شريط الاخبار
رزنامة جديدة لصبّ منح ومعاشات المتقاعدين حركة تغيير واسعة شملت شركة «سونلغاز» وزارة الفلاحة تطلق عملية إحصاء الأبقار ببجاية وتلمسان أساتذة جامعيون يتغيبون في الأسبوع الأول من الاستئناف الحضوري هكذا ستكون الدراسة خلال الموسم الجامعي الحالي الشروع في صبّ شهادات التخصيص لمكتتبي «عدل» بداية أكتوبر الجزائر تحتوي تفشي كورونا في انتظار إعلان الانتصار على الوباء محكمة سيدي امحمد تصدر اليوم أحكامها في قضية كونيناف استحداث هيكلين قضائيين مختصين في الجرائم الاقتصادية والإرهاب والجريمة المنظمة الرئاسة توفد المكلف بمناطق الظل إلى الولايات لمتابعة سير التنمية 224 مليار سنتيم خسائر المؤسسة الوطنية لصناعة السيارات بالرويبة الجزائر تكسب «نهائيا» قضية «جازي» ضد نجيب ساوريس منع قناة «أم 6» الفرنسية من العمل في الجزائر توزيع حصة سكنية معتبرة من صيغ مختلفة يوم الفاتح نوفمبر مراد عولمي ووزاء سابقون أمام مجلس قضاء العاصمة اليوم أسعار النفط تتراجع إلى 42 دولارا للبرميل الجزائر تسعى إلى رفع إنتاج الذهب إلى 240 كيلوغرام سنويا رسميا.. أول عملية تصدير لمنتجات «أل جي» المصنعة بالجزائر إلى إسبانيا شركة جزائرية لتسيير ميترو الجزائر بدل الفرنسيين كلية الحقوق تخصص 10 أيام للمراجعة و5 أخرى للامتحانات ويومين للاستدراك الجزائــر تودّع صاحب رائعة «عينين لحبارة» حمدي بناني استشارة وطنية بين الوزير والنقابات حول الدخول المدرسي رئيس الجمهورية يشدد على ضرورة التكفل بانشغالات المواطنين استفحال ظاهرة «الحرقة» خلال الأيام الأخيرة وإحباط هجرة 160 شخص ببومرداس البروتوكول الصحي الذي سيرافق الدخول المدرسي سيكون أكثر صرامة شقيقان يهربان أموالا معتبرة بالعملة الصعبة عن طريق «كيفان فور» تبون يهاجم لوبيات فرنسية تعرقل استرجاع الأرشيف والاعتراف بجرائم الاحتلال برلمان ومجالس محلية منتخبة جديدة قبل نهاية العام الجاري انتشال 10 جثت «حراڤة» واعتراض وإنقاذ 485 آخرين تبون يعلن فتح ورشات اقتصادية بعد الانتخابات تبون يأمر بإعداد تقارير بالتنسيق مع لجنة متابعة كورونا حول الدخول المدرسي محافظ بنك الجزائر الجديد أمام تحدي حل أزمة السيولة اليومية «أل جي» الجزائر تصدر منتجاتها نحو اسبانيا الجزائرية للمياه أمام رهان القضاء على أزمة شح المياه على المستوى الوطني «لافارج هولسيم» تجري أولى عملياتها لتصدير الملاط إلى دبي الجزائرية للمياه توقع عقد النجاعة لترقية الخدمات «عدل» تواصل إرسال الإعذارات لشركات البناء «المتقاعسة» بن زيان يؤكد التماشي مع مقتضيات العصر بتكريس التعليم عن بعد شبكات «الحرقة» تتحول لاستخدام سفن الصيد لنقل الجزائريين إلى أوروبا شرفي يطمئن بتوفير شروط وقاية الناخبين وكورونا لن تكون عائقا خلال الاستفتاء

تبيع الأمراض في سهرات رمضانية !

طاولات الشواء العشوائية تصنع يوميات الجلفاويين وسط إقبال للشباب


  21 جويلية 2014 - 17:42   قرئ 2290 مرة   0 تعليق   يوميات رمضان
طاولات الشواء العشوائية تصنع يوميات الجلفاويين وسط إقبال للشباب

 نصب العشرات من التجار الفوضويين خلال هذا الشهر الكريم طاولات خاصة لبيع المشاوي تحولت من خلالها الأرصفة إلى مطاعم للأكل السريع ومسرحا للجراثيم و البكتيريا، فحيثما توجه ناظرك تلمح العديد من الطاولات المصفوفة على قارعة الأرصفة و الطرقات، و هي الظاهرة التي أصبحت غير مألوفة عن الجزائريين، أين أصبح طبق (الشواء) كل شهر رمضان يشكل ديكورا لمختلف الشوارع وحتى في المناسبات و في كل ركن من أركان المدينة.

ففي ولاية الجلفة مثلا قامت (المحور اليومي) بجولة استطلاعية قادتها مباشرة بعد صلاة العشاء إلى بعض شوارع وأحياء عاصمة الولاية أين جابت بعض شوارع المدينة التي عرفت انتشارا كبيرا لهذه الظاهرة التي خرجت عن نطاق السيطرة بشهادة مسؤولين في الولاية، حتى أنّ هذه العدوى انتقلت إلى مختلف بلديات الولاية، و قد استقبلنا خلال جولتنا رائحة الشواء التي تدغدغ الأمعاء وسط الدخان الكثيف الذي غمر المكان في وضع لا يمد للنظافة بصلة، أين أصبحت أكلات الشواء معرضة لدخان السيارات والحشرات، كما أنّ ظاهرة البيع تتم  بطريقة عشوائية دون توفر أدنى شروط الصحية اللازمة لحماية المستهلك، أين أكد في هذا الصدّد أكد أحد بائعي الشواء بإحدى محلات وسط المدينة بمحاذاة مقر الولاية أنهم يزاولون هذا النشاط الموسمي نظرا للطلب الكبير عليه من طرف الشباب الذين يستعجلون الخروج بعد الآذان ولا يكملون إفطارهم خاصة بالنسبة للمدخنين الذين يقبلون على تناول (سندويتشات) الشواء بكثرة، و تبقى المسؤولية هنا تقع على عاتق المواطن الذي لا يأبه بما يحدث وهمه ملئ بطنه وفقط، و الزائر لعاصمة ولاية الجلفة يتفاجأ أيضا بالعدد الكبير لبائعي الشواء الذين تجدهم كالفطريات في شوارع الجلفة وسط إقبال واسع للشباب الذين أضحوا لا يفرقون بين النافع والضار، ليصل الأمر إلى حد التسحر على اللحوم المشوية بكل أنواعها من الحمراء والبيضاء في وسط غير صحي ينذر بتسممات جماعية غير آبهين بما قد يتعرضوا له، وفي حديثنا مع مجموعة من الشباب الذين كانوا بصدّد انتظار تحضير طلباتهم، قال محمد القاطن بعين الشيح "نحن الشباب عادة ما لا نكمل فطورنا بسبب القهوة والتدخين، وعليه نقصد محلات و طاولات الشواء من أجل إعادة ملأ بطوننا الخاوية بعد يوم من الصيام"، ليضيف "أما آخرون فاستعجالهم في الخروج لأداء صلاة التراويح يدفعهم بعدها مباشرة إلى البائعين الذي يحضّرون الوجبة في دقائق معدودة"، و قد أخذت الظاهرة في الآونة الأخيرة أبعادا قد نصفها بالخطيرة، حيث أصبح الكثير من هؤلاء الباعة ينصبون طاولاتهم على مقربة من أبواب المساجد لإثارة شهوة المصلين خاصة عقب صلاة التراويح، ورغم خطورة الظاهرة فإنها آخذة في التفاقم يوما بعد آخر إذ يظل الأمر مرهونا بالوعي بمدى خطورة التسممات الغذائية، وتبقى بذلك المصالح المختّصة مطالبة بمراقبة مثل هذه المحلات لكون صحة المواطن ليس لها ثمن.

أبو الطيب م