شريط الاخبار
الحكومة تشرع في استرجاع المصانع المصادَرة من رجال الأعمال النواب يشرعون في حزم حقائبهم لمغادرة البرلمان الوزارة الأولى تمدد إجراءات الحجر بـ 19 ولاية لـ 15 يوما «نعول على التمثيليات الديبلوماسية للترويج للمنتوج الوطني وتشجيع المصدرين» مراقبة مدى تنفيذ قرارات الحكومة تسرّع وتيرة الإنجاز ماندي سيجدد عقده مع بيتيس أفريل القادم ! الحكومة تستهدف إنهاء الفوضى في القطاع الصيدلاني الوفاق يواجه مصيرا مجهولا في افتتاح دور مجموعات «الكاف» العودة للفوترة في أسواق الخضر والفواكه للقضاء على المضاربة العدالة تشرع في التحقيق مع الإرهابي أحسن رزقان المدعو «أبو الدحداح» العزف على أوتار مقطوعة الولايات الوسطى دون أسواق للسيارات المستعملة وزارة العدل تقترب من طيّ ملف موقوفي الحراك نهائيا تأجيل ملف نهب العقار في سكيكدة إلى 14 مارس التراشق يطبع النشاط الحزبي قبيل فتح الترشيحات للتشريعيات وزارة التجــــــــارة تمنـــــــع استيـــــــراد 13 منتوجـــــــا جديـــــــدا وزارة التربية تتدخل في الوقت بدل الضائع لتفادي الإضرابات «فتح المعابر البرية ضروري لتجنّب كساد المنتجات الفلاحية بالوادي» الكوكي يصر على نقاط بسكرة قبل التفكير في أورلاندو تبون يشدد على غلق الحدود والمجال الجوي للوقاية من كورونا تفعيل منصة حجز مواعيد أخذ اللقاح المضاد لكورونا تعليمات للولاة بإلغاء صحيفة السوابق القضائية واعتماد الوثائق الإلكترونية ثنائية الإسلامي - العلماني نواب الغرفة العليا يزكون بالأغلبية قوجيل رئيسا لمجلس الأمة الجزائر تضمن مبدئيا 23 مليون جرعة لتطعيم 35 بالمائة من المواطنين تبون يدعو المركزية النقابية لتحصين الجبهة الاجتماعية لا خسائر بشرية.. هلع وتشققات بمنازل ومدارس في زلزال سطيف الجزائر تستلم 200 ألف جرعة من لقاح «سينوفارم» الصيني المركزية النقابية تؤكد عزمها على إعادة فتح ملف التقاعد النسبي جراد يؤكد مواصلة متابعة المسؤولين الذين أضرّوا بالاقتصاد الوطني شنڤريحة يحذر من استغلال حروب الجيل الجديد في توجيه الرأي العام تأجيل ملف تفجيرات قصر الحكومة إلى الدورة الجنائية المقبلة «لا ندرة في مادة الزيت المقنّنة.. وعهد الاحتكار قد ولّى» المساعدون والمشرفون التربويون يجتمعون اليوم للفصل في قرار الإضراب العميد يكتفي بنقطة بطعم الهزيمة أمام الترجي «تربص مارس فرصة لبلماضي لاكتشاف عناصر جديدة» كبح الأطماع غير المشروعة زيارة مرتقبة لأعضاء السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا إلى الجزائر وزارة المالية تمدّد آجال صرف منحة كورونا إلى 10 مارس 389 قضية اعتداء على الأطقم الطبية منذ بداية الجائحة

الشاعرة لميس سعيدي لـ «المحور اليومي»:

«لحظة موت جاءت لتحرر الكتابة عن سيرة والدي»


  19 جانفي 2016 - 14:27   قرئ 1590 مرة   0 تعليق   حوارات
«لحظة موت جاءت لتحرر الكتابة عن سيرة والدي»

 

قالت الشاعرة لميس سعيدي إن وفاة والدها هي المرحلة التي دفعتها لتحرر كتاباتها عن سيرته، والتي كانت أساسا متربعة في وجدانها، حملت عنوان «الغرفة 102»، هذا واعتبرت لميس في حديثها لـ «المحور اليومي» أن  الشاعر يحكي عن نفسه بطريقة أو بأخرى لأن الشعر  حالة وجدانية -بخلاف الرواية تماما-، يحتوي على مونولوغ داخلي.

 
لميس سعيدي هي ابنة الراحل الناقد واستاذ الأدب الروسي في الجامعة الجزائرية والمناضل في جبهة التحرير الوطني محمد سعيدي، فتحت صفحة لمراحل حياته عبر إصدارها «الغرفة 102»، احتوى في طياته العديد من التفاصيل الحميمية لعلاقة أب بابنته وأسرته، وحفرا في مسار رجل طبع الحياة الفكرية والثقافية في الجزائر طيلة عقود، وقصصا تبرز بعض آرائه ومواقفه في الثقافة والسياسة والحياة.
 
 حدثينا عن مشاركتك في الطبعة العشرين للصالون الدولي للكتاب سنة 2015؟
شاركت في الصالون بإصدارين، الأول بعنوان «الغرفة 102» الصادر عن دار العين المصرية، وهو عبارة عن نصوص سردية مكتوبة بنفس شعري، وتتحدث عن سيرة أبي وسيرتي الذاتية أيضا، والنصوص هي عبارة عن مشاهد لحياة والدي وإن صح التعبير من حياتنا المشتركة، تلتقط الكثير من التفاصيل التي تحيلنا إلى ملامح شخصيته السياسية، الثقافية والوطنية على اعتبار أنه مناضل سياسي كبير، كما تحيلنا إلى تطور المشهد الجزائري عبر التاريخ، أما بالنسبة للإصدار الثاني وهو «إلى السينما»، فهو ديوان شعر صدر عن منشورات الإختلاف، وهو إعادة إصداري الذي سبق أن أصدرته دار الغون ببيروت سنة 2011، وأعيد طبعه عن دار نشر جزائرية في إطار قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، وهو تجربة شعرية خاصة تستعمل الكلمة كمجاز، أو تستعير عوالم السينما للحديث عن الحياة أو تساؤلات الوجدانية.
 
كتابة السيرة الذاتية، هل كان مشروعا قبل أو بعد وفاة والدك؟
حقيقة المشروع كان بعد وفاة والدي، لم أكن أتوقع يوما أن أكتب سيرتي أو سيرة والدي، بل بالعكس كنت بعيدة كل البعد عن فكرة الكتابة، فأنا أكتب تحت حالة شعورية ما، أنا دائما أترك التجربة لكي تخلّف أثرها فيّ، فالكتابة بالنسبة لي الأثر. ولكن تفاجأت، بعد وفاة والدي بحوالي عشرة أيام، بدأت في كتابة «الغرفة 102»، في اليوم الأخير من حياته كانت مجرد «خربشات» ولكن بعد عشرة أيام من وفاته استأنفت هذه الكتابة، وتحولت تدريجيا إلى مشروع، وإلى نفس في الكتابة، والتفسير الوحيد لهذه الحالة أن الكتابة كانت موجودة في داخلي، فمنذ سنوات كان عندي هاجس للحديث عن والدي، وحسب ما ذكرت في «الغرفة 102» كنت أتحرج من ذلك لأنه كان على قيد الحياة، فقد كنت دائما معه أو لوحدي، كنت دائما أستشعر وأستعيد هذه المراحل المهمة من حياتي، لأن الكثير من المشاهد كان يحكيها دائما، وهو ما جعلني أقرر الحديث عنها، وربما جاءت لحظة موت لكي تحرر هذه الكتابة بداخلي، وهو ما ترجمته كتابتي مباشرة بعد رحيله، فراجعت هذه التجربة، نقحتها وقمت بإصدار مجموعة من النصوص في «الغرفة 102».
 
ماذا عن «الغرفة 102»؟
«الغرفة 102» هي غرفة «سان تيطوان» بباريس وتحديدا في قسم الأورام، أين قضى والدي آخر أيامه ورحل فيها بسلام وحب.
 
كثيرون يقولون إن الكاتب لا يمكن أن يكتب سيرته وإنما تُكتب عنه؟
أقول إن كتابتي هنا هي جزء من سيرتي الذاتية، فيها الكثير من المشاهد تجمعني أنا وهو، وهي سعادة بالنسبة لي، فصحيح أن الكاتب لا يمكن أن يكتب سيرته الذاتية، فربما يحكي بعيدا عن الموضوعية، أو أنه يحتاج إلى مسافة، لهذا أنا استرجعت مشاهد كما حدثت والمهم من كل هذا في «الغرفة 102» طريقة الكتابة، ففي الأخير هي ليست سيرة تحترم ترتيبا كرونولوجيا بل هي التقاط مشاهد مكثفة تحيلنا إلى أكثر من تفصيل من ملامح شخصية والدي، لهذا أعتقد أنها طريقة مختلفة، فالشاعر في الأخير يحكي عن نفسه بطريقة أو بأخرى لأن الشعر حالة وجدانية بخلاف الرواية تماما، فهو يحتوي على مونولوغ داخلي.
 
هل للوالد جزء فيما ما وصلت إليه لميس سعيدي؟
طبعا ومن دون شك، لأنه ترك أثره في جيل كامل، فقد كان مناضلا وسياسيا وأعطى الكثير للثقافة الجزائرية والحركة الوطنية في الجزائر عموما، فقد كان يملك «كاريزما» في طريقة التعامل ووعيا يجعله يترك بصمته في كل شخص يقابله. فعبر ما يملك جعلني أحب الكتب وأهتم بالثقافة، وكذا بملامح شخصياتنا المتقاربة، فهو جزء أساسي من تكويني الوجداني، وأظن أنه من الطبيعي أن أكتب عنه.
 
ما هو الشيء الذي كان شديد الحرص فيه عليك؟
والدي كان يقوم بالشيء ذاته مع كل أبنائه، تاركا الحرية للجميع، وهو ما ترجم طريقة عيش كل واحد فينا، كان ديمقراطيا، إلا أنه كان ديكتاتوريا في أمر واحد وهو إصراره على تعليمنا مثلما كان يصر عليه جدي لأنه كان الإبن الوحيد، وأستشهد بمقولته الشهيرة في الغرفة 102 «اليوم الذي تتوقف فيه عن الدراسة سأعتبرك ميتا»، فوالدي عندما عجزت يداه عن حمل كتاب رحل سريعا، لأنه كان ملازما جدا للكتاب في مختلف أحواله، فرحا كان أو حزينا.
 
كيف ترين مشاركتك في اللقاءات الخاصة بالشعر في مختلف الدول الأوروبية والعربية؟
السفر مهم جدا للإنسان عموما والمبدع بشكل خاص، لأنه يفتح آفاقا كثيرة داخل الفكر والوجدان، كما أنها فرصة للاحتكاك بمبدعين للحديث عن تجاربهم، فضلا عن أنها تساعد على معرفة ما ينقصنا في أعمالنا ومحاولة تداركه.
 
حاورتها: نــوال الــهواري
 
 


المزيد من حوارات