شريط الاخبار
بعد الأفلان والأرندي.. الأفافاس في صلب تهمة التجوال السياسي لعبة الحوت الأزرق القاتلة تستنفر الحكومة مساهل: قرار ترامب حول القدس تعدٍّ غير مسبوق على مقدساتنا 52 بالمئة نسبة امتلاء السدود عبر الوطن انهيار الدينار لا يخدم المنتج ولا المستهلك زطشي وماجر يقودان الجزائر إلى فضيحة مدوية معالجة تأثير الزيادات التي أقرّها قانون المالية لسنة 2018 راوية يؤكد أن الحكومة لن تتراجع عن الزيادات في أسعار الوقود بن غبريت تدعو الأولياء لمراقبة أبنائهم للحد من ظاهرة الحوت الأزرق سناباب تدعو الموظفين للوقوف ضد تهويد القدس ومساندة الفلسطينيين المديرية العامة للأمن الوطني تحقق في وفاة الأطفال بسبب الحوت الأزرق شبح السنة البيضاء يطارد 60 ألف طالب بمدارس عليا إنشاء شركة مختلطة لإنتاج ما بين 10 و20 مليون جرعة لقاح سنويا بن زروقي: لابد من تطبيق الحمض النووي لإثبات مجهولي النسب الجامعة العربية ترفض قرار ترامب بشأن القدس! جنازة الراحل عطايلية تجمع شمل المسؤولين تسجيلات حج 2018 في ديسمبر الجاري الأفافاس يفوز برئاسة المجلس الشعبي الولائي لتيزي وزو لعهدة ثانية مستورد استورد 20 ألف شاحن سامسونغ مقلّد بقيمة 900 مليون مسيرات ووقفات تضامنية مع الفلسطين بجامعات قسنطينة علي حداد يدعو لإنشاء بنك خاص لتمويل المؤسسات الاقتصادية قضايــــــــا «داعـــــــش» تتصـــــــدر القائمـــــــة بعـــــــد طـــــــيّ ملفـــــــات الجماعـــــــات الإرهابيـــــــة الجزائريون ينتفضون نصرة للقدس عبر مختلف الوطن انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية الجزائرية-الفرنسية المشتركة الإفراج عن شروط الاعتماد والمصادقة على الكتب المدرسية وشبه المدرسية جزائريون يطالبون ماكرون بالاعتذار عن الجرائم الاستعمارية وآخرون بـبالفيزا قرابة 400 مليار دج حجم الاستثمارات الفرنسية بالجزائر طمار يكشف عن انطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير وتزيين العاصمة تعليق التوطين البنكي على المنتجات الموجهة للاستثمار والصفقات العمومية إجراءات أمنية مشددة لتأمين زيارة ماكرون استمرار الاحتجاجات للمطالبة بترقية اللغة الأمازيغية ورفض إقصائها وزارة الصحة تعد بالتكفل بمطالب الأطباء المقيمين ملف الذاكرة بيد بوتفليقة وفرنسا اعترفت بجرائمها في 62 فرنسا لم ولن تعتذر والجزائر مدعوّة للتعامل معها بمنطق الندّ للندّ أستاذ ينتحل صفة طبيب بمصلحة التوليد في مستشفى مصطفى باشا استسلام ثلاثة إرهابيين في أدرار وتمنراست لوكورغراندميزون: فرنسا مطالبة بالاعتراف العلن بجرائمها في الجزائر وزارة السكن تكشف عن معايير تّوجيه مكتتبي عدل2 سيارات سوزوكي جزائرية في الأسواق ماي المقبل منتجات فلاحية جزائرية ستغزو الأسواق الأوروبية العام المقبل

حمس تعيش مخاضا عسيرا لاختيار مستقبلها السياسي

حرب افتراضية بين مقري وسلطاني عشية اجتماع مجلس الشورى


  16 ماي 2017 - 21:17   قرئ 706 مرة   0 تعليق   الوطني
حرب افتراضية بين مقري وسلطاني عشية اجتماع مجلس الشورى

اشتدّ الصراع بين رأسي الجناحين المتخالفين داخل حركة مجتمع السلم، وانتقل إلى الفضاء الافتراضي، ليخرج الحراك الصامت الحاصل داخل الحركة عشية انعقاد مجلس شوراها يوم الجمعة المقبل، للبتّ في مقترح أغرى جناح الراغبين في المشاركة، مقابل تمسّك شديد من قبل القيادة برفض  ركوب القطار لإنقاذ السلطة .

 

اشتعلت الحرب الافتراضية بين رئيس حركة  حمس  عبد الرزاق مقري، وسابقه أبو جرّة سلطاني، ليتحوّل الفضاء الأزرق إلى ساحة حرب بين الرجلين البارزين فيها، لا سيما مع استقدام مقري لعبد المجيد مناصرة وإعادة إدماج مجموعته داخل  حمس ، مما قد يشكّل  خطأ  لا يغتفر لمقري إن تغلّب دعاة المشاركة على الرافضين، لا سيما بعد اللقاء السري الذي جمع بين مناصرة وعبد المالك سلال دون أن يعلم مقري.

ودافع عبد الرزاق مقري عن خطّه المعارض الراديكالي في تسيير حركة مجتمع السلم منذ تولّيه رئاستها، وقال إنه استطاع إخراجها من محاولة إفنائها أو إضعافها أو جعلها مجرّد ديكور سياسي أو ملحق وظيفي للنظام. وهاجم مقري ضمنيا في مقال نُشر على الموقع الرسمي للحركة أمس طريقة إدارة سلطاني لـ  حمس ، وقال إنه (مقري) أخرجها من الخطاب التقليدي إلى خطاب وطني علمي اقتصادي يهتم بهموم الناس واحتياجاتهم في مختلف المجالات.

ويرى مقري في محاولة إدخال  حمس  إلى الحكومة أنهم  لا يريدون أن تكون حمس هي البديل عندما تعصف الأزمة بالأحزاب التقليدية، لأنها حركة وطنية قابلة للنجاح وتحقيق التطور وتحمل رؤية غير خاضعة للمنظومة الاستعمارية في الخارج ومنظومة الفساد في الداخل، بل يريدون بديلا مصنوعا يسوقونه للجزائريين، أو أن يبقى المجتمع بلا قيادة ولا وسائط تؤطره، فيدخل في فتنة تعيدنا للمربع الأول مع التخلي عن مطلب التغيير .

وأكد مقري أنّه يرفض أن تركب الحركة القطار المتجه إلى المجهول، بعدما أخطأ الوجهة في الأول وما زال يخطئ اليوم، بل تريد ركوب قطارها الخاص الموصل إلى عمق المجتمع.

وردّ الرئيس السابق للحركة أبو جرة سلطاني على مقري بمنشور على صفحته عبر  فايسبوك ، يدافع فيه عن خيار المشاركة، قال فيه إنّ السلطات العليا عرضت على  حمس  دخول الحكومة حرصا على أن تشرك الحركة في إدارة مرحلة مفصليّة، تبدأ تقنيّا بتشكيل حكومة واسعة القاعدة لتتوسّع سياسيا بتحالفات تستوعب استحقاق 2019 وما بعده، لكنّ المعارضة لا تريد مشاركتها بل تريدها معادية لها، حتى تتوكّأ عليها في عبـور عقبة استحقاق 2019، من خلال تجربتها في 2004 و2009.

وأكّد سلطاني أنّ غياب الحركة عن الحكومة سينجم عنه تعويضها بحزب آخر، لأنه مهما يكن قرار مجلس شورى حمس، فإن البرلمان سينتخب رئيسه وسوف توزّع هياكله على المهيمنين على الغرفتين، والحكومة ستشكّل بحضور الإسلاميين أو بغيابهم.

حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha