شريط الاخبار
10 تنظيمات طلابية لفظها الحراك الطلابي الأخير التقت ببدوي سريا! إعادة تشغيل الفرن العالي لمركب الحجار التمويل غير التقليدي كارثة اقتصادية ومطالب برحيل مدير البنك المركزي توقيف 9 تجار مخدرات وحجز 7 كلغ من الكيف المعالج إجراء أول جراحة دماغية عن بعد بتقنية جي 5˜ تعليق طيران طائرات بوينغ˜ في المجال الجوي الجزائري تسجيل 87 إصابة بـالجرب عبر المؤسسات التربوية الكونفدرالية النقابية للقوى المنتجة تهدد بإضراب عام ثان الدينار تراجع بـ 10 بالمائة في أقل من شهر متأثرا بالحراك الشعبي سلسة مسيرات في تيزي وزو للمطالبة بالتغيير الشامل عواصم عالمية تحاول حشر أنفها في الحراك الشعبي˜ بالجزائر لعمامرة يشرح للروس والإيطاليين خارطة طريق بوتفليقة للمرحلة المقبلة بجاية تؤكد حسها الوطني وتطالب بالتغيير في جو سلمي أربع سنوات حبسا نافذا لامرأةحاولت إدخال 15 ألف أورو مزوّرة زطشي يستنكر تصريحات ملال ويطالبه بتقديم دليل على اتهاماته عنتر يحيى يرفض استغلال اسمه سياسيا شأننا داخلي .... و مسيراتنا سلمية فما شأنكما بالجزائر زطشي يستنكر تصريحات ملال ويطالبه بتقديم دليل إتهاماته قايد صالح يثني على سلمية الحراك الشعبي الواعي والبعيد عن الاستغلال الأجنبي برندت الجزائر تطلق هاتف بي وان المتميز أوبك تسعى لتمديد اتفاق تخفيض الإنتاج استدعاء مكتتبي عدل1˜ غدا لاستلام مساكنهم في أولاد فايت وبوينان جزائر الغد تولد في الشارع عمال ومتربصو قطاع التكوين المهني ينتفضون لن تجعلوا المنتخب الوطني ينسينا مطالبنا السياسية˜ بدوي يصطدم برفض النقابات حضور لقاءاته للتشاور حول تشكيل الحكومة لافارج˜ تعرض تقنية إيروم˜ لتطوير استخدام الطاقة في البناء لعمامـرة في جولة خارجية منتظرة لعدة دول الإبراهيمي يقر بوجود انسداد في البلاد ويأمل ألا يصبح طريقا مسدودا الأطباء المقيمون وأعوان الحماية المدنية يلتحقون بالحراك الشعبي محاكمة شبكة هرّبت 110 مليون أوروإلى تركيا عن طريق شركة وهمية اتساع رقعة الرافضين لبوشارب على رأس هيئة تسيير الأفلان النص الكامل لرسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة: بوتفليقة يتحدث عن تغيير نظام الحكم والندوة الوطنية الجامعة بلماضي يدافع عن خياراته ويكشف أسباب استبعاد براهيمي وبن طالب دومينيك دوفيلبان يشيد بوعي ونضج الشباب الجزائري بدوي ولعمامرة في مشاورات لتشكيل حكومة جديدة عمرة شهر رمضان تسيل لعاب وكالات الأسفار مستخدمو التعليم العالي ينتفضون على مستوى 15 ولاية الذباب الإلكتروني يبث الإشاعات لضرب التضامن بين رجال الشرطة والشعب

بعضها مصنوع من مواد خطيرة ومجهولة المصدر

ألعاب الأطفال تغزو المحلات وتنعش تجارة الطاولات الموازية


  21 جوان 2017 - 11:52   قرئ 4474 مرة   0 تعليق   رمضان والناس
ألعاب الأطفال تغزو المحلات وتنعش تجارة الطاولات الموازية

حركة كبيرة على مستوى الأسواق والمحلات التجارية تصنعها العائلات في الأيام والليالي الأخيرة لرمضان، حيث باتت هذه الفضاءات وجهتهم من أجل اقتناء الملابس وغيرها من المستلزمات الخاصة بعيد الفطر، لكن الشيء الاستثنائي الذي طبع الأسواق خلال هذه الأيام القليلة المتبقية هو الانتعاش الواسع لتجارة بيع ألعاب الأطفال أمام الإقبال الكبير عليها من طرف الأولياء الذين لم تمنعهم لا أسعارها المرتفعة ولا تحذيرات الأطباء من خطورتها عن اقتنائها فقط من أجل تلبية رغبة أولادهم في الحصول عليها.

 
«الكلاشينكوف»، «المسدس الحديدي» وغيرها من الألعاب التي يتبادر للناظر لها أنها حقيقية، هذه الأخيرة التي باتت تكتسح الأسواق والمحلات التجارية التي تنوع في نشاطاتها خلال هذه الفترة، حيث تبقى فرحة الصغار بالعيد أكبر من فرحة الكبار، لأنه فرصة سانحة بالنسبة إليهم لجمع مبلغ من المال ومن ثمة التباهي به أمام الأصدقاء، ليستغلوا فيما بعد ذلك  في شراء ألعاب كثيرة ومختلفة دون مراقبة أهاليهم المهم بالنسبة إليهم أن يحصلوا على لعبة و فقط.
 
ألعاب بمختلف الأشكال والأحجام

ارتأينا النزول إلى بعض الشوارع الرئيسية للعاصمة من أجل القيام بجولة ميدانية عبر مختلف المحلات التجارية التي تعرض الألعاب الخاصة بالأطفال فذهلنا بالأشكال والأنواع التي زينت بها المحلات التي تبنت حلة جديدة تستقطب بها الصغار الذين نجدهم -في غالب الأحيان- يبكون لإجبار الأولياء على شراء لعبة لهم. 
تقربنا من «يحي» صاحب محل على مستوى شارع ديدوش مراد بالعاصمة هذا الأخير أكد على أن أنواع الألعاب المعروضة تكون وفقا لميولات الأطفال خلال أيام العيد أي طبقا للرسومات المتحركة التي تكون سائدة خلال تلك الفترة.
 
ألعاب تصل إلى 10 آلاف دينار بالمحلات 
 
تقدمنا من بعض الباعة أصحاب محلات الألعاب من أجل سؤالهم عن الأسعار، فقيل لنا إنها تتراوح بين 2500 وتصل بعضها حد 10آلاف دج فتساءلنا هل هناك لعبة يبلغ ثمنها 10 ألاف دينار جزائري؟ فأجابنا ضاحكا: « نعم وهناك أغلى، المهم أن يكون لديك المال فقط حتى يتمكن الصغير من الحصول على أروع أنواع الألعاب الموجودة على الإطلاق».
 
وأخرى من 200 دينار إلى غاية 1200دينار في الطاولات الموازية
 
يلجأ العديد من الشباب إلى إستغلال كافة المناسبات من أجل تحقيق الربح السريع من خلال القيام بنشاطات تجارية موازية، هو الأمر الذي قام به العديد من الشباب خلال هذه الفترة من خلال نصب طاولات عشوائية في مداخل الأسواق وكذا الأحياء خاصة الشعبية منها، و تعرض هذه الطاولات الألعاب بأثمان تكون في متناول الجميع -حسب ما أشار إليه أحد أصحاب الطاولات العشوائية- على مستوى منطقة رغاية، حيث قال إنها تبلغ  200 دينار  لتباع أغلى  واحدة منها بسعر 1200 دينار، وعن الإقبال رغم الأسعار أكد بأنه كان مقبولا خاصة في هذا الأسبوع الأخير، حيث أشار بأن العديد من الأمهات يلجأن إلى شراء اللعب «لرشوة» أبنائها بتجريب ملابس العيد، خاصة وإن كانت هذه الأخيرة من إختيار الأم نفسها.
 
ثقافة إختيار اللعب غائبة عند الجزائريين
 
أشار جل باعة الألعاب -سواء على مستوى المحلات أو الطاولات العشوائية- إلى غياب ثقافة إختيار الألعاب عند الأولياء حيث قال «لطفي» صاحب محل ألعاب إن الأولياء لا يراعون اختيار اللعبة المناسبة لسن أبنائهم قبل أن يضيف بأن عديد منهم لا يهتمون بمعرفة اللعبة التي تناسب سن طفلهم لأنهم -وفي أحيان عديدة- يرضخون لرغبات أبنائهم  خصوصا أولئك الأطفال الذين يلحون على مسكها بأيديهم ، هنا يجد الأب حسب البائع نفسه مجبرا على شراء اللعبة حتى يسكت عنه الطفل وفقط مشيرا إلى أن العديد من الألعاب التي تستورد من الخارج يكتب على الملصقات المعلقة بها مكونات اللعبة وسن الطفل الذي صنعت من أجله، إلا أن الكثير من الأولياء لا يعيرون اهتماما لها فالمهم هو إقتناء اللعبة، بينما في الدول الأجنبية نجد الأولياء حريصين على اختيار اللعبة المناسبة للسن المناسب وذلك من خلال مراعاة التكوين النفسي للطفل إضافة إلى الخطورة الجسمانية التي يمكن آن تسببها اللعبة له.
 
مصطفى زبدي، رئيس جمعية حماية وتوجيه المستهلك:«لابد من الإطلاع على الوثيقة المرافقة للعبة قبل شرائها»
 
شدّد مصطفى زبدي، رئيس جمعية حماية وتوجيه المستهلك، على ضرورة  اختيارالأولياء للعبة حسب السن من خلال الاطلاع على الوثيقة التي تعلق عليها، لأن هناك العديد من الألعاب التي من شأنها أن تعرض الطفل للخطر، خصوصا تلك المتعلقة بالمسدسات ذات العيار الناري المصنوع من الفولاذ والتي تسببت في العديد من الحوادث في سنوات ماضية، حيث قال المتحدث: « سمعنا بالعديد من الأطفال الذين أصيبوا بالعمى جراء اللعب بهذه المسدسات دون مراقبة الأولياء بالإضافة إلى ذلك هناك نوع أخر من اللعب ذات الوزن غير مراجع على غرار الدمى والسيارات، التي تصنع في الكثير من الأحيان من البلاستيك المكرر والتي تضر حتما بصحة صغار السن خاصة تلك الألعاب التي تكن مستوردة من الصين، حيث حمّل زبدي مسؤولية لعب الأطفال بلعب لا تناسب سنهم الأولياء حين قال رن المسؤولية تقع بالدرجة الأكبر على الأولياء الذين لا يغفلون عن الاهتمام في غالب الأحيان بمثل هذه الأشياء.
 
منيرة ابتسام طوبالي