شريط الاخبار
وزارة الصحة تفعّل مخططا وطنيا مضادا لمنع عدوى فيروس «كورونا» سلال وأويحيى ورجال أعمال أمام القضاء مجددا يوم 12 فيفري تبون وأردوغان يرافعان للحل السياسي بليبيا والتوافق على مخرجات ندوة برلين «ساتاف» تطالب باستحداث تخصصات في الابتدائي وخفض الحجم الساعي المدير العام للحماية المدنية يأمر بتفعيل منظومة الإنذار لمفارز الدعم خبراء لا يستبعدون لجوء الحكومة إلى قانون مالية تكميلي 6 أشهر حبسا نافذا في حق الصحفي عبد الكريم زغيلش الجزائر تحتضن اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي اليوم تقليص ميزانية المخططات البلدية للتنمية في 2020 عمال مجمّع «حداد» يجددون الاحتجاج ضد حرمانهم من أجور 7 أشهر تضاعف عدد القضايا المسجلة عبر الشريط الحدودي خلال 2019 تنفيذ 1531 طلعة جوية منذ بداية الحراك الشعبي الجيش يوقف 19 عنصر دعم ويدمر 46 مخبأ خلال جانفي الشروع في تجسيد المخطط الاستعجالي لقطاع الصحة تبون يحيل رئيسة مجلس الدولة و63 قاضيا على التقاعد ويعيّن 04 آخرين وزارة الفلاحة تأمر الفلاحين والمربين والمنتجين بتنظيم أنفسهم الخضر في مجموعة سهلة ضمن تصفيات مونديال 2022 المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف تطالب بشراء فائض المنتوج الفلاحي التحاق 1500 متربص جديد بمراكز التكوين في مستغانم رفع «كوطة» الحجاج الجزائريين إلى 41 ألفا في موسم 2020 عمار بخوش مديرا عاما جديدا للتلفزيون العمومي فرنسا تشيد بالدور المحوري للجزائر وتتبنى مقاربتها في حل الأزمة الليبية اجتماع وزراي مشترك لدراسة ظاهرة مجازر الطرقات جراد يأمر وزير السكن بإنشاء لجنة خاصة لمراقبة البنايات النخبة ترافع من أجل حرية العدالة والإعلام في المسيرة الـ48 حركة واسعة في سلك الولاة ورؤساء الدوائر قريبا أساتذة الابتدائي يهددون بشن إضراب مفتوح بداية من الغد نحو استفادة الفلاحين من غرف التبريد مجانا تعويض 5 وحدات لتربية الدواجن بولايات شرقية «موبيليس» تتصدر قائمة عدد المشتركين بـ18.1 مليون مشترك أسعار النفط ترتفع إلى 66 دولارا بعد غلق حقلين كبيرين في ليبيا «كناباست» المسيلة تـندد بتأخر صرف منحة الأداء التربوي الوزير المكلّف بالمؤسسات المصغرة يدعو الشباب لبناء اقتصاد جديد شيتور يقنّن عمل التنظيمات الطلابية قبل منحها الموافقة على أي نشاط الشركة الجزائرية لصناعة السيارات تسلّم 793 مركبة لهيئات مختلفة تنظيمات تهدد بالإضراب وأخرى تدعو للحوار والبقية تمنحه فرصة ثانية! أوراغ يبرز أهمية النهوض بمجال البحث التطبيقي في الجزائر جلسة استئناف في حكم براءة 4 موقوفين بمجلس العاصمة غدا مؤتمر برلين يعطي دفعا للحل السياسي في ليبيا تجاوزات في امتحانات مسابقة القضاة والإعلان عن النتائج في فيفري

المخرج المسرحي سفيان عطية لـ « المحور اليومي »:

«على الطفيليات أن تختفي والجرأة في المسرح مطلوبة»


  23 مارس 2016 - 10:57   قرئ 1110 مرة   0 تعليق   حوارات
«على الطفيليات أن تختفي والجرأة في المسرح مطلوبة»

 

أكد المخرج المسرحي سفيان عطية أن تأسيس المسرح الحر في الجزائر، سيمكن من غربلة الكثير من الأعمال، خاصة في الفترة الأخيرة التي كثرت فيها الطفيليات، مشيرا إلى ضرورة وجود الجرأة في المسرح، فبدونها سيفقد الفنان إبداعه، متطرقا في السياق ذاته إلى عمله الذي سيرى النور قريبا، وهو ترجمة مسرحية «ليلة إعدام» إلى اللغة الأمازيغية وسيقوم بإخراجها على الخشبة.

 
في البداية نريد الحديث عن مسرحيتك الجديدة «أكلة لحوم البشر»؟
مسرحية «اكلة لحوم البشر» التي تواصل جولتها عبر مختلف ولايات الوطن والمنتجة في شهر ديسمبر من عام 2015، هي من نصوص الكاتب السوري ممدوح عدوان، واشتغلت عليها كثيرا في إخراجها، باعتبارها نصا مونودراميا، وقام بتمثيلها كل من عيسى فقني، إدريس بن شرنين وعبد المالك بن زواوي.
لماذا توجهت إلى هذا النص بدلا عن النصوص الجزائرية؟
في الحقيقة هي صدفة وليست اختيارا، لقد سبق أن قرأت النص ونال إعجابي كثيرا، وعليه كان الحظ هذه المرة أن أشتغل على نص لغيري بعد مسرحية «ليلة إعدام» التي تعتبر من نصوصي الخاصة، باعتبار أن هناك الكثير من الأعمال التي كتبتها وأخرجتها في الوقت نفسه.
هل إخراجك لنصوصك يعني عدم ثقتك في كتاب مسرحيين متخصصين؟
لا يعني هذا، صحيح أن المخرجين على العموم يتعاملون مع كتاب مسرحيين، لكن أنا أصلا كاتب ومخرج في الوقت نفسه، ومن ناحية أخرى قد يجد المخرج في هذه الفترة صعوبة في التعامل مع النصوص، لأن في المسرح الجديد الحالي المخرج يكون دائما في خدمة النص، وليس له أحقية في إحداث تغيرات فيه، ومن ناحية أخرى ليس بالضرورة إخراج كل ما كتبته، ممكن أن يخرجها مخرجون آخرون، وهو الأمر الذي أفضله أحيانا لأنه سيضفي على النص نظرة جديدة حسب ميولاته الإبداعية.
وفي حالة إخرجك نصوصك، كيف تتعامل معها؟
في الحقيقة عندما يكون نصي، أبذل كل جهدي لأتعامل معه على أنه نص لغيري، حتى أتمكن من التفنن فيه أكثر، ويعطيني مساحة أكبر للإبداع.
هناك من يرى أن المسرح الجزائري يعاني من قلة النصوص الخاصة به، هل توافق هذا؟
لا أوافقهم الرأي، النصوص المسرحية ليست قليلة وإنما موجودة، لكن بمستويات متفاوتة بين الجيدة والمتوسطة والضعيفة، أو ما يسمى بالنص الرديء وذي كفاءة.
المشاركات في المهرجانات، ماذا تضيف لك كمخرج؟
المشاركات في مختلف المهرجانات والتظاهرات في الخارج، تضيف الكثير لأي مخرج أو ممثل، بداية من أن كل مخرج بإمكانه أن يقيم نفسه مقارنة بكل ما يشاهده من أعمال على الخشبة، كما يمكنه أيضا مواكبة التقنيات الجديدة التي يعمل عليها المسرح، وبذلك يمكن التقدم إلى الأمام والإبداع في الأعمال، لأنه دون الاطلاع على المسارح الأجنبية يفقد المبدع 50 بالمئة من كفاءته، حتى وإن كانت المتابعة على التلفزيون فهي تكفي، وإنما من الضروري أن تكون مباشرة.
الجزائر لها حظوظ في المشاركة في الكثير من المهرجانات خاصة في الفترة الحالية، لكن ما نراه هو أن الكثير يخرج منها فارغ اليدين دون أي تحفيزات أو جوائز، لذلك يرددون شعارا واحدا وهو «المهم المشاركة» كيف تعتبر ذلك؟
أنا ضد هذه العبارة، إذا خرجت من الجزائر إلى أي بلد يعني أنني سأمثل بلدي وليس نفسي، ولهذا أعمل على اختيار أفضل الأعمال حتى أشارك بها حتى تعكس الصورة عن مستوى المسرح الجزائري وأتمكن من تمثيله في الخارج، أما الذين يقولون هذه العبارة لا أؤيدهم فيها، لأنها ما هي إلا حجج.
وهناك من يحمل الطاقات الشبابية الحالية المسؤولية، ماذا تقول؟
ليس بالضرورة تحميل الشباب  هذا الذنب، فالطاقات الجديدة متفاوتة في مستوياتها، فمثلا أنا أتعامل مع الكثير من الشباب وهم مبدعون حقيقيون على غرار إدريس بن شرنين والقائمة طويلة، لهذا لا يجب التقليل من شأنهم بل استغلالهم، ومن جانبي أنا متفائل بالطاقات الشبانية الجيدة في المسرح الجزائري، لأن باستطاعتها أن تأخذه إلى منعرج آخر أحسن مما هو عليه الآن، فقط عليهم بالعمل الجاد والراقي، وهكذا صنعت نفسي.
فيما يخص الجرأة في العمل المسرحي، إلى أي حدود يجب أن تتوفر؟
الفن ليس له حدود والمبدع إذا لم يكن جريئا فإن إبداعه يكون ناقصا، هذا طبعا إذا كانت جرأته في سياقها الصحيح، والعمل أشتغل عليه بتقنيات صحيحة، في هذه الحالة الجمهور لا يرفض ذلك لأنه في سياق مقبول.
في السياق نفسه، شهدنا في مهرجان بجاية الدولي للمسرح في طبعته الماضية جرأة كبيرة على المسرح، وعليه فإن الكثير لم يتقبل ذلك خاصة من أهل الميدان؟
بصفة عامة الجزائريون مجتمع محافظ، من المفترض أن مثل تلك المسرحيات لا تعرض في مجتمعاتنا، لأن الفنان مهما كان لا يمكن أن يكون طرفا مساهما في تدمير بعض العادات والتقاليد المهمة.
تنشط في مسرح مستقل، هل هذا لأن إنتاجات المسارح الوطنية لا تتماشى مع أفكارك؟
 لا وجود للمسرح الحر في الجزائر، فكل ما هو موجود تابع للدولة حتى الجمعيات والتعاونيات لا يمكن أن تنتج دون رعاية الدولة، مثلا تعاونتي الخاصة «كانفا» أقوم فيها بالإنتاج بمساعدة الدولة والعروض كلها في مؤسساتها، فقط أنشط في تعاونية لأنه ليس هناك في مدينة برج بوعرريج مسرح جهوي.
ومتى سيتحقق المسرح الحر إذن؟
أكيد أنا أؤيد تكوين مسرح حر، لأنه كما هو الحال في المجال الاقتصادي، فإن الثقافة هي أيضا معنية بذلك، يمكن أن تخلق صناعة ناجحة بفعل الإبداع الفعلي لأهل الفن، فالمسرح يمكن أن يتحول إلى تجارة، وبالتالي سيحصل في الميدان نوع من الغربلة الفعلية لكل ما يقدم للجمهور أو المستهلك، هذا يعني أن كل تلك الطفيليات يمكن أن تختفي في لحظة واحدة، كما يقول مثلنا «ما يبقى في الواد غير حجارو»
إذا تؤيد فكرة عدم المجانية في العروض والمهرجانات في الجزائر؟
هي فكرة رائعة بالتأكيد، لأن الجمهور تصبح له خيارات فعلية فيما قد يتذوقه، وهذا الأمر سيخلق منافسة قوية في أي قطاع من قطاعات الثقافة، وهي منافسة تكون إيجابية لأنها ستعمل على الرفع من المستوى إلى الأحسن.
وهل من أعمال مستقبلية في المسرح الأمازيغي؟
أكيد إن شاء الله ستكون هناك أعمال، لعل البداية هي الشروع في ترجمة مسرحية «ليلة الإعدام» إلى الأمازيغية، ويسهر على هذه العملية رضا عمراني من ولاية تيزي وزو، ومن المفترض أن يقوم بأداء الأدوار كل من الممثل إدريس بن شرنين ورضا عمراني، وهي قضية وقت فقط وستكون جاهزة أمام الجمهور.
وهل هناك تغييرات فيها؟
هناك تغيير طفيف في الإخراج.
إن جاءتك الفرصة للمشاركة في أي تظاهرة أو مهرجان في الخارج، هل بإمكانك اقتراح هذه المسرحية بالغة الأمازيغية؟
أكيد، هذا فعل صائب جدا، وغير بعيد، فقط سأعتمد على الترجمة الرقمية باللغة الفرنسية أو الانجليزية على شاشة، بما أنني جزائري أستطيع أن أبدع باللغة التي أريدها، العربية أو الأمازيغية التي هي جزء منا، ولذلك يجب أن أثبت هذه اللغة وأعمل على إبرازها وخدمتها.
هل من مشاريع أخرى؟
أحضر لإطلاق ثلاثة أعمال مسرحية نابعة من شباب هاويين للمسرح تحتضنهم مدرستي الخاصة، وستخرج أعمالهم في نهاية شهر ماي أو بداية جوان، أما عن الأعمال الأخرى فلا يمكن التحدث عنها لأنني غير متأكد.

جميلة زيكيو