شريط الاخبار
تعاونية الحبوب بالبويرة تفتح ثلاث نقاط لبيع منتوجها مجمّع «جيكا» يصدّر 41 ألف طن من الكلينكر نحو جمهورية الدومينيكان وهايتي توقعات بتخفيف قيود اتفاق «أوبك+»بـ 2 مليون برميل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تستفيد من تمويل القروض الاستثمارية الجزائر لا تملك مخابر «بيوأمنية» للقيام بأبحاث لإيجاد لقاح ضد كورونا الناقلون الخواص ينظمون وقفات احتجاجية يوم 6 ديسمبر أمام المديريات الولائية كريكو تأمر بتطبيق إجراءات الوقاية في مراكز المسنين وديار الرحمة مساكن وإعانات مالية للمتضررين من زلزال سكيكدة جراد يأمر الولاة برفع قدرات المستشفيات من أسرّة الاستشفاء والإنعاش دييــــــــــــــــــــغو مــــــــارادونا…الوداع تغيّر قانون المحروقات أثّر سلبا على تطوّر قطاع الطاقة وصول أول حصة من لقاح كورونا إلى الجزائر خلال الثلاثي الأول من 2021 انطلاق بطولة المحترف الأول وسط ظروف استثنائية الروس والأمريكان يشيدون بالقوة العسكرية للجيش الجزائري قوات الجيش تدحر المجموعات الإرهابية وتلجم عناصر دعمها زغماتي يؤكد إمكانية العودة إلى تطبيق الإعدام لمواجهة جرائم الاختطاف وزير الداخلية يؤكد أن وضعية المدارس الابتدائية لا تستدعي تعليق الدراسة إيداع الوزير السابق عبد القادر والي رهن الحبس المؤقت الحكومة تواصل سياسة الدعم الاجتماعي للحفاظ على القدرة الشرائية الجزائر ستقدم طلبية رسمية لاقتناء بين 5 و10 ملايين جرعة لقاح كورونا غوارديولا يُسقط محرز من مخططاته الطاقم الفني للكناري يضع آخر الروتوشات قبل مواجهة «الكابا» السماح للمستثمرين الأجانب بملكية كاملة لمشاريع القطاعات غير الاستراتيجية النفط ينتعش والبرميل يتجاوز 46 دولارا الحكومة ستتخذ إجراءات لضمان الديمومة المالية لنظام الحماية الاجتماعية الصحة العالمية تتوقع قرب انتهاء أزمة كورونا مشاريع «أل بي يا» بمستغانم لم تسلّم منذ 10 سنوات ! النقابة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين تستأنف حركاتها الاحتجاجية مستشفى سطيف يرجع ارتفاع استهلاك الأكسجين لتأخّر التشخيص تراجع قياسي لمنسوب مياه سد تاقسبت بتيزي وزو ومخزونه يكفي لـ3 أشهر جراد يبحث مع الولاة ملف التزويد بمياه الشرب والري الفلاحي الجزائريون يلجؤون للعيادات والمخابر الخاصة لإجراء تحاليل الكشف عن كورونا مخطط عمل استعجالي لاحتواء آثار شحّ المياه على المواطن والفلاحة المياه الجوفية لتعويض النقص المسجل في كميات الماء الجزائر تسلّم تركيا مبحوثا عنه بتهمة الانتماء إلى تنظيم «غولن» الجزائر تتجه إلى التخلي عن «سبوتنيكv» وشراء لقاح «فايزر» 3500 عامل بقطاع الفندقة يفقدون مناصب عملهم بسبب كورونا الوصاية تجتمع اليوم بـ«أس أن تي أف» للفصل في عودة النقل بالسكك الحديدية محمد جميعي أمام مجلس قضاء العاصمة يوم 7 ديسمبر وزير الصناعة يؤكد إطلاق قانون الاستثمار الجديد قبل نهاية السنة

في سلسلة مليئة بالرسائل السياسية ومشاهد السوسبانس  

عاشور العاشر يصنع الاستثناء ويتفوق في رمضان


  20 جوان 2017 - 13:50   قرئ 3889 مرة   0 تعليق   ليالي رمضان
عاشور العاشر يصنع الاستثناء ويتفوق في رمضان

استطاعت سلسلة عاشور العاشر في موسمها الثاني أن تتربع على قلوب المشاهدين الجزائريين، من خلال عدد المشاهدات الكبير الذي حققه عمل المخرج جعفر قاسم، الذي أثبت مرة أخرى قدرته على تقديم أعمال ذات مستوى، حيث عرف كيف يجذب الجمهور الجزائري من خلال إسقاط الأحداث على الواقع المعيش، خاصة أمام مشاهد مليئة بـ «السوسبانس» والرسائل المشفرة حول الواقع السياسي الذي تعيشه البلاد.

 
نهاية مفتوحة هي ما تعود عليه المخرج جعفر قاسم، وهو ما انطبق على الجزء الثاني من «عاشور العاشر» إذ اختتم بإطلاق سهم من طرف شخص مجهول. السهم الذي اختتم به سلسلته «عاشور العاشر» تم تصويبه باتجاه المملكة العاشورية بالتزامن مع عرس زواج ابنته عبلة بابن عمها، ليضع المشاهد في تساؤل، وهو ما أظهره التفاعل الكبير عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، أين هلل المتابعون لنجاح العمل الوحيد الذي استطاع -حسبهم- تحريك الكفة لصالح الاجتهاد والعمل الجاد الذي ظهر خلال الحلقات التي اتسمت بالكوميديا أحيانا والتراجيديا أحيانا أخرى، لينتقل المخرج صاحب سلسلة «جمعي فاميلي» إلى رؤية أخرى متطورة، من خلال إشراك وجوه شبابية جديدة، دخلت إلى عالم المملكة عبر الكاستينغ، حيث صنعت الفرجة من خلال نصها الحواري القريب جدا من الجيل الجديد، على غرار رجلاوي وجواد وبلوطة.
وكانت شخصيات الجزء الثاني عميقة أكثر مقارنة بالجزء الأول من السلسلة، مع حفاظهم على الشكل الفكاهي لها، فقد تم الكشف عن  أسرار شخصية الوزير «برهان» وحكاية الزوجة الأولى للسلطان عاشور (والدة الأميرة عبلة)، أي أن كل حكاية كانت لها قراءة معينة اكتشفها المشاهد عبر الحلقات.
وقد جمع «السلطان عاشور العاشر» بين الدراما والهزل والفانتازيا، لأحداث تدور فصولها داخل قصر السلطان، وكل حلقة تستعرض قصة من القصص التي تتناول جانبا من جوانب حياته، ومختلف المقالب التي يتعرض لها رفقة وزيره وعائلته، وطريقة حفاظه على ملكه رغم المكائد التي يتعرض لها من أجل إسقاطه، وكل ذلك في قالب هزلي كوميدي.
عاشور العاشر دفع المتتبعين إلى دخول غمار السياسة، حيث أصبح المشاهدون يحللون ويناقشون مشاهد الحلقات، ولعل الجانب القوي الذي ساهم في نجاح العمل هو الخوض في القضايا الراهنة للبلاد، وهذا ما يترجم عشق الجمهور الجزائري لكل ما يتعلق بواقعه وكل ما يسلط الضوء على وضعه، وقد استطاع أن يحفظ ماء الوجه أمام الأعمال الشاحبة التي اعتمدتها مختلف القنوات التلفزيونية، التي استاء منها المشاهدون، الذين ينتظرون عاما ويخيبون شهرا.
 
نــوال الهواري