شريط الاخبار
عمال مصنع الأجر «لفريحة» يحتجون أمام مقر محكمة عزازقة بتيزي وزو «الشباب والمقاولاتية» يدعو الحكومة لمتابعة تدابير إنقاذ المؤسسات المتضررة قانون المناجم في مرحلته النهائية قبل تقديمه للحكومة وزارتا التضامن والعمل تكرمان نساء الأطقم الطبية «بنك الجزائر» يتحصّل على شهادة المطابقة لتسويق منتجات الصيرفة الإسلامية معهد «باستور» يتصل بـ 5 مخابر أجنبية تشتغل على لقاح كورونا تحييد 06 إرهابيين وتوقيف 05 عناصر دعم خلال شهر جويلية تبون يأمر بفتح تحقيقات في حوادث أثّرت على حياة المواطن والاقتصاد مؤخرا سرقة المياه والتسربات وراء أزمة الانقطاعات خلال يومي العيد محاكمة خالد درارني وسمير بلعربي وسليمان حميطوش اليوم توظيف الأساتذة المتعاقدين في الولايات التي لا تحوز على القوائم الاحتياطية تبون يأمر باتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على لقاح «كورونا» فور تسويقه «استرجاع جماجم أبطال المقاومة الشعبية يصب في صميم مشروعنا الوطني الهام» وصول 41 «حراقا» جزائريا للسواحل الإسبانية خلال يومي العيد! عقوبات تصل إلى المؤبد وغرامات بـ03 ملايين دينار للمعتدين على مستخدمي الصحة بن سايح يتلقى عروضا من ثلاث أندية سعودية الجزائريون سحبوا 392 مليار دينار خلال شهر جويلية 9 منتجات جديدة خاصة بالصرافة الإسلامية تنزل السوق الأسبوع المقبل الجزائريون ممنوعون من دخول فضاء «شنغن»! إجراءات بنكية وجبائية لمساعدة مؤسسات «أونساج» الفاشلة وزارة الصحة تكثف المساعي لضمان حصتها من لقاح كورونا الجزائريون يعيشون عيد أضحى «استثنائي» وسط احترام لإجراءات التباعد الاجتماعي الحكومة تستنفر أجهزتها لمواجهة حرائق الغابات سحب استدعاءات البكالوريا ابتداء من يوم الأربعاء الجزائر تطلب من الصين لعب دور فعال في حل الأزمة الليبية النيابة العامة تلتمس تشديد العقوبات في قضية فساد عبد الغاني هامل بن بوزيد يطمئن بانفراج نسبي في المستشفيات وعودة الاستقرار إلى مصالح كورونا أزيد من 10 آلاف تاجر فتحوا محلاتهم والمداومة بلغت 99 بالمائة خلال العيد أبناء بلوزداد يكسرون هدوء الحجر الصحي 10 فنادق بتيزي وزو لاستقبال 600 جزائري مرحل من أوروبا بلوغ ذروة 66 حريقا يوميا بـ 20 ولاية الاثنين الماضي جميلة بوباشا تنعي عائلة المحامية الراحلة جيزيل حليمي بلمهدي يدعو الجزائريين للحيطة خلال عيد الأضحى بسبب كورونا الصيدلية المركزية توصي باعتماد بروتوكول لاستيراد المواد الاولية والادوية تأجيل قضية الإخوة «كونيناف» والوزراء وإطارات وزارة الصناعة إنطلاق عملية سحب استدعاءت امتحانات «البيام» إطلاق عملية الدفع الإلكتروني لقاطني «عدل» السـابــعـــــــــــة لـــــــــــ «الـــسيــــــــــــــــــاربـي» رخصة واحدة لمدة سنة لوكلاء السيارات والتسليم في أجل أقصاه 7 أيام منفذ مستغانم إلى الطريق السيار «شرق - غرب» يدخل حيز الخدمة

المخرج المسرحي فتحي صحراوي لـ «المحور اليومي»:

«أسعــــى لإحـــداث ثــــورة فـــي عـــالم المســــرح»


  07 ماي 2016 - 15:08   قرئ 985 مرة   0 تعليق   حوارات
«أسعــــى لإحـــداث ثــــورة فـــي عـــالم المســــرح»

 

أكد المخرج المسرحي فتحي صحراوي أن أساس التكوين ضمن الورشات خلق جمهورا وفاعلين مسرحيين وسط المناخ الطلابي، لإحداث ثورة إبداعية مسرحية جميلة، مشيرا إلى ضرورة الاهتمام بالمسرحي الجامعي الذي يتضمن قدرات كبيرة.

 
تألق المخرج المسرحي «فتحي صحراوي» في كل من مجالات المسرح الاحتفالي والملحمي، وله العديد من الأعمال، واشتغل مع كتاب مسرحيين وشعراء، كما شارك بالمهرجان الوطني للمسرح الجامعي في طبعته الثانية عشرة بعرض «الخادمتان» الذي توج بأحسن عرض متكامل، حيث اشتغل فيه مع مجموعة من الطالبات، بمديرية الخدمات الجامعية بوادي سوف، كانت عبارة عن محاولة منه لإسقاط الواقع العربي بطريقة وبرؤى مفتوحة على كل الاحتمالات وكل الأفكار، حيث طرح فيها مفهوم الصراع الطبقي. ومن ناحية أخرى غاص انطلاقا من كاتب النص في أعماق النفس البشرية بإبراز الكثير من المتاهات، الحب والصراع من أجل السلطة.

 عرض «الخادمتان» تضمن إسقاطات ذات أبعاد سياسية، حدثنا عن هذا العرض؟

أردت أن أبرز من خلال هذه الإسقاطات الذي قمت بها على الركح، الصراع فيما نشاهده اليوم من ثورات أو ما يسمى بالربيع المسرحي، حيث تنهض الشعوب الكادحة من أجل الإطاحة بالصنم، لكن في النهاية الصنم يبقى موجودا ويموت الأبرياء والأطفال، فتموت الشعوب ويبقى الحكام، وهذه الثورات لها شيء من الزيف، أردت أن أقول إن الثورة الحقيقية هي ثورة من أجل الإنسان، أو ما يسمى بالربيع المسرحي، فتمنيت أن يكون ربيعا داخل كل نفس تعيش لكي تطور ذاتها، وتطور إمكانياتها، من أجل أن تتطور الأمة وتتطور الشعوب ويرحل الحكام. 

شاهدنا بعض الإيحاءات الجنسية المثلية فوق الركح، بما  تبرر ذلك؟

عادة ما أحب أن أكسر كل الطابوهات، ولولا الواقع الطلابي الحساس نوعا ما، لكنت ذهبت إلى أبعد من ذلك من الإيماءات، حيث أن المتتبع لأعمالي سيلاحظ أنني لا أحب القيد، ولا أحب أن أضع حدودا في التفكير، بل أريد أن أكون مستقلا في كل شيء خاصة في الفن الرابع. 

قربنا أكثر من صورة اشتغالك مع الطلبة؟ 

على اعتبار أنني رجل من الجنوب، أجد أن المسرح لا يزال فتيا، واشتغالي كان أساس التكوين في مجموعة من الورشات مع الطلبة، فكونت ورشة في اللغة وقدمت كمشرف لغوي، وكونت ورشة خاصة في الديكور، ووضعت لها رجلا متخصصا في السينوغرافيا.

ما الهدف من وضع ورشات وسط الإقامات الجامعية؟

أردت أن أفتح مجموعة من التخصصات على شكل ورشات في الإقامات الجامعية، حتى أحدث ثورة إبداعية مسرحية جميلة، وحتى أقول إن المسرح ليس تمثيلا فقط بل هناك فنون العرض الأخرى مثل الديكور والإضاءة وغيرها، كما أردت منها خلق جمهور وفاعليين مسرحيين وسط المناخ الطلابي، بحكم أنهم مسؤولو الغد، ولهذا أجد أن من الضروري أن نكون في هذه الطبقة حتى لا نقع في الفخ الذي وقعنا فيه الآن، وحقيقة ما لمسته من خلال الواقع المسرحي الجامعي، أن هناك قدرات كبيرة جدا تحتاج فقط للاهتمام.
 
حاورته: صارة بوعياد
 


المزيد من حوارات