شريط الاخبار
موبيليس˜ تضاعف الرصيد المهدى لعرضي بيكس100˜ و˜بيكس 2000˜ الخضر˜ يفكون العقدة ويبلغون كان˜ الكاميرون نبراس الصحافة المكتوبة ينطفئ! "الافلان " ينفي استقالة ولد عباس الصحافة الجزائرية تفقد أحد أبرز أقلامها وتشيع جثمان محمد شراق إلى مثواه الأخير مغتربون يهربون المهلوسات لتسليمها لعصابات تروّجها بالجزائر بن سلمان هو من أمر بقتل جمال خاشقجي مشروع عسكري مشترك لصناعة الأسلحة الروسية بالجزائر "الساتل" ومحطات التجميع الآلي للمعطيات باللاسلكي للتنبؤ بالفيضانات بلماضي يراهن على فك العقدة وبلوغ الـ «كان» مبكرا المتعاملون الاقتصاديون مدعوون إلى عرض منتجاتهم للمنافسة هل هي نهاية تعطل مشروع سحق البذور الزيتية ببجاية؟ التسيير العشوائي يغذي العنف في الشارع الرياضي الحكومة تعلن عن برنامج لاجتثاث التشدد وسط المُدانين في قضايا الإرهاب تت بوشارب يعرض خارطة طريق عمله على رأس الجهاز جزائرية تروي تفاصيل انضمامها إلى معاقل القتال واعتقالها بسوريا انتهاء فترة التسجيل في قرعة الحج 2019 غدا انطلاق المرحلة الثالثة لعملية الترحيل الـ24 هذا الإثنين لن نتخلى عن اجتماعية الدولة لكننا سنعالج الاختلالات البكالوريا في ثلاثة أيام واحتساب التقييم المستمر بداية من العام القادم الـ "دي جي اس ان" تفتح أبواب التوظيف للأعوان الشبيهين المهنيين تمديد آجال قانون هدم البنايات الفوضوية إلى 2 أوت 2019 وزارة التربية تسعى لرفع الحجم الزمني للدراسة إلى 36 أسبوعا في السنة جمعية حاملي الشهادات الجامعية "باك +3" تتبرأ من الفيديو المسرب بلماضي يحضر بلايلي لقيادة هجوم «الخضر» أمام الطوغو «تخفيض أسعار الأنترنت ابتداء من جانفي المقبل» التهاب الأسعار يستنزف جيوب الجزائريين! منح الامتياز للمتعاملين الخواص لإنجاز محطات للنقل البري مغترب جزائري يلتحق بتنظيم " داعش " ليبيا رفقة عائلته الصغيرة سيناريو سعداني يتكرر مع ولد عباس في مغادرة الأفلان إلحاح للتعجيل في إصدار مراسيم تطبيق قانون الصحة الجديد وإشراك الفاعلين فيه «فــــــــرحات لم يــــــدافع عـــــــــني طوال مشواري الفـــــــني والنـــــــــضالي» رجال شرطة يعتدون بوحشية على مناصر أعزل ! الجزائر تطالب بوقف التدخلات الخارجية في ليبيا 90 دقيقة تفصل "سوسطارة" عن اللقب الشتوي توسع إضراب عمـال الصيانة لمطارات الوطن الأخرى حنون تنتقد "محور الاستمرارية" وتحذر من خطوته إشراك الجالية لـ "إنقاذ" معاشات الجزائريين! جمعية حاملي شهادات الدراسات الجامعية "باك +3 " تتبرأ من الفيديو المسرب 67 % احتياطات الغاز الطبيعي للدول الأعضاء في "أوبك"

الكاتب الجزائري، والإعلامي الإذاعي-السابق الطيِّب لعزب 

الإذاعة سابقا كانت مهدا للأطفال أما اليوم فقد غاب دورها التربوي


  31 جانفي 2016 - 10:51   قرئ 1408 مرة   4 تعليق   حوارات
الإذاعة سابقا كانت مهدا للأطفال أما اليوم فقد غاب دورها التربوي

 

قال الكاتب الجزائري، والإعلامي الإذاعي-السابق الطيِّب لعزب، إن الإذاعة الوطنية لم تعد تمارس دورها التربوي كما كانت سابقا، مؤكدا في حديثه على الدور الذي يمارسه أدب الأطفال الذي اعتبره أدب «الإنسان الحقيقي»، مركزا على فرضية «الكتابة للطفل كمشروع مواطن الغد».

 
- هل لكم أن تقدموا نفسكم للقراء؟
 أنا الكاتب الجزائري والإعلامي الإذاعي -السابق- وعضو الرابطة العربية للآداب والثقافة والمحاضر أيضا مؤخرا في الصالون الوطني للكتاب -وهران- بطلب من منظميه، بمداخلة عنوانها: «الكتابة للطفل كمشروع مواطن الغد»، وأشير أن الوطن والأمة يحوزان مساحة مهمة في كتاباتي الصحفية ضمن الصحافة الوطنية مثل:»في حضرة نوفمبر، نكتب للوطن»، و»الثقافة والاتصال في تنمية اقتصاد الأمة ومجتمعها»، و»الراية الوطنية، الرمز والأمانة «.
 
 
قمتم بإعداد شريط وثائقي إذاعي «الأَمِيرُ عَبْدُ القَادِرْ، الفَارِسُ والشَّاعِرْ»، حدثنا عن هذه التجربة؟
هذا العمل قمت بالإشراف والإعداد والتقديم له، بالاستناد إلى ديوانه الشعري المحقق للدكتور: زكريا صيام، يشيد بأمجاد القائد والبطل والرمز والمقاوم والفارس والشاعر والصوفي. وعلينا نحن الأحفاد مواصلة الركب، حبا للوطن ودفاعا عنه، ببناء صرحه القوي والمنيع بتضافر الجهود والعمل على إذكاء الشعور الوطني دوما من جيل إلى جيل، في إطار وحدة الأمة وتضامنها.
ففكرة الشريط الإذاعي المنجز، والذي مدته أكثر من أربع عشرة دقيقة، هو انتقالات تاريخية ومقاطع شعرية من ديوانه، محاولا الرحلة مع المستمع حتى مع من تغنوا بشعره مثل الراحل : أحمد وهبي، مركزا في ذلك على الأداء الصوتي الجهوري بإلقاء جيد لإفادة وإمتاع المستمعين بشريط هام عن مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، الذي أطلق عبارة في وجه فرنسا - أنذاك -  حين كان أسيرا بين يديها، قائلا:» لَوْ جَمَعَتْ فِرَنْسَا سَائِرَ أَمْوَالِهَا، ثُمَّ خَيْرَتْنِي بَيْنَ أَخْذِهَا وَأَكُونَ عَبْدًا، وَبَيْنَ أَنْ أَكُونَ حُرًّا فقيرًا مُعْدَمَا، لاخترت أَنْ أَكُونَ حُرًّا فَقِيرَا»، وهي رسالة تنموية وطنية سامية وإنسانية، لكل الأجيال كبارا وصغارا.
 
أنجزتم أيضا تمثيلية إذاعية للأطفال، «بَابَا إِينُوبَا ووَحْشُ الغَابَة»، حدثنا عن فحواها وعن دور المسرح الإذاعي في تكوين الأطفال؟
 
هي تجربة إذاعية أخرى في مساري الإذاعي أعتز بها، حين أحكي للأطفال بمؤثرات صوتية جميلة، وبأداء جميل، قصة شيقة استمعنا لها ونحن صغارا عبر أمواج الراديو، والشاشة الصغيرة  بصوت الفنان:»إيدير»، ملخصها شيخ يذهب ليحتطب، ويغيب عن القرية، فتخرج ابنته لتبحث عنه فتجده لا يستطيع القيام عن الصخرة التي جلس عليها فتبني له بيتا، ويبقى على هذه الحال، لتأتي له بالطعام كل ليلة، ولكي يعرفها تبدأ بتحريك أساورها فيفتح لها الباب. وفي ليلة يشاهدهما وحش الغابة، ويطرق الباب على الشيخ وكأنه ابنته، فيلتهم الشيخ، ويقتلعه من الصخرة ..تتفاجأ الإبنة بالوحش عند زيارة والدها، وتهتدي إلى حيلة  بقطعة شحم عظيمة ساخنة توهم الوحش أنها هدية منها له على صنيعه فيأكلها لتتجمد في بطنه بعد أن تبرد، فيختنق الوحش، ثم تشق بطنه وتُخرج والدها حيا يرزق، ويعودان معا بسلام إلى قريتهما.
هي حكاية من التراث الأمازيغي الجزائري- تحكى بأكثر من شكل سردي- وأوجه الشكر للمجاهد: بلعيد بن حميش على مساعدته لي، فقد كان إنتاجها بمناسبة تقديم الأعمال المشاركة للإذاعات الجهوية لترشيح مشاركتها في مسابقة مهرجان الإذاعة والتلفزيون بتونس الشقيقة، والمسرح الإذاعي الموجه للأطفال هو محفز للخيال والإنجاز والمتعة والتكوين لشخصية الطفل المبدعة.
 
 
 
أشرفتم على ربورتاج «الحَرَّاقَة» الذي تُوج بجائزة الميكروفون الذهبي للإذاعة الوطنية الطبعة الأولى؟   لماذا هذا الموضوع بالذات، وماذا أضاف لك هذا التتويج؟
 
هو من إعداد وتقديم الزميلة الصحفية فتيحة ميموني، وكم كانت موفقة في اختيار موضوعه الذي يشكل ظاهرة مأساوية لعائلات غرق  أبناؤها في عرض البحر أو نجوا بأعجوبة أو تم ابتزازهم. وأهمية هذا «الربورتاج» تكمن في توعية الشباب بدرجة الخطورة والعواقب التي قد لا يحمد عقباها، وقد كان هذا التتويج لصاحبة العمل ولفريق العمل كله، حيث أشرفت على جانبه الفني، وهو تتويج لإذاعة تيارت الجهوية، يحفز على تقديم الأفضل في مجال الإبداع الوطني.
 
 
انتقلتم من الإذاعة إلى السمعي البصري، وأنجزتم بعضا من الأعمال السمعية البصرية، حدثنا عنها؟
 
عندما ننتقل من الصوت إلى الصورة نكتشف حقا عالما آخر من الألوان والأضواء، وتجربة ضمت عملين للأطفال، وهي فكرة تصوير قصتين للأطفال مباشرة من الكتاب وأقوم بأداء أدوارهما، وأضيف لهما المؤثرات الصوتية حتى يجعلا الصورة الصامتة كأنها متحركة بحركة الكاميرا، وقد أنتجت عملين «بُوسَيْتْ الصَّغِيرَة» و «طائر البط الغريب «.
 
مؤخرا طبعتم كتاب «عَرَبْ. آنْ» للأطفال تزامنا مع تظاهرة «قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015»، ما هي حيثيات الكتاب؟
 
صدر كتابي المطبوع الثاني، الموجه للأطفال والفتيان، بدعم من وزارة الثقافة في إطار « قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015 م»، وبطلب من المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية الناشرة للكتاب، وبرسومات الفنان التشكيلي الناصر بوسكين. وقد صدر في طبعة أنيقة ترسم شخصية رجل آلي عربي»عَرَبْ. آنْ»، يقوم برحلتين شاقتين واحدة إلى الصحراء، وأخرى إلى البحر وجزيرة «السلام»، تعزز قيم الشجاعة والنجدة، ومن التقاليد الراسخة من السلم والتسامح والمصالحة، وحل المشكلات بالحكمة والعقل بعيدا عن الصور النمطية لما يسمى «بالغزو الثقافي» لعنف بعض الشخصيات «الكرتونية».
وللذكر فإن لي كتابا مطبوعا آخر موسوما بـ»كَنْزُ جَدِّي»- للأطفال والفتيان أيضا- سنة 2014م، من رسم: فؤاد دوقان، عن محافظة المهرجان الثقافي المحلي «قراءة في احتفال» لولاية تيارت، ويَعتبر الكتاب «كَنْزًا» عبر تواصل أجيال الأمة من الجدِّ إلى الحفيد، وأتمنى أن يوزع هذا الأخير قريبا بالمناسبات أو على المكتبات وذلك تشجيعا على القراءة والمطالعة من طرف مديرية الثقافة لولاية تيارت .
 
هل يختلف (أدب الطفل) عن غيره من الآداب؟ وأين تكمن صعوبته؟
 هو أدب جميل، الاعتناء به يجعله صنفا أدبيا مستقلا، وشكلا فنيا بديعا، حتى وإن يرى البعض من النقاد أنه نص مختلف عن الأصناف الأدبية، لكن جانبه السردي أو الحواري وشخصياته وغيرها من العناصر، تبعث الحنين إليه حتى من الكبار، وبالنسبة لي وهذا رأيي، فإن أدب الطفل سهل إذا ربطنا علاقة صداقة صادقة مع الطفل الذي بداخلنا، فنعيش عالمه ويعيش عالمنا، باختصار «عالم الإنسان الحقيقي»، فنكتب بكل انسياب له فيسعد بما نكتب له، ونسعد لسعادته .
 
من وجهة نظرك ما هي أهم خصائص قصص الأطفال؟
-من خصائص قصة الطفل، هو كتابة نص بديع بلغة جميلة، يحمل من موسيقى الحرف والكلمة والجملة والانتقالات المشوقة، من مشهد إلى مشهد، تحكي المغامرة والحكاية في جو يألفه الطفل بين يديه، من عالم الخيال وسحر البيان.
 
كيف يمكن «توظيف» الحكاية التي يحبها الأطفال في كتابة قصص لهم؟
حكايات الجدات هي معين خصب لصقل الموهبة، واكتشاف قصص جديدة للأطفال وإبداعها من جديد أو السير على خطاها، أو التناغم معها لمواكبة كل عصر جديد من العالم المتغير بالاكتشافات والاختراعات.
 
هل تراودك فكرة الكتابة المسرحية للطفل؟
أنا بصدد كتابة نص مسرحي، بعنوان:» نُعْمَانْ وسِيدْ السُّلْطَانْ «وهو عن دور الفنان في المجتمع، يسعد به سلطان المملكة لفنه وشجاعته، وهي مسرحية للأطفال ستنتجها الجمعية الجزائرية «الأمل» للنشاطات الشبانية للمسرح.
 
أين يجد (الطيب لعزب) راحته أكثر.. في الإذاعة أم الكتابة؟
الإذاعة مَعْهَدِي، والكِتَابَةُ عَالَمِي.
 
 
ككاتب مثقف، كيف تُقيم السَّاحة الثَّقافية الجزائرية؟
السَّاحة الثقافية تتجدد فيها الحياة بأسماء جديدة، وبمبدعين من أعمار مختلفة، مع التقدير لإنجازات الأجيال السابقة وهذا ما يبشر بالخير، ولجعل الثقافة في استمرار دائم، يتوجب دفع حركية الفعل الثقافي نحو الإبداع الوطني باختصار الإجراءات والتنقلات غير المجدية من الإدارة، واستبدالها بالثقة التي تجعل الجميع يبدع معا لخدمة الوطن وإشعاع الثقافة الجزائرية بين الأمم.
 
سؤال أخير، لو سمحت ماهي أمنيتك؟
أمنيتي كل الخير للوطن، وكل عام والمثقف الجزائري والكاتب والإعلامي، وكل أهل وطني بخير، وشكرا لهذا الحوار الذي سعدت به، ومشوار طيِّبٌ للجَمِيع.
 
حاوره: أنيس بن طيب
 
 


تعليقات (4 منشور)


بتاريخ الفاتح فبراير 2016 الجزائر

حضرة رئيس تحرير صحيفة " المحور اليومي" المحترم
صفحة " ثقافي"
توضيح :
شكرا للحوار الذي نشر في صفحة " ثقافي" ليوم 31 يناير 2016 م والذي اقترحت له جريدتكم المحترمة سهوا عنوانا له :
"الإذاعة سابقا كانت مهدا للأطفال أما اليوم فقد غاب دورها التربوي" فإنني أشير أنه لم يطرح لي هذا السؤال في حواري حتى أجيب عنه "إن الإذاعة الوطنية لم تعد تمارس دورها التربوي كما كانت سابقا" ، ولم يكن من مقالي أصلا بهذا الشأن وهو عاري من الصحة ، مع احترامي لمجهودات الإذاعة الوطنية ،فكما جاء في حواري" الإذاعة معهدي " وهذا تكريم للإذاعة الوطنية بطاقهما الكريم وسعيها الحثيث الدائم مع التحية لكل الزملاء .
وشكرا لسعة صدر الصحيفة الكريمة والتوفيق لطاقهم وارجو أن يدرج التوضيح على الجريدة الورقية .

معلومات الاتصال:
بالكاتب الجزائري، والإعلامي الإذاعي-السابق الطيِّب لعزب

mail.tayeb@gmail.com
هاتف :00213791043945
بتاريخ الفاتح فبراير 2016 الجزائر

حضرة رئيس تحرير صحيفة " المحور اليومي" المحترم
صفحة " ثقافي"
توضيح :
شكرا للحوار الذي نشر في صفحة " ثقافي" ليوم 31 يناير 2016 م والذي اقترحت له جريدتكم المحترمة سهوا عنوانا له :
"الإذاعة سابقا كانت مهدا للأطفال أما اليوم فقد غاب دورها التربوي" فإنني أشير أنه لم يطرح لي هذا السؤال في حواري حتى أجيب عنه "إن الإذاعة الوطنية لم تعد تمارس دورها التربوي كما كانت سابقا" ، ولم يكن من مقالي أصلا بهذا الشأن وهو عاري من الصحة ، مع احترامي لمجهودات الإذاعة الوطنية ،فكما جاء في حواري" الإذاعة معهدي " وهذا تكريم للإذاعة الوطنية بطاقمها الكريم وسعيها الحثيث الدائم مع التحية لكل الزملاء .
وشكرا لسعة صدر الصحيفة الكريمة والتوفيق لطاقمكم وارجو أن يدرج التوضيح على الجريدة الورقية .

معلومات الاتصال:
بالكاتب الجزائري، والإعلامي الإذاعي-السابق الطيِّب لعزب

mail.tayeb@gmail.com
هاتف :00213791043945
حضرة المدير العامة الموقرة رزيقة جاكر
حضرة رئيس التحرير عبد العلي بوطيش للمحور اليومي
تحية طيبة وبعد

توضيح ( للنشر)

شكرا للحوار الذي أجرته صحيفتكم اليومية المحترمة "المحور اليومي"
معي في صفحة " ثقافي" ليوم: 31 يناير 2016 م العدد: 1024، والذي اقترحت
له جريدتكم سهوا منها عنوانا له:
"الإذاعة سابقا كانت مهدا للأطفال أما اليوم فقد غاب دورها التربوي"،
فإنني ألفت عناية القارئ، و أشير أنه لم يطرح لي سؤال بخصوص هذا الموضوع
في حواري حتى أجيب عنه "إن الإذاعة الوطنية لم تعد تمارس دورها التربوي
كما كانت سابقا" ، ولم يكن من مقالي أصلا بشأن هذا الموضوع وهو عاري من
الصحة ، مع احترامي لمجهوداتكم، ومجهودات الإذاعة الوطنية التي التي
تكونت بها عمليا ، وهو عربون عرفان لما تقدمه اليوم وبالأمس، وتقبلوا
أخلص التحيات لكم وللقراء الكرام.

الكاتب الجزائري والإعلامي الإذاعي السابق الطيب لعزب
عضو الرابطة العربية للآداب والثقافة


للإتصال 0791043945
mail.tayeb@gmail.com
هام/
وشكرا لسعة صدر الصحيفة الكريمة والتوفيق لطاقمكم وارجو أن يدرج التوضيح
على الجريدة الورقية .
الحوار الكامل مع الكاتب الجزائري والإعلامي الإذاعي السابق الطيب لعزب عضو الرابطة العربية للآداب والثقافة بدون حذف وعن الإشادة بدور الإذاعة ومنها الإذاعة الثقافية :
والجواب عن هذا السؤال :
المحور اليومي: في رأيكم لماذا الإذاعة اليوم،غابت عنها الحصص و البرامج المخصصة للثقافة ؟
- إن "الإذاعة الثقافية" فضاء هام للثقافة الجزائرية يجب الإشادة به،ورافد يلتقي مع الثقافات الأخرى،و صرح من الإتصال الثقافي،الذي يديره الأستاذ: محمد شلوش،مساعد المدير العام للإذاعة الوطنية المكلف بالعلاقات العامة والاتصال.فهي مكسب للثقافة والمثقف وجميع المستمعين المهتمين بالشأن الثقافي،ولاشك أن النشاطات الخاصة بهذا الشأن،لاتكفي تغطيتها كلها في كثير من الأحيان هنا وهناك،فالثقافة أسلوب حياة ونشاط وبرنامج ينفتح على الآفاق،وربما البرنامج الثقافي يحمل من الجهد ما يحمل بغية إرضاء مساحة واسعة من الجمهور،غير متغاضي عن جهد الزملاء والزميلات بالمحطات الإذاعية عبر أرجاء الوطن،فهم ربان السفينة،وهداة الثقافة للمستمع .


وإليكم الحوار كاملا بكل أسئلته وأجوبته :

الكاتب الجزائري، والإعلامي الإذاعي- السابق-،
عضو الرابطة العربية للآداب والثقافة :
الطيِّب لعزب

حاوره :أنيس بن الطيِّب


المحور اليومي :هل لكم أن تقدموا أنفسكم للقراء؟


- بداية أسدي التحية لكم جميعا طاقم صحيفة "المِحْورِ اليَّومِي"،ولكل القائمين على حضورها الإعلامي في ساحة الصحافة الوطنية،ولابد لي أن أقدم الشكر لكم أنتم خاصة محاوري الكريم،متمنيا لكم مشوارا إعلاميا زاهرا،كما أشكركم على استضافتي عبر هذه المساحة ،بعد مروري بموضوع عن فنان جزائري: "فنان الرمال ومحاكاة شلال"هَافَاسُو"طبيعة أمريكية،وتحفة جزائرية "، ذات صيف من هنا من سنة 2013،من العدد: 283،فأنا الكاتب الجزائري والإعلامي الإذاعي - السابق- وعضو الرابطة العربية للآداب والثقافة والمحاضر أيضا مؤخرا في الصالون الوطني للكتاب- وهران- بطلب من منظمه،بمداخلة عنوانها: "الكتابة للطفل كمشروع مواطن الغد"،وأشير أن الوطن والأمة يحوزان مساحة مهمة في كتاباتي الصحفية ضمن الصحافة الوطنية مثل:" في حضرة نوفمبر، نكتب للوطن"،و"الثقافة والإتصال في تنمية اقتصاد الأمة ومجتمعها"،و"الراية الوطنية، الرمز والأمانة "،ولخبرتي الإذاعية الإعلامية،وأقدميتي المؤهلة الرئيسة الثرية لسنوات عديدة - ذات السبق - فإنني أؤكد أنها إرث إعلامي نفيس أعتز به من المؤسسة العمومية للإذاعة المسموعة، وضمن أسرتي الإذاعية - الحاضرة بين جوانحي - التي أوجه لها آيات الإحترام والتقدير والعرفان من زملاء وزميلات بمناسبة السنة الجديدة،رفقة مستمعي ومستمعات إذاعة تيارت الجهوية ، وقرائي الكرام .


المحور اليومي : قمتم بإعداد شريط وثائقي إذاعي "الأَمِيرُ عَبْدُ القَادِرْ،الفَارِسُ والشَّاعِرْ"،حدثنا عن هذه التجربة؟
- هذا العمل قمت بالإشراف والإعداد والتقديم له،بالإستناد إلى ديوانه الشعري المحقق للدكتور: زكريا صيام،يشيد بأمجاد القائد والبطل والرمزوالقائد والمقاوم والفارس والشاعر والصوفي ،وعلينا نحن الأحفاد مواصلة الركب،حبا للوطن ودفاعا عنه،من بناء لصرحه القوي والمنيع،بتظافر الجهود والعمل على إذكاء الشعور الوطني دوما من جيل إلى جيل،في إطار وحدة الأمة وتضامنها،ففكرة الشريط الإذاعي المنجز،والذي مدته أكثر من: أربعة عشرة دقيقة،هو انتقالات تاريخية ومقاطع شعرية من ديوانه،محاولا الرحلة مع المستمع حتى مع مِمَن تغنوا بشعره مثل الراحل : أحمد وهبي،مركزا في ذلك على الأداء الصوتي الجهوري بإلقاء جيد لإفادة وإمتاع المستمعين بشريط هام عن مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة،الذي أطلق عبارة في وجه فرنسا - أنذاك - حين كان أسيرا بين يديها،قائلا:" لَوْ جَمَعَتْ فِرَنْسَا سَائِرَ أَمْوَالِهَا،ثُمَّ خَيْرَتْنِي بَيْنَ أَخْذِهَا وَأَكُونَ عَبْدًا،وَبَيْنَ أَنْ أَكُونَ حُرًّا فقيرًا مُعْدَمَا، لَأْخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ حُرًّا فَقِيرَا" ،وهي رسالة تنموية وطنية سامية وإنسانية،لكل الأجيال من الكبار إلى الصغار.


المحور اليومي :أنجزتم ايضا تمثيلية إذاعية للأطفال،"بَابَا إِينُوبَا و وَحْشُ الغَابَة"،حدثنا عن فحواها وما هو دور المسرح الإذاعي في تكوين الأطفال؟


- هي تجربة إذاعية أخرى في مساري الإذاعي أعتزبها، حين أحكي للأطفال بمؤثرات صوتية جميلة،و بأداء جميل،قصة شيقة استمعنا لها ونحن صغارا عبر أمواج الراديو،والشاشة الصغيرة بصوت الفنان:"إيدير"، ملخصها عن: " شيخ يذهب ليحتطب ،ويغيب عن القرية، فتخرج إبنته لتبحث عنه فتجده،أنه لايستطيع القيام عن الصخرة التي جلس عليها فتبني له بيتا،و يبقى على هذه الحال،لتأتي له بالطعام كل ليلة، ولكي يعرفها تبدأ بتحريك أساورها فيفتح الباب عليهاوفي ليلة يشاهدهما وحش الغابة،ويطرق الباب على الشيخ وكأنه ابنته،فيلتهم الشيخ،ويقتلعه من الصخرة ..تتفاجأ الإبنة بالوحش عند زيارة والدها،وتهتدي إلى حيلة بقطعة شحم عظيمة ساخنة توهم الوحش أنها هدية منها له على صنيعه فيأكلها لتتجمد في بطنه بعد برودتها،فيختنق الوحش بذلك ثم تفتح بطنه وتُخرج والدها حيا يرزق،فيعودان معا بسلام إلى قريتهما"فهي حكاية من التراث الأمازيغي الجزائري- تحكى بأكثر من شكل سردي - ،وأوجه الشكر للمجاهد: بلعيد بن حميش على مساعدتي ،والأستاذ: حنفي عبد الرحيم لسرده القصصي،وقد أشرفت على توظيب كتابة النص،وأداء الأدوار والإشراف العام،كما أشكر السيدة الإذاعية: فتيحة أوس-عين قادة-،على شعار البداية والخاتمة للتمثيلية،التي كان إنتاجها بمناسبة تقديم الأعمال المشاركة للإذاعات الجهوية لترشيح مشاركتها في مسابقة مهرجان الإذاعة والتلفزيون بتونس الشقيقة،والمسرح الإذاعي الموجه للأطفال هو محفز للخيال والإنجاز والمتعة والتكوين لشخصية الطفل المبدعة.

المحور اليومي :أشرفتم على ربورتاج "الحَرَّاقَة"الذي تُوج بجائزة الميكروفون الذهبي للإذاعة الوطنية الطبعة الأولى؟ لماذا هذا الموضوع بالخصوص،و ماذا أضاف لك هذا التتويج ؟

- هو من إعداد و تقديم الزميلة الصحفية: فتيحة ميموني،وكم كانت موفقة في اختيار موضوعه الذي يشكل ظاهرة مأساوية لعائلات غرقوا أبنائهم في عرض البحر أو نجوا بأعجوبة أو تم ابتزازهم،وأهمية هذا"الربورتاج"تكمن في توعية الشباب لدرجة الخطورة والعواقب التي قد لايحمد عقباها،وقد كان هذا التتويج لصاحبة العمل الذي يعتبر تتويجا أيضا لفريق العمل كله- حيث أشرفت على جانبه الفني- ومهندس الصوت والتركيب: عبد الحميد آل كبيش- الذي قام أيضا بهندسة الصوت والتركيب للعملين السابقين الذكر،الشريط الوثائقي،والتمثيلية الإذاعية - ويعد هذا التتويج تتويجا لإذاعة تيارت الجهوية،و كُرمت تبعا له"بشهادة تقديرية"من مديرها - السابق- السيد: جمال سنحضري،لمشاركتي الفعالة في إنجاز"الربورتاج"،وهذا يدعو إلى السعي لتقديم الأفضل في مجال الإبداع الوطني.

المحور اليومي :انتقلتم من الإذاعة إلى السمعي البصري،وأنجزتم من الأعمال السمعية البصرية،حدثنا عنها ؟

- عندما ننتقل من الصوت إلى الصورة نكتشف حقا عالما آخر من الألوان والأضواء،وتجربة ضمت عملين للأطفال، وكانا إنجازهما بصدق من إلحاح الفنان والحرفي،ومصور العملين : كمال الدين حسني المنتسب إلى دار الشباب مهدية ولاية تيارت المنتجة لهما،وهي فكرة تصوير قصتين للأطفال مباشرة من الكتاب،وأقوم بأداء أدوارهما،وأضيف لهما المؤثرات الصوتية حتى يجعلان الصورة الصامتة كأنها متحركة بحركة الكاميرا،عملت" بُوسَيْتْ الصَّغِيرَة"و"طائر البط الغريب "،وشكري أيضا لمديرة مؤسسة الشباب: بختة بحري، وللفنان: علي تين على المساعدة .

المحور اليومي : مؤخرا طبعتم كتاب "عَرَبْ. آنْ"للأطفال تزامنا مع "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015"،ما هي حيثيات الكتاب؟

- صدر كتابي المطبوع الثاني،الموجه للأطفال والفتيان،بدعم من وزارة الثقافة في إطار"قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015 م"،وللطلب المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية الناشرة للكتاب،وبرسومات الفنان التشكيلي: الناصر بوسكين،وقد صدر في طبعة أنيقة ترسم شخصية رجل آلي عربي"عَرَبْ. آنْ"،الذي يقوم برحلتين شائقتين واحدة إلى الصحراء،وأخرى إلى البحر وجزيرة "السلام"،تعزز قيم الشجاعة والنجدة،ومن التقاليد الراسخة من السلم والتسامح والمصالحة،وحل المشكلات بالحكمة والعقل بعيدا عن الصور النمطية لما يسمى"بالغزو الثقافي"لعنف بعض الشخصيات "الكرتونية"،وللذكرأن لي كتاب مطبوع آخر الموسوم بـ"كَنْزُ جَدِّي"- للأطفال والفتيان أيضا- سنة 2014م،من رسم: فؤاد دوقان،عن محافظة المهرجان الثقافي المحلي"قراءة في إحتفال"لولاية تيارت،الذي يَعتبر الكتاب" كَنْزًا"عبر تواصل أجيال الأمة من الجدِّ إلى الحفيد،وأتمنى أن يوزع هذا الأخير قريبا بالمناسبات أوعلى المكتبات وذلك تشجيعا على القراءة والمطالعة من طرف مديرية الثقافة لولاية تيارت .

المحور اليومي: هل يختلف (أدب الأطفال) عن غيره من الآداب؟ وأين تكمن صعوبته؟

- هو أدب جميل،الإعتناء به يجعله صنفا أدبيا مستقلا، وشكلا فنيا بديعا- حتى وإن يرى البعض من النقاد أنه نص مختلف عن الأصناف الـأدبية-،لكن جانبه السردي أو الحواري وشخصياته وغيرها من العناصر،تبعث الحنين إليه حتى من الكبار،وبالنسية لي وهذا رأيي،أن أدب الطفل سهل إذا ربطنا علاقة صداقة صادقة مع الطفل الذي بداخلنا،فنعيش عالمه ويعيش عالمنا باختصار"عالم الإنسان الحقيقي"،فنكتب بكل انسياب له فيسعد بما نكتب له،ونسعد لسعادته .
المحور اليومي: من وجهة نظرك ما هي أهم خصائص قصص الأطفال؟
- من خصائص قصة الطفل ،هو كتابة نص بديع بلغة جميلة،يحمل من موسيقى الحرف والكلمة والجملة والإنتقالات المشوقة ،من مشهد إلى مشهد،تحكي المغامرة والحكاية في جو يألفه الطفل بين يديه،من عالم الخيال،وسحر البيان .
المحور اليومي: كيف يمكن "توظيف" الحكاية التي يحبها الأطفال في كتابة قصص لهم؟
- حكايات الجدات هي معين خصب لصقل الموهبة،واكتشاف قصص جديدة للأطفال وإبداعها من جديد أو السير على خطاها،أو التناغم معها لمواكبة كل عصر جديد من العالم المتغير بالاكتشافات والإختراعات .
المحور اليومي: هل تراودك فكرة الكتابة المسرحية للطفل؟
- أنا بصدد كتابة نص مسرحي ،بعنوان:" نُعْمَانْ وسِيدْ السُّلْطَانْ "وهوعن دورالفنان في المجتمع،وكيف يسعد به سلطان المملكة لفنه وشجاعته،وهي مسرحية للأطفال ستنتجها الجمعية الجزائرية "الأمل" للنشاطات الشبانية للمسرح،بقيادة رئيسها المخرج: مصطفى لعزب،الفنان الشاب والموهوب .
المحور اليومي: أين يجد (الطيب لعزب) راحته أكثر،في الإذاعة أوالكتابة ؟
- الإذاعة مَعْهَدِي ، والكِتَابَةُ عَالَمِي .
المحور اليومي: ككاتب مثقف،كيف تُقيم السَّاحة الثَّقافية الجزائرية؟
- السَّاحة الثقافية تتجدد فيها الحياة بأسماء جديدة،وبمبدعين من أعمار مختلفة مع التقدير لانجازات الأجيال السابقة - وهذا ما يبشر بالخير- و لجعل الثقافة في استمرار دائم،يوجب دفع حركية الفعل الثقافي نحو الإبداع الوطني باختصار الإجراءات والتنقلات غير مجدية من الإدارة،واستبدالها بالثقة التي تجعل الجميع يبدع معا لخدمة الوطن وإشعاع الثقافة الجزائرية بين الأمم .
المحور اليومي: في رأيكم لماذا الإذاعة اليوم،غابت عنها الحصص و البرامج المخصصة للثقافة ؟
- إن "الإذاعة الثقافية" فضاء هام للثقافة الجزائرية يجب الإشادة به،ورافد يلتقي مع الثقافات الأخرى،و صرح من الإتصال الثقافي،الذي يديره الأستاذ: محمد شلوش،مساعد المدير العام للإذاعة الوطنية المكلف بالعلاقات العامة والاتصال.فهي مكسب للثقافة والمثقف وجميع المستمعين المهتمين بالشأن الثقافي،ولاشك أن النشاطات الخاصة بهذا الشأن،لاتكفي تغطيتها كلها في كثير من الأحيان هنا وهناك،فالثقافة أسلوب حياة ونشاط وبرنامج ينفتح على الآفاق،وربما البرنامج الثقافي يحمل من الجهد ما يحمل بغية إرضاء مساحة واسعة من الجمهور،غير متغاضي عن جهد الزملاء والزميلات بالمحطات الإذاعية عبر أرجاء الوطن،فهم ربان السفينة،وهداة الثقافة للمستمع .

المحور اليومي: سؤال اخير لو سمحت.. ماهي أمنيتك؟

- أمنيتي كل الخير للوطن،وكل عام والمثقف الجزائري والكاتب والإعلامي،وكل أهل وطني بخير،وشكرا لهذا الحوارالذي سعدت به،ومشوار طيِّبٌ للجَمِيع.
للإتصال بالكاتب : mail.tayeb@gmail.com

هاتف/ 0791043945
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha

المزيد من حوارات