شريط الاخبار
لا مجال للعودة إلى الوراء ميهوبي يصر على دعم الثقافة الأمازيغية ويدعو إلى الإنتاج بها حرية الفكر بين الرفض والرضوخ في مسرحيتي «سينيني» و«الاغتراب» أمانة إتحاد الكتاب تطالب ميهوبي بالاعتذار وتصف قراراته باللامسؤولة جمعية «دير الخير وانساه» توجه مشروعي «حقيبة الرحمة» و «استرني» لسكان المناطق النائية مبولحي يتحول إلى بطل قومي في السعودية سليماني تحت الصدمة وتضييعه لوديتي تنزانيا والنمسا وارد «سي أس سي» يحول أنظاره نحو قمة سطيف إقالة المدير الولائي لأملاك الدولة بوهران بسبب سوء التسيير أزمة حادة في أكياس الحليب تعود للواجهة ببلديات العاصمة بلدية عين النعجة.. مدينة تغرق في النقائص وسكانها يأملون في المنتخبين الجدد عصابــــات تستغــــل واد كنيـــس لعــــرض أسلحـــة محظـــورة ونشـــر إعلانـــات كاذبـــة لبيـــع السيـــارات بن غبريت تمنع مغادرة التلاميذ من المدارس خلال أيام الإضراب بوتفليقة يتمسك ببن غبريت ويدعو نقابات التربية للتعقل المحكمة العليا لجنوب إفريقيا تنتصر للصحراء الغربية 263 مليار سنتيم دخلت الخزينة العمومية بفضل بروسيات الشرطة ألفا حاج إضافي يعانقون حلم أداء الحج هذا الموسم عمال البلديات في إضراب وطني لثلاثة أيام بداية من الغد رواتب الأطباء المقيمين الأضعف مقارنة بموظفي الأمن في الشركات الكبرى كناس ينفي مثول منسق مجلسه الوطني أمام العدالة الوجه الخفي لنشاط استيراد السيارات من أوروبا ودبي إلى الجزائر! إضراب جديد للتكتل النقابي لمختلف النقابات يوم 04 أفريل الإصلاحات التي قام بها بوتفليقة عززت مكانة المرأة في المركزية النقابية إضرابكم غير شرعي وقرار عزل الأساتذة المضربين قانوني أوبك تدرس تخفيف قيود إنتاج النفط العام المقبل توقيف 7 مهرّبين وحجز بندقيتي صيد الإدارة تعاقبنا لأننا حضن للحركات الاحتجاجية ارتفاع محسوس في أسعار اللحوم البيضاء تنسيقية 21 مؤسسة عمومية تدعم سيدي السعيد وتطالب بتحسين الأجور مديرية التجارة لبومرداس تنشئ نقاط بيع للقضاء على المضاربة عملية ترحيل جديدة للمهاجرين الأفارقة نحو بلدانهم تركيا تقدم للجزائر لائحة بأنشطة منظمة قولن على ترابها الأورو يرتفع مجددا مقابل الدينار في المعاملات الرسمية وزارة الطاقة تشرع في مراجعة قانون المحروقات الحكومة تشدد الخناق على كبار منتجي الحليب وتفتح تحقيقا معهم فتح فروع بنكية جزائرية بالخارج سيكون عبر مراحل كنابست خارجة عن القانون .. إضرابها غير شرعي ومجانية التعليم في خطر زطشي يسيّر بالهاتف وسيقود الكرة الجزائرية إلى الهاوية أنا باق على رأس المركزية النقابية ولسنا حركى لتشتمونا مصانع تركيب السيارات تغري تبحث عن شركات المناولة للاستثمار بالجزائر

محاكمة زعيم الطائفة الأحمدية

إدانة محمد فالي بـ 06 أشهر حبسا غير نافذ وغرامة مالية


  13 سبتمبر 2017 - 18:37   قرئ 672 مرة   0 تعليق   الوطني
إدانة محمد فالي بـ 06 أشهر حبسا غير نافذ وغرامة مالية

أدانت محكمة مدينة مستغانم، زعيم الجماعة الأحمدية بالجزائر، محمد فالي، الذي ألقي عليه القبض نهاية أوت المنقضي، بالحبس ستة أشهر غير نافذة وغرامة مالية.

 

نطقت محكمة عين تادلس في ولاية مستغانم بستة أشهر حبسا غير نافذة في حق زعيم ما يسمى بـ  الطائفة الأحمدية ، مع تغريمه بغرامة مالية قدرها 20 ألف دينار جزائري.

وكانت مصالح الأمن قد أوقفت زعيم الطائفة الأحمدية المدعو  محمد فالي  بمنزله في بعين الصفراء بولاية النعامة نهاية الشهر الماضي، والملاحق قضائيا من 6 محاكم، لتهم تتعلق بجمع الأموال من دون ترخيص، والإساءة للرسول محمد، وتشكيل جمعية من دون ترخيص. لتلتمس النيابة العامة بمحكمة عين تادلس بمجلس قضاء مستغانم، عام حبسا نافذا و20 ألف دينار غرامة مالية غير نافذة، في حقه، بعدما استمعت إلى إفاداته.

وكتب محامي زعيم الأحمدية صالح دبوز أمس، على صفحته الرسمية في الفايسبوك  تمّ الحكم اليوم على محمد فالي ، وتابع واصفا محمد فالي بكونه رئيس ما سماها الجماعة الإسلامية الأحمدية في الجزائر، وأضاف دبوز  سيطلق سراحه بعد قليل، وأعتقد أنه سيطعن بالاستئناف في هذا الحكم .

يجدر التذكير أن زعيم الطائفة الأحمدية في الجزائر، محمد فالي، قد صدرت في حقه أربعة أحكام على الأقل بنفس التهمة منها الإدانة الصادرة عن محكمة بوفاريك والتي قدم بشأنها طعنا لدى مجلس القضاء.

وكان ممثل الطائفة  الأحمدية  في الجزائر محمد فالي قد راسل رئيس الجمهورية منذ 7 أشهر، يشكو فيها ما وصفه بـ  سوء معاملة معتنقي المذهب الأحمدي بالجزائر . كما تضمنت الرسالة شروحات بخصوص هذه الجماعة وأهدافها، إلى جانب اسماء بعض الشخصيات المنتمية إلى هذا التيار الديني المشبوه، والتي لها صدى في الغرب خاصة، لخدمتها أغراض غربية بامتياز، ومن هؤلاء نذكر ظفر الله خان، وهو وزير خارجية باكستان، أول رئيس لمحكمة لاهاي الدولية مسلم أحمدي، وعالم الفيزياء النووي محمد عبد السلام، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء النووية.

وجاءت تلك الرسالة بعد الضربة الموجعة التي تلقتها القاديانية في الجزائر، بعد افتضاح مخططهم المشبوه، الذي يعتمد على الخرافات والضلالات، واستغلال الدين لأغراض مادية، بجمعهم أموال الصدقات والزكاة وتهريبها إلى الخارج، ونشرهم العقائد المحرفة المخالفة صراحة لتعاليم الإسلام.

ز.أمينة

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha