شريط الاخبار
بلعريبي يأمر إطاراته بتسريع وتيرة أشغال التهيئة الخارجية لسكنات «عدل» جراد يكشف عن بروتوكول صحي يشمل كافة المؤسسات التربوية والجامعية والتكوين المهني انطلاق عملية إعداد وطبع مواضيع امتحانات شهادتي «الباك» و»البيام» جراد يدعو لليقظة ويهدد بإجراءات ردعية ضد مخالفي تدابير الوقاية الجزائريون يعودون لحياتهم العادية ابتداء من اليوم ودعوات للالتزام بتدابير الوقاية شنقريحة يدعو لتجنيد كل القدرات لمقاربة الدفاع الوطني أربعة أشهر مهلة للولاة والمسؤولين المحليين لتنمية مناطق الظل موسكو عرضت على واشنطن التعاون لإنتاج لقاح كورونا رئيس بيلاروسيا الكسندر لوكاشينكو ينفى أخبار مغادرته البلاد حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس البوليساريو يدعو الأمم المتحدة لإيجاد حل عادل للقضية الصحراوية التطبيع الاماراتي-الإسرائيلي يلهب الشارع العربي تسخير 98 ألف شرطي لتأمين 34 شاطئا مرخصا للسباحة بالعاصمة تأكيد أهمية تفعيل الدور الحقيقي للزوايا بمنطقة القبائل وزارة الصناعة تشرع في إحصاء الأصول المنتجة في القطاعين العام والخاص بن بوزيد يؤكد صبّ معظم منح الخطر لمستخدمي الصحة وزير المالية يؤكد أن نتائج الإصلاحات المالية والجبائية بدأت تظهر وزير الطاقة يكشف عن تفاصيل المخطط الوطني لضمان الأمن الطاقوي نشاط استيراد السيارات محصور على الجزائريين المقيمين فقط التنظيمات الطلابية تبارك دعوة تبون لاستئناف الدراسة الجامعية إمضاء محاضر الدخول في المؤسسات الأصلية لضمان تأطير «الباك» و»البيام» بن زيان يكشف عن مناقشة 6 آلاف مذكرة في الماستر والدكتوراه تبون يتهم أصحاب المال الفاسد وبقايا «العصابة» بمحاولة تحريك الشارع الحكومة في مساع للظفر باللقاح فور جاهزيته وتسويقه وزارة التعليم العالي تقدم 8 شروط للالتحاق بمسابقة الدكتوراه 12 سنة سجنا نافذا ضد الهامل مع مصادرة وحجز كل ممتلكاته المجلس الأعلى للقضاء يحضر للإعلان عن الحركة السنوية للقضاء قريبا وزارة العدل تلغي التوظيف بمراسيم رئاسية في العديد من مناصبها السامية تأجيل قضية النائب البرلماني السابق طليبة إلى جلسة 2 سبتمبر إجراءات جديدة لتخفيف وزن المحفظة لتلاميذ الابتدائي «صيدال» تضاعف إنتاج «الهيدروكلوروكين» تحسّبا للمرحلة القادمة كالياري يضع غولام على رأس أولوياته انطلاق حملة محاسبة المسؤولين المتقاعسين ضمن برنامج النهوض بمناطق الظل تبون يُنهي مهام رؤساء دوائر وبلديات بسبب التلاعب في مشاريع مناطق الظل إعادة فتح مسمكة الجزائر بداية من اليوم صندوق تمويل المؤسسات الناشئة رسميا بداية من الأسبوع المقبل أسعار النفط تتجاوز 45 دولارا للبرميل بروتوكول صحي إلزامي على كل الأنشطة السياحية الهلال الأحمر يرسل قافلة تضامنية للأسر المتضررة من زلزال ميلة «عدل» تمهل 08 أيام لمؤسسة إنجاز موقع فايزي ببرج البحري لإنهاء الأشغال

عن عرضه الجديد، أحمد رزاق لـ «المحور اليومي»:

«طرشاقــــة» قصـــة حـــب ممنوعـــة فـــي مجتمـــع تخلــــى عــــن إنسانيتــــه


  04 جوان 2016 - 11:03   قرئ 1867 مرة   0 تعليق   حوارات
«طرشاقــــة» قصـــة حـــب ممنوعـــة فـــي مجتمـــع تخلــــى عــــن إنسانيتــــه

 

يحضر المخرج المسرحي، أحمد رزاق، لعمل جديد بعنوان «طرشاقة» من إنتاج المسرح الوطني محي الدين بشطارزي، ويلخص فيه قصة «الحب الممنوع» في عالم تخلى عن إنسانيته، مجسدا إياها في علب كبريت كدلالات ورمزية لإبراز جوانبها السلبية والإيجابية.

 
تابعت «المحور اليومي» تحضيرات الممثلين للإنتاج المسرحي المذكور، وما يجدر الإشارة إليه هو ذلك التركيز الكبير والوقوف على كل صغيرة وكبيرة في التعامل مع النص، والحركات التعبيرية ، وبعد ان اشرف على الحصة الأولى من العمل، اقتربنا من المخرج «احمد  رزاق فكان معه الحوار التالي
حدثنا عن «طرشاقة

ما هي؟

العمل يسلط الضوء على الحب والأحاسيس الإنسانية العميقة في الجزائر، في قصة حب ممنوعة، ولم أجد للتعبير عن هذه القوى الدفينة سوى عيدان الكبريت، أما كلمة «طرشاقة» فهي كلمة خاصة بمنطقة الشرق، العرض يشارك فيه 22 ممثلا، يحاولون إيصال عدة رسائل سياسية واجتماعية.
لماذا تحديدا علبة الكبريت؟
اخترته كرمز، فهو عبارة عن نار تشعل الفتنة، لكن في نفس الوقت تنير حياة الأفراد، لها من الإيجابيات كما لها من السلبيات، وعليه أردت التركيز على وظائف الأخيرة على حسب غايات المستخدم، فرمزية «الطرشاقة» في وظيفتها.

لماذا «طرشاقة»؟

لأنها بطلة العمل، وهي أول من يطرح المشكل، لتكسر طوق العادات وترفضها، وهو إسقاط لكل رفض للهيمنة ولكن بتحفظ، ولا أخفي عنك أنه يُقترح علي موضوع الجرأة في العمل مثلما أرى البعض يستخدمها فقط من أجل الشهرة وإثبات الذات، وأنا أقول إن الجرأة ليست التعدي على «الحرمة».
,,السياسة جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لذا لا يمكننا فصلها، حتى العروض العالمية لا تخلو من هذا الجانب، ولو نعود للعرض الجديد «طرشاقة» نرى أن موضوعه الرئيس هو «الحب»، ليس فقط بين طرفين وإنما حاولت إسقاط كل ما يحدث في العالم والدول العربية بشكل خاص، لأقولها بصوت مرتفع إننا بدأنا نفقد إنسانيتنا تدريجيا والاستغناء عنها.
 استعنت في العمل بوجوه فنية على غرار سميرة صحراوي، مصطفى لعريبي والممثل حميد عاشوري، وغيرها من الأسماء الموجهة بالدرجة الأولى لشاشة التلفزيون، هل هي استراتيجية لترويج المسرحية؟
إقحام الممثلين في العمل المسرحي كان منذ الخطوات الأولى في كتابة النص، أي أن الوجوه كانت حاضرة من قبل وليس بعد الانتهاء من الكتابة، كما هو امتداد لما تقوم به الدول العربية، أذكر على سبيل المثال الشقيقة مصر التي تشهد مشاركة ألمع نجوم شاشة التلفزيون في العروض المسرحية، لهذا هو دفع لجمهور الفن الرابع، في حين أننا بعيدون كل البعد عن هذه الثقافة، وعليه لابد أن يكون لدينا مسرح شعبوي موجه لعامة الناس، وبالحديث عن سميرة ومصطفى وحميد، فهي أسماء مارست المسرح، فضلا عن مشاركة أسماء فنية على غرار عبد الله الكرد والفنان إبراهيم حدرباش، ليندا بلوز، أضف إلى ذلك المتمرسين في الساحة المسرحية، وأنا تعمدت إشراك كوكبة من الوجوه من مختلف مناطق الوطن، من بجاية، سيدي بلعباس، قسنطينة عنابة، وغيرها.

في أي خانة يمكن تصنيف هذا العرض، وما نوع الفضاء المعتمد؟

كوميديا ساخرة وميلودراما، لأنها تحتوي على مشاهد حزينة ومؤثرة، لتدور فصول العرض بفضاء مفتوح وديكور أغلبه من علب الكبريت التي تمثل مدينتهم، التي تحمل شعار «اللهم اجعلها مدينة فاضلة ولا تجعلها مدينة شاعلة»، وهناك الفنان إبراهيم حدرباش، في الموسيقى والتوزيع، والتلحين عبد الله الكرد.

كم دامت تحضيرات المسرحية؟

كان من المفترض أن تبدأ التدريبات منذ شهر فيفري المنصرم، إلا أن الظروف حالت دون ذلك، لنباشرها نهاية أفريل حتى يتم عرض العمل في 16 و17 و18 من شهر جوان الجاري، وبعدها يكون عرضا يوميا .

العرض تم إنتاجه من قبل المسرح الوطني، كيف تم قبوله؟

رغم أنني من المغضوب عليهم من طرف الإدارة، إلا أن كل ما قمت به كان بخطوات قانونية، أين قدمت العمل لجنة القراءة، ورغم ضعف الميزانية إلا أنني وجدت كل التسهيلات، فتبقى وزارة الثقافة هي الوحيدة التي تضبط عليها سياسة ترشيد النفقات.

متى ترى نفسك جاهزا لتقديم عمل جديد؟

عندما أقتنع بفكرة ما وأحضر لها جيدا، أجسدها، فمنذ سنة 2009 إلى غاية 2015 قدمت 3 مسرحيات، فمثلا مسرحية «الصاعدون إلى الأسفل» انتظرت 10 سنوات رغم توفر ميزانيتها، فقد كانت ستنجز سنة 2003 و2004، لولا تزامنها والانتخابات الرئاسية، حيث تم توقيف العرض بحجة أن الأحداث متشابهة بالصراع الذي كان قائما آنذاك بين رئيس الجمهورية وبن فليس، وأقول إن النص كتبته قبل سنوات، لهذا توقف العرض لمدة 6 أشهر في عهد الوزيرة السابقة خليدة تومي، ليعود بعد تغييرها مباشرة . 
ما تقييمك للفن الرابع 

في الجزائر؟

 لو عاتبت، سأتهم الإدارة والوزارة في عهد سابق قبل هذه المرحلة الجديدة، فقد حاد المسرح عن طريقه خلال السنوات الماضية، مقارنة بواقع الفن الرابع سنوات السبعينيات التي كانت ترفع فيها العروض لخدمة الوعي والفكر الشعبي، واليوم أصبح كل ما يهمنا هو العرض الشرفي وفقط، وعليه لابد أن نستدرك مسارحنا بدءا من كتابة النصوص واختيارها بعيدا عن المحسوبية، ومحاولة تطبيق ما يسمى بالسياسة الثقافية في المسرح.

وماذا عن النقد المسرحي ؟

يجب أن نعي أن مستوى الفن من مقدار النقد، لذا حتى الإعلام لابد أن نشد بيده لتكوينه لأنه ضعيف من حيث التكوين.
 

حاورته: نــوال الــهواري