شريط الاخبار
ألمانيا رحّلت 534 جزائري من أراضيها خلال 11 شهرا تراجع عدد التأشيرات التي منحتها فرنسا للجزائريين بـ28 بالمائة المغرب يواصل خرجاته البهلوانية˜ ويحمّل الجزائر مسؤولية تضاعف التهديدات الإرهابية مصالح الأمن تضع حسابات رجال أعمال لاجئين سوريين تحت الرقابة أويحيى يقرر الخروج عن صمته الحكومة تفتح ملف ركوب قوارب الموت من سواحل الجـزائر لا حجة لكم في الإضراب وأغلب مطالبكم تمت معالجتها˜ توزيع أزيد من 6700 سكن عدل بداية فيفري عسكري سابق يشوّه جسد خطيبته بـ الأسيد˜ بدافع الخيانة بودبوز يغيب عن تدريبات بيتيس ورحيله يتأكد إحالة ملف قضية الطفلة نهال على قضاء تيزي وزو الداربي العاصمي يحبس الأنفاس وسوسطارة أمام فرصة تعميق الفارق "السينا" يستعرض تجربة "المصالحة الوطنية" أمام برلمانيين عرب وأفارقة الحكومة تدشن حملة الرئاسيات من العاصمة مصنع لإنتاج أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم والسكري محليا فولكسفاغن˜ تستثمر 700 مليون أورو لإنتاج سيارات كهربائية بأمريكا ملفات مهمة على طاولة وزير التجارة قريبا الجزائر أمام كارثة نفوق 10 بالمائة من ماشيتها خلال أيام فقط منتدى رؤساء المؤسسات يشيد بالعلاقات الجزائرية الأمريكية الشرطة الإسبانية تطيح بشبكة إرهابية في برشلونة تضم 5 جزائريين المعلومات المقدمة مغلوطة والمضافات الغذائية ليست مسرطنة لهبيري يتفقد المصالح المركزية للعتاد والإمداد للأمن الوطني اعتماد 4 آلاف صيدلية بالمناطق النائية والأحياء الجديدة توزيع 05 آلاف مسكن على مكتتبي عدل1˜ بسيدي عبد الله وبوينان مجلس المحاسبة يحذر من استنزاف ديون المؤسسات العمومية للخزينة العمومية إحصاء 100 ألف حالة تسوس أسنان لدى التلاميذ في العاصمة الطلبة الاحتياطيون في مسابقة الدكتوراه يطالبون بزيادة عدد المقاعد المفتوحة وزارة الصحة تعلن وفاة شخص بسبب الإنفلونزا الموسمية الشروع في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتصدي والوقاية من مخاطر الفيضانات تأجيل جلسة تنصيب أعضاء مجلـس الأمة الجدد غلام الله يرافع لكتابة اللغة الأمازيغية بالحرف العربي 3 سنوات حبسا لمستثمر جزائري هرّب مبالغ مالية لشراء عقارات بفرنسا فرنسا تحتضن يوم الجزائر لدراسة فرص الاستثمار في مجال السيارات نفوق 3 آلاف رأس من الماشية بسبب الحمى القلاعية ارتفاع أسعار الإنتاج في القطاع الصناعي العمومي بنسبة 3 بالمائة منظمة حماية المستهلك تتحفظ على وثيقة مديرية الصحة لولاية الجلفة متعاملو الفندقة يدعون إلى التكوين للرقي بالسياحة جمع مليون طن من النفايات المنزلية و200 طن من الخبز انطلاق عملية تأكيد التسجيلات لامتحانات الباك˜ و البيام˜ و السانكيام˜ الجزائر تخفض إنتاجها النفطي بـ 25 ألف برميل يوميا

مقاهي زمان بالعاصمة تستهوي شباب اليوم

مالكوف، تلمساني والقوراري...هنا تكتمل اللمة ويُسترجع عبق رمضان القديم


  15 جوان 2016 - 15:25   قرئ 1190 مرة   0 تعليق   رمضان والناس
مالكوف، تلمساني والقوراري...هنا تكتمل اللمة ويُسترجع عبق رمضان القديم

 

«أولاد البلاد» يفضلون ارتشاف قهوة السهرة رفقة الأحباب والأصحاب

لايزال الكثير من العاصميين أو ما يعرف بـ «أولاد البلاد» يقبلون على المقاهي العتيقة التي أنجز أغلبها في العهد الاستعماري وكان يراودها السكان المسلمون والعرب، ولا تزال هذه المقاهي تحتفظ بنكتها وعاداتها وتقاليدها القديمة، إذ رغم قلتها إلا أنها تبقى وجهة مفضلة، حتى لفئة الشباب.
تشهد العديد من المقاهي العاصمية الشعبية المحافظة على العادات والتقاليد على غرار «القوراري» و»تلمساني» المحاذيتين للمسجد الكبير ومقهى «مالكوف» الواقع بساحة الشهداء، إضافة إلى مقهى «الجزائر» الذي تم إنشاؤه سنة 1931، ومقهى «بوزوران»، التي لها تاريخ عريق، إقبالا كبيرا للعديد من المواطنين العاشقين لـ «ريحة زمان»، لأن أغلب هذه المقاهي لها طابع خاص مقارنة بالمقاهي الأخرى التي تم إنجازها مؤخرا، وما زاد من الإقبال عليها نكهة شهر رمضان الكريم، حيث تقوم هذه الأخيرة بمزاولة نشاطها مباشرة بعد صلاة العشاء إلى غاية السحور، فهناك من يقصد المقهى من أجل تمضية الوقت في أجواء رمضانية خاصة تعيشها هذه المقاهي الشعبية التي هي على وشك الاندثار، بعد تجاهلها من قبل الشباب الباحث عن المقاهي الحديثة التي تستعمل فيها الشيشة وغيرها من الأمور النابعة من الثقافتين المشرقية والغربية.ولاكتشاف أسرار هذه المقاهي والعادات القديمة التي لا يزال يتمسك بها مالكوها والمقلبون عليها، قمنا بجولة استطلاعية إليها وهي التي لا زالت تكافح من أجل بقاء أسمائها متواجدة وسط المجتمع الجزائري، والبداية كانت من مقهى تلمساني المحاذي للمسجد الكبير بالعاصمة، أين لفت انتباهنا وجود عدد كبير من المواطنين به، خاصة من كبار السن أو كما يطلق عليهم بـاسم «أولاد البلاد» كونهم يعشقون الرجلة والحرمة منذ القديم، حيث لم نجد أي مكان للجلوس بين العدد الهائل من محبي هذا المقهى، فغالبيتهم يأتي مبكرا لإقامة صلاة التراويح بـالمسجد الكبير المقابل لمقهى تلمساني، وبعد مغادرة المسجد يتجه غالبيتهم إلى حجز مكان بالمقهى المعروف لدى العاصميين، لاحتساء الشاي رفق الأحباب والأقارب، ولعب «الدومين» إلى غاية اقتراب موعد السحور، كما يقصد هذا المقهى الجزائريون المقيمون بديار الغربة، لرؤية الأحباب الذين غابوا عنهم، وفي هذا الخصوص يؤكد لنا سمير الذي يعمل بالمقهى منذ سنوات طويلة بقوله: «مقهى تلمساني معروف وسط العاصمين فله تاريخ عريق منذ العهد الاستعماري إلى وقتنا الراهن، وهناك من يأتي إلى المقهى من أجل رؤية الأحباب وتقاسم أجواء رمضان معهم وهي أجواء لا تعوض مع نهايته»، تركنا مقهي تلمساني وتوجهنا إلى مقهى الجزائر الواقع بحي «جامع ليهود» العتيق بـالقصبة السفلى، الذي تم إنشاؤه سنة 1931 ولا يزال مفتوحا لحد الآن، ومقصدا للعديد من أبناء الحي الذين لا يفارقون المقهى إلى غاية ساعة متأخرة من الليل، وعن سرّ ذلك قال عمي محمود أحد أبناء الحي الذي تعود على للمجيئ إلى المقهى منذ القديم، بقوله «هذا المقهى عندي من بين أحسن المقاهي في الحي لأن له تاريخ كبير وسط المقاهي الأخرى، فأنا شخصيا آتي إلى هذا المقهى أين أشعر بالسعادة عند اقتراب رمضان لتمضية الوقت إلى غاية السحور رفقة الأحباب الذين لا نراهم إلا في مثل هذه المناسبات».
 
عمر عليوان
 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha