شريط الاخبار
«البوشي» و12 إطارا بمحافظات عقارية اليوم أمام محكمة القطب الجزائي «هواوي» تطمئن زبائنها بإتاحة التحديثات منتجو الثوم يتكبدون خسائر فادحة جراء كساد منتجاتهم سعر سلة خامات «أوبك» يصل إلى 72,47 دولارا للبرميل الجزائر وإثيوبيا تعتزمان رفع حجم التبادل التجاري البيني «شاربات» مجهولة المصدر تسوّق في أكياس وقارورات على الأرصفة جني 4.901 قنطار مـــــن النعنـــــاع الأخضر بورڤلة تخفيضات على أسعار غرف الفنادق تصل إلى 50 بالمائة تسليم أزيد من 2400 سكن عدل بالعاصمة يوم السبت إطلاق سند العبور الإلكتروني للجزائريين المتوجهين إلى تونس طلبة العاصمة يكسرون الحاجز الأمني ويعتصمون أمام قصر الحكومة لأول مرة ڤايد صالح يؤكد أنّ مكافحة الفساد ترتكز على أسس صلبة ومعلومات دقيقة الخضر يحضرون لـ«الكان» بين الجزائر وقطر طلبة مستغانم يواصلون مسيراتهم للمطالبة برحيل بقايا النظام مسيرة حاشدة لطلبة جامعة بجاية رفضا للانتخابات أحزاب سياسية تجدد دعمها لموقف الجيش في معالجة الأزمة المحامون.. الأطباء.. الطلبة وعمال «سونلغاز» في مسيرات حاشدة بتيزي وزو انخفــــــــــــــــاض أسعـــــــــــــــــار المــــــــــــــــــواد الغذائيـــــــــة بنسبـــــــــة 30 بالمائـــــــــة أيام بوشارب باتت معدودة على رأس البـرلمان تدعيم الولايات الغابية بأرتال متنقلة لمواجهة الحرائق وزارة السياحة تطلق مخطط دعاية لإنجاح موسم الاصطياف! تأجيل محاكمة علي حداد إلى 3 جوان المقبل لغياب الشهود استرجاع العقار المنهوب يتسع ليشمل عقارات فلاحية لرجال أعمال نحو تأميم شركات وعقارات علي حداد سياسة «الأرض لمن يخدمها» تطال كبار رجال الأعمال المتابَعين قضائيا الجزائر تتقدم بإنابات قضائية لاسترجاع الأموال المهربة وتسليم «الفاسدين» الهاربين الجيش يتمسك بتنظيم الانتخابات الرئاسية لتفادي الفراغ الدستوري بن بيتور ينفي الاتصال به ويفنّد رغبته في خلافة بدوي تحقيقات قضائية ستطال مسؤولي بنوك عمومية وخاصة ضمن قضايا فساد الأفافاس لن يدّخر أي جهد لتحقيق مبادرة سياسية تحميها المؤسسة العسكرية الطبقة السياسية ترحّب بمبادرة الإبراهيمي وتعتبرها الحلّ الأفضل للأزمة أصحاب الجبة السوداء والمآزر البيضاء في مسيرة غدا بتيزي وزو علي حداد اليوم أمام محكمة بئر مراد رايس عن قضية التزوير واستعمال المزور آلاف الطلبة في مسيرة المطالبة بسقوط رموز النظام ورفــــــــــــــــــــض الانتخابات الأسواق الجوارية شبه فارغة وعزوف العارضين في الواجهة! بن صالح يؤكد توفير «ضمانات حقيقية لمنافسة نزيهة وعادلة» مستوردون يغرقون السوق بسلع مقلّدة مقابل تحويل أموال معتبرة للخارج شرطيان ينشطان ضمن عصابة تتاجر في المخدرات بالعاصمة.. البليدة والشلف محرز يكتب التاريخ من جديد في سماء الكرة الإنجليزية الإبراهيمي.. بن يلس وعلي يحيى عبد النور يرافعون لمرحلة انتقالية وتأجيل الرئاسيات

الإحصائيات تشير إلى ريادة العاصمة في حرب الشوارع

جرائم قتل مروّعة وحروب عصابات بالسيوف والخناجر كل رمضان


  30 جوان 2014 - 22:50   قرئ 3025 مرة   0 تعليق   يوميات رمضان
جرائم قتل مروّعة وحروب عصابات بالسيوف والخناجر كل رمضان

هل ستشهد ّأحياء المرحلين الجدد ما حدث في السنوات الماضية؟

ككل سنة، يشهد معدل الجريمة خلال رمضان إرتفاعا مذهلا، خاصة منها الإعتداءات بالأسلحة البيضاء وجرائم القتل التي تحدث خاصة في الدقائق الأخيرة قبل الإفطار لأسباب تافهة، وكل ذلك بسبب المزاج السيء لمعظم الجزائريين، على غرار جرائم السرقة بالطرق العمومية بالعنف والسطو على المساكن ليلا من قبل أشخاص يترصدون الضحايا عقب خروجهم لقضاء سهراتهم، خاصة لتزامن شهر رمضان مع فصل الصيف.

ومع الإجراءات التي اتخذتها مديرية الأمن الوطني هذه السنة، يأمل الجزائريون أن يعم الأمن خلال رمضان من خلال التعزيزات الأمنية بالشوارع، المساجد والأسواق، وخلال ساعات الصباح وقبل الإفطار، وخاصة بعد الفترات التي تعقب الإفطار، أين تم تجنيد كافة الموارد البشرية والمادية المدعمة بشبكة كاميرات المراقبة التابعة لمراكز العمليات، التي ستساهم في ضمان سرعة التدخل في حال وقوع أي جريمة، وعلى غرار السنوات الماضية، سيتم تعزيز الأماكن المعروفة بالجريمة بفرق البحث والتحري لاستعجال التدخل السريع ومنع وقوع أي اعتداء من شأنه أن يؤثر سلباً في الوضع العام.
جرائم قتل بشعة قبل الإفطار بدقائق بسبب مناوشات كلامية
استنادا إلى الواقع المعاش بالعاصمة وضواحيها خلال رمضان وقبل دقائق معدودة من آذان المغرب، قد تتحول مجرد كلمات ونقاشات عادية بين الأطراف إلى حروب تستعمل فيها مختلف الأسلحة البيضاء وتنتهي بجرائم قتل، ومثال ذلك الجريمة التي اهتز لها سكان حي المنظر الجميل ببلدية القبة في رمضان السنة الماضية قبل موعد الإفطار، بعدما وقعت مناوشات كلامية بين كهلين في الأربعينيات من العمر، فتدخل ابن أحدهما وعمره 22 سنة من أجل حماية والده فقتل الكهل الثاني بطعنة قاتلة، كما أقدم مستفيد من العفو الرئاسي والبالغ من العمر 22 سنة بمنطقة المرسى الكبير على توجيه طعنات لأحدهم على مستوى الوجه والبطن أردته جثة هامدة، ووقوع 5 جرائم قتل في بلدية بئر توتة لوحدها.ومن بين الجرائم تلك التي وقعت بساحة أول ماي قبل سنتين، فبعد شجار وقع بين المتهم والضحية بقيا على خلاف منذ ذلك اليوم، وفي أحد الأيام قرر المتهم أن يضع حدا لابن حيه، وبعد جلسة خمر رفقة أصدقائه عاد إلى المنزل في ساعة متأخرة، فوجد الضحية أمام مدخل العمارة، وفي غفلة من أمره وجه له ضربة قوية بواسطة مطرقة على مستوى الرأس أسقطته جثة هامدة، فمات متأثرا بكسر في الجمجمة ونزيف داخلي حاد، وفي قضية أخرى، ارتكب شاب جريمة مروعة وقعت بحي النخيل بباش جراح في العاصمة، راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 20 سنة يعمل بالمنطقة بسبب مبلغ 200 دينار، وفي أحد الأيام كان رفقة صديقه الذي طالبه بإعادة المبلغ الذي أقرضه إياه، غير أن الضحية رفض ذلك بشدة لسبب ما، فتشاجرا وتشابكا بالأيادي، ثم أخرج المتهم سكينا وطعنه بطعنة قوية أردته قتيلا، لتقوم إثر ذلك مصالح الأمن بفتح تحقيق في ملابسات الجريمة بعدما تم القبض على المتهم الذي أحيل على محكمة جنايات العاصمة لتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.
حروب بالأسلحة البيضاء   بين الباعة الفوضويين بالأحياء الشعبية
تتحول الأحياء الشعبية في العاصمة خلال رمضان إلى حلبات للصراع بين الباعة المتجولين والسكان من الشباب، جرائم قتل ومشادات بالسيوف والخناجر والعصي والحجارة، فضلاً عن الكلام البذيء ومعارك في وضح النهار في الشوارع والأسواق تستكمل في بعض الأحياء عقب الإفطار أيضاً، وما زاد من خطورة الوضع هو تكرر المشهد كل يوم تقريباً في كل من أحياء
باب الوادي، الحراش، باش جراح، برج الكيفان، درقانة، بلكور والكاليتوس وغيرها، ما رفع وتيرة العنف في شكل غير مسبوق كل سنة، وبالنظر إلى تزايد عدد الجرائم المرتكبة في شهر رمضان وحده، وفي عدد حالات الإعتداءات المتفرقة بالأحياء ومناطق أخرى التي تتحول إلى ساحات عراك بين الباعة الفوضويين بسبب مكان لعرض سلعهم، وبين الباعة المتجولين والسكان من الشباب، فتبدأ بمجرد جدال ثم يتحول إلى حرب بالسيوف ومختلف الأسلحة البيضاء، ومثال ذلك ما وقع بساحة سوق العقيبة في حي بلوزداد بالعاصمة، الذي تحول إلى ساحة معركة أثارها تراشق كلامي بين مجموعتين من الشباب، عندما حاول أحدهم وضع طاولته بالقرب من بائع للتمور في الرصيف المحاذي لسوق العقيبة، فحاول الأخير إبعاده لكن الشاب لم يأبه لكلام البائع، لتتحول الكلمات والصراخ إلى قتال بالأيدي ثم بالعصي وتدخل أصدقاء الشاب من أبناء حيه في معركة بالأسلحة مع تجار الأرصفة، وهذا قبل آذان الإفطار واستمر ذلك إلى ما بعده، وجرح فيها ثمانية شبان بجروح ليست بالغة ونقل شاب في مقتبل العمر على جناح السرعة إلى العناية المركزة بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، وبقي الطفل القاصر  ل، جلال ˜ البالغ من العمر 14 سنة يصارع الموت في غرفة الإنعاش بعد تلقيه طعنة بالخنجر على مستوى الرقبة والقلب وسقوطه على رأسه، ما تسبب له في نزيف حاد إلى غاية لفظ أنفاسه الأخيرة، وهي كلها قضايا طرحت على المحكمة الجنائية بالعاصمة، ومنها قضية شاب بحي سلافايير بالأبيار الذي تعرض إلى محاولة قتل من قبل آخر قام بطعنه بواسطة خنجر على مستوى الجهة اليسرى لأسفل الصدر، تم نزعه بصعوبة من قبل الطبيب الجراح بمستشفى بئر طرارية أثناء إجراء العملية الجراحية له، وقد نجى من الموت بأعجوبة نتيجة الإصابة التي تعرض لها على مستوى البطن، الصدر والكبد، وكان ذلك خلال شجار وقع بينهما قبل وبعد الإفطار خلال شهر رمضان بسبب تدخله للدفاع عن إمرأة من الحي استنجدت بأبناء الحي نتيجة تعرضها لمضايقات من قبل المتهم، الذي توبع بجناية محاولة القتل العمدي ومخالفة الضرب والجرح العمدي التي راح ضحيتها شاب تسبب في عجزه عن العمل لمدة 15 يوما.
أكثر من 30 شخصا يهاجمون حي  إسطنبول˜ بالسيوف وأسلحة غريبة
هي حادثة أخرى وقعت خلال شهر رمضان للسنة الماضية، عندما أقدم أكثر من 30 شخصا على الهجوم على سكان حي  إسطنبول˜ ببلدية برج الكيفان، بعدما وقع شجار بين أحد سكان الحي وشخص من حي الباخرة المحطمة الفوضوي في حدود الساعة الخامسة مساء، وكان سبب ذلك رفض سكان حي  إسطنبول˜ لما يقوم به عدد من شبان الحي الفوضوي الذين يعملون على ترويج المخدرات وسط الشبان، وبسبب ذلك تطورت الأمور وتفاجأ سكان حي  إسطنبول˜ بمجموعة من الأشخاص يتهجمون عليهم في حدود الساعة العاشرة ليلا من نفس اليوم، كانوا ملثمين ويرتدون الأقمصة ومدججين بمختلف الأسلحة البيضاء والسيوف وأسلحة غريبة حسبما صرح به الضحايا، الذين أكدوا أنهم رموهم بها ومنازلهم وتسببوا في ترويع أطفالهم ونسائهم، كما قاموا برشقهم بالحجارة وتكسير سيارة أمام مسجد الحي الذي حرك الدعوى من خلال الشكوى التي تقدم بها عقب الشجار، وطالب سكان حي  إسطنبول˜ الهيئات المختصة بإنشاء مركز أمن بحيهم.
طوارئ بالأحياء الجديدة في السنوات الماضية وتساؤلات عن الوضع مع المرحلين الجدد؟
شهدت الأحياء السكنية الجديدة خلال السنوات الماضية ظاهرة العنف بين أوساط الشباب من الأحياء القديمة، وعرفت يومياً إعتداءات بالخناجر والسكاكين والسيوف، وهو ما فرض عليها حالة من الرعب والخوف، ويعد غالبية سكان تلك الأحياء الجديدة من الذين رُحلوا من الأحياء القصديرية، والذين هربوا في التسعينيات من المدن الداخلية بسبب الوضعية الأمنية، ونقلت تلك العائلات إلى مساكن مستحدثة لكن النسيج الإجتماعي بينها بقي مفككاً ولم يترافق مع التنمية وفرص العمل، وكان جل ما حدث هو تغيير المكان ما جعل الأحياء الجديدة تبقى مرتعاً للجانحين حتى أصبحت بعض الأحياء محرمة على قاطنيها في النهار، وتساؤلات كثيرة تطرح حول تطور الظاهرة هذه السنة خاصة مع عمليات  الرحلة˜ الأخيرة التي مست الآلاف من العائلات التي استفادت من سكنات إجتماعية أسبوع قبل شهر رمضان، ونبه الخبراء إلى أن العنف الإجتماعي في الجزائر تفشى مع تفشي تعاطي المخدرات، خصوصاً في أوساط الشباب والأطفال المتسربين من المدارس، كما تزايدت حالات الإغتصاب والإختطاف مقابل فدية أو ترهيب السكان وإذعانهم لواقع حكم القوي على الضعيف.
إرتفاع معدل الجريمة سببه الوضع الإقتصادي وضعف مستوى المعيشة
أكد مختصون في علم الإجتماع أن تطور الجريمة في الجزائر عرف مسارا خطيراً في السنوات الأخيرة، وفي شهر رمضان على وجه التحديد بسبب الضغط الذي تعيشه الأسر الجزائرية، والذي يرجع مصدره إلى الوضع الإقتصادي المزري وضعف مستوى المعيشة، علاوة على أزمة السكن الخانقة التي تسببت في تفكك الأسر وتضاعفت معها الجرائم بسبب البطالة وتعاطي المخدرات التي ينتج عنها السرقة ومختلف الجرائم، وهذا على الرغم من العقوبات الرادعة التي يتعرض إليها مرتكبو الجرائم، وحسب إحصائيات للدرك الوطني، فان الجزائر العاصمة تصدرت قائمة مختلف الجرائم خلال شهر رمضان الفارط.

حياة سعيدي