شريط الاخبار
بقاط يحذّر من التجمعات العائلية ويعوّل على وعي المواطن لتفادي الموجة الثانية الجزائر ستعرف كيف تواجه التحديات المعترضة وتخرج منها أكثر قوة ومناعة المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ تدعو لفتح تحقيق حول الدخول المدرسي جراد يدعو للتصويت على الدستور وتفويت الفرصة على الرافضين للديمقراطية موظفان بالبنك الوطني الجزائري بالمرادية يختلسان أزيد من مليار من أرصدة الزبائن الجزائر تستهدف تصدير منتجاتها إلى 53 دولة إفريقية غوتيريش يشيد بجهود الجزائر لحل الأزمة في ليبيا وحفظ السلم بمالي الدستور الجديد رسّخ مقومات الهوية وبيان أول نوفمبر وثيقة مرجعية للشعب أولمبياكوس يعلن إصابة سوداني بفيروس كورونا مجمّع «جيكا» يشرع في استغلال وتحويل الرخام الديوان الوطني يطمئن باستقرار أسعار الدواجن في غضون 15 يوما بولنوار يتهم المنتجين بالتلاعب في أسعار المواد الغذائية غلق ثالث ابتدائية بسبب كورونا في تيزي وزو انطلاق مرحلة تأكيد التسجيلات للناجحين الجدد بداية من اليوم «عدل» تسوّي وضعية المكتتبين الذين لم يدفعوا الشطر الأول الحكومة تحذّر من سيناريو الموجة الثانية لوباء «كورونا» قيادة الدرك تتخذ إجراءات ميدانية لمحاربة الاتجار بالمفرقعات والألعاب النارية تأجيل قضية كريم طابو إلى جلسة 16 نوفمبر المقبل بعجي يهاجم الحرس القديم لـ «الأفلان» ويتهمهم باستغلال الحزب لتحقيق مآرب شخصية الشرطة الإسبانية تطيح بشبكة «حراقة» تنشط على خط وهران – ألميريا الجزائر تضمن أمنها الطاقوي لغاية 2040 رغم استنفاد نصف احتياطها من الطاقة حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية تتزايد وماكرون يطالب بوقفها مستشفيات الوطن تعلن حالة التشبّع للمرة الثانية وتعزز قدرات الاستقبال إبراهيم مراد يشدّد على تطبيق برنامج الرئيس للنهوض بمناطق الظل 517 ناجح في البكالوريا تحصّلوا على معدل يساوي أو يفوق 18 من 20 بن حمادي استفاد من امتيازات لإنجاز مصنع الأدوية «فارما جيبي» بسيدي عبد الله بلعمري يثني على دور بلماضي في انضمامه إلى ليون الانتخاب بالكمامة.. تنظيم الطوابير خارج وداخل مكاتب التصويت وفرز الأصوات بالقفاز نسعى لبلوغ 70 بالمائة من المحطات الموزعة لـ»سيرغاز» آفاق 2025 نحو فتح خطين للنقل البحري يربطان مستغانم بمرسيليا وبرشلونة تواصل ارتفاع أسعار صرف العملة في السوق السوداء «كنابست» تستنكر الاكتظاظ الرهيب المسجّل في مدارس بومرداس الحكومة تحدّد النشاطات المعنية بقاعدة 49 / 51 خلال مجلس الوزراء المقبل فتح التسجيلات في موقع المدرسة العليا للضمان الاجتماعي 2020 / 2021 درار يستبعد العودة لتشديد الحجر ويقترح غلق الأسواق وفرض رقابة صارمة الإخوة بن حمادي وأويحيى وسلال أمام محكمة سيدي امحمد اليوم مصالح التجارة والأمن تشدّد الرقابة ضد أصحاب المحلات الحراك فرض التعديل الدستوري الذي سيكرس القطيعة مع الممارسات القديمة دعوة مكتتبي «أل بي بي» لاستكمال الإجراءات تحسبا لاستلام المفاتيح «عدل» تفتح الموقع لاستخراج أوامر دفع الشطر الثالث

بفضل الحجر المنزلي وانقطاع النساء عن العمل

تراجع في نسبة التسممات بسبب عودة الصناعة الغذائية المنزلية


  04 ماي 2020 - 11:36   قرئ 322 مرة   0 تعليق   رمضان والناس
تراجع في نسبة التسممات بسبب عودة الصناعة الغذائية المنزلية

عرفت نسبة التسممات الغذائية تراجعا كبيرا خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل والسبب يعود حسبما كشف عنه رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة والبحث «فورام» مصطفى خياطي في تصريح للمحور اليومي إلى عود الصناعات الغذائية المنزلية  بسبب الحجر المنزلي من جهة ونقص لهفة المواطنين على شراء المعلبات الشيء الذي نجم عن جائحة كورونا وفرض غلق العديد من المحلات والفضاءات التجارية التي كانت تقوم بالترويج لها بطريقة لا يستطيع الصائم مقاومتها.

 ساهم الحجر المنزلي في انقطاع الكثير من المواطنين عن العادات السيئة و التي من أهمها اقتناء الكثير من المعلبات من المحلات التجارية إضافة إلى شراء المشروبات الغازية التي تكون عرضة لأشعة الشمس لساعات طويلة إذ ساهم الحجر الصحي والخوف من انتشار الجراثيم والفيروسات  دفع النساء إلى الصناعة الغذائية المنزلية لتعويض المشتريات.

البروفيسور خياطي: «تراجع كبنسبة التسممات الغذائية سببه الوعي الصحي»

من جهته أكد البروفيسور مصطفى خياطي في تصريح للمحور اليومي أن نسبة التسممات الغذائية قد عرفت تراجعا كبيرا في أول أيام الشهر الفضيل عكس ما كانت عليه في السنوات الفارطة إذ تلاشت مظاهر اللهفة بسبب جائحة كورونا وعزف الكثير من المواطنين عن اقتناء المعلبات والسلع الاستهلاكية المعروضة على قارعة الطرقات والتي تتعرض لأشعة الشمس مدة طويلة ما يتسبب في حالات التسمم الكثيرة، وحتى حالات التخمة التي كانت تعج بها مصالح الاستعجالات الطبية غابت هذه السنة من الديكور الرمضاني المعتاد وقد أرجع ذات المتحدث السبب إلى الظروف الصحية الراهنة التي تعيشها البلاد حيث أن إجراءات الوقاية والاحتراز تسببت في القضاء على التجارة الفوضوية وغلق الكثير من الفضاءات التجارية ما يعني أن الصائم بات لا يقتني إلا الضروريات من جهة أخرى أكد خياطي أن ظروف الحجر أيضا التي أرغمت النساء على المكوث بالبيت ساهمت في عودة الصناعة الغذائية بقوة إلى البيوت الجزائرية ما يعني أكلات صحية عكس تلك المعلبة التي حملت معها الكثير من الماسي.

مصطفى زبدي: «انخفاض درجات الحرارة ساهم في تراجع التسممات» 

حول ذات الموضوع أكد مصطفى زبدي رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك في تصريح للمحور اليومي أن نسبة التسممات الغذائية تراجعت بسبب انخفاض درجات الحرارة حيث أننا اعتدنا في السنوات الفارطة على قضاء الشهر الفضيل في عز الصيف الشيء الذي كان يتسبب في اقتناء الكثير من المواطنين إلى المواد الاستهلاكية المتلفة بسبب تعرضها لدرجات الحرارة العالية على رفوف المحلات وقارعة الطرقات لأن جل المواد الكمالية التي يقتنيها الصائم هي مواد سريعة التلف التي يجب أن تحفظ في مكان بارد وعرضها في درجة حرارة مناسبة و إن حدث تقطع في سلسلة تبريد هذه المنتجات تتضاعف فيها الجراثيم و بالتالي ينتج عن ذلك الإصابات بالتسمم الغذائي، وفي نفس السياق أوضح ذات المتحدث أن غالبية التسممات التي كانت تحصل في السابق تحصل بشكل جماعي ويبقى السبب الرئيسي هو عدم احترام شروط حفظ وعرض وتخزين هذه المواد الغذائية خاصةً منها مشتقات الحليب كالأجبان والياغورت.

وأضاف زبدي أنه خلال هذا الشهر الفضيل لم نعرف ارتفاع درجات الحرارة العالية ما يجعل كل مقتنياتنا آمنة الشيء الذي يبعدنا عن الحديث عم التسممات الغذائية التي قد نتحدث عنها لاحقا مع بداية فصل الصيف وموجات الحرارة المرتفعة.

 جلولي محمد: «الصناعة الغذائية المنزلية تجنبنا التسممات»

خبير التغذية والتنحيف «جلولي محمد» أكد على أن العودة إلى الصناعات الغذائية المنزلية خلال فترة الحجر المنزلي التي تشهدها بلادنا وراء  العودة إلى كمال الصحة و سلامة الأبدان فإذا قارنا حسب ذات المتحدث بين ناس زمان وشباب اليوم لوجدنا فارقا شاسعا فشتان مابين من كان نظامهم الغذائي صحي ومتنوع وبين من اعتمدوا المعلبات والبيتزات كنظام غذائي جديد في حياتهم. و قد أشار جلولي إلى أن كثرة استهلاك الدهون والسكريات والبروتين ونقص الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن المفيدة يؤدى إلى تراكم الدهون والسكريات في الجسم ومن ثم زيادة الوزن والبدانة والإصابة المبكرة بمرض السكر وأمراض القلب وتصلب الشرايين والسرطان خصوصا سرطان القولون والثدي إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم لأنها غنية بالصوديوم الموجود في ملح الطعام ناهيك عن الإمساك وعسر الهضم نظرا لأنها تؤكل على عجل بدون مضغ جيد ولا تحتوى على الفاكهة والسلطات الغنية بالألياف الغذائية الضرورية لعمل الأمعاء وعملية الإخراج وتزيد من مخاطر التعرض للتسمم الغذائي وخاصة في الشهر الفضيل  فغالبا ما تفتقر محلات الأغذية إلى أماكن التخزين والتبريد والطهي اللازمة لمنع التلوث بالجراثيم المميتة كالسالمونيلا التي تؤدى إلى مرض التيفوئيد كما أن عدم توفر المياه الجارية والخدمات الصحية يزيد من فرص نقل البكتريا الخطيرة إلى الزبائن.

جليلة.ع