شريط الاخبار
أسعار النفط ترتفع مجددا وتلامس 62 دولارا للبرميل أصحاب المطاحن يطالبون بحصة 40 بالمائة من القمح اللين الجيش يتدخل لتسهيل حركة المرور بالطرق عبر الولايات الجزائر الأولى إفريقيا في البحوث الأكاديمية الخاصة بالطاقة عمال سوناطراك بناحية «تي ف تي» يضربون عن الطعام علي ذراع يؤكد أن مضامين خطابات المترشحين للرئاسيات لن تخضع للرقابة 15 التزاما و200 إجراء في البرنامج الانتخابي لميهوبي المترشحون للرئاسيات يفضلون تدشين حملاتهم الانتخابية من الجنوب رفع حالة التأهب وتعزيزات أمنية في محيط أماكن التجمعات الشعبية عام حبسا نافذا منها 6 أشهر «سورسي» ضد 21 شابا حملوا الراية الأمازيغية في مسيرات الجمعة العميد في كلاسيكو ناري أمام الكناري للانفراد بالصدارة عرقاب: «الجزائر تضيّع استثمارات في كل المجالات لصالح دول الجوار» إشاعة تقديم العطلة تستنفر الطلبة في مسيرتهم الـ38 وفاة 5 أشخاص في حوادث مرور وإنقاذ 4 آخرين جُرفت سيارتهم بتيزي وزو 6 أشهر حبسا نافذا ضد 6 شبان حملوا الراية الأمازيغية بمسيرات الجمعة منح أولوية إنجاز المشاريع السكنية الجديدة للمقاولات الوطنية «حينما تكون بطلا لإفريقيا سيبحث الجميع عن الإطاحة بك» ملف الحليب وتعويض المربّين على طاولة وزير الفلاحة قريبا الحكومة تسعى لاستغلال المؤهلات والمعالم السياحية لتطوير القطاع السياحي «كناص» ينظم يوما إعلاميا لتحسيس العمال بالأخطار المهنية خبراء يؤكدون ضرورة طباعة النقود وإصلاح ميزانيتي التجهيز والتسيير «قانون المحروقات سيمكن سوناطراك من استغلال الطاقات المتجددة» الغرف الفلاحية تستقبل طلبات الفلاحين الراغبين في التكوين توزيع 37 ألف بطاقة «شفاء» على الطلبة الجامعيين منذ 2017 لقاح الإنفلونزا حصريا للحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السنّ الكنفدرالية النقابية تشن إضرابا عاما وتشارك في مسيرات الطلبة اليوم بوزيد يطالب بإعادة النظر في توزيع الطلبة على التخصصات ! آخر أجل للتسجيل في الامتحانات المهنية للترقية يوم 28 نوفمبر المترشحون وجها لوجه أمام المواطنين في ظل استمرار الحراك الشعبي القذف والسب بين المترشحين ممنوع خلال الحملة الانتخابية حديث عن عطلة مسبقة للطلبة بداية من 28 نوفمبر بسبب الرئاسيات! المترشحون للرئاسيات يضبطون عقارب الساعة على انطلاق الحملة الانتخابية تجميد مصانع تركيب الهواتف سيحيل 26 ألف عامل على البطالة ويشجع السوق الموازية انطلاق محاكمة 41 شابا من موقوفي الراية الأمازيغية بمسيرات الجمعة أحكام قضائية لردع ظاهرة العنف في الملاعب عطل «تلقائية» للموظفين المسجلين في قوائم مديريات الحملات الانتخابية للمترشحين وزارة التربية تفشل في امتصاص غضب أساتذة الابتدائي فرعون تستبعد تأثير قانون المالية الجديد على التجارة الإلكترونية تحويل أموال دفع مستحقات خدمات العمرة من فرنسا وإسطنبول ودبي المترشحون الخمسة يروجون لاشتراء «السلم الاجتماعي» لاستعطاف الفئات الهشة

رغم الحرارة المرتفعة

مساجد عامرة ومقاه مكتظة خلال سهرات رمضان بالجزائر


  02 جويلية 2014 - 22:35   قرئ 771 مرة   0 تعليق   زينة القعدة
مساجد عامرة ومقاه مكتظة خلال سهرات رمضان بالجزائر

عادات ما تزال العائلات متمسكة بها 

تشهد العاصمة ليلا حركة دؤوبة للمارة والسيارات التي يفضل أصحابها أن يجوبوا الشوارع ليلا خلال السهرة بعد انقضاء صلاة التراويح، حيث تزدحم الطرقات في السهرة وكأن الليل انقلب الى نهار والعكس صحيح.

تفتح العديد من المحلات خلال السهرة في رمضان مباشرة بعد الإفطار على غير العادة أين تشرع العائلات في التجول داخلها رفقة أبنائها قصد الشراء واستنشاق الهواء العليل بعد تعب الصيام والحرارة التي أثقلت كاهلهم في حين يتوجه الشباب والكهول الى المساجد لأداء صلاة التراويح أما المسنون فتكون وجهتهم ككل سنة المقاهي الشعبية .

شباب وفتيات يتوافدون على المساجد 

تستقطب المساجد الجزائرية خلال رمضان عددا كبيرا من الشباب ومن مختلف الفئات العمرية لأداء صلاة العشاء والتراويح والتي لا تنتهي إلا في حدود الحادية عشرة ليلا.

ورغم وجود بعض المساجد في وسط أحياء شعبية كثيفة السكان إلا أنها تتسع لعدد كبير من المصلين، حيث تضم اغلبها طوابق وتتميز أجواء الصلاة هذه السنة بالرطوبة العالية داخلها إلى درجة أنك تجد نفسك تتصبب عرقا  أثناء الصلاة، حيث يلجأ المشرفون على شؤون المسجد إلى إطفاء الأضواء للتقليل من الحرارة، ما يزيد  الأجواء سكينة، كما أن الشيء المهم في هذا الإطار انه تم وضع بالقرب من بعض أعمدة المسجد دلاء او قارورات من الماء تروي ظمأ القائمين بين كل ركعتين من صلاة التراويح، الذين يجلس بعضهم من شدة الإرهاق والتعب والحرارة للاستماع للإمام وقبل أن يركع في الركعة الأولى ينهض هؤلاء ليكبروا تكبيرة الإحرام حتى لا تفوتهم الركعة، كما يسجل إقبال منقطع النظير للأطفال والمراهقين في شهر رمضان الكريم على أداء صلاة التراويح، والاستماع إلى الدروس الفقهية. حتى اضطر كثير من المصلين إلى تأدية الصلاة في الساحات العامة والشوارع القريبة من المساجد. حيث أصبح مألوفا أن ترى بعد انتهاء الصلاة جموعا من الأطفال يعودون إلى منازلهم في كل الأحياء والضواحي. رغم ارتفاع درجات الحرارة.

والمثير للانتباه أن النساء هن الأخريات تواظبن على أداء صلاة التراويح، حيث نجدهن يسرعن إلى غسل الأواني بعد الإفطار وارتداء العباءات والحجاب والتوجه مباشرة الى المسجد لأدائها .

تنافس على اختيار أفضل الأئمة 

تتنافس مساجد العاصمة على اختيار أفضل الأئمة وأحسنهم صوتا لإمامة الناس في صلاة التراويح، وهذا الاستقطاب اكبر عدد من المصلين الذين يهمهم كثيرا صوت القارئ وجودة تلاوته لكسر الملل الذي كثيرا ما ينتابهم أثناء أداء الصلاة وهو ما عبر عنه احدهم حيث قال أنه لن يداوم على أداء صلاة التراويح إذا لم يكن القارئ مستوف لصفات القارئ المتقن الجهوري الصوت، لذلك يعمد معظم المشرفين على أمور المساجد الى اختيار أفضلهم لاستقطاب المصلين.

مسنون يحنون إلى الماضي بالسمر في المقاهي 

يملا المسنون المقاهي الشعبية لاسترجاع أيام زمان، حيث يتبادلوا الحديث والسمر الى غاية الساعات المتأخرة من الليل وقد ذكر الحاج مولاي من شارع حسيبة بن بوعلي انه اعتاد خلال رمضان من كل سنة على التوجه الى المقهى الذي يقابل بيته مباشرة بعد الإفطار رفقة اصدقائة لتبادل إطراف الحديث في مختلف المواضيع الثقافية والسياسية وحتى الاجتماعية وتمضية الوقت رفقتهم الى غاية الواحدة صباحا وفي غالب الأحيان يلجأون إلى لعب الدمومينو الذي يستمتعون كثيرا به لأنه ملاذهم الوحيد في سنهم هذا بعد التقاعد من العمل لكنهم تأسفوا كثيرا لما أل إليه مجتمعنا حيث اضمحلت مختلف العادات والتقاليد الخاصة في رمضان منها لم الشمل وتبادل الزيارات، حيث لازالوا يبحثون في الأزقة الشعبية القديمة عن نسمة زمان والقعدة الرمضانية المميزة في حين أشار آخر الى انه من غير المعقول أن تحلو سهرة رمضان بعيدا عن جماعة الأصدقاء والأقارب واللمة العائلية وتبادل أطراف الحديث والسمر الى غاية ساعات متأخرة من الليل.