شريط الاخبار
رئيس الجمهورية يعيّن أعضاء الحكومة الجديدة تخوّفات من مصير مشاريع السكن بعد إنهاء مهام صاحب صيغتي "عدل" و "أل بي بي" الوزير ولد علي يطالب محليي الخضر بالتأهل إلى الـ شان هامل يأمر شرطة الحدود بتشديد المراقبة في النقاط الحدودية لمنع تهريب الذهب والعملة الحكومة تفرج عن الترتيبات التنظيمية والقانونية لصيد المرجان وزارة الفلاحة تحذر المواطنين من مواشي الأسواق الفوضوية مركب الوهرانية لإنتاج وتكرير السكر على حافة الإفلاس أويحيى يعود إلى قصر الدكتور سعدان بعد خمس سنوات من الغياب إقالة تبون تصنع الحدث العالمي وتخلّف ردود فعل متباينة تاج يثمّن قرار رئيس الجمهورية بتعيين أويحيى وزيرا أولا اللجان المكلّفة بدراسة قانون المجالس المحلية تجتمع يوم السبت حمس تعتبر تنحية تبون عملية سطو نفذّها رجال المال الجزائر تطالب دول الساحل بإجراءات تحد من تنقل الإرهابيين ارتفاع أسعار الأضاحي بسبب تهريب المواشي نحو تونس انطلاق التسجيلات بمعاهد التكوين شبه الطبي للطلبة الجدد رجال أعمال ألمان في الجزائر الشهر المقبل لدراسة فرص الاستثمار في مجال السيارات 12 سنة سجنا ضد مغتصب ابنته على مدار أربع سنوات بوهران موقف الجزائر اتجاه القضية الصحراوية ثابت الجيش يدمر 4 مخابئ للإرهابيين في باتنة الدرك يطبق النظام الإلكتروني لتعقّب السيارات المسروقة مراجعة الدعم العشوائي ورفع تسعيرة الكهرباء.. ملامح قانون المالية لـ 2018 نحو توسيع مساحات الحبوب وزراعة البقوليات الجافة تعييـــــن أحمـــــد أويحيـــــى وزيـــــــرا أول خلفـــــــا لتبــــــــون من الإعذارات إلى عطلة فرنسا... هكذا انتهى مسار تبون رسميا... نقل جثامين الرعايا الجزائريين بالخارج مجانا أويحيى أمام تحدي إقرار قانون المالية لـ 2018 مطالب بالعودة للعمل بنظام التحويلات التقليدي في المؤسسات الجامعية النفط يواصل انهياره إلى 50 دولارا ويقلّص عائدات الجزائر زعلان يأمر بإطلاق أشغال مشروع ميناء شرشال الدينار يسجل تراجعا رهيبا ومخاوف من استمرار الأزمة مجانيـــــن الله يعـــودون هــــذا الأسبـــــوع! الإطاحة بنصّاب يبيع جوازات الحج بـ 80 مليون سنتيم في وهران إخماد 2532 حريق وتوقيف 16 متورطا في إضرامها 11436 حاج جزائري في المدينة المنورة وأفواج أخرى تغادر إلى مكة وفاة جزائري وجرح آخر في الهجوم الذى استهدف مطعما في وغادوغو العثور على جثة إرهابي بالبويرة واكتشاف ورشة لصناعة المتفجرات في تيبازة فرنسا تحذر رعاياها من السفر إلى الجزائر الفيسبوكيون بين متفائل ومتشائم بقرار إقالة تبون الأحزاب السياسية تُجمع على أنّ تعيين أويحيى قرار أملته الظروف الراهنة نقابة القابلات تطالب بالإفراج الفوري عن الموقوفات بالجلفة

قال إن فرنسا لا تقدم الأوسمة إلا لمن خدمها

المجاهد رابح مشحود يصف والد فريال فيرون بالخائن


  17 ماي 2017 - 21:22   قرئ 731 مرة   0 تعليق   الوطني
المجاهد رابح مشحود يصف والد فريال فيرون بالخائن

وجه المجاهد والدبلوماسي رابح مشحود صفعة قوية للكاتبة فريال فيرون حفيدة الباشاغا القايد بوعزيز بن قانة صاحبة كتاب  سي بوعزيز آخر ملوك الزيبان ، حيث أكد أن  المستعمر الفرنسي لا يقدم الأوسمة إلا لمن يستحق ويعمل لصالحه ، في إشارة إلى أن التكريمات والتشريفات والحظوة التي حصل عليها القايد بن قانة وعائلته من المستعمر الفرنسي وحتى تحصله على رتبة  شيخ العرب  لم تأت بالمجان، بل قابلتها خدمات جمة قدمتها العائلة الكبيرة للمستعمر الفرنسي، مستطردا بقوله  قولوا الحق ولو كان مرا، لكن مراراته أفضل من الخيانة .

 

خلال الملتقى الدولي الحادي عشرة حول تاريخ الثورة الجزائرية الذي وسمت طبعته هذه السنة بعنوان  الحركة الطلابية الجزائرية والمسألة الوطنية  المنظمة من قبل كلية العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية بجامعة 20 أوت 1955، حيث تزامن هذه السنة مع إحياء ذكرى عيد الطالب، إذ قدم ابن منطقة الكاف بالحروش  رابح مشحود  شهادتة الحية عن أحد المجاهدين أدخل الرعب في نفوس الجنود الفرنسيين خلال هجومات 20 أوت 1955، ولم يتمكنوا منه إلا بعد خيانة من خالته عبر الطعام، ليتم إلقاء القبض عليه، وهو آخر من نفذ فيه حكم الإعدام بالمقصلة التي كانت موجودة بأعالي حي بوعباز بمدينة سكيكدة، فيما ذكر المعني أن اعتبار 19 ماي 1956 تاريخ التحاق الطلبة بصفوف الثورة أمر مناف للتاريخ، على اعتبار أن الطلبة خاصة الزيتونيين منهم الذين عادوا من أجل الثورة ومنهم من انضم لصفوفها ومنهم من استشهد قبل ذلك، كما أكد دورهم الكبير خلال جميع مراحلها، وأبرز بالوثائق أن جميع المحافظين السياسيين كانوا من الزيتونيين ومن القرويين والكتانيين ومعهد ابن باديس، وأن فرنسا كانت تفضل القضاء على محافظ سياسي بدلا عن القضاء على كتيبة كاملة من المجاهدين. ولم تخلُ مداخلة الدبلوماسي من التلميح للتهميش الذي مس جانبا من الثورة التي قال عنها إنها كبيرة وشاقة، معتبرا أن كتابة التاريخ الحديث أصعب من كتابة القديم منه، لأن الأمر يتعلق بأشخاص أحياء، حيث دعا إلى كتابة تاريخ الحركة الطلابية كما هو، مستشهدا بجمعية الطلبة الجزائريين الزيتونيين التي يجهل تاريخ تأسيسها والتي كانت فيما بعد واجهة الحركة الوطنية، وترأسها الشاذلي المكي وعبد الحميد مهري، وكان المجاهد المتحدث مسؤولا عن تنظيمها السري بحكم انتمائه للمنظمة السرية، ونفس الأمر بالنسبة لتاريخ سكيكدة خلال الحركة الوطنية، على غرار الملعب البلدي الذي دفن فيه أبناؤها  أحياءً أو تحت الجرافات أو بالمقصلة.

غالية. ن

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha