شريط الاخبار
أعضاء لجنة المالية بالبرلمان يدعون إلى تخفيف الضغط الضريبي اتفاقية بين وزارة التعليم العالي ومختبر «فايزر» للتكوين في مجالات الصناعة الصيدلانية المصنعون المحليون لا يغطون سوى %20 من سوق المستلزمات المدرسية أولياء التلاميذ يشتكون تجاهل الإجراءات الوقائية بمختلف المدارس بلخضر يدعو للابتعاد عن تأويل مواد الدستور المكرسة لمبادئ عقيدة الجزائريين ازدحام مروري بالعاصمة تزامنا مع التحاق التلاميذ بالمدارس حرس السواحل ينقذ 560 شخص حاولوا «الحرڤة» خلال أسبوع 10 سنوات سجنا لأحمد أويحيى وصاحب مجمع «سوفاك» مراد عولمي حجز 16 كلغ من الكوكايين و10 قناطير من الكيف خلال أسبوع «الدخول المدرسي ناجح.. والبروتوكول عرف تطبيقا دقيقا عبر كامل مؤسسات التربية» مجلس قضاء العاصمة يطوي ملف الامتيازات الممنوحة لحداد والحكم يوم 3 نوفمبر الوضع ما زال حرجا ومواصلة الجهود ضرورية للقضاء على كورونا جراد يشدد على ضرورة احترام التدابير الوقائية لتفادي تفشي فيروس كورونا الجزائر رفعت تحدي تغطية الطلبات المتزايدة للسوق في مجال الطاقة مدرب ميلان يقرر إراحة بن ناصر في «أوروباليغ» شنقريحة يدعو إلى إنجاح الاستفتاء على الدستور لتحقيق التغيير المنشود تعليمات صارمة للمدراء الجهويين بتشديد الرقابة على التجار توقعات بانتعاش السوق النفطية خلال السنة المقبلة سونلغاز تشرع في تحصيل ديونها العالقة لدى المتعاملين والمؤسسات نظام جديد لتعزيز الإدماج المحلي للصناعة الإلكترونية والكهرومنزلية بلحيمر يؤكد على دعم حرية الصحافة في حدود المحافظة على الأمن العام أزيد من 05 ملايين تلميذ يتلحقون اليوم بالمدارس في ظروف «استثنائية» الاستفتاء على الدستور مرحلة هامة لتشييد الجزائر الجديدة الأفافاس يعلن عن إقصاء القيادي بلقاسم بن عامر الدرك يضع مخططا لتأمين الدخول المدرسي رفع الحصانة عن النائبين عبد القادر واعلي ومحسن بلعباس مداهمات وعمليات تفتيش لمخازن البطاطا غير الشرعية في الولايات إلغاء المتابعات القضائية وغرامات التأخير لحاملي مشاريع «أونساج» 15/20 للالتحاق بكلية الطب و14 بالمدارس العليا واشتراط معدل عالٍ في المادة الأساسية سوناطراك تتكبد خسائر بقيمة 10 ملايير دولار بسبب كورونا ضيافات يؤكد أن الدستور الجديد يكفل الاستثمار للشباب فيغولي يتمرد على غلطة سراي برميل البترول بـ 42 دولارا والأنظار تتجه نحو اجتماع «أوبك+» الحكومة تخصص 31.47 مليار دينار لدعم مادة الحليب الوصاية تجتمع بالنقابة الوطنية للباحثين الدائمين اليوم وزارة المالية تتوقع انتعاش الاقتصاد خلال 2021 بـ 3.98 بالمائة بن زيان يطمئن المتحصلين على معدل 9 بمنحهم قائمة رغبات مثل غيرهم بلمهدي يُحذر من الاستخفاف بـ «كورونا» ويدعو للاحتياط أكثر بعجي يعتبر تعديل الدستور مكسبا ديمقراطيا في تاريخ الجزائر عرض التقرير السنوي للبيئة على مجلس الحكومة نوفمبر الداخل

متناسين 6 أشهر من الحجر المنزلي

الطلبة يكسرون حاجز الخوف ويلتحقون بمدرجات الجامعات


  20 سبتمبر 2020 - 19:28   قرئ 303 مرة   0 تعليق   الوطني
الطلبة يكسرون حاجز الخوف ويلتحقون بمدرجات الجامعات

ـ الوعي بضرورة احترام الإجراءات رهان جامعتي «الجزائر 3 « و»الجزائر 1»

 كسر الطلبة جدار الخوف أمس، متناسين فترة الحجر المنزلي الذي أبعدهم عن المدرجات لستة أشهر كاملة، بالعودة إليها مجددا بعزيمة لتدارك التأخر الدراسي وإجراء امتحانات السداسي الثاني، فاكتظت مختلف جامعات الوطن على غرار جامعتي الجزائر 1 و3 اللتين زرناهما أمس ووقفنا على مدى الإقبال واحترام إجراءات البروتكول الصحي الذي أقرته وزارة التعليم العالي قبل شهرين.

 

كانت أول جولة استطلاعية قمنا بها بجامعة الجزائر 3 بكلية الإعلام والاتصال ببن عكنون بالعاصمة مع أول أيام الالتحاق بعد رزنامات وقرارات الوصاية بالتأكيد على العودة وفق الإجراءات الصحية التي نص عليها البروتوكول الصحي، وهو ما دفعنا للوقوف عليها خلال زيارة ميدانية لجامعتي الجزائر 3 و1 بعد ترسيم موعد العودة إلى المؤسسات الجامعية باختلافها.

 بعد أشهر من الغياب.. المؤسسات الجامعية تستقبل طلبتها

كانت إجراءات الوقاية واضحة بكلية الإعلام والاتصال، بداية من الرقابة المفروضة على الطلبة بمجرد اقترابهم من المدخل الرئيسي للكلية، أين يتم التأكد من بطاقة الطالب وقياس درجة حرارته، وهنا يجب التنبيه إلى أن الدخول يسمح فقط لطلبة السنة الثالثة ليسانس، ما يعني أن حضور أي فرد من بقية المستويات وإن كان من أجل الاستفسار مرفوض، وكان هذا الإجراء من أجل تفادي الاكتظاظ وللحرص على تطبيق البروتوكول الصحي، إلى جانب ترك مسافة الأمان المطلوبة. وبالساحة الأمامية للكلية، كان الطلبة يتوزعون على مستواها تاركين مسافة الأمان فيما بينهم، ملتزمين بارتداء كماماتهم، في أجواء أعادت الحركية الغائبة عن الحرم الجامعي لأكثر من 6 أشهر.

وما شدّ انتباهنا أمس أيضا، تلك الأحاديث الجانبية بين الطلبة، فلا الخوف من الامتحان في الظرف الحالي كان اهتمامهم بقدر محاولة تقاسم الأحاديث عن أبرز الأحداث التي عايشوها في الأشهر الستة الماضية، حيث كانت مسيطرة على حواراتهم. وفي الوقت الذي استرسل البعض في الحديث، كان البعض الآخر منشغلا بأخذ صور تذكارية مع الزملاء حتى لو كانت قاعات الجامعة فارغة، من أجل مشاركتها مع الطلبة الذين لم يلتحقوا بعد. وكان الفضول باديا على بعض الطلبة فيما يخص البروتوكول المطبق في فترة المراجعة والامتحانات، وهو ما لمحناه في أسئلتهم وطريقة كلامهم، فالكل كان يسأل ما إذا كانت الدفعات الأخرى ستخضع لمثل هذه الإجراءات أو أن الأمر يقتصر عليهم فقط، وإن كان سيتم تقسيم الطلبة لأفواج أم سيمتحنون في المدرجات أو القاعات، غير أن تطمينات المسؤولين هدأت من روعهم، وكانت كلمة مليكة عطوي عميدة الكلية كفيلة بإعادة رسم البسمة على وجوههم بعد قرار تحديد العتبة بدروس 12 مارس وإجراء الامتحانات في الدروس التي تلقوها حضوريا فقط.

المدرجات تستقبل الطلبة في أول أيام المراجعة

مباشرة بعد الدخول إلى بهو الكلية، كان الطلبة في الانتظار وكل منهم يرتدي كمامته، وكذلك حال العمال والأساتذة ومسؤولي الكلية، في مقدمتها العميدة التي أشرفت بنفسها رفقة طاقمها على التحاق الطلبة بالمدرجات منذ الساعات الأولى، وكذا من أجل حضور لقاء اللجان البيداغوجية، الذي تم فيه إشراك الطلبة والأساتذة في نقاش مفتوح من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة فيما يخص طريقة المراجعة وكذا رزنامة الامتحانات. 

وما لفت انتباهنا أيضا تلك الموزعات الخاصة بالتعقيم التي وضعت بمداخل المدرجات التي يقف أمامها شخصان مكلفان بالإشراف أو مراقبة الطلبة من أجل استعمال المعقم وقياس درجة الحرارة قبل الدخول إلى المدرج. وانطلقت أمس عملية المراجعة التي خصص لها أسبوعان، بعد فراغ كلي على مدار 6 أشهر وتحول المدرجات إلى مكان مهجور. واتخذت الجهات المعنية إجراءات خاصة تمثلت في تقسيم المجموعة إلى ثلاثة أفواج، على أن لا يتجاوز عدد الطلبة 7 في الفوج الواحد أثناء فترة إجراء الامتحانات.

بكلية الحقوق.. الكمامة إجبارية والتجمعات محظورة والدخول لطلبة الماستر1 فقط

وبكلية الحقوق التابعة لجامعة الجزائر 1، جند مسؤولوها أنفسهم من خلال الإمكانيات المتاحة والرزنامات المعدة من أجل احتواء الطلبة في أول أيام العودة. وصلنا إلى المكان في حدود الساعة 11 صباحا، وبمجرد الاقتراب من المدخل الرئيسي يظهر للعيان طابور الطلبة الذين لم يسمح لهم بالمرور إلا بعد قياس درجة الحرارة، ومنع بعضهم لأن الفترة الأولى خصصت لطلبة الماستر 1 دون البقية. بعدها مباشرة تنقلنا إلى المدخل الرئيس للكلية من خلال تتبع الإشارات الوقائية التي وضعت لتسهيل تنقل الطلبة والعمال وكذا الأساتذة، مع وجود إشارات تمنع التصافح والاقتراب وتؤكد إجبارية ارتداء الكمامات، مع منع التجمعات، إلى جانب الحرص على إخلاء المكان مباشرة بعد الانتهاء من المحاضرة. وعن مدرجات الكلية، لم يقتصر الأمر على وضع المعقمات بالمكان فقط، بل عملت الإدارة على وضع ملصقات وإشارات توجه الطالب إلى المكان الخاص به للجلوس، مع ترك مسافة تتجاوز المتر.

جولة صغيرة داخل الحرم الجامعي كانت كافية لمعرفة مدى تطبيق الإجراءات الوقائية والتقيد ببروتوكول الوصاية، إلا أن بعض التجاوزات من قبل بعض الطلبة كانت حاضرة، أبرزها رفض البعض ارتداء الكمامات أو الاكتفاء بوضعها في اليد، إلى جانب عدم احترام مسافة الأمان بينهم وبين زملائهم، وهي حالات شاذة سجلناها، غير أن الجهات الوصية وقفت على الأمر وأكدت أن هذا النوع من التصرفات مرفوض وسيتم تسخير أعوان أمن لتجاوزه لاحترام إجبارية ارتداء الكمامة، ومنع التجمعات على مستوى بهو أو ساحات الكلية، إلى جانب التأكيد على توفير المعقمات على مستوى كل المكاتب والمدرجات التي تستغل في الفترة الحالية من أجل المراجعة فضلا عن دورات المياه.

أمينة صحراوي