شريط الاخبار
زطشي ينهي 7 سنوات من تربع قرباج على عرش الرابطة أمن قسنطينة يستنفر عناصره لمنع تسلّل انتحاري إلى الوسط الحضري أسعار برنت تتراجع إلى 68 دولارا للبرميل تسجيل عجز بـ11 مليار دولار خلال 2017 الأطباء المقيمون على موعد مع مسيرة ثانية بالعاصمة اليوم أردوغان يواصل عمليته العسكرية ضد الأكراد في سوريا إمامان عن كل ولاية لمرافقة الحجاج الجزائريين هذا الموسم مديرية التربية بقسنطينة تشكل لجنة تحقيق الجزائر يقظة على الحدود وأخذت احتياطاتها من عودة مقاتلي داعش تقرير روسي يؤكد أن الجيش الجزائري بإمكانه مواجهة أي قوة استعمارية بنك الجزائر يرفع سعر صرف العملات الأجنبية لزيادة مداخيل صادرات النفط توقيف عشرات الموظفين زوّروا 350 ملف قاعدي للمركبات كاتبة ضبط بالمحكمة العليا تتلقى رشوة بـ100 مليون سنتيم مضيفو شركة الخطوط الجوية يشلّون مطار هواري بومدين مصالح الأمن تجهض الوقفة الاحتجاجية لطلبة المدارس العليا الأطباء المقيمون في مسيرة حاشدة وسط مدينة تيزي وزو إيطاليا ترحل جزائريا وتونسيا بتهمة التخطيط لهجمات إرهابية الشروع في إقامة سياج في بين لجراف على الحدود مع المغرب هامل يؤكد حرص الشرطة الجزائرية على مواكبة أحدث التطورات المرقون العقاريون يعطلون 16 ألف سكن ويحوّلون أموالها لمشاريع أخرى! مديرية الفلاحة بعنابة تتوقع إنتاج مليون قنطار من الطماطم الصناعية الجزائر تنظم الصالون الدولي لزيت الزيتون مارس القادم برنامج مراقبة جوي مغربي بتمويل خليجي وتكنولوجيا إسرائيلية المجاهد زهير إحدادن يوارى الثرى بجوار شهداء الجزائر وزارات توحّد جهودها لإعادة تأهيل المدن التراثية القديمة «أوندا» يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب زواج جزائريين بأجنبيات قاصرات.. أو عندما يتحدى الحب كل القوانين زطشي يسحب تسيير البطولة المحترفة من قرباج مولودية كازوني تبهر في سطيف وهلال الـ «شومبيوني» يظهر الاستنجاد بسدي تابلوط والعقرم لمواجهة أزمة المياه بجيجل وميلة زوخ يتراجع عن قرار إعادة إسكان سكان القصبة سكان العمارات المرممة مجبرون على دفع اشتراكات الصيانة الدورية مجموعة الـ 5+5 تعوّل على دور الجزائر في مكافحة الإرهاب نحو إنهاء احتكار اتصالات الجزائر للشبكة العنكبوتية شلل في المدارس ابتداء من 30 جانفي الجيش التونسي يقضي على بلال القبي الذراع الأيمن لدرودكال بالقصرين وكلاء السيارات يلتقون حداد لطرح انشغالاتهم الازدحام المروري يخنق الجزائريين لليوم الثاني على التوالي نقابيون وممثلو الاتحادات المحلية بقسنطينة يحتجون ضد قرار سيدي السعيد دعوة أرباب العمل إلى تقديم التصريح السنوي بالأجور والأجراء لسنة 2017

قال إن فرنسا لا تقدم الأوسمة إلا لمن خدمها

المجاهد رابح مشحود يصف والد فريال فيرون بالخائن


  17 ماي 2017 - 21:22   قرئ 998 مرة   0 تعليق   الوطني
المجاهد رابح مشحود يصف والد فريال فيرون بالخائن

وجه المجاهد والدبلوماسي رابح مشحود صفعة قوية للكاتبة فريال فيرون حفيدة الباشاغا القايد بوعزيز بن قانة صاحبة كتاب  سي بوعزيز آخر ملوك الزيبان ، حيث أكد أن  المستعمر الفرنسي لا يقدم الأوسمة إلا لمن يستحق ويعمل لصالحه ، في إشارة إلى أن التكريمات والتشريفات والحظوة التي حصل عليها القايد بن قانة وعائلته من المستعمر الفرنسي وحتى تحصله على رتبة  شيخ العرب  لم تأت بالمجان، بل قابلتها خدمات جمة قدمتها العائلة الكبيرة للمستعمر الفرنسي، مستطردا بقوله  قولوا الحق ولو كان مرا، لكن مراراته أفضل من الخيانة .

 

خلال الملتقى الدولي الحادي عشرة حول تاريخ الثورة الجزائرية الذي وسمت طبعته هذه السنة بعنوان  الحركة الطلابية الجزائرية والمسألة الوطنية  المنظمة من قبل كلية العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية بجامعة 20 أوت 1955، حيث تزامن هذه السنة مع إحياء ذكرى عيد الطالب، إذ قدم ابن منطقة الكاف بالحروش  رابح مشحود  شهادتة الحية عن أحد المجاهدين أدخل الرعب في نفوس الجنود الفرنسيين خلال هجومات 20 أوت 1955، ولم يتمكنوا منه إلا بعد خيانة من خالته عبر الطعام، ليتم إلقاء القبض عليه، وهو آخر من نفذ فيه حكم الإعدام بالمقصلة التي كانت موجودة بأعالي حي بوعباز بمدينة سكيكدة، فيما ذكر المعني أن اعتبار 19 ماي 1956 تاريخ التحاق الطلبة بصفوف الثورة أمر مناف للتاريخ، على اعتبار أن الطلبة خاصة الزيتونيين منهم الذين عادوا من أجل الثورة ومنهم من انضم لصفوفها ومنهم من استشهد قبل ذلك، كما أكد دورهم الكبير خلال جميع مراحلها، وأبرز بالوثائق أن جميع المحافظين السياسيين كانوا من الزيتونيين ومن القرويين والكتانيين ومعهد ابن باديس، وأن فرنسا كانت تفضل القضاء على محافظ سياسي بدلا عن القضاء على كتيبة كاملة من المجاهدين. ولم تخلُ مداخلة الدبلوماسي من التلميح للتهميش الذي مس جانبا من الثورة التي قال عنها إنها كبيرة وشاقة، معتبرا أن كتابة التاريخ الحديث أصعب من كتابة القديم منه، لأن الأمر يتعلق بأشخاص أحياء، حيث دعا إلى كتابة تاريخ الحركة الطلابية كما هو، مستشهدا بجمعية الطلبة الجزائريين الزيتونيين التي يجهل تاريخ تأسيسها والتي كانت فيما بعد واجهة الحركة الوطنية، وترأسها الشاذلي المكي وعبد الحميد مهري، وكان المجاهد المتحدث مسؤولا عن تنظيمها السري بحكم انتمائه للمنظمة السرية، ونفس الأمر بالنسبة لتاريخ سكيكدة خلال الحركة الوطنية، على غرار الملعب البلدي الذي دفن فيه أبناؤها  أحياءً أو تحت الجرافات أو بالمقصلة.

غالية. ن

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha