شريط الاخبار
تسهيلات جمركية وبنكية استثنائية لاستيراد المواد الأولية الضرورية ارتفاع أسعار الإنتاج في القطاع العمومي بـ7.2 بالمائة خلال 2019 طوابير طويلة في محطات الوقود بسبب إشاعات غلقها الجزائر تستورد 250 ألف طن من القمح «نستبعد فرضية السنة البيضاء في حال التقيّد بالأرضية الرقمية» مساعدات تضامنية «مهينة» تضرب كرامة المواطن بعرض الحائط تأجيل الامتحانات الوطنية لنهاية التكوين لتفادي انتشار كورونا ارتفاع عدد الوفيات بكورونا إلى 58 وتسجيل 847 إصابة مؤكدة تمديد غلق المدارس والجامعات ومراكز التكوين المهني إلى إشعار آخر 15 سنة سجنا نافذا للهامل و10 سنوات سجنا لنجله أميار عفو رئاسي عن 5073 محبوس وإجراءات خاصة لمن تجاوزت أعمارهم 60 سنة الشروع رسميا في إجراء تحاليل كورونا بجامعة مولود معمري الكشف عن نتائج العلاج بدواء «الكلوروكين» اليوم السفارة الصينية بالجزائر تهاجم «فراس 24» وتؤكد قوة العلاقات بين البلدين تبون يطمئن الجزائريين ويؤكد الجاهزية لمواجهة تبعــــــــــــــــــــــــــــــــات كورونا وزارة الفلاحة تأمر ديوان التغذية بامتصاص فائض اللحوم البيضاء دواء «كلوروكين» أعطى نتائج مرضية على المصابين بكورونا خسائر الدول النامية قد تتجاوز 220 مليار دولار بسبب كورونا الطاسيلي توقف رحلاتها والجوية الجزائرية تُبقي على نقل البضائع «كناص» يقرّ تسهيلات خدماتية لتشجيع المواطنين على المكوث بالبيوت بريد الجزائر يزوّد التجار بأجهزة الدفع الإلكتروني مجانا انخفاض حوادث المرور بنسبة 30 بالمائة في ظرف أسبوعين وزارة التعليم العالي تنفي فرضية السنة البيضاء وتؤكد جاهزية الأرضية الرقمية منع تنقل المركبات والشاحنات بالبليدة والحجز للمخالفين ارتفاع عدد الوفيات بكورونا إلى 44 وتسجيل 716 إصابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة مؤكدة الجيش يجهّز مستشفى ميدانيا لاحتضان المصابين بكورونا في حال تفشي الوباء تفشي كورونا يكبح قوارب الهجرة من سواحل الوطن نحو أوروبا ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 30 ببجاية والي البليدة يؤكد غلق محطات البنزين للحد من الحركة والتنقل النطق بالأحكام في ملف الثراء الفاحش لعائلة الهامل اليوم تأجيل إيداع ملفات الحركات التنقلية بقطاع التربية بسبب كورونا وزارة العدل تمدد وقف العمل القضائي إلى 15 أفريل بسبب«كورونا» «كوطة» إضافية للمطاحن التي تسارع إلى توفير السميد وزارة الداخلية تنفي وفاة والي معسكر المصاب بفيروس كورونا مخابر «بيكر» تضاعف إنتاج دواء «أزيتروميسين» «فاو» تحذّر العالم من أزمة غذاء وارتفاع حاد في الأسعار كورونا ترفع أسعار الخضر والفواكه في مستغانم أسعار النفط تتهاوى لأدنى مستوى لها منذ 18 سنة جـــــراد يبعـــــث برسائـــــل تطميـــــن خـــــلال زيارتــــــه إلــــــى ولايــــــة البليــــــدة إطلاق أرضية رقمية لطلبة جامعة هواري بومدين

الكوميدي مراد صاولي لـ "المحور اليومي":

"لا أريد أن أكون فنانا يمر فقط.. أريد أن أصنع اسما خالدا وأترك بصمتي في الفن الرابع"


  25 نوفمبر 2015 - 11:45   قرئ 1322 مرة   0 تعليق   حوارات
"لا أريد أن أكون فنانا يمر فقط.. أريد أن أصنع اسما خالدا وأترك بصمتي في الفن الرابع"

"برازيت" تجربتي الأولى في عالم المنولوج"

"قهوة القوسطو تجربة يتواصل فيها الفنان مع الجمهور أما جورنال القوسطو فهو طرح سياسي"

صرح الكوميدي مراد صاولي بأنه بقي لمدة أربع وعشرين سنة يشتغل في الظلام، وحين عاد من بعيد وسنحت له الفرصة لأن يبرز جعل هدفه الوصول إلى أبعد نقطة حتى لا يقتصر طموحه بأن يكون فنانا يمر مرورا الكرام، بل يشتغل على ترك بصمته في الفن الربع.


بدأ مراد صاولي تجربته الأولى نحو عالم المنولوج من نصه "ّبرازيت" للكاتب مراد بن شيخ، ليأتي بعدها "النص" لنفس الكاتب، حيث قال عنه الكوميدي صاولي "بن شيخ يكتب عني، ويعرف كيف أمثل وكيف هي طبيعة شخصيتي"، أما عن تجربته في كل من قهوة القوسطو، وجورنال القوسطو، فقد صرح بقوله "قهوة القوسطو هي تجربة جديدة يتواصل فيها الفنان المبدع مع الجمهور، أما جورنال القوسطو فهو طرح سياسي."

كيف كانت بدايتك نحو الفن الرابع وكيف كانت خطواتك نحو عالم المونولوج؟

كنت هاويا للمسرح منذ عشرين سنة، ومثلت في الكثير من المسرحيات وكل مسرحية توزعت في حدود 100 عرض، لكن خطواتي نحو عالم المونولوج لم تكن سهلة، فقد بقيت لمدة سنة ونصف لكي أقدم أول مونولوج والمسمى "برازيت"، ولم تصل شعبيته إلى مع عرضه المئة، حين استهلكت النص جيدا، وبدأت أرتجل فوق الركح، ويبقى موضوع "برازيت" طرحا ازدواجيا لشاب لم يدرس وأراد أن يعمل ويتزوج، وبين ليلة وضحاها نجده أصبح رئيس دولة، ومنه نطرح إشكالية الشباب الذي لم يدرس ولم يجد عملا، وعمن صعد للسطلة دون رصيد معرفي، وقد مثلته في كل من فرنسا، تونس وحتى بالمغرب، وكان له نجاح كبير، وعليه كان "برازيت" التجربة الأولى لي في عالم المنولوج.

وبعد مونولوج "برازيت" جاء عرضك "النص" لنفس الكاتب، كيف ذلك؟

جاء بعد "برازيت"، مونولوج "النص" للكاتب مراد بن شيخ، الذي كتب لي "برازيت" أيضا، فأجد أنه يكتب ما أحس به وما أفكر فيه، فمراد بن شيخ يكتب عني، ويعرف كيف أمثل وكيف هي طبيعة شخصيتي، غير أنني لا أخفي تأثري بعادل إمام، الذي يمثل لعامة الشعب وليس للنخبة ويظهر في أدواره البسيطة.

كهواة كيف تنظرون للاحترافية التي عادت طابعا مع المسارح الجهوية؟

نحن كفنانين هواة نعطي أكثر، سواء إخراجا أو تمثيلا، وأجد أن ما أفسد المسرح هو المسارح الجهوية، يأتون بأسماء كبيرة، يمولون بأموال كثيرة، ومن يشاهد المسرحية أقلية، فنحن ننتج مسرحا دون تعاقد، وحتى في أغلب الأحيان دون تمويل، لكن لنا شعبية أكثر من المحترفين، لأننا هواة نقف من وسط الجمهور لكي نتكلم على لسانه عن معناته وأحلامه.

إذا لو نادتك الاحترافية يوما ماذا ستفعل؟

أنا لن أصعد إلى الاحترافية، فحسب رأيي منها نخسر الجمهور، تعودنا على انتقالنا للعمل في الإقامات الجامعية، ومنه نهدف ونحاول إعادة الجهور للقاعات، فأتخيل أن أمثل في أحد الإقامات الجامعية، بها طلاب في تخصص الطب، وبعد سنوات سيقول لي ذلك الطبيب شاهدتك، هنا تكون أكثر شعبية، فالنخبة تعرفك من خلال الطلاب حين سيكون كل واحد فيهم في منصبه كمحام، كطبيب، كأستاذ وغيرها.

كانت بدايتك مسرحا لكنك اشتهرت في حصة قهوة القوسطو، فكيف كانت هذه التجربة؟

لقد مرت أربع وعشرين سنة وأنا أشتغل في الظلام، إلا أنني ظهوري على شاشة التلفزيون سلاح ذو حدين، فالشيء الجميل فيه هو أنه يظهرك لجمهور أكبر، لكن لابد أن تكون ذكيا لأنه يمتصك فكريا، والقنوات الخاصة ماذا تفعل غير استنزافك إبداعيا، وقد وجدت نفسي أعطي التلفزيون إبداعا أكثر، ولم أعد أبدع فوق الركح مع أن الذي قدمني للتلفزيون كان المسرح، ولهذا قررت العودة للمسرح وأعمل الجديد وأوزع أعمالي.

ما بين قهوة القوسطو وجورنال القوسطو، أيها الأقرب إليك؟

حصة قهوة قوسطو تجربة جديدة، وجورنال القوسطو هو طرح سياسي، قهوة القوسطو يتواصل فيها الفنان المبدع مع الجمهور لتقديم طبق من الفكاهة، أما في حصة جورنال القوسطو ففيها الجرأة في النقد.

ماذا يريد مراد صاولي كفنان؟

 

لا أريد أن أكون فنانا يمر فقط، أريد أن أصنع اسما خالدا، وأترك بصمتي في الفن الرابع، وهذه الأمنية أظنها أمنية كل فنان يحمل رسالة للجمهور وليس الضحك من أجل الضحك وفقط، فقد تعود الجمهور على جرأتي لهذا قررت أن أبقى فيها.

حاورته: صارة بوعياد