شريط الاخبار
حداد يتحث عن مؤامرة والحكومة تصر بالأدلة هل يحضّر بلخادم للعودة؟ قايد صالح يشرف على تمرين مجد 2017 على الحدود مع موريتانيا تيزي وزو الأولى وطنيا للمرة التاسعة وأشبال الأمة يصنعون المفاجأة الاشتباه في تحويل غير قانوني للأموال دون تصريح من بنك الجزائر المنتخب الوطني لكرة اليد يودع بطولة العالم بعد انهزامه امام مقدونيا وزير التجارة يعطي الضوء الأخضر لتسويق سيارات سوفاك اليوم قاسي السعيد يواصل غربلة مؤيدي غريب وشاوشي في عين الإعصار سواح جزائريون يتسببون في تهريب ملايين الأورو إلى تونس بعد حداد... هل جاء الدور على اعمر بن عمر، سيم وآخرين؟ أسعار النفط تواصل الارتفاع بعد اجتماع أوبك صيدال يراهن على إنتاج 300 مليون وحدة مطلع 2019 أمبيا تتهم بطاش بتحويل الحزب إلى ملكية خاصة وزارة التجارة تفرج عن 113 رخصة لاستيراد الحديد تصدر الرياضيّين والعلميّين الترتيب يوحي ببداية نجاح الإصلاحات كمال رزاق بارة.. نهاية رجل وطني المطالبة بإعادة النظر في قانون الجمعيات ودعم المنظمة في مهامها باريس تغازل الجزائر لمواجهة الجماعات الإرهابية في الساحل رجال أعمال نافذون ممنوعون من القروض بسبب عدم تسديد الديون بنك الجزائر يقاضي سيتي بنك بتهمة تحويل الملايير إلى الخارج الحرب الباردة متواصلة بين زطشي وقرباج! قايد صالح يؤكد على تحسين التكوين والتحضير القتالي للجيش الطلابي الحر يدعو إلى تجنّب دخول جامعي ملغّم نظام آلي لتسيير حركة المرور في الجزائر وزارة الفلاحة تباشر إجراءات التحضير لعيد الأضحى دعم حكومي لمصدّري مواد التجميل والتنظيف لاقتحام الأسواق الإفريقية وفاة مستشار رئيس الجمهورية كمال رزاق بارة نسبة النجاح في الـ"باك" 56.07 بالمائة 3700 جزائري ينشطون في صفوف تنظيم داعش ! القضاء على إرهابيين خطرين ببلدية أغبال في تيبازة نتعامل مع الجزائر بقاعدة رابح - رابح في مناخ اقتصادي خصب 90 بالمائة من المؤسسات الصناعية تفتقر إلى المخطط الداخلي للتدخل العرب يؤجّلون اجتماعهم الطارئ حول فلسطين ارتفاع أسعار الأثاث بـ 30 بالمائة جمعية التجار والحرفيين تثمن قانون الإعفاء من الغرامات الضريبية الداخلية تضيّق على الأميار لمنعهم من استغلال المال العام في حملات انتخابية مسبقة بولنوار يثمن قرار الحكومة بفصل المال عن السياسة وزارة التضامن تكشف عن قائمة الإعانات للمسنين وزارة الدفاع تعذر حداد وبليكز لإتمام أشغال مشروعهما في قسنطينة توقيف 18 ألف شخص في 16101 قضية تتعلق بمختلف الجنح

حمس تعيش مخاضا عسيرا لاختيار مستقبلها السياسي

حرب افتراضية بين مقري وسلطاني عشية اجتماع مجلس الشورى


  16 ماي 2017 - 21:17   قرئ 571 مرة   0 تعليق   الوطني
حرب افتراضية بين مقري وسلطاني عشية اجتماع مجلس الشورى

اشتدّ الصراع بين رأسي الجناحين المتخالفين داخل حركة مجتمع السلم، وانتقل إلى الفضاء الافتراضي، ليخرج الحراك الصامت الحاصل داخل الحركة عشية انعقاد مجلس شوراها يوم الجمعة المقبل، للبتّ في مقترح أغرى جناح الراغبين في المشاركة، مقابل تمسّك شديد من قبل القيادة برفض  ركوب القطار لإنقاذ السلطة .

 

اشتعلت الحرب الافتراضية بين رئيس حركة  حمس  عبد الرزاق مقري، وسابقه أبو جرّة سلطاني، ليتحوّل الفضاء الأزرق إلى ساحة حرب بين الرجلين البارزين فيها، لا سيما مع استقدام مقري لعبد المجيد مناصرة وإعادة إدماج مجموعته داخل  حمس ، مما قد يشكّل  خطأ  لا يغتفر لمقري إن تغلّب دعاة المشاركة على الرافضين، لا سيما بعد اللقاء السري الذي جمع بين مناصرة وعبد المالك سلال دون أن يعلم مقري.

ودافع عبد الرزاق مقري عن خطّه المعارض الراديكالي في تسيير حركة مجتمع السلم منذ تولّيه رئاستها، وقال إنه استطاع إخراجها من محاولة إفنائها أو إضعافها أو جعلها مجرّد ديكور سياسي أو ملحق وظيفي للنظام. وهاجم مقري ضمنيا في مقال نُشر على الموقع الرسمي للحركة أمس طريقة إدارة سلطاني لـ  حمس ، وقال إنه (مقري) أخرجها من الخطاب التقليدي إلى خطاب وطني علمي اقتصادي يهتم بهموم الناس واحتياجاتهم في مختلف المجالات.

ويرى مقري في محاولة إدخال  حمس  إلى الحكومة أنهم  لا يريدون أن تكون حمس هي البديل عندما تعصف الأزمة بالأحزاب التقليدية، لأنها حركة وطنية قابلة للنجاح وتحقيق التطور وتحمل رؤية غير خاضعة للمنظومة الاستعمارية في الخارج ومنظومة الفساد في الداخل، بل يريدون بديلا مصنوعا يسوقونه للجزائريين، أو أن يبقى المجتمع بلا قيادة ولا وسائط تؤطره، فيدخل في فتنة تعيدنا للمربع الأول مع التخلي عن مطلب التغيير .

وأكد مقري أنّه يرفض أن تركب الحركة القطار المتجه إلى المجهول، بعدما أخطأ الوجهة في الأول وما زال يخطئ اليوم، بل تريد ركوب قطارها الخاص الموصل إلى عمق المجتمع.

وردّ الرئيس السابق للحركة أبو جرة سلطاني على مقري بمنشور على صفحته عبر  فايسبوك ، يدافع فيه عن خيار المشاركة، قال فيه إنّ السلطات العليا عرضت على  حمس  دخول الحكومة حرصا على أن تشرك الحركة في إدارة مرحلة مفصليّة، تبدأ تقنيّا بتشكيل حكومة واسعة القاعدة لتتوسّع سياسيا بتحالفات تستوعب استحقاق 2019 وما بعده، لكنّ المعارضة لا تريد مشاركتها بل تريدها معادية لها، حتى تتوكّأ عليها في عبـور عقبة استحقاق 2019، من خلال تجربتها في 2004 و2009.

وأكّد سلطاني أنّ غياب الحركة عن الحكومة سينجم عنه تعويضها بحزب آخر، لأنه مهما يكن قرار مجلس شورى حمس، فإن البرلمان سينتخب رئيسه وسوف توزّع هياكله على المهيمنين على الغرفتين، والحكومة ستشكّل بحضور الإسلاميين أو بغيابهم.

حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha