شريط الاخبار
تبون يقرر التحضير للفتح التدريجي للمساجد الكبرى والشواطئ مخزون مياه سد تاقسابت بتيزي وزو يبلغ أدنى مستوياته كريكو تشدد على إدماج الفئات الهشة في التنمية الاقتصادية «سيال» تضع خارطة عمل استعجالية لمنع تكرار انقطاع المياه بالعاصمة توسيع بث القناة التعليمية «المعرفة» إلى القمر الصناعي «نيل سات» رؤساء المؤسسات الجامعية يكشفون عن رزنامة الدخول مستخدمو الصحة أوائل المستفيدين من اللقاح وتكييف بروتوكول التطعيم فور استيراده وزارة التربية تفنّد اعتماد نظام «الإنقاذ» لتلاميذ البكالوريا استمرار موجة حرائق الغابات عبر عدة ولايات معهد باستور يعتمد دفتر شروط لمعرفة نجاعة اللقاح ضد فيروس «كورونا» بريد الجزائر يزوّد الصيدليات بأجهزة الدفع الالكتروني الحكومة تقلص فترة الحجر الصحي بالفنادق للعائدين لأسبوع واحد الجوية الجزائرية تعلن إطلاق رحلات تجارية نحو فرنسا لأول مرة منذ مارس ولاة يمنعون خروج قوارب النزهة إلى عرض البحر وزارة التجارة تعتزم إطلاق تطبيق إلكتروني لإيداع الحسابات الاجتماعية عمال مصنع الأجر «لفريحة» يحتجون أمام مقر محكمة عزازقة بتيزي وزو «الشباب والمقاولاتية» يدعو الحكومة لمتابعة تدابير إنقاذ المؤسسات المتضررة قانون المناجم في مرحلته النهائية قبل تقديمه للحكومة وزارتا التضامن والعمل تكرمان نساء الأطقم الطبية «بنك الجزائر» يتحصّل على شهادة المطابقة لتسويق منتجات الصيرفة الإسلامية معهد «باستور» يتصل بـ 5 مخابر أجنبية تشتغل على لقاح كورونا تحييد 06 إرهابيين وتوقيف 05 عناصر دعم خلال شهر جويلية تبون يأمر بفتح تحقيقات في حوادث أثّرت على حياة المواطن والاقتصاد مؤخرا سرقة المياه والتسربات وراء أزمة الانقطاعات خلال يومي العيد محاكمة خالد درارني وسمير بلعربي وسليمان حميطوش اليوم توظيف الأساتذة المتعاقدين في الولايات التي لا تحوز على القوائم الاحتياطية تبون يأمر باتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على لقاح «كورونا» فور تسويقه «استرجاع جماجم أبطال المقاومة الشعبية يصب في صميم مشروعنا الوطني الهام» وصول 41 «حراقا» جزائريا للسواحل الإسبانية خلال يومي العيد! عقوبات تصل إلى المؤبد وغرامات بـ03 ملايين دينار للمعتدين على مستخدمي الصحة بن سايح يتلقى عروضا من ثلاث أندية سعودية الجزائريون سحبوا 392 مليار دينار خلال شهر جويلية 9 منتجات جديدة خاصة بالصرافة الإسلامية تنزل السوق الأسبوع المقبل الجزائريون ممنوعون من دخول فضاء «شنغن»! إجراءات بنكية وجبائية لمساعدة مؤسسات «أونساج» الفاشلة وزارة الصحة تكثف المساعي لضمان حصتها من لقاح كورونا الجزائريون يعيشون عيد أضحى «استثنائي» وسط احترام لإجراءات التباعد الاجتماعي الحكومة تستنفر أجهزتها لمواجهة حرائق الغابات سحب استدعاءات البكالوريا ابتداء من يوم الأربعاء الجزائر تطلب من الصين لعب دور فعال في حل الأزمة الليبية

أكثر من ألفي سيارة تهريب و200 شاحنة لتجفيف المحطات

المهرّبون يحوّلون 1000 مستودع على الحدود إلى محطات لتدعيم المغرب


  22 أفريل 2015 - 23:04   قرئ 4364 مرة   0 تعليق   تحقيقات
المهرّبون يحوّلون 1000 مستودع على الحدود إلى محطات لتدعيم المغرب

تعيش ولاية تلمسان أزمة حادة في مادة الوقود لم يسبق أن عاشتها الولاية المحكوم عليها بأنها ولاية تدعم التهريب، نتيجة لوقوعها بجوار الجارة الغربية التي لا تجد أية فرصة في استنزاف خيرات الجزائر مقابل نفث سمومـــــها، كما تعرف محطات الوقود الـ75 الموجودة

على تراب الولاية طوابير ليل نهار للظفر بقطرة وقود، ما أصبح يهدّد بتوقف النقل والفلاحة.

تعليمة التسقيف في خبر كان وأكثر من 2000 سيارة للتهريب

الزائر لولاية تلمسان يقف منبهراً أمام نوعية السيارات التي تشكل تركيبة وسائل النقل بالولاية، حيث أن أكثر من 50 بالمائة من السيارات المكونة لحظيرة الولاية هي سيارات قديمة خاصة بالدوائر الخمس الحدودية، لكنها تتميّز بخزّانات كبيرة، إذ نجد أنّ أغلب سيارات سكان الحدود هي من السيارات ذات الخزانات الكبيرة، على غرار مرسيديس، رونو 25، رونو 20، وهي كلها سيارات تستعمل في تهريب الوقود، حيث كشفت إحصائيات مصالح الأمن أنّ أكثر من 2000 سيارة تستعمل في نقل الوقود إلى المناطق الحدودية وتهريبه، ورغم الحواجز الأمنية لكن المهرّبين لا يأبهون بها، حيث تجد 80 في المائة من المتنقلين على الطرق الوطنية من المهرّبين، كما زاد الطريق السيار في تخفيف معاناة المهربين الذين صاروا يتنقّلون إلى غاية بلعباس ومعسكر وسعيدة للتزوّد بالوقود ونقله إلى المغاربة، في ظلّ ارتفاع أسعار الصفيحة الواحدة منه التي تعدّ مقياس الوزن بالحدود إلى 1600دج، الأمر الذي جعل المهرّبين يقتنون شاحنات عملاقة من نوع  داف  ذات خزّان كبير يصل إلى 60 صفيحة لتجفيف المحطات، ورغم وضع التعليمة الولائية رقم 306 /2013 التي تبنتها وزارة التجارة ووجهتها إلى كافة محطات ولايات تلمسان، وهران، بلعباس وعين تموشنت والتي تسقّف الوقود للمركبات بـ400دج وللشاحنات بـ2000دج، والذي باشرت العمل به مصالح أمن تلمسان وقامت بحملة قضت على التهريب خلال صيف 2013، ومكّنت من تخفيف عدد سيارات التهريب التي تجاوزت الـ7000 سيارة آنذاك، لكن اليوم ورغم أنّ التعليمة لم تلغها تعليمة من السلطة نفسها إلا أنها أصبحت في خبر كان، فالشاحنات تمرّ فارغة على الحواجز دون الانتباه إليها.

أكثر من 1000 مستودع لتجفيف المحطات

تعتبر مدينة تلمسان أكثر مناطق الغرب الجزائري تضرّرا من التهريب، حيث ورغم وجود أكثر من 75 محطة وقود بإقليم ولاية تلمسان، لكنها دائما فارغة بفعل تجفيفها ليلا من قبل  الحلابة ، حتى إن هناك أصحاب بعض المحطات من لا يتعاملون مع المواطنين، بل يوزّعون كوطتهم من الوقود ليلا بالتواطؤ مع المهرّبين الذين يفرضون عليهم ضريبة إضافية تصل إلى 200دج للسيارة و1000دج للشاحنة، ما يسمح لهم بتحقيق ربح إضافي، حيث أشارت الإحصائيات إلى أن هناك أكثر من 1000 مستودع على الشريط الحدودي خاصة بالقرى النائية، على غرار الصبابنة، فيلاج النيلو، بوكانون، وغيرها التي تحولت إلى محطات لتدعيم المغرب بالوقود، حيث يقوم أصحابها باستلام الوقود نهارا ليتم ومع اقتراب غروب الشمس نقل هذه الكميات من الوقود التي تعبّأ في صفائح ذات سعة 30 ل وتحمّل على ظهر الحمير لنقلها إلى الضفة الأخرى، فهذه المستودعات خلّفت محطات الوقود الـ75 التي أصبحت جافة على طول اليوم، ما أصبح يهدد بتوقف الحركة بالولاية، حيث أشارت تقارير مصالح الأمن أنّ المهربين يهرّبون أكثر من نصف مليون لتر من الوقود يوميا الى المغرب.

سكان تلمسان يقضون لياليهم بحثا عن الوقود

تحوّلت محطات الوقود الـ75 بتلمسان وحتى بالولايات المجاورة إلى مراقد لبعض أصحاب السيارات والشاحنات، الذين يقضون ليلتهم داخل المحطات في طوابير ينتظرون وصول شاحنات التفريغ التي غالبا ما تأتي ليلا لتنطلق المعاناة مع  الحلابة  وتجاوز الطابور والمشاحنات والمشادات التي وصلت إلى حد تحطيم إحدى المحطات بمغنية، وأكثر من ذلك كثيرا ما تتدخّل مصالح الأمن بالسواحلية ومرسى بن مهيدي لفرض النظام داخل المحطات التي توجد في إقليم هذه المناطق، وطالب سكان تلمسان من وزارة النقل العمل برخصة الطريق التي تعمل بها دول الجوار، والتي تحدد وجهة الشاحنات وتتفادى تنقّلها فارغة مثلما يحدث، حيث تمّ إحصاء أكثر من 200 شاحنة، منها 70 من نوع داف التي تزيد حمولتها عن 1800ل من الوقود وزاد فتح الطريق السيّار تسهيلا لها، ما قلّص المسافات وضاعف من تهريب الوقود في ظل صمت السلطات، في الوقت الذي يعاني فيه الناقلون والفلاحون من سرقة كوطتهم من قبل  الحلابة ، وأكثر من هذا فإن  الحلابة  أصبحوا يساهمون في ارتفاع حوادث المرور بالطرق المؤدية إلى الحدود، ما يشكل خطرا كبيرا على حياة مستعملي الطرق، بالإضافة إلى الخطر على الاقتصاد الوطني، خصوصا في الفترة الأخيرة بفعل ارتفاع أسعار الوقود بالحدود الغربية، نتيجة مباشرة السلطات المغربية حملة تجميع الوقود استعدادا لموسم الاصطياف والتكفّل بطلبات المصطافين الذين يحلّون بمنطقة السعيدية التي تعدّ إحدى أكبر الأقطاب السياحية بشرق المغرب.

م بن ترار