شريط الاخبار
مخابر «بيكر» تضاعف إنتاج دواء «أزيتروميسين» «فاو» تحذّر العالم من أزمة غذاء وارتفاع حاد في الأسعار كورونا ترفع أسعار الخضر والفواكه في مستغانم أسعار النفط تتهاوى لأدنى مستوى لها منذ 18 سنة جـــــراد يبعـــــث برسائـــــل تطميـــــن خـــــلال زيارتــــــه إلــــــى ولايــــــة البليــــــدة إطلاق أرضية رقمية لطلبة جامعة هواري بومدين «كناس» يقترح التخلي عن العطلة الصيفية وتمديد السنة الجامعية لتفادي السنة البيضاء تجنيد 1500 فوج من الكشافة لتعقيم الشوارع وتوزيع المواد الغذائية على الفقراء الصين تعرض على الجزائر بناء مستشفى لمواجهة كورونا وزارة التكوين تراهن على رفع إنتاج الكمامات إلى 100 ألف بالعاصمة الجمارك تضع قائمة بـ1219 منتج ممنوع من الاستيراد مؤقتا بسبــــــــــــــــــب كورونا ارتفاع الوفيات بكورونا إلى 35 حالة وتسجيل 584 إصابــــــــــــــــــــــــــــــــــة مؤكدة جراد مطالب بالتدخل لحل مشكل التوزيع العشوائي للسميد «صيدال» يضاعف الإنتاج لمواجهة فيروس كورونا 8 إصابات بكورونا لدى المسافرين الخاضعين للحجر بالفنادق وزير الصناعة يأمر المجمعات الصناعية بزيادة الإنتاج لتغطية الطلب المتزايد رزيق يهدد المضاربين بالحذف النهائي من ممارسة النشاط التجاري 3000 شرطي لتطبيق مخطط الحجر الصحي الجزئي ببومرداس الأطباء الخواص والعيادات الخاصة ومخابر التحاليل ملزمون بفتح مقرات عملهم جمعية العلماء المسلمين تقدم 30 سريرا طبيا مجهزا لمستشفى فرانس فانون بالبليدة الأسلاك المشتركة تطالب بتوفير مواد التطهير والتعقيم في المدارس السلطات مطالبة بالحجر الكلي لـ05 ولايات كبرى تعرف انتشارا كبيرا للفيروس ارتفاع الوفيات بكورونا إلى 31 حالة وتسجيل 511 إصابــــة مؤكدة جراد يأمر الولاة بمرافقة المواطنين لتذليل آثار الحجر الصحي الإبراهيمي يدعو للتعامل جديا مع كورونا والابتعاد عن «التهوين والتهويل» الفريق الطبي الصيني يتابع حالات الإصابة وتطور وباء «كورونا» بالجزائر الترخيص للمخابر الطبية الخاصة بإجراء تشخيص حالات «كورونا» بشروط وزارة الفلاحة تدعو للتنسيق مع خلايا الأزمة لضمان استمرار نشاط الفلاحين 8 آلاف طالب أجنبي من 70 جنسية يخضعون للحجر بالإقامات الجامعية التماس عامين حبسا نافذا في حق سفيان مراكشي ارتفاع قيمة الإيرادات الجمركية إلى 69.54 مليار دينار خلال جانفي مربو الدواجن يخصصون 1 بالمائة من إنتاجهم للمستشفيات وزارة التجارة تنصب لجنة أزمة لضبط المواد الأساسية في السوق الجزائر تستورد 240 ألف طن من القمح الإبقاء على سمير بنلعربي وسليمان حميطوش رهن الحبس المؤقت النيابة العامة تقدم تفاصيل بخصوص محاكمة كريم طابو دفاع كريم طابو يؤكد تواجده بالعيادة متعاملو الصناعة الصيدلانية ينتجون 476 ألف لتر من المحلول الكحولي الاتحادية الوطنية للبحث العلمي تشيد بإنجازات الأسرة البحثية في ظل أزمة كورونا مدير المصالح الفلاحية بتيزي وزو ينفي ندرة السميد

صاحبة ديوان «اشتياق» الشاعرة مسعودة مصباح:

«الحب قيمة إنسانية ورسالة كونية والشعر رسوله»


  07 جانفي 2020 - 09:02   قرئ 838 مرة   0 تعليق   حوارات
«الحب قيمة إنسانية ورسالة كونية والشعر رسوله»

جادت قريحة الشاعرة مسعودة مصباح بديوانين للشعر تضرب في الأول دروبا في عمق الــ«إشتياق» والثاني يصور للعشاق ذوبان الشوق بعنوان «ذاب في شراييني». وهما عنوانين يتتابعان في القصد والمعنى وهي عاكفة الآن على ديوان قادم لتكتمل ثلاثية «البوح» التي تجمع مواطن المشاعر الندية التي تتغنى بها، وفي هذا الحوار تنير للقارئ دروب العشاق وصدق الحب كما تبعث في قراءاتها رسائل للأمل والتفاؤل وحب الوطن والاصطبار عليهم.

 

تكتب للحب فتخالها اغترفت منه حتى الثمالة، وتكتب للوطن كأنها اغتربت عنه حتى أصبح العود استحالة، وبين الحب والوطن تتقاطع أشعار الشاعرة مسعودة الإنسانة المرهفة الإحساس والمشاعر، تنسج من الحروف مشاهد رومانسية ألوانها التفاؤل والأمل تغوص بالقارئ في أعماق الأحاسيس النبيلة التي تتماهى شوقا وتعبق عشقا وتغزل من الكلمات مغازل تتغزل بها خواطر وردية راقصة مكملة لمعاني الصدق والوفاء واللقاء والبقاء.

 في البداية نعود الى الوراء، فمتى بدأ شغفك بالشعر والكلمة؟

 ولدت مسعودة مصباح نهاية العشرية الأولى من الاستقلال، حيث كانت ولادتها فرحة العائلة وفأل خير عليها مع بداية عهد جديد في كنف وطن مستقل. وكان ميلاد مسعودة الشاعرة مبكرا أيضا حيث أحسست في السن الــ13 ميلا شديدا لقراءة الشعر وحفظ بعض منه ومحاولات خجولة في نسج بعض الأبيات المبعثرة أسميتها «خربشات ثائرة».

 من أين تستوحي الإنسانة مسعودة أشعارها؟

 تستوحي مسعودة الإنسانة أشعارها من الواقع من الحياة، من وجع الآخر من الإحساس التواق للمعرفة، من الألم، من الفرح، من الإحساس بالنجاح والفشل، من الظروف التي تحيط بها أشعاري مستوحاة من كل لحظة وقعت في القلب فيكون البوح.

 يلاحظ المتابع لقصائدك تــكرار الحب هل من اعتراف؟

  الحب هو الحياة هو الإحساس هو الصلة بين الأشياء وبين الناس، بين شخصين، بين الوطن والمواطن، الحب سبب في المواصلة، في التحدي، الحب هو العلاقة الأزلية بين قيس وليلى، بين الرجل والمرأة وبين الأنا والآخر، فالحب اغتراف لابد منه ولا هروب منه. هو النفس الطويل الذي يجعلنا نقطع مسافات طويلة من الإحساس حتى نصل إلى بعض.

 وتكتبين الوطن.. فهل من اغتراب؟

 أكتب للوطن حبا ووفاء وإيمانا وقناعة. فالوطن جزء من عقيدتي ومن إيماني وحبي، هو وحده من يستطيع أن يحتويني دون مقابل. أحب وطني حتى لو لم أحصل فيه على بعض من حقوقي ولم أحقق أحلامي، يبقى حب الوطن كحب الوالدين. هو الرسالة إلى كل مغترب إلى كل «حراق» إلى كل من سئم العيش على هذه الأرض أقول: «انتمائي إليك أفضل من غربتي على هوامش أحاسيس».

تخطين وتنسجين بأسلوب من مقام السهل الممتنع، هل ما يدفعك لهذا الاختيار هو الرسالة أم ما بين الكلمات؟

 هو السهل الممتنع وذلك أسلوبي وأول ما يدفعني في الكتابة هي الرسالة أولا، لأن الشعر ليس فقط رومانسية ومدح ورثاء ولكن رسالة في كل أبعاده وبكل ألوانه وطبوعه.

  متى تكتب مسعودة مصباح وأي الحالات أقرب إلى شطأنك؟

 أكتب حين وجع، حين ألم وللفرح أحيانا كثيرة أكتب حتى لـــ» فوز الفريق الوطني».

 لمن تكتبين شعـر العشق؟

 في شعر العشق أكتب للآخر الذي ينتظر معشوقه، للذين يحبون الكلام في العشق وشجونه لكي أدخل شيئا من السعادة لقلوبهم، من خلال الحب أكتب للمحب، للقلوب الملهوفة، إلى الإحساس، إلى الحنين، إلى التلاقي، لعشق الوطن وللحلم.

  ذكرت كتابة اللحظة فهل يغلب على شعرك الإحساس، الاستفزاز أم السلوى؟

 يغلب على شعري الإحساس أكثر ونادرا ما يكون الاستفزاز، حتى أني سميت ذات يوم بـ «ذات الحرب الماسي» و»ملكة الإحساس»، ولا يكون النص أو القصيدة صادقة وتصل قلب القارئ إلا إذا كان الإحساس صادق.

  هل الكتابة عندك متنفس، تسلية أم إبداع؟

 الكتابة عندي متنفس رائع وإبداع جميل لأن التسلية أجدها في أماكن أخرى وأشياء أخرى. الكتابة رسالة – كما أسلفت - و علينا أن نحترم ما نكتب و نحترم المتلقي وأقصد القارئ و نراعي في ذلك الضمير و القلب.

  من أين تستلهم كتاباتك كل هذا التفاؤل؟

 لأن الإيمان بالكتابة كرسالة جعل مني أحب أن يكون في حرفي ولو جرعة من أمل وبضع إحساس جميل بالسعادة. سعادة تنزل على قلب وعقل القارئ والمتلقي بردا وسلاما، فكل يوم يأتي بجديد وكل يوم نلتقي بمن نحب وبما نحب.

 هل كتابة الأمل والتفاؤل للتغطية أو لمحو انكسار ما أو خيبة ما أو لانتحار الأشواق والحنين؟

 نعم للأسف، واجهت الكثير من الانكسارات والكثير من خيبات الأمل وانتحار أشواق بريئة. ومنه باكورة أعمالي ديوان موسوم بعنوان «اشتياق».

  بماذا جادت به قريحتك في عام 2019؟

 تجود القريحة دائما ما دام الإحساس مثقل، ومادام النبض يخفق، وقد جادت في العام 2019 بديوان ثاني بعنوان «ذابت في شراييني» وقد شاركت به في معرض الكتاب الدولي سيلا الجزائر لهذا العام.

 هل من مشاريع مستقبلية؟

 بعد إتمام ديواني شعري الثالث – الذي أعكف عليه – تستهويني الرواية القصيرة أتمنى أن أوفق في خوض اللون الأدبي وإنتاج مجموعة قصص قصيرة بأسلوبي وأرجو أن تنال إعجاب القراء. أرى أنه من واجب وحق الأديب والشاعر تجريب كل ألوان الفنون حتى يكتب فنانا.

حاورتها:شهرزاد جواد