شريط الاخبار
الوزير الأول يأمر بالتكفل بانشغالات الفلاحين عبد الغني زعلان تحت الرقابة القضائية للمرة الثانية تخصيص 03 بالمائة من ميزانيات ثلاث وزارات لذوي الاحتياجات الخاصة الخضر يستفيدون من غياب كوليبالي في النهائي رفع عدد مراكز «حماية الأطفال في خطر» إلى 29 مركزا وزارة الفلاحة تضبط إجراءات تنظيم عملية بيع الأضاحي دروغبا يعتبر محرز من أفضل اللاعبين في العالم غزوة القاهرة روح المجموعة و»القرينتا» يعيدان المجد الضائع والي الجلفة السابق و3 مدراء متورطون في قضايا فساد الجيش يحبط مخططا لاستهداف مسيرات الحراك بعبوات متفجرة إيداع وزير الصناعة السابق يوسف يوسفي الحبس المؤقت الحكومة تبحث عن حلول قضائية لمؤسسات اقتصادية سُجن ملاّكها حملة لتطهير ولايات الشرق من شبكات دعم بقايا الإرهاب فعلهـــــــا الرجـــــال وحلــــم النجمـــــة الثانيــــة يقتــــــرب بلماضي لا يعوض الفريق الذي ينتصر وزفان يشارك اضطراريا أنصار الخضر وجدوا تسهيلات كبيرة في ملعـــــــــــــــــــــــــــــب القاهرة «ندوة عين البنيان بداية لفتح حوار سياسي جاد للخروج من النفق» «نســــــور قرطــــــاج» يتعرضــــون إلــــى ظلـــم تحكيمـــــي الجزائريون « يحتلون « القاهرة ويصنعون أجواء أسطورية خبراء يحذرون الحكومة من العودة إلى الاستدانة الخارجية تأسيس «دبلاس» لاستيراد وتصدير عتاد البناء لتهريب العملة إلى تركيا محكمة الشراقة تحقق في قضية حجز 11 مليار و17 كلغ من المجوهرات بسمكن بـ «موريتي» إجراء مسابقات التوظيف والترقية بقطاع التربية غدا وكالات سياحية تنصب على المواطنين ببرامج مغرية عبر مواقع إلكترونية المؤسسة العسكرية حريصة على قطع الطريق أمام "الدونكيشوتيين" التماس عامين حبسا ضد طلبة تورطوا في أعمال شغب خلال مسيرة شعبية الخضر إلى المربع الذهبي بعد سيناريو "هيتشكوكي" الخضر ينهون الشوط الاول لصالحهم امام كوت ديفوار الخضر يواجهون نيجيريا في حال تخطي كوت ديفوار قائمة المتهمين والالتماسات سليمان شنين رسميا رئيسا للمجلس الشعبي الوطني بتزكية أغلب النواب وقفات احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين خلال المسيرات صاحب وكالة سياحية يفتح فرعا بمطار هواري بومدين للنصب على الزبائن أصحاب الجبة السوداء يعودون إلى الشارع اليوم الخضر في صدام ناري للاقتراب من المجد القاري قايد صالح يعلن دعم الجيش لمقاربة رئيس الدولة للخروج من الأزمة المؤسسة العسكرية خط أحمر وهي صمام الأمان في البلاد جلسة المحاكمة تكشف الطريقة التي انتهجها «البوشي» للإيقاع بالمتهمين الوزير السابق للصناعة يوسف يوسفي تحت الرقابة القضائية

حلمهم الوحيد سكن يحفظ كرامتهم

قاطنو حي» لاكونكورد» بيرمرادرايس ينتظرون التفاتة المسؤولين


  29 ديسمبر 2015 - 15:26   قرئ 1554 مرة   0 تعليق   روبورتاجات
قاطنو حي» لاكونكورد» بيرمرادرايس ينتظرون التفاتة المسؤولين

 

تعتبر بلدية بئر مراد رايس من أكبر بلديات العاصمة وبها كثافة سكانية معتبرة، تضم العديد من الأحياء الفوضوية، لعل أكبر ما تطالب به العائلات هو ترحيلها في أقرب وقت ممكن إلى سكنات لائقة تحفظ كرامتها.    

 
وقفت «المحور اليومي» خلال الزيارة الميدانية لبلدية بئر مراد رايس على وضعية العديد من الأحياء الفوضوية المتواجدة على مستواها، على غرار حي لاكونكورد الذي يضم حي «حومة لعرب والنصارة ، وحي شاربوني المعروف «بسيدي يحي»، حيث يتخبط قاطنوها في مشاكل لطالما رفعوها للسلطات المحلية علها تجد حلولا استعجالية تخرجهم من دائرة العزلة والتهميش.    
 
قاطنو حي لاكونكورد يستعجلون الترحيل 
كلها أحياء لا تبعد عن بعضها إلا بمسافات قليلة، يتجرع ساكنوها معاناة واحدة، فالزائر لبلدية بئر مراد رايس لا يلاحظ ما تخفيه أرقى بلديات العاصمة. خلال الزيارة الميدانية التي قادت «المحور اليومي» للمنطقة توجهنا الى الحي الفوضوي «لاكونكورد»، حيث رفع هؤلاء نداءهم للمسؤولين المحليين بضرورة تجسيد الوعود التي قدموها في عديد المناسبات وبضرورة التعجيل في ترحيلهم إلى سكنات لائقة، إلا أنهم لم يشهدوا أي تغيير إلى حد كتابة هذه الأسطر، خاصة وأنهم عانوا طيلة أكثر من 15 سنة كل أنواع البؤس والشقاء في سكنات تفتقد لأدنى شروط الحياة، فلا راحة بال ولا ظروف مواتية، دون ذكر الآفات الاجتماعية التي أصبحت تقلق العائلات، ناهيك عن الأمراض التي باتت تفتك بهم بسبب تردي الوضع المعيشي لهم وسط الأوساخ والقاذورات والمياه العكرة التي تحيط بسكناتهم.    
تنقلنا بعدها إلى حي «شاربوني» الفوضوي الذي يحتوي عددا هائلا من البيوت الفوضوية. في هذا الصدد أعربت العائلات القاطنة بذات الحي، عن امتعاضها الشديد حيال الأوضاع الاجتماعية المزرية التي يتخبطون فيها، في بيوت شبيهة بالاسطبلات والتي لم تعد صالحة لإيواء البشر، حيث تم إنشاؤها بطريقة فوضوية واتخذوها مركز إيواء بعد أن ضاقت بهم السبل في الحصول على سكنات لائقة. كما توجد عائلات حتمت عليها الظروف المعيشية الصعبة من ضيق السكن الذي لا يكفي حتى لإيواء عائلة، فما بالك بطابق مكون من ثلاث غرف تقطنه عائلتان أو أزيد، حيث روى لنا أحد المواطنين قصته وكيف اضطرته الظروف الصعبة اتخاذ بيت فوضوي مسكنا له، يقول: «كنت أعيش مع عائلتي المكونة من 8 أفراد وبعد زواجي أصبحت أعيل 3 أطفال، فلم أجد من بدٍّ سوى الخروج من بيت العائلة وبناء سكن فوضوي للتخلص من المعاناة اليومية، لاصطدم بواقع معيشي مزر يفتقد لأدنى شروط الحياة». هذه الحالة وحالات أخرى شبيهة هي الصورة التي يحياها قاطنو الحي، يواجهون خطرا حقيقيا بسبب التدهور الرهيب الذي تعرفه البيوت والتي تكاد تقع فوق رؤوسهم في أي لحظة.    
 
17 عائلة مصيرها التشرد في حال هدم مساكنها
خوف وترقب ينتاب سكان حي» لاكونكورد» الفوضوي، خاصة بعد استلامهم، في وقت سابق، قرار يقضي بهدم سكناتهم، مشيرين إلى أن مصيرهم أضحى مجهولا، بالنظر إلى أن قطعة الأرض التي يقطنونها وقف، تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية. وبحسب ما أفاد به السكان، فإنه لا يوجد مكان يذهبون إليه. كما أضاف أحد السكان بقوله: «نحن من أبناء بلدية بئر مراد رايس وليس لدينا مكان نلجأ إليه إذا تم تنفيذ قرار الهدم، إذ سيتم تشريد 20 عائلة في العراء، مطالبين السلطات المعنية، خاصة الوالي المنتدب لمقاطعة بئر مراد رايس، بالتدخل العاجل وتجسيد الوعود التي وعدهم بها قبل فوات الأوان.    
 
سكنات فوضوية تفتقد لأدنى شروط العيش الكريم
طرح السكان خلال تصريحاتهم لـ «المحور اليومي» مشكل الرطوبة العالية، التي تحاصرهم في كل مكان والتي باتت تشكل خطرا على صحة قاطنيها، لاسيما مرضى الحساسية والأمراض الصدرية، بالإضافة إلى الحرارة الشديدة في فصل الصيف. من جهة أخرى، أبدى السكان تذمرهم الشديد من الوضع المزري، في ظل غياب أدنى شروط الحياة الكريمة، إضافة إلى وضعية المسالك التي تصبح موحلة عند كل تساقط للأمطار، ما يجعل اجتيازها أمرا صعبا على سكان الحي، ناهيك عن انتشار الروائح الكريهة الناجمة عن قنوات الصرف الصحي، خاصة وأنها تصرف المياه القذرة بطريقة عشوائية، الأمر الذي بات ينذر بكارثة بيئية خطيرة تهدد صحة السكان.
   
إنعدام الإنارة العمومية يؤرق السكان
طرح العديد من قاطني حيي «لاكونكورد» و»شاربوني» مشكل انعدام الإنارة العمومية، هذا ما زاد من تذمرهم الشديد، حيث عبر بعضهم عن المعاناة التي يعيشونها جراء غياب الإنارة العمومية، الأمر الذي جعلهم لا يغادرون منازلهم خاصة في الفترة المسائية بسبب الظلام الدامس الذي يغرق فيه هذا الأخير تخوفا من الاعتداءات والسرقة. أمام هذا الوضع، يطالب المواطنون من السلطات المعنية بضرورة التدخل في أقرب الآجال من أجل وضع حدّ لمشكلاتهم وذلك بترحيلهم إلى سكنات اجتماعية لائقة.    
 
الغاز الطبيعي حلم كل عائلة
تضم بلدية بئر مراد رايس عديد الأحياء الفوضوية وتعاني نقائص ومشاكل بالجملة. في سياق متصل، طرح السكان مشكل غياب الغاز الطبيعي عن سكناتهم الفوضوية التي تفتقد لأدنى ضروريات العيش الكريم، إذ أصبح توفير مادة الغاز الطبيعي حلم المتواجدين بحي «لاكونكورد» الفوضوي، كما قال السكان إنهم سئموا من الوضعية التي يعيشونها فيها، في ظل العزلة التامة التي باتت تنغص حياتهم، إذ أن هذه العائلات تجد نفسها في رحلة بحث دائمة عن قارورة غاز البوتان، خاصة أمام نقص هذه المادة الضرورية التي يكثر الطلب عليها في فصل الشتاء، مطالبين في ذات السياق الجهات المعنية بضرورة النظر في طلباتهم المتكررة وترحيلهم للحد من معاناتهم، خاصة ما تعلق بالغاز الطبيعي جراء صمت السلطات المحلية وسياسة التجاهل المنتهجة ضدهم، على الرغم من عديد الطلبات التي قاموا بإيداعها في عديد المناسبات، مطالبين في ذات السياق الجهات المعنية بضرورة النظر في معاناتهم المتكررة وترحيلهم من أجل الحد من معاناتهم، خاصة ما تعلق بالغاز الطبيعي.    
حي لاكونكورد يغرق في النفايات
أضحت النفايات بـ «حي لاكونكورد» الفوضوي ديكورا يوميا يزين المنطقة، فالمتجول عبر أرجاء الحي يلاحظ ذلك الكم الهائل من الأكياس البلاستيكية والقاذورات المنزلية المنتشرة في كل ركن من أركان الحي ووسط العمارات المحاذية للبيوت الفوضوية، هذه الظاهرة التي أصبحت لا تفارق يوميات السكان، حيث قال أحد السكان أن هذا الوضع الكارثي قد تنجم عنه أمراض وأوبئة خطيرة تهدد صحة السكان، خاصة الأطفال نتيجة اتخاذهم الأماكن القذرة فضاءات للعب. في هذا السياق، يجدد هؤلاء مطالبهم للسلطات الوصية من أجل التدخل والحد من معاناتهم التي أضحت هاجسا يؤرقهم وذلك بترحيلهم إلى سكنات لائقة تضمن لهم حياة الكرامة في أقرب الآجال، وإدراجهم ضمن قوائم المرحلين إلى سكنات اجتماعية. وفي إطار تنفيذ تعليمة والي العاصمة عبد القادر زوخ المتعلقة بالقضاء على السكنات الفوضوية على مستوى كل بلديات العاصمة وتطهيرها من أحياء القصدير.    
 
 زهرة قلاتي