شريط الاخبار
وزارة الصيد البحري تخطّط لإطلاق تكوين لضمان اليد العاملة المؤهلة «أوبك+» تبحث تمديد خفض النفط لشهر أو شهرين إضافيين الجزائر تسجل عجزا بلغ 1976.9 مليار دينار جني 3 ملايين قنطار من البطاطا الموسمية بمستغانم جامعة «الجزائر 3» تكشف عن رزنامة الامتحانات والدخول المقبل واجعوط يمضي قرار إلغاء امتحان «السانكيام» وإنهاء السنة الدراسية تأجيل قضية عولمي صاحب مجمع «سوفاك» إلى جلسة 15 جوان بلحيمر يشدد على ضرورة انتقال الصحافة المكتوبة إلى الرقمنة وزارة الصحة تستنجد بالكفاءات الطبية الجزائرية المقيمة بالمهجر الحكومة تبحث رفع الحجر تدريجيا عن بعض المهن والنشاطات التجارية الجزائر ترمي بثقلها في الملف الليبي اعتمادا على مكانتها لدى أطراف الصراع رفع الحجر تدريجيا عن قطاع البناء والأشغال العمومية لاستدراك التأخر العدالة تحضر لتوجيه إنابات قضائية لحصر واسترجاع أملاك «العصابة» بالخارج ندرة حادة في أدوية «الكابة» بالسوق الوطنية لا إدماج للأساتذة المتعاقدين خارج مسابقات التوظيف جمعية التجار ترفع للحكومة قائمة الأنشطة التجارية اللازم رفع الحجر عنها سعداوي يتهم أطرافا بمحاولة استغلال القضية لضرب زطشي الشروع في صناعة وتسويق الأقنعة الواقية بداية من جوان اجتماع «أوبك+» هذا الأسبوع وترقب خفض جديد للإنتاج 1.8 بالمائة معدل التضخم السنوي خلال أفريل الماضي فرض رسوم تصل إلى 250 مليون سنتيم على السيارات الفخمة حاملو شهادة التكوين المتواصل يطالبون بتصنيفهم في المجموعة «أ» والصنف 11 إنهاء مهام النائب العام لدى مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة مؤشرات برفع جزئي للحجر عن بعض القطاعات الحيوية قبل 13 جوان وزارة الصحة تطلق تحقيقات وبائية بـ12 ولاية سجلت أعلى نسب الإصابة بكورونا مخبر جامعة تيزي وزو أجرى 1300 عينة كشف عن كورونا اللجنة العلمية تطمئن ببلوغ الجزائر آخر مراحل وباء كورونا تأجيل قضية الهامل وأفراد عائلته إلى جلسة 28 جوان بعجي أبو الفضل أمينا عاما لـ»الأفلان» وتمديد عهدة اللجنة المركزية لـ6 أشهر الحكومة تحدد كيفيات نقل ودفن جثامين الأشخاص المتوفين بكورونا لجان تفتيش لمراقبة إنجاز أعمال نهاية السنة والتحضير لامتحانات «البيام» و«الباك» «الفاف» تصر على استئناف البطولة وتنتظر موافقة الحكومة ارتفاع أسعار صرف العملة مع اقتراب موعد بعث الحركة الاقتصادية زبدي يؤكد أن السعر الحقيقي للكمامة لا يتجاور 15 دينارا تمديد آجال إيداع التصريحات الجبائية للمهن الحرة والشركات التزام «أوبك+» بخفض الإنتاج يرفع سعر «برنت» إلى 36 دولارا محكمة بومرداس تؤجل محاكمة هامل وابنه ومسؤولين سابقين إلى 02 جوان الإدارات العمومية تحضّر لرفع الحجر بداية من الأحـــــــــــــــــــــــــــــد المقبل نقابة المشرفين والمساعدين التربويين تنفي عودتها للمؤسسات التربوية بقاط بركاني يؤكد أن الجزائر لن تتخلى عن اعتماد «كلوروكين»

المخرجة تونس أيت علي لـ «المحور اليومي»:

«سنمثل الجزائر بعرض «الراحلة» بمهرجان قرطاج والمسرح التجريبي بمصر»


  11 أكتوبر 2015 - 11:36   قرئ 1463 مرة   0 تعليق   حوارات
«سنمثل الجزائر بعرض «الراحلة» بمهرجان قرطاج والمسرح التجريبي بمصر»

 

 التقت «المحور اليومي» بالمخرجة تونس أيت علي، على هامش المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي، الذي احتضنته مدينة المدية، حيث أكدت مشاركتها بمهرجان قرطاج الدولي للمسرح، ومهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي المعاصر، بالعرض الذي نالت من خلاله جوائز بتمثيلها للجزائر في كل من المغرب والأردن مؤخرا.

 
بعد تتويج عرض «الراحلة» في كل من المهرجان الدولي للمسرح بالمغرب، وبالأردن، ها هو يضرب موعدا آخر للجمهور العربي في كل من مهرجان قرطاج بتونس، ومهرجان المسرح التجريبي بمصر، كما سينافس بمهرجان المسرح النسوي في كل من العراق ومراكش، وهو العرض الذي تطرق إلى وضعية المرأة في المجتمع الجزائري والعربي، من خلال قصة أم مطلقة تعيش رفقة ابنتها حياة متناقضة ومنغلقة وغير سوية، تجمع بين الكراهية والانتقام من الذات في محيط قاس لا يرحم، ومنه لا تحصر الفكرة في المرأة الجزائرية فقط إنما تمتد إلى البعد الإنساني، وعاد فيها تأليف الأغاني وأدائها وتلحينها إلى الفنان حسين بن سميشة، باستعماله للآلات الموسيقية كالقيتارة والقمبري، كما تخلل العرض الفلكلور الإسباني وأغنية من أغاني الفنان كمال مسعودي رحمه الله، في انتظار مشاركات أخرى لعرض «الراحلة» الذي تبدو المخرجة تونس آيت علي متفائلة به وتتمنى له المزيد من المشاركات والمنافسات داخل الجزائر وفي الخارج لتمثيل الجزائر أحسن تمثيل، وهي التي قالت في حوار لـ «المحور»: «ما نحن إلا سفراء المسرح، لا نطلب المال، إنما فقط إعانة، لأننا نحتاج إلى ذلك فقط لخدمة المسرح بالجزائر وتمثيله أحسن تمثيل بالخارج».
 
هل كانت هناك تغييرات على النص الأصلي ركحيا؟
 كانت بعض التعديلات، وليس تغيرات، مست النص الأصلي الذي عاد للكاتبة والممثلة مريم علاق، وهذا باعاداة دراسة الموضوع من ناحية أننا وظفنا فيه محطات فكاهية ترفه عن الجمهور، ولم نلعب على أوتار الدراما فقط وهذا مهم جدا، كما أجد أن هذا من ذكاء المخرج أو الكاتب، لكي يستطيع تمرير رسالة للجمهور ويستوعبها .
 
كمخرجة أقدمت على توظيف الموسيقى والسينوغرافيا فوق الركح بطريقة جمالية بصرية سمعية، هل تنوين التخصص فيها؟
 تم توظيف الموسيقى بهذه الطريقة عن قصد ولا أخفي أنني أنوي التخصص فيها، وهي الطريقة التي تندرج في معظم بلدان أوروبا، حيث يتعاملون بها كثيرا في المسرح، كما وظفت فستان البنت المجسد في الراحلة، وهذا التوظيف يمكن أن نقول عنه إنه الشخصية الثانية في العرض، ومن ناحية استعمال الخمار فوق الرأس بألوانه، هو تمثيل لعدة شخصيات، شخصية الجارة خمار وردي، والجدة بوضع خمار أخضر، وهذا لتسهيل العرض على الممثل فوق الركح، وبطبيعة الحال الشيء المهم في المسرح هو الممثل، لما له من قدرة على تقمص كل الشخصيات، والقدرة على انتقاله من الكوميديا إلى الدراما.
 
وماذا عن الفلكلور الإسباني الذي تأجج به العرض؟
 شخصيا أنا أعشق هذا النوع من الموسيقى «الفلكلور الإسباني»، وهي طريقة لدخول «الراحلة» للركح وما حدث لها في حياتها، واشتغلت مع الممثل والموسيقي حسين مختار عوض حسين بن شميسة لأنه يشتغل في بتلمسان حاليا، ومن الجيد أن الموسيقي في عرض الراحلة كان ممثلا أيضا، أين أدرجنا خلال العرض أغاني من تأليف حسين بن شميسة والمخرجة، وكانت أغنية واحدة كرمز تمثلت في «صعيب فراقك» لكمال مسعودي.
 
في فترة وجيزة نال عرض «الراحلة» حظه بالمهرجانات العربية، فماذا تتمنين أكثر كممثلة ومخرجة بهذا العرض؟
عرض الراحلة هو مسرحية جديدة، جلنا بها بالجزائر في ليالي رمضان، وبعدها انتقلنا إلى مدينة فاس المغربية بمهرجان للمسرح الدولي، وتوج العرض بأحسن إخراج، وبعدها توجهنا لمهرجان الأردن «عشيات الطقوس المسرحية»، أين حصلنا على أربع جوائز، أحسن تمثيل، أحسن موسيقى، أحسن سينوغرافيا وأحسن نص، وسنتجه للمشاركة بمسرح قرطاج، والمسرح التجريبي بمصر، والشيء الذي أريد الوصول إليه أن تلقى «الراحلة» حظها بمشاركات أكثر وفي العديد من المهرجانات داخل وخارج الجزائر.
كيف تم التجاوب والتفاعل مع العرض بالأردن خاصة مع اللهجة الجزائرية المستعملة فيه؟
 بخوص النص والعرض ككل، تمت تغييرات فيه بخصوص بعض الكلمات التي يصعب على المشرقي أن يفهمها، فحاولنا تغييرها لإيصال الفكرة أكثر للجمهور الذي تفاعل مع العرض وتجاوب مع أحداثه، ولكن في المسرح لا نعتمد على اللغة أكثر، بل تتجلى فيه عروض الفن بأنواعها.
 
  آخر كلمة، ماذا تقول تونس عبر» المحور اليومي»؟
أتمنى أن يبقى المسرح الجزائري، دائما في المستوى، وما نحن إلا سفراء المسرح، لا نطلب المال، إنما فقط إعانة، لأننا نحتاج إلى ذلك فقط لخدمة المسرح بالجزائر وتمثيله أحسن تمثيل بالخارج وفي مختلف المهرجانات العربية منها والدولية حتى لو من مالنا الخاص، وهذا كله لأننا نحب المسرح ونؤمن برسالته النبيلة.
 
حاورتها: صارة بوعياد