شريط الاخبار
امتحانات شفهية للتحقق من الخلفيات الفكرية للأئمة الجدد تواطؤ فرنسي - مغربي للتضييق على نفوذ الجزائر وعلاقاتها في إفريقيا «مساهل لم يرتكب خطأ دبلوماسيا وإنتاج المخـــــــــــــــــــــدرات في المغرب مقنّن» المخزن يكيل التصريحات بـ»مكيالين» ويحاول التغطية على أزماته بمهاجمة الجزائر الجزائر ترفض الردّ على التصريحات العدائية للمغرب توقيف سبعة عناصر دعم للإرهاب بسكيكدة وباتنة والشلف منافسة شرسة بين الجوية الجزائرية والشركات الأجنبية أويحيى في زيارة تفقدية لورشات العاصمة الثلاثاء المقبل الإدارة مدعوة إلى التدقيق في شطب الموتى 60 مليار متر مكعب خزان المياه الذي تنام عليه سلسلة جرجرة هامل يؤكد استعداد الشرطة الجزائرية لتقاسم الخبرة مع الدول الشقيقة راوية يطمئن المواطنين ويؤكد أن الآلية لن تؤثر في القدرة الشرائية لازيادة في إي ار جي ، إي بي أس والكهرباء ضمن قانون مالية 2018 قانون المالية محفوف بالمخاطر وإشراك البرلمان في المراقبة أمر حتمي الحكومة في مواجهة المحرضين السياسيين ضد عرقلة حلولها للخروج من الأزمة «الحكومة جددت الثقة في أفسيو وما حدث من الماضي» المغرب يستدعي سفيره والقائم بالأعمال الجزائري احتجاجا على تصريحات مساهل «قضايــــــا تجنيــــــد الجزائرييــــــن عبــــــر فايسبـــــــوك ملفــــــات فارغــــــة ولا تحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمل ثقــــــلا إرهابيــــــــــــا» الحكومة تقحم الخارجية في البحث عن مخارج من الازمة المالية الحكومة تراهن على «إعادة الاعتبار» للعملة الوطنية في قانون المالية 2018 الإفراج عن قائمة أسماء الأساتذة الاحتياطيّين الناجحين يوم 26 نوفمبر أويحيى يرافع لصالح تشجيع الاستثمار المحلي لتجاوز الأزمة الجامعة الصيفية لـبأفسيو تتحول إلى ما يشبه ندوة للوفاق الوطني إحباط إغراق سوق السكوار بـ 2.5 مليون أورو مزورة الجزائر تتجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في الإسمنت وتصديره بحلول جانفي الطلاق بالتراضي قرابة مليوني جزائري زاروا تونس منذ بداية السنة إرهابي يسلم نفسه للجيش بتمنراست غليان بقطاع التربية والنقابات تهدد بالاحتجاج والإضراب في نوفمبر نجاح المفاوضات مرهون بتخلي فرنسا عن الأطروحة المغربية منح 26 إعلاميا عربيا شهادات تدريبية في الاستشراف الجيوسياسي والاقتصادي الفصل في تقديم طلب رفع كوطة الجزائر من الحجاج بعد أيام الأساتذة والطلبة يشلّون 7 جامعات لأسبوع والعدوى قد تنتقل إلى أخرى تسويق 32 ألف طن من البطاطا المخزنة في بومرداس مغترب وزوجته يتعرضان للنصب على يد قريبهما سلبهما 400 مليون سنتيم أويحيى يسحب صلاحية توزيع العقار الصناعي من الولاة وزارة الصحة تحذر من انتشار بعوضة النمر بالولايات الساحلية حداد ورجال الأفسيو في مهمة إيجاد حلّ للنهوض بالاقتصاد الوطني 83.57 مليار دينار خارج الفوترة خلال 2017 التجارة الإلكترونية ستدخل حيز التطبيق بعد تبني البرلمان مشروع القانون

طالبوا بإنشاء مديرية عامة للمصالح البيطرية

البياطرة يطالبون الحكومة بتوفير الإمكانات لمنع تسويق لحوم فاسدة


  17 ماي 2017 - 20:59   قرئ 617 مرة   0 تعليق   الوطني
البياطرة يطالبون الحكومة بتوفير الإمكانات لمنع تسويق لحوم فاسدة

يبدو أن استفحال ظاهرة التسويق والبيع غير الشرعي لقناطير من اللحوم الفاسدة غير المُراقبة الموجهة إلى المستهلك تزامنا مع حلول شهر رمضان بأيام قليلة، سببها غياب الإمكانات والتجهيزات اللازمة لمراقبة المذابح ونقاط بيع اللحوم على المستوى الوطني ـ حسب نقابة البياطرة المنضوي تحت لوائها 1400 بيطري عام ـ مؤكدة أن القضاء عليها لن يكون إلا بإنشاء مديرية عامة للمصالح البيطرية تنشط النقابة تحت لوائها.

 

أكدت المكلفة بالإعلام بالنقابة الوطنية للبياطرة جيكلي زكية في تصريح لـ  المحور اليومي ، أن هناك نقصا في عدد البياطرة المعتمدين، حيث لايتجاوز 1400 بيطري عمومي على المستوى الوطني التابعين للنقابة، وكذا يوجد نقص الإمكانات ووسائل المراقبة البيطرية وعدم توفيرها للأطباء، وهذا ما يعد السبب الرئيسي لاستفحال ظاهرة البيع غير الشرعي للحوم بنوعيها دون توفير أدنى الشروط الصحية. أوضحت جيكلي في ذات الشأن، أن انعدام وسائل النقل التي تعين الطبيب على أداء مهمته ومنع أي تجاوزات في عرض وتسويق اللحوم، ضف إلى ذلك عدم توفر معدات قياس حرارة كل المنتوجات ذات الأصل الحيواني التي تتطلب في بعض الحالات أخذ عينة في نفس المكان المُراقب، تُقلص من عمليات المراقبة بنقاط البيع الرسمية والموازية على حد سواء، مضيفة بقولها  البيطري هو الذي يتكفل بتوفير وسائل عمله شخصيا، ناهيك عن التنقل بوسائله الخاصة التي تعمل على مضيعة الوقت أكثر، مما يعطل ويؤخر أداء مهام الطبيب على أكمل وجه ، مشيرة إلى أن هذه العراقيل تفتح المجال واسعا أمام التجار الفوضويين لانتهازهم فرصة غياب الرقابة لبيع لحوم حمراء وبيضاء لم تمر على المراقبة الصحية لإثبات صحتها للاستهلاك البشري، في ظل غياب شهادة بيطرية تثبت مراقبة اللحم الموجه للاستهلاك البشري بالموازاة مع تسجيل عمليات مختلفة لحجز كميات معتبرة من اللحوم الفاسدة أوغير الخاضعة للمراقبة ولا تحمل أي دمغة تؤكد ذلك. شددت ذات المتحدثة في سياق متصل، على أن المشكل السالف ذكره مطروح كل سنة ولاحياة لمن تنادي، خاصة فيما يتعلق بالمقترح الرئيسي الذي تم رفعه إلى الحكومة والمتمثل في إنشاء مديرية عامة للمصالح البيطرية تنشط النقابة تحت لوائها لتكون المراقبة وفقا لمعايير الصحة والسلامة العامة، ملفتة إلى أن 80 بالمائة من العراقيل التي يواجهها مجال المراقبة البيطرية سيُحل وقتها حينما يتم العمل بالمطلب الأساسي المذكور، خاصة أن النقابة حاليا تملك مكتبا واحدا فقط على مستوى الولاية وهو ما انجر عنه فوضى بيع اللحوم. طالبت محدثتنا في السياق ذاته على لسان البياطرة العموميين المنضوين تحت لواء النقابة الحكومية، بضرورة توفير كل التجهيزات والوسائل اللازمة ليقوم الطبيب بدوره ومنحه حرية الرقابة أكثر، قصد تسهيل مهمة البياطرة في مراقبة اللحوم وعمليات الذبح على مستوى المذابح ونقاط البيع خاصة في شهر رمضان، موجهة كلامها إلى السلطات العمومية المسؤولة عن توفير كل ما يحتاجه البيطري من معدات تسهل مهمته في حفظ سلامة وصحة المستهلك، وعدم تسويق منتوج فاسد غير مراقب.

مريم سلماوي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha