شريط الاخبار
الزاوي يدافع عن كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني ويندد بالنفاق الثقافي صلاح يواجه خطر الإيقاف عوار سيكون مفاجأة بلماضي في تربص مارس المقبل الـ˜بي أس جي˜ وتوتنهام يريدان عطال النسر الأسود وسوسطارة في نهائي قبل الأوان النصرية تتفادى الكبار في الكاف˜ وتستهدف ربع النهائي سفهاء ولاهثون وراء المال والشهرة يحوّلون الرئاسيات إلى مهزلة متابعة مشاريع عدل على هواتف الجزائريين بداية من اليوم تخفيضات لنادي المصدّرين عبرخطوط آغل أزور الجزائر تستهدف رفع قيمة صادراتها إلى 10 ملايير دولار آفاق 2030 186 مليار دينار قيمة إنتاج الحمضيات في 2018 إطلاق برنامج ربط المؤسسات التربوية والصحية بـ ألكوم سات 1 سونلغاز تسجل 316 ألف زبون جديد خلال العام 2018 80 عارضا في الصالون الوطني للتشغيل والتكوين عمال المرصد الوطني للبيئة والتنمية يهددون بالدخول في إضراب استحداث 5 آلاف منصب شغل بمجمع جيتاكس بن غبريت: نسبة الاستجابة للإضراب ضعيفة وأبواب الحوار مفتوحة˜  كوندور يسوّق العجلات المطاطية لعلامة ريكان بالجزائر الحكومة تشرع في تهيئة الفنادق التي خربها الإرهابيون ديون جامعة الجزائر 2 تفوق 20 مليار سنتيم الجزائريون سيستلمون بطاقات اجتماعية قريبا استحداث مديرية البحث العلمي وإطلاق الدكتوراه آفاق 2020 الجيش يكشف 3 مخابئ لجماعات إرهابية بأم البواقي طيار متربص بالجوية الجزائرية يتزعم عصابة للمتاجرة بالمؤثرات العقلية النفط يتنعش ويقارب 63 دولارا للبرميل شركة صينية لتوسيع ميناء سكيكدة النفطي البوليساريو تطعن في اتفاقية الصيد البحري بين المغرب وأوروبا شوستر يرشح مدربا ألمانيا لقيادة ريال مدريد في صناعة التاريخ بباريس حجز 11 طنا من المواد الغذائية منتهية الصلاحية ومقاضاة 3920 تاجر انطلاق مشاريع قطاع الأشغال العمومية خلال الثلاثي الأول من سنة 2019 ضرورة الإسراع في إنجاز البرامج السكنية مع تحسين الجودة خطر الانهيارات يهدد قاطني أكواخ حيدرة أرقى بلديات العاصمة! انتشار كارثي للحمى القلاعية والطاعون ونفوق 4000 رأس في انتظار اللقاح تضارب في الأرقام حول خفض إنتاج النفط الجزائري سيلاس˜ لصناعة الإسمنت تصدر 30 ألف طن من الإسمنت التكتل النقابي يشلّ كل المؤسسات التربوية اليوم ويهدد بإضراب مفتوح بدوي يرد على رواد الفيسبوك ويؤكد أن كلمته أُخرِجت عن سياقها مخططات عملياتية من قبل مصالح الأمـن لمحاربة ظاهـرة الحرقة التنسيقية الوطنية للجان مساندة سيفيتال تدعو لمسيرة يوم 5 مارس

المحلّل السياسي صالح سعود لـ المحور اليومي :

مشاريع الإسلاميين بعيدة عن واقع الجزائريين ومرجعيتهم


  29 أوت 2016 - 21:50   قرئ 1051 مرة   0 تعليق   حوارات
مشاريع الإسلاميين بعيدة عن واقع الجزائريين ومرجعيتهم

يؤكّد المحلل السياسي صالح سعود، في حواره مع  المحور اليومي ، أنّ نشأة التيار الإسلامي في الجزائر لم تكن على أسس تاريخية ومرجعية دينية جزائرية، ومشكلة ارتباطهم الدائم بالتيارات الإسلامية بالخارج، مما يجعل برامجها بعيدة عن الواقع الجزائري.

 

بداية كيف يمكن تفسير المشاكل التي تعيشها الأحزاب الإسلامية مع اقتراب كل موعد الانتخابات؟

الأحزاب الإسلامية في الجزائر لم تكن في الواقع نابعة من الثقافة المحلّية أو الإقليمية ولكن نشأت على أيدي أشخاص كانت لهم انتماءات أو متأثرين بأفكار من خارج المنطقة، محاولين غرسها وسط المجتمع، وذلك ما يجعلنا نقول إن الأحزاب الإسلامية في الجزائر فُرضت على المجتمع من قبل قيادات أجنبية ولم تتطور بناء على أسس ومنطلقات جزائرية محددة، ولم تكن مؤطّرة لا بالقيم التاريخية ولا حتى بقيم المذهب الموجود عندنا، ومن ثم ظلّت حبيسة صراعات على مستوى القيادات، ولم يشارك أفرادها أو المنتمون إليها في هذا الصراع، إضافة إلى أن تجربتها فيما يخص إدارة السياسة أو الانتخابات لم تكن واضحة المعالم، أي لم يكن لديها برنامج ممتد من الواقع المعيش، ولكن تطرح أفكارا عامة من غير الممكن تطبيقها في الواقع وبالآليات المتوفرة لدى هذه الأحزاب.

هل يمكن أن نقول بأن ما ذكرتموه هو سبب فشلها في الوصول إلى السلطة؟

نعم، إضافة إلى عامل آخر يتمثّل في نشأتها في أحضان السلطة، مما جعلها رهينة لها سواء ما تعلق بالتمويل أو غيره، وهو ما جعلها سهلة التوظيف، ناهيك عن تمكّن السلطة من اختراق هذه التنظيمات السياسية الإسلامية، واستطاعت أن تؤثّر في توجهاتها وحتى توظيفها، وعندما حاولت بعض الجماعات القيادية التمرّد على السلطة تمكّنت هذه الأخيرة من شقّها من الداخل فأصبح الحزب الواحد مقسما إلى حزبين أو أكثر، وأكبر دليل على ذلك حركتا حمس والنهضة، حيث خلقت منها أحزاب أخرى تدّعي أّنها تحمل مشاريع إسلامية وهي في الواقع مجرّد آليات لتفجير الأحزاب الإسلامية الكبيرة من الداخل. كل هذه العوامل بالإضافة إلى ما مرت به الجزائر وعزوف المواطنين عن العمل السياسي والظاهرة السلبية التي عرفتها الاستحقاقات الماضية في أكثر من مجال باعترافات القائمين عليها مسّت الأحزاب والتيارات السياسية عموما وفي مقدمتها التيار الإسلامي الذي ظلّ يغنّي بأحقيته في إدارة مجتمع لا يهتم بهذه الاستحقاقات ولا يثق حتى في هذه الأحزاب، بل وصل به الأمر إلى حد عدم الثقة في شعاراتها، وهو ما جعله بالمحصّلة يتخلى عنها بطريقة غير مباشرة ويجعلها تفقد وعاءها الانتخابي.

وفي تصوري هي مرشحة لمزيد من الانشقاقات، وإلى عدم مقدرتها على إدارة الانتخابات والفوز بها، وربما أكبر سبب هو تذبذبها بين التأييد والمعارضة، وعدم مقدرتها على طرح البديل، وعدم ردها على التجاوزات التي حصلت لها، وعدم إدارة مناضليها لأسباب الانشقاقات التي تنخر قياداتها. والملاحظ أن عدم ديمقراطية هذه الأحزاب وتمسّك قياداتها بالسلطة وعدم فتح المجال أمام الأفكار المتجددة وأمام متطلبات الحياة السياسية كلها عوامل أدت وستؤدي بها إلى عدم القدرة على الفوز في الانتخابات التي ما زالت غير موضوعة في إطارها التنظيمي والقانوني، مما يجعلها في منأى عن اختراقات العنصر المادي (الشكارة) للترشّح باسم هذا الحزب أو ذاك، بل هذه الأحزاب هي من يهتم بالارتماء في أحضان المادّة وفي توجّهات السلطة وفي الارتباطات الخارجية متناسية معاناة المواطنين المتزايدة في الوقت الحاضر.

كيف يمكن لهذه الأحزاب إصلاح نفسها؟

الإصلاح برأيي يتطلب عودة هذه التيارات الإسلامية إلى حاضنتها الطبيعية وطنا وشعبا وفكرا ومذهبا وتاريخا حتى يحتضنها الشارع من جديد ويدافع عنها أمام فشل التيارات والأحزاب السياسية الأخرى، التي ظلت بدورها ترفع شعار الإصلاح ولكنها غير قادرة على توفير آليات تنفيذ هذا الإصلاح، وفي هذه الحالة فقط يمكن القول إن أحزابنا وتياراتنا الإسلامية عرفت كيف تلعب دورها الذي يقودها مستقبلا إلى النجاح ولن تؤثر فيها هذه السنوات التي مرت بها الحياة السياسية في الجزائر عموما.

سألته: حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha