شريط الاخبار
السلطات العمومية تتجه إلى حل نقابة كنابست ارتفاع أسعار النفط بـ 1.2 بالمائة سيدي علي بوناب... مقابر الذاكرة لمجاهدين دفنوا أحياء لا قطع غيار إيرانية لتركيب سيارات بيجو في الجزائر سوفاك تطلق النسخة المحدودة من سيارات غولف تحت تسمية جوان الحكومة ترفع التجميد عن مشروع توسعة ميترو الجزائر مير بئر خادم السابق ينتحل هوية إطار بالجيش ويتصل بوكيل جمهورية إحصاء 120 ألف متعامل مخالف للنظام الجبائي والجمركي والبنكي قاعدة عسكرية روسية في ليبيا ! التصفيات الأولى للطبعة السابعة للرياضة المكيفة لمهنة عون الحماية المدنية لافروف يؤكد سعي بلاده لتعزيز التعاون التنائي في المجال العسكري التقني 10 سنوات سجنا لإرهابي كان ينشط ضمن كتيبة الهدى الأطباء المقيمون في مسيرة ثانية غدا بوهران الجيش محايد ولن يتدخل في السياسة خمس نقابات مستقلة تشلّ قطاع التربية بإضراب وطني اليوم وغدا صندوق الصفقات العمومية حصّل 53 مليار دينار خلال 2017 وزارة الشؤون الدينية تعد دفتر شروط خاص لبناء المساجد الرد على استفسارات الحجاج والمعتمرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بلخـــــــــادم يدعــــــــو للتفاخــــــــر بمقومــــــــات الهويــــــــــــــــة الوطنيــــــــــــــــة دوخة معجب بأجواء السعودية «مزبلة التاريخ».. دعوة لتحرير القلم سعودي ونوري كوفي يستذكران عميد الطرب الأندلسي عبد الكريم دالي «الساعة صفر» تتميز في حلتها التونسية مصالح الأمن والاستعلامات تتجند لتطويق تجار المخدرات مسؤولو الآبار يتجندون لترتيب بيت «سي أس سي» بارادو يتشبث بالـ «بوديوم» وسيلعب نهائيا مصغرا أمام النصرية اجتياح الميادين... عنف جديد يهدد سلامة اللاعبين انطلاق مشروع لتحديد المهن الشاقة في التوظيف مرسوم تحديد كيفيات استيراد المواد الموجهة لإعادة البيع يدخل حيز التنفيذ تراجع العجز التجاري بـ 62.2 بالمائة في جانفي الماضي 20 نقابيا يضربون عن الطعام بقسنطينة مديرية الضرائب تحدد 31 مارس آخر أجل لتسديد قسيمة السيارات لجنة من منظمة العمل الدولية في الجزائر الأسبوع المقبل الطبعة الرابعة لصالون الطالب والآفاق الجديدة خطوة مغرضون يحرضون الشباب لزعزعة استقرار الجزائر الأطباء المقيمون يهددون بالاستقالة الجماعية تمار يأمر مديري السكن بتزويده بتقارير دورية آل بالول يتنازعون مع علي العسكري حول الأفافاس! دور الجزائر محوري في مكافحة الإرهاب ونستفيد من خبراتها ضد التطرف إرهابي يسلم نفسه للسلطات العسكرية بتمنراست

أكد عدم استغلال المساجد والمدارس في الحملة الانتخابية

دربال يؤكد تلقي هيئته شكاوى تتعلق بحرق مداومات أحزاب


  13 نوفمبر 2017 - 00:15   قرئ 202 مرة   0 تعليق   الوطني
دربال يؤكد تلقي هيئته شكاوى تتعلق بحرق مداومات أحزاب

استقبلت الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات مؤخرا شكاوى تتعلق بحرق مداومات أحزاب بمنطقة القبائل، بعدما طالب رئيسها عبد الوهاب دربال المتضررين بتقديم شكاويهم، وقد بلغ عدد تدخلات الهيئة منذ استدعاء الهيئة الناخبة لمحليات 23 نوفمبر الجاري 647 تدخل، فيما لم تتلق الهيئة أي اخطار متعلق باستغلال المدارس أو المساجد خلال الحملة الانتخابية.

 

أكد رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال، لدى نزوله ضيفا على منتدى يومية المجاهد، إحالة ثلاث شكاوى على العدالة، تتعلق بحرق مداومات أحزاب، في إشارة إلى أعمال حرق التي طالت مقرات مداومات حزب التجمع الوطني الديمقراطي وحزب جبهة القوى الاشتراكية بتيزي وزو، لأنها تجاوزات تدخل في دائرة الإجرام، كحرق المداومات على حد تعبيره.

وأضاف دربال أن هيئته لم تتلق أي اخطار متعلق باستغلال المدارس أو المساجد خلال الحملة الانتخابية، مجددا الدعوة إلى إعادة النظر في قانون الانتخابات، لمعالجة بعض الاختلالات التي يتضمنها، على غرار تمديد مهلة إيداع الترشيحات.

وبخصوص الحملة الانتخابية للانتخابات البلدية والولائية، أكد دربال تسجيل 10 إخطارات و220 تدخل تلقائي، واصفا بالمناسبة الحملة بالجيدة باستثناء التعليق العشوائي للملصقات، وأن الخطاب الممارس فيها كان مقبولا، وأضاف أنه بالنظر إلى العدد الهائل من المترشحين والقوائم والمقدر بـ 11 ألفا. وبالنسبة لعدد التجمعات التي نشطها المتنافسون فإن الحملة الانتخابية تجري في ظروف جيدة، مبرزا أن عدد التجاوزات قليل جدا، مشيرا إلى أن عدد التدخلات التي قامت بها الهيئة منذ استدعاء الهيئة الناخبة إلى غاية الحملة الانتخابية التي دخلت أسبوعها الثالث والأخير بلغت 647 تدخل، شملت الإشعارات، الإخطارات والتدخلات التلقائية، مشيرا إلى أنه تم إحصاء تسعة إخطارات وتدخل تلقائي واحد خلال مرحلة المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، و71 إخطارا وثلاثة تدخلات تلقائية خلال مرحلة اختيار أعوان مكاتب التصويت.

وردا على مسألة الإلصاق العشوائي لقوائم المتنافسين، اعتبر دربال أن المسألة حضارية وثقافية قبل كل شيء، مشيرا إلى أن هذه المشكلة تضر أكثر بالمترشحين وتعطي صورة سيئة عنهم، مضيفا أن القانون لم يفصل جيدا في مسألة الإلصاق والإشهار الانتخابي، وهي نقطة تجب إعادة النظر فيها أيضا.

وفي تقييمه لعمل الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، أشار دربال إلى أن  التجربة التي اكتسبتها خلال تشريعيات ماي الماضي ورغم محدودية صلاحياتها، إلا أنها كانت صمام أمان لكثير من المتنافسين، ونبهتنا إلى كثير من النقائص ، مضيفا:  نحن نؤسس لانتخابات نزيهة وشفافة وأمام تطور مسار انتخابي نريد أن نرتقي به تدريجيا ، وهو عمل جماعي يتطلب -حسبه- تضافر جهود  كل الأطراف، معتبرا أن العمل الانتخابي لا يكون صحيحا إلا إذا كان مصحوبا بإجراءات أخرى، داعيا في هذا الإطار الأحزاب السياسية إلى إعادة النظر في برامجها الانتخابية وتقديم بدائل.

بوعلام حمدوش

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha