شريط الاخبار
رجل الأعمال بن عمر وعائلته و20 آخرون أمام قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد محكمتا عين تيموشنت وسوق اهراس تبرئان 35 موقوفا في مسيرات الحراك الحكومة تتجه لإحداث تغييرات جذرية في المنظومة التشريعية وتعلن إلغاء الامتياز القضائي جاب الله يدعو تبون لحماية الحراك من التخوين والتجريم مجلس قضاء الجزائر يؤجل محاكمة رؤوس النظام السابق إلى 26 فيفري أزمة الحليب تلوح في الأفق رغم تهديدات وزارة التجارة أساتذة الابتدائي يواصلون إضرابهم لليوم الثالث احتجاجات وإضرابات عبر مؤسسات صناعية مختلفة والي الجزائر يشدد على تسليم المجمعات المدرسية قبل الدخول المدرسي المؤبد لمهرّبي 63 قنطارا من القنب الهندي بهدف ترويجها بدول الجوار المغربي وادو يلتحق بتربص الخضر الخاص بشهر مارس المقبل بولخراص يكشف عن إطلاق أول عداد كهربائي ذكي جزائري الصنع عماري يعتبر مناقصات استيراد الشعير مجرد إجراءات احترازية نحو إبرام اتفاقية بين وزارة التجارة ومهنيي شعبة اللحوم الجزائر تقتني 540 ألف طن من قمح الطحين في مناقصة عالمية الصيادلة يثمنون المرسوم الجديد حول المؤثرات العقلية لجنة وطنية لترقية المؤسسات المصغرة في مجال الصيد البحري بن بوزيد يأمر مديري الصحة بتحسين الخدمات المقدمة الجامعات تتعاقد مع شركات أمن خاصة بعد ارتفاع الاعتداءات بالحرم الجامعي قانون مالية تكميلي لمعالجة الاختلالات الناجمة عن قانون المالية 2020 نادي القضاة يستنكر استدعاء المفتشية العامة لوكيل الجمهورية بمحكمة سيدي امحمد النواب يفتحون النار على وزير الصحة ويعتبرون تصريحاته غير مسؤولة تأجيل محاكمة مجاهدين مزيفين مولودين بعد الاستقلال إلى 10مارس الطلبة ينتفضون يوم عرض حكومة جراد برنامج عملها محكمة سيدي امحمد تبرمج العديد من المحاكمات ليوم الغد إطلاق أول عملية تصدير البطاطا ومنتوجات الصناعات الغذائية نحو ليبيا مارس المقبل بلحمير يكشف عن تنصيب لجنة سلطة ضبط الصحافة المكتوبة قريبا لويزة حنون تغادر السجن بعد تبرئتها من تهمة التآمر ضد الدولة 18 فيفري آخر أجل لإيداع ملفات التقاعد في قطاع التربية هكذا تمت الإطاحة بشبكة «بابلو إسكوبار» الوهراني لترويج الكوكايين توقعات باستقرار أسعار اللحوم البيضاء خلال شهر رمضان بوقادوم ينفي «انزعاج» حكومة الوفاق من لقائه مع حفتر «من المبكّر التحدث عن الجفاف والوقت حان لتبني تقنيات الفلاحة الذكية» 400 عامل بمؤسسة الأشغال البترولية الكبرى يناشدون رئيس الجمهورية مجلس قضاء الجزائر ينظر اليوم في استئناف سميرة مسوسي وثلاثة آخرين تفكيك شبكة تزوير ملفات طلب التأشيرة نحو الدول الأوربية توقيف 1059 شخص حاولوا الإخلال بالنظام العام عبر 11 ولاية حكومة جراد وجها لوجه مع نواب البرلمان لعرض مخطط عملها اليوم النائب العام يلتمس 20 سنة سجنا نافذا ضد السعيد بوتفليقة.. توفيق.. طرطاق وحنون التسيير العشوائي للشركات وغلق المصانع يهددان مصير العمال

الشاعرة لمياء صغير «للمحور اليومي»:

«أطمح لأن أكون سفيرة الجزائر في الأدب والشعر النسوي»


  18 جانفي 2016 - 14:27   قرئ 2111 مرة   3 تعليق   حوارات
«أطمح لأن أكون سفيرة الجزائر في الأدب والشعر النسوي»

 

 قالت الشاعرة لمياء صغير في حديثها «للمحور اليومي»، إنها تطمح لأن تكون سفيرة الجزائر في الأدب والشعر النسوي وتسجل حضورها في مختلف المحافل الإبداعية العربية والدولية، منوهة إلى سعيها للارتقاء بفن الشعر والذي أصدرت فيه أول ديوان لها بعنوان «قطرات الندى».

  
تعتبر الشاعرة إلهام لمياء صغير، إحدى الشاعرات التي اتخذت من الموهبة عنوانا لحياتها، خطته عبر ديوانها الشعري «قطرات الندى» الذي يلخص ما تضمن من قصائد جمعت فيها ما بين الشعر الفصيح والملحون، صدر عن دار «المعرفة»، السنة الماضية.
كان لها حضور مميز ضمن الصالون الدولي للكتاب في طبعته العشرين، وهي التي تكتب وتبدع عبر حروفها عن المرأة والمجتمع، عن الحب والألم، حيث تعتمد لمياء على إيصال رسالة نبيلة تخدم العلاقات الإنسانية، وهي التي كشفت في حوارها مع المحور اليومي قائلة: «أحضر مفاجأة، تتمثل في الخوض في فن كتابة القصة الطويلة والرواية، غير أن الأمر ليس بالسهل، نظرا للاختلاف ما بين الشعر والقصة فلكل منها قواعد خاصة به».
أكثر تفاصيل عن شاعرتنا التي خطت إبداعها وصممت على بلوغ أسمى أهدافها في هذا الحوار...
 
لو نقترب أكثر من الشاعرة لمياء صغير؟
بداية أشكركم على هذه الإلتفاتة الطيبة منكم «المحور اليومي». أما بخصوص من تكون لمياء صغير فهي جزائرية حنون، تبنّت المحبة شعارا تزرعه بالشعر وبالقصيد النثري، لتحيي الأمل والجمال الروحي معا بذات كل إنسان. وللعلم أنا خريجة قسم أدب عربي ومؤلفة حرة لا أخضع لنوع واحد من الإبداع.
 
 
كيف كانت خطواتك الأولى في مجال الشعر؟
بداياتي كانت مع الكتابة الشاعرية والشعرية، في بعض الخربشات التي لم أكن أظن أنها شعرا أو نثرا، إلا أن اكتشفتني أمي وبعض الأصدقاء المقربين مني، حيث لم أكن أركز على القصيدة كجسم أساسي بل تجلى ذلك من الإلهام والموهبة، وكانت كتاباتي مستوحاة جلها من تأملي لأوضاع المجتمع والمرأة الجزائرية على وجه الخصوص، فكتبت الشعر الحر بقصيدة «نغمة السكون» التي فجرت منها كل ما بجعبتي، لأتجه نحو كتابة الخواطر والنصوص المتعددة، إلا أنها ضئيلة مقارنة بالكتابة الشعرية الحرة، رغم إنكار معظم النقاد كونه نوعا شعريا.
 
لماذا اخترت «قطرات الندى» عنوانا لأول ديوان لك؟
اخترت عنوان ديواني الأول «قطرات الندى» بعد تفكير، حيث جمعت فيه محتوي المؤلف الشعري، نظرا لتنوع الزخرف الخاص بالمجتمع والحياة في نظر المرأة والفتاة. وفي الحقيقة هذه القصيدة بالذات وجدت فيها وتعمّدت كتابتها وتجديد أفكارها، بعدما أيقنت أنها القصيدة المناسبة لثمرة إبداعي الفكري. أضف إلى ذلك، دلالة العنوان التي تستوحي فجر كل صباح حيث تنتهي حكاية وتبدأ أخرى، لتخط أثر الذكريات على الأوراق الخضروات من قطر الندى، الذي يبلل الأوراق والورود ليضفي عليها بقعة أمل ونموا لحياة أحدهم تنبئ بمستقبل أفضل.
 
ما الذي يلهم الشاعرة الشابة لمياء؟
بطبيعة الحال ككل امرأة وشابة وفتاة لها الحق في الحلم والتطور نحو الأفضل، وأنا إنسانة بالدرجة الأولى تتأثر بكل ما هم معنى بالمحبة والمرأة والألم، لأنها حالات مفروغ منها في حياتنا اليومية، خاصة للمرأة باعتبارها عطوفا حنونا ومحبّة ومناضلة، من أجل السمو وتحقيق الأحلام والأمنيات.
 
ولمن تكتبين؟
أكتب للمرأة على وجه الخصوص، كما أكتب للجنس الآخر. كما أعتمد على إيصال رسالة نبيلة تخدم العلاقات الإنسانية والمجتمع، وفي مجمل إبداعاتي أكتب للفراق والألم الذي تعانيه كل امرأة جزائرية كانت أو عربية، بالموازاة أكتب عن المحبة والعشق.
 
 
جمعتِ في ديوانك ما بين الشعر الفصيح والشعر الملحون، كيف كان انتقالك ما بين هذين الصنفين وأيهما الأقرب إليك؟
لست ضد الكتابة للشعر الملحون، فبالدرجة الأولى أحب أن أبدع أكثر في الشعر الفصيح، ولأني متذوقة لطابع الملحون والشعبي كتبت بضع خواطر وبوقالات، نتيجة تأثير من بعض الشعراء والفنانين الكبار أمثال كمال مسعودي وقروابي، لأني من عشاق الفن والطرب العربي الأصيل.
 
وماذا عن عالم القصة أو الرواية؟
نعم فكرت في ذلك، فمن الشعر ينتقل الكاتب إلى فن النثر من دون علمه ولي بعض النصوص والخواطر، وأحضر مفاجأة ولكن لست في عجلة منها، تتمثل في الخوض في فن كتابة القصة الطويلة والرواية، غير أن الأمر ليس بالسهل، نظرا للاختلاف ما بين الشعر والقصة، فلكل منها قواعده الخاصة به.
 
لمن تقرئين من شعراء الجزائر والعرب؟
ككل مؤلف تأثرت بشعراء وكتاب جزائريين منهم وعرب، منهم نزار قباني ونازك الملائكة، كما تأثرت بعديد الروائيين، بينهم أحلام مستغانمي وجبران خليل جبران والمصري طه حسين.
 
هل واجهتك صعوبات في نشر ديوانك الشعري «قطرات الندى»؟
بالنسبة لتعاملي مع دار المعرفة، كان الأمر يسير ببطء، حيث قدمت ديواني منذ سنة 2012، وانتظرت مروره على لجنة القراءة، أين تم قبوله وهو الآن أمامكم كديوان شعري.
 
إلى ما تطمح الشاعرة الشابة لمياء صغير؟ 
تتجلي أمنيتي في أن أصل يوما لأكون سفيرة الشاعرات والأديبات الجزائريات، لأرفع راية النساء الجزائريات عاليا ولأشرف بلادي الجزائر، وشخصيا بصدد تحضير ديوان جديد سأفصح عنه لاحقا.
 
صارة بوعياد