شريط الاخبار
قطاع الأشغال العمومية والسياحة الأكثر تضررا بسبب جائحة كورونا «المحور اليومي» تواصل مسيرتها وتتمسك بمبادئ نذير بن سبع «جازي» يخصص مساعدة بـ100 مليون دج اتحاد الفلاحين يدعو لضمان التعويضات للمتضررين سعر البرميل يتراجع إلى 41.78 دولارا إنتاج 12.7 مليون قنطار من الطماطم في السداسي الأول 90 بالمائة من الوكالات السياحية تتجه نحو الإفلاس احتجاجات على غلق سوق الخضر بمستغانم الجراحة العامة متوقفة بمستشفى 240 سرير ببشار مستشفيان جديدان يدخلان حيز الخدمة نهاية السنة بتقرت المركز الجامعي «السي حواس» بباتنة يقترح 3 دفعات لاستكمال السنة الجامعية جمعية الأولياء ترفض تحديد عتبة الدروس لتلاميذ «الباك» و»البيام» وزير النقل يؤكد خلوّ موانئ الوطن من سلع خطيرة ومواد متفجرة الجزائريون يعودون «تدريجيا» لحياتهم العادية ابتداء من اليوم تعديل مواقيت الحجر الجزئي ورفع حظر حركة المرور ما بين 29 ولاية 3400 مسجد من أصل 17 ألفا معني بالفتح بداية من السبت المقبل سد بني هارون لا يشكل أيّ خطر وليس سبب زلزال ميلة قوافل «الحراقة» تواصل التدفق على إسبانيا والشرطة تتوقع تزايدها انخفاض نسبة شغل الأسرّة بالمستشفيات بـ45 بالمائة منذ نهاية جوان إعانات مالية للمتضررين من زلزال ميلة المركز الجامعي بغليزان يكشف تاريخ الاستئناف ودورات الاستدراك والمناقشات «مدراء جامعات الوسط وضعوا برتوكولاتهم تحت تصرف مدراء الخدمات تماشيا وقدرات الاستيعاب» السماح لتلاميذ «الباك» «البيام» بالالتحاق بالمؤسسات يوم 23 أوت للمراجعة محاكمة بهاء الدين طليبة يوم 12 أوت الجاري محكمة الجنايات تفتح ملف قضية أحد رفقاء «عبد الرزاق البارا» وزارة الصحة تعاين مخابر الانتاج لتحديد اللقاح «المثالي» بن بوزيد يؤكد احتواء جزء كبير من الأزمة ويوصي بالحذر من الفيروس الجزائريون أكثر المستخدمين للملصقات عبر «فايبر» بـ 275 مليون رسالة رقم أعمال «جازي» بلغ 20.6 مليار دينار خلال الثلاثي الثاني من 2020 برمجة لقاء بين الشريك الاجتماعي والمديرية العامة لمجمع «ديفاندوس» الإثنين المقبل إطلاق برنامج لتهيئة 56 ملجأ للصيد التقليدي عبر الوطن وزير المالية يؤكد أن تعويض المتضررين من الحرائق لن يكون ماليا تبون يجري حركة واسعة في سلك القضاء تمس رؤساء المجالس والنواب العامين 16 رحلة جوية لإجلاء الجزائريين العالقين بالخارج لغاية 16 أوت رئيس الجمهورية يأمر بالتكفل بالمتضررين من زلزال ميلة صلاة الجمعة غير معنية بقرار فتح المساجد وينتظر الفصل في صلوات المغرب والعشاء والصبح الجيش يحذر من تداعيات انفلات الوضع بليبيا ويضع حماية الحدود ضمن الأولويات رئيس الجمهورية يأمر بتقديم مساعدة فورية للشعب اللبناني أسعار النفط تسجل ارتفاعا طفيفا وتلامس 44 دولارا للبرميل شراكة لإنتاج الأقنعة الواقية ذات الاستخدام الاستشفائي

يستفيد منها غير المسبوقين المتورطون في قضايا بسيطة

قضـــاة يصــــدرون أحكامــــا مخففــــة ويطلقـــون ســــراح المحبوسيــــن قبـــــل رمضـــــان


  04 جوان 2016 - 20:57   قرئ 7489 مرة   0 تعليق   تحقيقات
قضـــاة يصــــدرون أحكامــــا مخففــــة   ويطلقـــون ســــراح المحبوسيــــن قبـــــل رمضـــــان

محامون يستميلون قلوب القضاة ويرافعون بدافع الرحمة والشفقة

تزامنا مع شهر رمضان الكريم يستفيد عدد كبير من المتهمين الموقوفين بالمؤسسات العقابية من أحكام مخففة موقوفة النفاذ وإطلاق سراحهم من قبل قضاة، رأفة بهم ورحمة منهم لقضاء الشهر الفضيل وسط عائلاتهم، وهو سيناريو يتكرر كل سنة قبل وخلال هذا الشهر، بحيث تشهد قاعات الجلسات بالمحاكم الابتدائية فرحة عارمة وسط المتقاضين وأهاليهم عقب النطق بالأحكام، مما يحدث فوضى بالقاعات أين تتعالى زغاريد الأمهات والدعاء للقضاة الذين أطلقوا سراح أبنائهم وذويهم.

 

عدد كبير من المتهمين خاصة من المتواجدين رهن الحبس، يستفيدون قبيل وخلال الشهر الفضيل من رحمة القضاة الذين يسعون إلى إطلاق سراح بعض المتهمين، خاصة غير المسبوقين قضائيا والمتورطين في جرائم بسيطة، والتي لا تتعدى عقوبتها السنتين حبسا نافذا، بحيث يستفيدون من عقوبات مخففة موقوفة النفاذ ويغادرون على إثر ذلك المؤسسات العقابية كي يتسنى لهم صيام شهر رمضان وسط عائلاتهم، وبالتالي تخفيف العبء والعناء على الأهالي الذين يضطرون إلى زيارتهم باستمرار وإحضار فطورهم، فالمتردد على المحاكم أياما قبل حلول شهر رمضان يمكنه الملاحظة، أن عددا كبيرا من الموقوفين قد أطلق سراحهم وهذا خلال النطق بالأحكام  الرحيمة  من قبل عدد كبير من القضاة، فعلى سبيل المثال وبإحدى جلسات المحاكمة بمحكمة الحراش السنة الفارطة قبل يوم من شهر رمضان نطقت قاضية الجلسة بأحكام بين البراءة وعقوبات موقوفة النفاذ لجميع المتقاضين، وهو ما حول قاعة الجلسات إلى شبه قاعة للحفلات والزغاريد تعم المكان .

 مسجونون يستبشرون خيرا بحلول شهر رمضان

مع حلول شهر الرحمة يستبشر كثير من المتابَعين قضائيا خيرا، بحيث تزيد فرص إطلاق سراحهم، أو معاقبتهم بحكم مخفف، من قبل عدد كبير من القضاة الذين تخول لهم صلاحياتهم ذلك وفقا لسلطتهم التقديرية، فخلال هذا الشهر وكما هو معلوم يزداد معدل الجريمة، خاصة السرقة والشجارات، ومعظم المتورطين في مثل هذه الجرائم يُودعون الحبس إذا ألقي عليهم القبض متلبسين بأفعالهم. وهو الأمر الذي كان يحتم على القضاة الاستعجال في معالجة قضاياهم، حتى لا يُتركوا في السجن الاحتياطي خاصة خلال شهر رمضان، وهذا قبل تطبيق إجراءات المثول الفوري الذي دخل حيز التنفيذ شهر فيفري 2016 والذي سيعطي فرصا أكثر للمتهمين بإطلاق سراحهم يوم إلقاء القبض عليهم ومحاكمتهم، وهذا في حال ارتكبوا جنحا بسيطة ولم يكونوا مسبوقين قضائيا، وهو الأمر الذي يجعل قضاة الحكم يرأفون بهم ويسلطون عقوبات مخففة موقوفة النفاذ، لذلك سيكون إجراء المثول الفوري هذه السنة وعلى غرار السنوات الفارطة في صالح المتهمين، وسيساهم في تقليل نسبة الإيداع بشكل كبير، خاصة وأن نسبة الجريمة بمختلف أنواعها تزداد خلال شهر رمضان، ما بين سرقات واعتداءات بالأسلحة البيضاء، المشاجرات و السب والشتم وغيرها.

 ... وآخرون يتوسلون للقضاة لإطلاق سراحهم قبل رمضان

 توسل العديد من المساجين لقضاة المحاكم بُغية إطلاق سراحهم قبل شهر رمضان الذي تفصلنا عنه أيام قليلة، بهدف قضائه برفقة العائلة، وذلك بعد تورطهم في قضايا إجراميّة في لحظة طيش، كلفتهم حرّياتهم، فأصبحوا مهددين بقضاء شهر رمضان بعيدا عن العائلة، بل بين أحضان الزنزانات، حيث أكد معظم المحبوسين الذين يمثلون أمام مختلف محاكم العاصمة أياما قليلة قبل حلول رمضان، أنهم المسؤولون على عائلاتهم، وذلك بغرض استمالة قلوب القضاة وشفقتهم، طمعا في الإفراج عنهم أو على الأقل تسليط عقوبات موقوفة النفاذ أو غرامات ماليّة، وهو نفس الوضع بالنسبة للمتهمين الذي يمثلون أمام قضاة المحاكم بناء على إجراءات المثول الفوري، حيث تجدهم منهارين وعلامات الندم بادية على وجوهم، طالبين من هيئة المحكمة إطلاق سراحهم للالتحاق بعائلاتهم وقضاء شهر رمضان بين أحضانها.   

 القضاة يداولون في القضايا مباشرة للفصل فيها

تزامنا مع الأيام الأخيرة قبل حلول شهر رمضان، أصبح قضاة المحاكم يفصلون في قضايا المتهمين المتواجدين رهن الحبس المؤقت والمتورطين في قضايا بسيطة، كحمل أسلحة بيضاء محظورة، حيازة المخدرات من أجل الاستهلاك الشخصي، السرقة، المشاجرة، الضرب والجرح العمدي وغيرها من الجنح البسيطة، مباشرة بعد المداولات القانونية، وتكون معظم الأحكام مخففة وذلك بعد تساهل القضاة معهم بدافع الشفقة والرحمة أياما قليلة قبل دخول شهر رمضان.

 محامون يطالبون بأحكام مخففة في شهر الرحمة

تقتصر أغلب طلبات الدفاع خلال مرافعاتهم في جلسات المحاكمة، وهذا أياما قبل بداية الشهر الكريم، على الظروف المخففة في حق موكليهم، بحكم أننا في شهر الرحمة والغفران، وهذا بالمطالبة بأحكام تكون موقوفة النفاذ، من أجل أن يتمكن موكلوهم من قضاء أيام هذا الشهر الفضيل وسط العائلة، حيث يبدي المتهمون ندمهم على أفعالهم التي قادتهم إلى السجن، خاصة في شهر رمضان، حيث يفتقدون للحرية والتمتع به وسط أفراد العائلة التي تجتمع حول مائدة الإفطار، في حين لا يحظون هم بذلك، فتراهم خلال جلسات المحاكمة يذرفون الدموع ندما وحسرة على خطأ ارتكبوه في لحظة طيش في حق أنفسهم وفي حق المجتمع ككل.

 فوضى عارمة بقاعات الجلسات يحدثها أهالي الموقوفين بعد النطق بالأحكام

 شهدت قاعات المحاكم أياما قبل حلول شهر رمضان فوضى عارمة، يحدثها أهالي المتقاضين الذين ينتظرون بالمحاكم لساعات طويلة، على عكس ما كان عليه الحال خلال الأيام العادية، من أجل سماع الأحكام الصادرة في حق أبنائهم المتواجدين رهن المؤسسات العقابية لتورطهم في قضايا مختلفة، خاصة إذا قرر قاضي الجلسة الفصل في القضايا مباشرة بعد المداولات القانونية، وبمجرد النطق بالأحكام تعم الفرحة بين أهالي المتقاضين الذين أفرج عن أبنائهم بعقوبات مخففة أو بغرامات ماليّة، مما يستدعي تدخل مصالح الأمن في أغلب الأحيان التي تقوم بإخراجهم من الجلسة جراء الفوضى التي أحدثوها، من جهة أخرى يتسارعون بعد خروجهم مباشرة من قاعة الجلسات، متّجهين مباشرة صوب المؤسسات العقابية من أجل العودة بأبنائهم معهم بعد إطلاق سراحهم، وذلك لقضاء شهر رمضان برفقتهم، أما فيما يخص الموقوفين المتورطين في قضايا خطيرة كالمتاجرة بالمخدرات والمهلوسات فتؤجل الفصل في قضاياهم إلى وقت آخر، نظرا للوقائع الخطيرة، وهو ما يسبب خيبة أمل لأهاليهم بعد الجلسات.