شريط الاخبار
المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف تنظم الملتقى الوطني للشباب والفلاحة استحداث مؤسسة لتسيير موانئ الصيد البحري لولاية تيزي وزو موظفو المخابر يحتجون يوم 26 فيفري أمام مقر وزارة التربية تبون يأمر بطرد المدير العام لـ«أوريدو» الألماني نيكولاي بيكرز التماس عامين حبسا نافذا في حق رياض وشان بالمدية وزير السكن يأمر بتسريع إنجاز مساكن «عدل» وتسليمها في آجالها الجزائريون يُحيون الذكرى الأولى لانتفاضة 22 فيفري «ندعو السلطات لمنح كل التسهيلات للمستثمرين الصغار» بيراف يكسر الأعراف ويعترف بدولة إسرائيل! محكمة سيدي امحمد تضم قضيتي اللواء عبد الغني هامل وتؤجلهما إلى 11 مارس هل يتجه ماكرون لغلق المدارس الجزائرية وتسريع إدماج المهاجرين؟ سليماني ضمن التشكيلة المثالية للجولة 25 من الليغ1 وزير التجارة يلتقي بمربي المواشي لضبط أسعار اللحوم خلال رمضان النقابات تجبر وزير التربية على الحوار لتجنب الإضراب المجمع العمومي للنقل البري للبضائع يوقّع اتفاقية مع صناعيي المتيجة نقابات التربية تستنكر تعنيف أساتذة الابتدائي وتهدد بشن إضرابات الأسبوع المقبل قدماء المجاهدين يناشدون زيتوني بعث اتفاقية مجانية النقل رئيس الجمهورية يتعهد باسترجاع ملفات الذاكرة ورفات شهداء الثورة ارتفاع التحصيلات الجمركية بنسبة 7 بالمائة خلال 2019 تبون يأمر باعتماد «العمل للنفع العام» لتخفيض الاكتظاظ في السجون وزير الاتصال يتعهد بتنظيم قطاع السمعي البصري في الجزائر محاكمة اللواء عبد الغني هامل وعائلته اليوم بمحكمة سيدي امحمد مصالح الأمن تصدّ مسيرة الطلبة الـ52 وإصابات وسط المتظاهرين إضراب مضيفي الطيران يدخل يومه الثاني والعدالة تحكم بعدم شرعيته وزير الصناعة يستبعد انخفاض أسعار السيارات المستعملة لأقل من 3 سنوات التنسيق بين وزارة الفلاحة والمهنيين للقضاء على تبعية شعبة الحليب «أبوس» تدعو لعقد جلسة طارئة مع مدير الصحة للعاصمة «السويدي إلكتريك الجزائر» يطلق ثلاثة منتجات جديدة بقيمة 5 ملايين دولار إعداد بطاقية لكل المنتجات المحلية خلال 6 أشهر بوقادوم يدعو المجتمع الدولي لدعم الشعب الليبي للخروج من الأزمة الجزائر تحتضن الاجتماع السابع للجنة خبراء الدول العربية إضراب مفاجئ لعمال الجوية الجزائرية يتسبب في اضطراب الرحلات الأساتذة الجامعيون يشتكون من ظاهرة الغش بلعريبي يؤكد تسليم شهادات التخصيص بالمواقع المبرمجة يوم 7 مارس طلاب جامعة بوزريعة يشتكون من ظروف التمدرس خبراء الصيدلة يطالبون بتسريع تسويق 40 نوعا جديدا من الأدوية الحكومة تعلن الحرب على بارونات العقار وتشرع في استرجاعه جراد يعلن عن إعادة النظر في مناهج التكوين بالمدرسة العليا للإدارة لإصلاح سوء التسيير أساتذة الابتدائي يقررون مقاطعة امتحانات الفصل الثاني مراجعة الأجر الوطني المضمون ستجبر الحكومة على العودة لطباعة النقود

صاحبة ديوان «اشتياق» الشاعرة مسعودة مصباح:

«الحب قيمة إنسانية ورسالة كونية والشعر رسوله»


  07 جانفي 2020 - 09:02   قرئ 748 مرة   0 تعليق   حوارات
«الحب قيمة إنسانية ورسالة كونية والشعر رسوله»

جادت قريحة الشاعرة مسعودة مصباح بديوانين للشعر تضرب في الأول دروبا في عمق الــ«إشتياق» والثاني يصور للعشاق ذوبان الشوق بعنوان «ذاب في شراييني». وهما عنوانين يتتابعان في القصد والمعنى وهي عاكفة الآن على ديوان قادم لتكتمل ثلاثية «البوح» التي تجمع مواطن المشاعر الندية التي تتغنى بها، وفي هذا الحوار تنير للقارئ دروب العشاق وصدق الحب كما تبعث في قراءاتها رسائل للأمل والتفاؤل وحب الوطن والاصطبار عليهم.

 

تكتب للحب فتخالها اغترفت منه حتى الثمالة، وتكتب للوطن كأنها اغتربت عنه حتى أصبح العود استحالة، وبين الحب والوطن تتقاطع أشعار الشاعرة مسعودة الإنسانة المرهفة الإحساس والمشاعر، تنسج من الحروف مشاهد رومانسية ألوانها التفاؤل والأمل تغوص بالقارئ في أعماق الأحاسيس النبيلة التي تتماهى شوقا وتعبق عشقا وتغزل من الكلمات مغازل تتغزل بها خواطر وردية راقصة مكملة لمعاني الصدق والوفاء واللقاء والبقاء.

 في البداية نعود الى الوراء، فمتى بدأ شغفك بالشعر والكلمة؟

 ولدت مسعودة مصباح نهاية العشرية الأولى من الاستقلال، حيث كانت ولادتها فرحة العائلة وفأل خير عليها مع بداية عهد جديد في كنف وطن مستقل. وكان ميلاد مسعودة الشاعرة مبكرا أيضا حيث أحسست في السن الــ13 ميلا شديدا لقراءة الشعر وحفظ بعض منه ومحاولات خجولة في نسج بعض الأبيات المبعثرة أسميتها «خربشات ثائرة».

 من أين تستوحي الإنسانة مسعودة أشعارها؟

 تستوحي مسعودة الإنسانة أشعارها من الواقع من الحياة، من وجع الآخر من الإحساس التواق للمعرفة، من الألم، من الفرح، من الإحساس بالنجاح والفشل، من الظروف التي تحيط بها أشعاري مستوحاة من كل لحظة وقعت في القلب فيكون البوح.

 يلاحظ المتابع لقصائدك تــكرار الحب هل من اعتراف؟

  الحب هو الحياة هو الإحساس هو الصلة بين الأشياء وبين الناس، بين شخصين، بين الوطن والمواطن، الحب سبب في المواصلة، في التحدي، الحب هو العلاقة الأزلية بين قيس وليلى، بين الرجل والمرأة وبين الأنا والآخر، فالحب اغتراف لابد منه ولا هروب منه. هو النفس الطويل الذي يجعلنا نقطع مسافات طويلة من الإحساس حتى نصل إلى بعض.

 وتكتبين الوطن.. فهل من اغتراب؟

 أكتب للوطن حبا ووفاء وإيمانا وقناعة. فالوطن جزء من عقيدتي ومن إيماني وحبي، هو وحده من يستطيع أن يحتويني دون مقابل. أحب وطني حتى لو لم أحصل فيه على بعض من حقوقي ولم أحقق أحلامي، يبقى حب الوطن كحب الوالدين. هو الرسالة إلى كل مغترب إلى كل «حراق» إلى كل من سئم العيش على هذه الأرض أقول: «انتمائي إليك أفضل من غربتي على هوامش أحاسيس».

تخطين وتنسجين بأسلوب من مقام السهل الممتنع، هل ما يدفعك لهذا الاختيار هو الرسالة أم ما بين الكلمات؟

 هو السهل الممتنع وذلك أسلوبي وأول ما يدفعني في الكتابة هي الرسالة أولا، لأن الشعر ليس فقط رومانسية ومدح ورثاء ولكن رسالة في كل أبعاده وبكل ألوانه وطبوعه.

  متى تكتب مسعودة مصباح وأي الحالات أقرب إلى شطأنك؟

 أكتب حين وجع، حين ألم وللفرح أحيانا كثيرة أكتب حتى لـــ» فوز الفريق الوطني».

 لمن تكتبين شعـر العشق؟

 في شعر العشق أكتب للآخر الذي ينتظر معشوقه، للذين يحبون الكلام في العشق وشجونه لكي أدخل شيئا من السعادة لقلوبهم، من خلال الحب أكتب للمحب، للقلوب الملهوفة، إلى الإحساس، إلى الحنين، إلى التلاقي، لعشق الوطن وللحلم.

  ذكرت كتابة اللحظة فهل يغلب على شعرك الإحساس، الاستفزاز أم السلوى؟

 يغلب على شعري الإحساس أكثر ونادرا ما يكون الاستفزاز، حتى أني سميت ذات يوم بـ «ذات الحرب الماسي» و»ملكة الإحساس»، ولا يكون النص أو القصيدة صادقة وتصل قلب القارئ إلا إذا كان الإحساس صادق.

  هل الكتابة عندك متنفس، تسلية أم إبداع؟

 الكتابة عندي متنفس رائع وإبداع جميل لأن التسلية أجدها في أماكن أخرى وأشياء أخرى. الكتابة رسالة – كما أسلفت - و علينا أن نحترم ما نكتب و نحترم المتلقي وأقصد القارئ و نراعي في ذلك الضمير و القلب.

  من أين تستلهم كتاباتك كل هذا التفاؤل؟

 لأن الإيمان بالكتابة كرسالة جعل مني أحب أن يكون في حرفي ولو جرعة من أمل وبضع إحساس جميل بالسعادة. سعادة تنزل على قلب وعقل القارئ والمتلقي بردا وسلاما، فكل يوم يأتي بجديد وكل يوم نلتقي بمن نحب وبما نحب.

 هل كتابة الأمل والتفاؤل للتغطية أو لمحو انكسار ما أو خيبة ما أو لانتحار الأشواق والحنين؟

 نعم للأسف، واجهت الكثير من الانكسارات والكثير من خيبات الأمل وانتحار أشواق بريئة. ومنه باكورة أعمالي ديوان موسوم بعنوان «اشتياق».

  بماذا جادت به قريحتك في عام 2019؟

 تجود القريحة دائما ما دام الإحساس مثقل، ومادام النبض يخفق، وقد جادت في العام 2019 بديوان ثاني بعنوان «ذابت في شراييني» وقد شاركت به في معرض الكتاب الدولي سيلا الجزائر لهذا العام.

 هل من مشاريع مستقبلية؟

 بعد إتمام ديواني شعري الثالث – الذي أعكف عليه – تستهويني الرواية القصيرة أتمنى أن أوفق في خوض اللون الأدبي وإنتاج مجموعة قصص قصيرة بأسلوبي وأرجو أن تنال إعجاب القراء. أرى أنه من واجب وحق الأديب والشاعر تجريب كل ألوان الفنون حتى يكتب فنانا.

حاورتها:شهرزاد جواد