شريط الاخبار
شبكة سفّرت 16 شخصا للقتال في صفوف داعش بسوريا والعراق تنصيب الفرع المهني لزراعة الزيتون بتيزي وزو بنك الجزائر يدعو البنوك لتسهيل عمليات الإيداع والسحب مشروع تفعيل المفتشية العامة للعمران واستقبال الطعون قيد الدراسة 77 بالمائة نسبة الاستجابة لإضراب التكتل النقابي في اليوم الثاني لوبان يعترف بتعذيب الجيش الفرنسي للجزائريين أردوغان في زيارة إلى الجزائر الإثنين المقبل ضمن جولة إفريقية الحراقة آثمون حتى لو لم نحرّم الحرقة أفسيو في مسعى لاستقطاب الرأسمال الكندي إلى الجزائر مجلس حقوق الإنسان يقترح إعادة النظر في قانون الأسرة تقديم موعد اختبارات الفصل الثاني ليوم الأحد المقبل ربراب يطمح لشراكة مع تويوتا في صناعة السيارات حجز ألفي أورو في رحم سيدة بمطار هواري بومدين عائلة آيت أحمد ترفض التدخّل لحلحلة التشنّج الحاصل في الأفافاس 8 آلاف عائلة ستغادر مساكن الضيق والقصدير قبل رمضان النهضة تدعو الرئيس لمخاطبة الشعب وبحمس تطالب بالحوار جازي تساهم بخبرتها في إطلاق الجيل الرابع في بنغلاديش الجنايات تفتح ملف اختفاء 13 قطعة سلاح من مخزن الأمن الولائي للجزائر تصوير مشاهد مسلسل «معاناة ودموع» ينتظر التمويل «بانتورا سبيسيال» تفتك جائزة أحسن عرض متكامل دعوة إلى الاستثمار في المسرح لإرساء التكامل المغاربي العودة إلى شباك التذاكر ستؤسس لعودة مسرح جزائري قوي محرز يتلقى ضمانات بتسريحه الصائفة المقبلة إصابة قعقع ليست خطيرة واللاعب نجا من تمزق عضلي مولودية الجزائر – أوتوهو الكونغولي (ملعب 5 جويلية سا 19) مكتتبو السكن التساهمي بقسنطينة يطالبون بسحب المشروع من مُرقّ «متقاعس» الوضع الكارثي للطرق يثير استياء وسخط المواطنين المكتبات الجوارية بالجزائر العاصمة.. الوجه الثقافي الشاحب بالبلديات اعتماد نظام ألبوكوس عبر 29 معبرا حدوديا لمنع تسلل الدواعش فرعون تنتقد تصنيف الجزائر في ذيل ترتيب خدمات النت إطلاق عملية استكشافية مسبقة لأشغال ميناء شرشال لقاء بين وزارة الفلاحة واتحاد التجار لتنظيم استيراد وتسويق اللحوم مهنيّون يطالبون وزارة التجارة بمنع استيراد الأحذية 75 بالمائة نسبة الاستجابة لإضراب التكتل النقابي زمالي يعطي الضوء الأخضر لبن غبريت لطرد الأساتذة المضربين بنك الجزائر لا يستبعد إعادة تقييم الدينار التصحيحيون يفشلون في الإطاحة بسيدي السعيد إصدار نصوص تطبيقية بآلية التمويل غير التقليدي نهاية الشهر إيني وبسايبام دفعتا رشاوى للحصول على عقود بترولية في الجزائر التنسيقية الولائية للصحة تهدد بشل القطاع في تيزي وزو

حمس تعيش مخاضا عسيرا لاختيار مستقبلها السياسي

حرب افتراضية بين مقري وسلطاني عشية اجتماع مجلس الشورى


  16 ماي 2017 - 21:17   قرئ 768 مرة   0 تعليق   الوطني
حرب افتراضية بين مقري وسلطاني عشية اجتماع مجلس الشورى

اشتدّ الصراع بين رأسي الجناحين المتخالفين داخل حركة مجتمع السلم، وانتقل إلى الفضاء الافتراضي، ليخرج الحراك الصامت الحاصل داخل الحركة عشية انعقاد مجلس شوراها يوم الجمعة المقبل، للبتّ في مقترح أغرى جناح الراغبين في المشاركة، مقابل تمسّك شديد من قبل القيادة برفض  ركوب القطار لإنقاذ السلطة .

 

اشتعلت الحرب الافتراضية بين رئيس حركة  حمس  عبد الرزاق مقري، وسابقه أبو جرّة سلطاني، ليتحوّل الفضاء الأزرق إلى ساحة حرب بين الرجلين البارزين فيها، لا سيما مع استقدام مقري لعبد المجيد مناصرة وإعادة إدماج مجموعته داخل  حمس ، مما قد يشكّل  خطأ  لا يغتفر لمقري إن تغلّب دعاة المشاركة على الرافضين، لا سيما بعد اللقاء السري الذي جمع بين مناصرة وعبد المالك سلال دون أن يعلم مقري.

ودافع عبد الرزاق مقري عن خطّه المعارض الراديكالي في تسيير حركة مجتمع السلم منذ تولّيه رئاستها، وقال إنه استطاع إخراجها من محاولة إفنائها أو إضعافها أو جعلها مجرّد ديكور سياسي أو ملحق وظيفي للنظام. وهاجم مقري ضمنيا في مقال نُشر على الموقع الرسمي للحركة أمس طريقة إدارة سلطاني لـ  حمس ، وقال إنه (مقري) أخرجها من الخطاب التقليدي إلى خطاب وطني علمي اقتصادي يهتم بهموم الناس واحتياجاتهم في مختلف المجالات.

ويرى مقري في محاولة إدخال  حمس  إلى الحكومة أنهم  لا يريدون أن تكون حمس هي البديل عندما تعصف الأزمة بالأحزاب التقليدية، لأنها حركة وطنية قابلة للنجاح وتحقيق التطور وتحمل رؤية غير خاضعة للمنظومة الاستعمارية في الخارج ومنظومة الفساد في الداخل، بل يريدون بديلا مصنوعا يسوقونه للجزائريين، أو أن يبقى المجتمع بلا قيادة ولا وسائط تؤطره، فيدخل في فتنة تعيدنا للمربع الأول مع التخلي عن مطلب التغيير .

وأكد مقري أنّه يرفض أن تركب الحركة القطار المتجه إلى المجهول، بعدما أخطأ الوجهة في الأول وما زال يخطئ اليوم، بل تريد ركوب قطارها الخاص الموصل إلى عمق المجتمع.

وردّ الرئيس السابق للحركة أبو جرة سلطاني على مقري بمنشور على صفحته عبر  فايسبوك ، يدافع فيه عن خيار المشاركة، قال فيه إنّ السلطات العليا عرضت على  حمس  دخول الحكومة حرصا على أن تشرك الحركة في إدارة مرحلة مفصليّة، تبدأ تقنيّا بتشكيل حكومة واسعة القاعدة لتتوسّع سياسيا بتحالفات تستوعب استحقاق 2019 وما بعده، لكنّ المعارضة لا تريد مشاركتها بل تريدها معادية لها، حتى تتوكّأ عليها في عبـور عقبة استحقاق 2019، من خلال تجربتها في 2004 و2009.

وأكّد سلطاني أنّ غياب الحركة عن الحكومة سينجم عنه تعويضها بحزب آخر، لأنه مهما يكن قرار مجلس شورى حمس، فإن البرلمان سينتخب رئيسه وسوف توزّع هياكله على المهيمنين على الغرفتين، والحكومة ستشكّل بحضور الإسلاميين أو بغيابهم.

حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha