شريط الاخبار
استنفار للسلطات المحلية والأمنية لتأمين الانتخابات ومواجهة احتجاجات محتملة الجزائر يقظة على الحدود لمنع تسفير الدواعش لأراضيها تكتّل بين الجوية الجزائرية وطاسيلي في وجه المنافسة الأجنبية مخابر روش السويسرية تحوز على المرتبة الأولى بن مسعود يلزم المؤسسات العمومية السياحية بتسديد ديونها العالقة وهاب أيت منقلات يفند إدارته للحملة الانتخابية لبوتفليقة بتيزي وزو بوتفليقة يشيد بدور الجيش في استقرار الجزائر بالأرقام ... هذه فضائل الاستمرارية أغلب مطالب العمال تمت تلبيتها والمؤجلة منها تتعدى صلاحيات الوزارة ثلاثة أسباب تنعش النفط في السوق الدولية استلام مطاري الجزائر ووهران هذه السنة وفتح نقل البضائع أمام الخواص الجيش الجزائري الثاني عربيا بـ520 ألف جندي وترسانة حربية ثقيلة منتدى الأعمال الإفريقي فرصة المتعاملين لاستقطاب الاستثمارات الخزينة وفّرت 3 ملايير دولار بفضل الرقمنة والتحكم في الاستيراد حجار يأمر بتسجيل بيانات الغرباء لحظة دخولهم للإقامات الجامعية تغييرات مرتقبة بمديريات الخدمات الجامعية بأربع ولايات إيداع قاتل الطالب أصيل سجن الحراش جلاب يتباحث فرص الشراكة وتطوير المبادلات التجارية مع الإمارات الشروع في تهيئة 100 منطقة توسّع سياحي في 2019 الشباب يبحث عن طرد النحس والاقتراب من المربع الذهبي الجزائر تعيش مرحلة انتقال أجيال وبوتفليقة هو المناسب لتسييرها ربراب سيضع حجر الأساس لبناء مركز "جي اس كا" توقيف 3 أشخاص بحوزتهم 103 مليون مزورة بواقنون بتيزي وزو الوزارة الأولى تنشر نص بيان السياسة العامة للحكومة تواصل غلق ط و رقم 26 ببجاية انتشال جثة الغواص المفقود في عرض البحر بوهران حوالات بريدية لتعويض قفة المواد الغذائية للمعوزين في رمضان 2019 أكثر من ألف مليار قيمة مشاريع قطاع الصناعة في 2018 خلاطون يشحنون الجزائريين على الفوضى عبر فايسبوك تأجيل حركة المدراء في سلك الشـؤون الدينية لما بعد رئاسيات أفريل حادثة مقتل أصيل˜ تعجّل لقاء حجار بمديري الخدمات الجامعية قيادات الأمن تأمر أعوانها باستخدام تسيير الحشود لمواجهة المسيرات والاحتجاجات إنزال وزاري غير مسبوق بولاية تيزي وزو الوكالة الوطنية للطيران المدني ستتمتع بطابع خاص يضمن مرونة في توظيف الكفاءات انطلاق دروس الدعم المجانية لفائدة تلاميذ البكالوريا بداية من الغد الداخلية والقضاء يفرضان على حجار الشركاء الشرعيين مباشرة تدريب حجاج موسم 2019 بالولايات مثول المشتبه به بقتل أصيل أمام محكمة بئر مراد رايس اليوم خبراء ماليون يستبعدون مراجعة سلم الأجور في الوقت الراهن قايد صالح يشارك في افتتاح المعرض الدولي للدفاع بأبو ظبي 

المخرج المسرحي فتحي صحراوي لـ «المحور اليومي»:

«أسعــــى لإحـــداث ثــــورة فـــي عـــالم المســــرح»


  07 ماي 2016 - 15:08   قرئ 762 مرة   0 تعليق   حوارات
«أسعــــى لإحـــداث ثــــورة فـــي عـــالم المســــرح»

 

أكد المخرج المسرحي فتحي صحراوي أن أساس التكوين ضمن الورشات خلق جمهورا وفاعلين مسرحيين وسط المناخ الطلابي، لإحداث ثورة إبداعية مسرحية جميلة، مشيرا إلى ضرورة الاهتمام بالمسرحي الجامعي الذي يتضمن قدرات كبيرة.

 
تألق المخرج المسرحي «فتحي صحراوي» في كل من مجالات المسرح الاحتفالي والملحمي، وله العديد من الأعمال، واشتغل مع كتاب مسرحيين وشعراء، كما شارك بالمهرجان الوطني للمسرح الجامعي في طبعته الثانية عشرة بعرض «الخادمتان» الذي توج بأحسن عرض متكامل، حيث اشتغل فيه مع مجموعة من الطالبات، بمديرية الخدمات الجامعية بوادي سوف، كانت عبارة عن محاولة منه لإسقاط الواقع العربي بطريقة وبرؤى مفتوحة على كل الاحتمالات وكل الأفكار، حيث طرح فيها مفهوم الصراع الطبقي. ومن ناحية أخرى غاص انطلاقا من كاتب النص في أعماق النفس البشرية بإبراز الكثير من المتاهات، الحب والصراع من أجل السلطة.

 عرض «الخادمتان» تضمن إسقاطات ذات أبعاد سياسية، حدثنا عن هذا العرض؟

أردت أن أبرز من خلال هذه الإسقاطات الذي قمت بها على الركح، الصراع فيما نشاهده اليوم من ثورات أو ما يسمى بالربيع المسرحي، حيث تنهض الشعوب الكادحة من أجل الإطاحة بالصنم، لكن في النهاية الصنم يبقى موجودا ويموت الأبرياء والأطفال، فتموت الشعوب ويبقى الحكام، وهذه الثورات لها شيء من الزيف، أردت أن أقول إن الثورة الحقيقية هي ثورة من أجل الإنسان، أو ما يسمى بالربيع المسرحي، فتمنيت أن يكون ربيعا داخل كل نفس تعيش لكي تطور ذاتها، وتطور إمكانياتها، من أجل أن تتطور الأمة وتتطور الشعوب ويرحل الحكام. 

شاهدنا بعض الإيحاءات الجنسية المثلية فوق الركح، بما  تبرر ذلك؟

عادة ما أحب أن أكسر كل الطابوهات، ولولا الواقع الطلابي الحساس نوعا ما، لكنت ذهبت إلى أبعد من ذلك من الإيماءات، حيث أن المتتبع لأعمالي سيلاحظ أنني لا أحب القيد، ولا أحب أن أضع حدودا في التفكير، بل أريد أن أكون مستقلا في كل شيء خاصة في الفن الرابع. 

قربنا أكثر من صورة اشتغالك مع الطلبة؟ 

على اعتبار أنني رجل من الجنوب، أجد أن المسرح لا يزال فتيا، واشتغالي كان أساس التكوين في مجموعة من الورشات مع الطلبة، فكونت ورشة في اللغة وقدمت كمشرف لغوي، وكونت ورشة خاصة في الديكور، ووضعت لها رجلا متخصصا في السينوغرافيا.

ما الهدف من وضع ورشات وسط الإقامات الجامعية؟

أردت أن أفتح مجموعة من التخصصات على شكل ورشات في الإقامات الجامعية، حتى أحدث ثورة إبداعية مسرحية جميلة، وحتى أقول إن المسرح ليس تمثيلا فقط بل هناك فنون العرض الأخرى مثل الديكور والإضاءة وغيرها، كما أردت منها خلق جمهور وفاعليين مسرحيين وسط المناخ الطلابي، بحكم أنهم مسؤولو الغد، ولهذا أجد أن من الضروري أن نكون في هذه الطبقة حتى لا نقع في الفخ الذي وقعنا فيه الآن، وحقيقة ما لمسته من خلال الواقع المسرحي الجامعي، أن هناك قدرات كبيرة جدا تحتاج فقط للاهتمام.
 
حاورته: صارة بوعياد
 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha