شريط الاخبار
خمسة أقمار اصطناعية جزائرية بينها واحد للاتصالات طمّار يهدّد بفسخ عقود المقاولين "المتقاعسين" عن تجسيد 87 ألف سكن عبر 20 ولاية إيبسن فارما تطلق أول مصنع إفريقي لإنتاج أدوية علاج السرطان افتتاح مصنع سامسونغ لتركيب الهواتف الذكية في الجزائر 190 ألــف مـعاملـة عبر خدمة نظام الدفع الإلكتروني هـذا العام آخر أجل لإيداع ملفات مسح الفوائد لمشاريع أونساج وبكناك في جوان 2018 جبهة التحرير الوطني تفقد البوصلة ! الجزائر تزود مصر بـ 500 ألف طن سنويا من الغاز الأمم المتحدة تعتبر الجزائر شريكا هاما في مكافحة الارهاب تجنيد 25 فرقة لحجز حليب سيليا من المحلات قياديو نقابة سونلغاز يحتجون أمام وزارة العمل ويطالبون برحيل زمالي الجزائر تطلب تعاونًا استخباراتيا افريقيا لصد عودة المقاتلين الأجانب إرهابي يكشف عن دعم مالي من داعش لجماعات إرهابية بالجزائر رونو تعلن حربا على السماسرة وتلغي طلبات على سانديرو وبسامبول الأطباء المقيمون يشلون المؤسسات الاستشفائية مجددا إجراء مسابقة توظيف معلمين وامتحانات الترقية يوم 21 جانفي مكتتبو عدل 2 يعتصمون أمام المقر الجهوي للوكالة بتيزي وزو حجب الفايسبوك لحماية المراهقين من لعبة الحوت الأزرق النفط يقفز إلى 65.30 دولارا لأول مرة منذ 2015 وتفاؤل باستمرار التعافي الجزائر رابع دولة عربية والعاشرة عالميا أقل ديونا 400 مصدر جزائري يمارسون نشـاطهم بصفة دائمة شبح الإفلاس يهدد آلاف المؤسسات بسبب شحّ المواد الأولية متعاملو الخزف يطالبون الحكومة بإشراكهم في القرارات المتعلقة بهم وزارة التجارة تشرع في سحب حليب الأطفال القاتل من السوق جزائريون اقترضوا من البنوك 500 مليار دينار خلال 2017 استئناف تصدير الخضر والفواكه نحو أوروبا انطلاقا من ميناء جن جن أزمة الحليب مستمرة والديوان المهني يؤكد استمرار التموين بنفس الكمية الإطاحة بمحتال ادعى قرصنة الموقع ونصب على 700 مكتتب ضمن برنامج عدل01 ولد علي يهين بيراف ويرفض التصالح معه مطالــــب بســـــنّ نـــص قانـــــون لتجريــــــم التطبيــــع مـــــع إسـرائيـــــــل الجيش يخوض استراتيجية لمواجهة تضليل وسائل الإعلام الأجنبية إلغاء تنقيط فروض التلاميذ في الطور الابتدائي تحييد 156 إرهابي وتوقيف 178 عنصر دعم خلال 11 شهرا من 2017 مصالح الأمن أجهضت مسيرة طلبة دالي إبراهيم بالعاصمة الأطباء المقيمون يجددون إضرابهم ليومين نقابة سافاب تطالب حزبلاوي بإيفاد مفتشين للمؤسسات الاستشفائية الأمن يحقق في تحويلات مالية غير شرعية نحو تركيا تسوية وضعية أكثر من 1261 قائم بالإمامة في 6 رتب انتقاد المعارضة لقرارات القضاء رفض الطعون الانتخابية خرق للدستور عشرات الآلاف في مسيرة الدفاع عن اللغة الأم الأمازيغية بتيزي وزو.. بجاية والبويرة

مقري يتّهم الإدارة بضرب حركة «حمس» في معاقلها

«أصوات المقاطعين ذهبت لصالح الأفلان والأرندي»


  06 ماي 2017 - 19:16   قرئ 479 مرة   0 تعليق   تشريعيات 2017
«أصوات المقاطعين ذهبت لصالح الأفلان والأرندي»

 اتّهم رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الإدارة بالتزوير الفاضح لصالح الأفلان والأرندي مستغلّين جنوح الأغلبية الساحقة من المسجّلين في القوائم إلى المقاطعة، كما ذكر أنّ السلطة استهدفت الحركة في الولايات التي تعتبر معاقلا لتزوير بلطجي. 

قال رئيس «حمس» خلال ندوة صحفية للتعليق عن نتائج التشريعيات، بمقر الحزب أمس، «إنّ التزوير الذي حدث في انتخابات 2017 تجاوز ما حصل في 97، لأنه كان تزويرا بالقوة والبلطجة»، وذكر بعض أحداث العنف التي حصلت في عدد من الولايات على غرار الوادي ووهران والبليدة والبويرة. وعاد بحديثه إلى المقاطعين، وشرح في ردّه على سؤال «المحور اليومي»، إنّ المقاطعة خدمت حزبي الأفلان والأرندي، لأنّ الإدارة انتخبت بدلا عنهم لصالح هذين الحزبين خلال الوقت الإضافي الذي لم يكن له مبرّر منطقي، عبر عدد كبير من المكاتب. وتابع مقري يقول «هم يريدون منع كل القوى الراغبة في التغيير من التعبير عن رأيها عبر الانتخاب». أكّد عبد الرزاق مقري، أنّ تشريعيات 2017 شهدت استهدافا لحركة مجتمع السلم في الولايات التي تعتبر معاقلها، وذكر ولاية البليدة وهي ولاية مؤسسي الحركة الراحلين محفوظ نحناح والشيخ بوسليماني، وفصلّ بأنّ الحركة تملك المحضر البلدي لإحصاء الأصوات، كدليل لتزوير فاضح لصالح حزب جبهة التحرير الوطني، الذي أُضيف له 30 ألف صوت بعدما كان المحضر يسجّل 7 آلاف صوت فقط، كما ذكر ولاية الوادي، حيث قال «إنّ مرشّح الأفلان هدّد عبر شريط فيديو مسجّل مراقبي الأحزاب بالقتل»، معرّجا على ولاية المسيلة التي ينحدر منها مقري، والتي لم يحصد فيها أيّ مقعد رغم ترشيحه فيها للوزير السابق للسياحة رشيد ميمون، والتي تمّ التزوير بها لصالح الأفلان وفقا لتصريحات مقري، بإضافة 30 ألف صوت له، لكن مقري ذكر أيضا أنّ ما حدث من تزوير في أغلبه لا تملك الأحزاب دليلا عليه، لأنه كان بلطجة وعنفا واستعمالا للسيوف والخناجر داخل مراكز التصويت حتى لا يسمحوا للحزب بالحصول على محضر التصويت. رغم حسرته على انكماش «حمس» في 33 مقعدا، إلا أنّ مقري اعتبر تمكّن الحركة من الحفاظ على مركزها كقوة سياسية ثالثة مريحا وأصبحت تتصدّر القوى المعارضة، ولولا التزوير لكانت القوة الأولى. وسجّل انهيارا أفلانيا، معتبرا أنّ ما حصل عليه الأرندي كان نتيجة الحملة الرئاسية التي قادها أحمد أويحيى. 

حكيمة ذهبي 



تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha