شريط الاخبار
والي الجلفة السابق و3 مدراء متورطون في قضايا فساد الجيش يحبط مخططا لاستهداف مسيرات الحراك بعبوات متفجرة إيداع وزير الصناعة السابق يوسف يوسفي الحبس المؤقت الحكومة تبحث عن حلول قضائية لمؤسسات اقتصادية سُجن ملاّكها حملة لتطهير ولايات الشرق من شبكات دعم بقايا الإرهاب فعلهـــــــا الرجـــــال وحلــــم النجمـــــة الثانيــــة يقتــــــرب بلماضي لا يعوض الفريق الذي ينتصر وزفان يشارك اضطراريا أنصار الخضر وجدوا تسهيلات كبيرة في ملعـــــــــــــــــــــــــــــب القاهرة «ندوة عين البنيان بداية لفتح حوار سياسي جاد للخروج من النفق» «نســــــور قرطــــــاج» يتعرضــــون إلــــى ظلـــم تحكيمـــــي الجزائريون « يحتلون « القاهرة ويصنعون أجواء أسطورية خبراء يحذرون الحكومة من العودة إلى الاستدانة الخارجية تأسيس «دبلاس» لاستيراد وتصدير عتاد البناء لتهريب العملة إلى تركيا محكمة الشراقة تحقق في قضية حجز 11 مليار و17 كلغ من المجوهرات بسمكن بـ «موريتي» إجراء مسابقات التوظيف والترقية بقطاع التربية غدا وكالات سياحية تنصب على المواطنين ببرامج مغرية عبر مواقع إلكترونية المؤسسة العسكرية حريصة على قطع الطريق أمام "الدونكيشوتيين" التماس عامين حبسا ضد طلبة تورطوا في أعمال شغب خلال مسيرة شعبية الخضر إلى المربع الذهبي بعد سيناريو "هيتشكوكي" الخضر ينهون الشوط الاول لصالحهم امام كوت ديفوار الخضر يواجهون نيجيريا في حال تخطي كوت ديفوار قائمة المتهمين والالتماسات سليمان شنين رسميا رئيسا للمجلس الشعبي الوطني بتزكية أغلب النواب وقفات احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين خلال المسيرات صاحب وكالة سياحية يفتح فرعا بمطار هواري بومدين للنصب على الزبائن أصحاب الجبة السوداء يعودون إلى الشارع اليوم الخضر في صدام ناري للاقتراب من المجد القاري قايد صالح يعلن دعم الجيش لمقاربة رئيس الدولة للخروج من الأزمة المؤسسة العسكرية خط أحمر وهي صمام الأمان في البلاد جلسة المحاكمة تكشف الطريقة التي انتهجها «البوشي» للإيقاع بالمتهمين الوزير السابق للصناعة يوسف يوسفي تحت الرقابة القضائية توافق على مرشح المعارضة لرئاسة البرلمان في سابقة تاريخية أويحيى.. سلال وثلاثة وزراء أمام الحكمة العليا قريبا في قضية «معزوز» انطلاق الدورة التكوينية للأساتذة الجدد يوم 13 جويلية الجيش يتدخل للمساعدة في إخماد حرائق الغابات «الخطأ غير مسموح ولا تتركوا الحجاج ضائعين» حركة واسعة لرؤساء المجالس القضائية والنيابة العامة خلال الأيام المقبلة «المنجل» يحصد «الرؤوس الصغار» النائب مصطفى بوعلاق يترشح لرئاسة البرلمان التوترات بشأن الطلب تهوي ببرميل النفط إلى 63 دولارا

341 عائلة تنتظر الإعانة المالية لإعادة بناء سكناتها  

 بلدية بني راشد بالشلف .. تزايد للسكان وبطء في التنمية


  25 أفريل 2016 - 15:03   قرئ 2929 مرة   0 تعليق   روبورتاجات
 بلدية بني راشد بالشلف .. تزايد للسكان وبطء في التنمية

 

تعد بلدية بني راشد الواقعة بمرتفعات الجهة الشرقية من ولاية الشلف من البلديات العريقة والتي لها ارتباط وثيق مع التاريخ الجزائري، حيث تأسست سنة 1888 أثناء فترة الاحتلال الفرنسي وبعد الاستقلال تم ضمها الى بلدية وادي الفضة، قبل أن يتم إنشائها سنة 1984 خلال التقسيم الإداري الأخير.

 
 عاش سكان هذه البلدية الويلات خلال الحقبات الماضية، ولا زال يدفع الى حد غاية الأن مخلفاتاتها، إلا أن السلطات المحلية تسعى الى إعادة الاستقرار وتحسين ظروف العيش لسكان هذه البلدية النائية التي يقطنها حسب إحصائيات 2008 حوالي 24 ألف نسمة، ليبلغ حاليا حوالي 30 ألف نسمة، وأكثر من 70 بالمائة منهم يقطنون في الأرياف، أي حوالي 10 آلاف نسمة تقطن بالمناطق الحضرية، فيما يقطن 20 ألف نسمة الاخرين بالمناطق النائية.
341 بيت قصديري ينتظرون الاعانات المالية
تدعمت البلدية المذكورة بـ350 سكن ذات طابع اجتماعي وأكثر من 1800 حصة ذات طابع ريفي في انتظار تسوية مشكل 341 بيت قصديري، وحسب مصالح البلدية ، فإنه تم اطلاق العديد من المشاريع في مختلف القطاعات منها قطاع السكن، إذ تدعم هو الأخر بأكثر من 1800 حصة سكنية من صيغة السكن الريفي، وذلك منذ سنة 2000 الى 2013 ، وكانت أكبر حصة حظيت بها ذات البلدية سنة 2011 ، حيث تم تخصيص حوالي 760 إعانة لها، موزعة على ثلاث مراحل، 168 إعانة، أنجزت 100 بالمائة، 470 إعانة، أنجزت منها 440 مسكن، أي بنسبة 95 بالمائة، وإعانة 110 حصة ،أنجزت منها 95 حصة، أما في سنة 2012 ، فقد تدعمت ذات البلدية من حصة 147 إعانة منها 73 في طور الإنجاز، فيما لم تنطلق الأشغال في 74 حصة أخرى.أما فيما يتعلق بالحصص السكنية الأخرى من مختلف الصيغ لاسيما ذات الطابع الاجتماعي، سيتم توزيع حصة بـ 40 وحدة سكنية منها هذه الأيام بمركز البلدية، في انتظار انتهاء أشغال إنجاز 60 وحدة سكنية ببقعة الدحامنية، و100 سكن اجتماعي ببقعة الوقيات، بالإضافة إلى 150 حصة في إطار السكن الريفي ضمن البرنامج التكميلي.أما فيما يتعلق بمشكل القضاء على البناءات الجاهزة بهذه البلدية، والتي يوجد بها 341 منزل، تعمل المصالح المعنية على وضع حدا لمشكل الشاليهات، وهو ما جعلها تسارع الى معالجة المشكل، حيث تم دفع الشطر الأول من الإعانات المالية لأصحابها، والمقدرة بـ 128 مليون سنتيم على مراحل تم دفع الشطر الأول الى 167 مستفيد في انتظار دفع 178 حصة أخرى لأصحابها مع حصة أخرى تقدر بـ 11 شخص والذين تتواجد ملفاتهم على طاولة الدراسة.
سكان بني راشد يحلمون بمستشفى
رفع عدد من سكان هذه البلدية الريفية، انشغال تعزيز قطاع الصحة بمؤسسة استشفائية، وذلك بالنظر الى عدة عوامل منها بعد البلدية عن عاصمة الولاية، وعزلتها وخاصة في فصل الشتاء وسقوط الثلوج، أين يتطلب نقل المريض الى المستشفى او المرأة الحامل لعيادة الولادة في حالة تراكم الثلوج، إما على ظهر الدواب أو الاستنجاد بالمروحية، هذا الأمر جعل السكان يطالبون بمؤسسة استشفائية تتوفر على كامل المصالح الطبية لا سيما المتعلق بالأمراض التنفسية وذلك بالنظر الى تواجد المنطقة في مرتفع.
وعن ما تتوفر عليه ذات البلدية في قطاع الصحة، فهناك عيادة متعددة الخدمات وسط المدينة، وعدد من قاعات العلاج المتوزعة على البقع والأحياء، منها قاعة علاج ببقعة أولاد سليمان، وقاعة أخرى ببقعة بوهنيين، وأيضا ببقعة الشهايرية، بالإضافة إلى قاعتين في طور الإنجاز ببقعتي الملكة 2 و الوقيات.
سكان الأرياف يستنجدون بالدواب لجلب المياه
فيما يتعلق بمياه الشرب ومن أجل القضاء على مشكل العطش، استفاد سكان البلدية على غرار باقي بلديات الولاية من مياه الشرب من محطة تصفية مياه البحر ماينيز، ونظرا لارتفاع بلدية بني راشد، تم الاعتماد على المضخات لإيصال الماء الشروب الى السكان، وتبقى -حسب رئيس البلدية-نسبة المياه التي يتم ضخها لا تغطي حاجة كافة السكان، مما دفع البلدية إلى إبرام اتفاقية مع مؤسسة الجزائرية للمياه من أجل التكفل بتوصيل المياه إلى مركز البلدية، في حين تتكفل مصالح البلدية بباقي البقع والأحياء.  في انتظار توصيل المياه الى سكان القرى المداشر والبالغ عددهم أكثر من 20 ألف نسمة، ليبقى هؤلاء يتزودون بماء الشروب من المنابع المائية أو البحث عنها من منابع بعيدة باستعمال ظهور الدواب واقتنائها بأثمان مرتفعة من عند أصحاب الصهاريج، في وقت تلعب السلطات دور المتفرج.
68 محلا دون استغلال
تعرف بلدية بني راشد من حيث التسويق، المحلات والمعاملات التجارية، نقصا كبيرا وذلك بالنظر الى عدة عوامل، منها العاملين الطبيعي والبشري، فمن جانب هذا الأخير لا يهتم سكان المنطقة بالمعاملات التجارية بل يركزون أكثرعلى الجانب الفلاحي والرعي، أو التنقل الى خارج إقليم الولاية بحثا عن العمل، وسخرت السلطات المحلية 110 محل من محلات الرئيس، وتم إنجاز منها 101 محل وتوزيعها على المستفيدين من الذين تتوفر فيهم الشرط، إلا أن 42 من المستفيدين تم فتح محله واستغلاله، فيما لا يزال 68 محل مغلق ودون استغلال. ومن جانب آخر يطالب التجار الذين يمارسون نشاطهم على الأرصفة وبالقرب من السوق التجاري المخصص للخضر والفواكه من السلطات المحلية والولائية، العمل على تعزيز المنطقة بسوق تجاري يكون قريب من وسط المدينة يتوفر على كل الأجنحة ويوفر الخدمات للتجار وللزبائن.

اعداد: مكراز الطيب