شريط الاخبار
ضيافات ينفي مسح ديون كل المؤسسات التي تواجه صعوبات مالية النفط يتجاوز عتبة 56 دولارا للبرميل وكالة الطاقة الدولية تخفّض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2021 وزارة التجارة تواصل رقمنة القطاع وفق نظام معلوماتي برمجة 18 محطة ذات تدفق عال جدا في ورقلة تجسيد مشروع البكالوريا المهنية حاليا مستبعد إطلاق خدمات الصيرفة الإسلامية بـ7 ولايات جديدة تنصيب اللواء نور الدين مقري مديرا عاما للوثائق والأمن الخارجي اقتصار التلقيح على الدول الثرية لن يتيح القضاء على الجائحة أسلحة متطورة شاركت في مناورات «الحزم» جنايات العاصمة تفتح اليوم ملف الطريق السيار شرق - غرب فرنسا الاستعمارية ترفض الاعتراف بجرائمها في الجزائر 51 ألف محل من «محلات الرئيس» مهجور لأسباب مجهولة! تدمير 03 «كازمات» للإرهابيين تحتوي على قذائف هاون ومعدات تفجير اعتماد عدد قياسي من وكالات الأسفار للعمرة لقاح «أسترازينيكا» منتظر شهر فيفري المقبل وزارة التجارة ترجع ارتفاع الأسعار إلى الغلاء في السوق الدولية بن زيان يتعهد بحلّ مشاكل ونقائص القطاع مع الشركاء الاجتماعيين جراد يأمر بتسريع وتيرة معالجة ملفات وكلاء ومصنعي المركبات رئيس مونبوليي يؤكد بأن رحيل ديلور سيكون خسارة كبيرة الرئيس تبون يخضع لعملية جراحية ناجحة بألمانيا «أقروديف» يغطي 20 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية الجزائر تطرح مناقصة جديدة لاقتناء 50 ألف طن من القمح سوناطراك تهدد لبنان بالتحكيم الدولي للحصول على 18 مليون دولار إنتاج 1000 ميغاواط من الكهرباء من الطاقة الشمسية خلال هذه السنة نقابة الأسلاك المشتركة تدعو واجعوط لتعديل المادة 11 من قرار تنظيم المسابقات الجيش يستعرض قوته في مواجهة التهديدات المحيطة بالجزائر لجنة وزارية للوقوف على أسباب تأخر تسليم الطريق السيار غديري أمام غرفة الاتهام بمجلس قضاء العاصمة يوم 31 جانفي وزارة المالية تأمر بدفع الشطر الثاني من إعانات كورونا 49 دولة غنية استفادت من 40 مليون جرعة والدول الفقيرة تنتظر التفاتة! وحدات الجيش تبدي استعدادا كبيرا لمواجهة أي طارئ أو استهداف لأمن الجزائر الحكومة قد تضطر لتعديل طلبيتها من لقاحات كورونا جعبوب يؤكد تراجع عروض العمل بأكثر من 30 بالمائة خلال 2020 مستخدمو وزارة التجارة يشنون اليوم إضرابا وطنيا المضاربة والندرة وراء ارتفاع أسعار السلع ذات الاستهلاك الواسع الخضر في أصعب اختبار أمام الديكة الفرنسية شنڤريحة يُشرف على تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية في تندوف صنهاجي يؤكد أن اللقاحات التي استقرت عليها الجزائر آمنة مشروع القانون الجديد للانتخابات يضبط مصادر تمويل الحملات الانتخابية

النبي صالح عليه السلام وناقة الله وثمود الهالكة!


  04 ماي 2020 - 11:45   قرئ 6221 مرة   0 تعليق   إسلاميات
النبي صالح عليه السلام وناقة الله وثمود الهالكة!

صالح -عليه السلام- هو أحد أنبياء الله الذي أرسل للدعوة إلى توحيد الله وعبادته، وقد ذكرت قصة صالح مع قومه ثمود في (سورة الشعراء) في القرآن الكريم، ويعتبر قوم ثمود أحد القبائل العربية التي تنحدر من أصل أولاد سام ابن نوح. 

أرسل صالح -عليه السلام- إلى قبيلة ثمود، و كانت تسكن الحجب ما بين الحجاز وتبوت، وكانوا من عبدة الأصنام، ولا يؤمنون بالله سبحانه وتعالى، وكانوا في ضلال كبير، واجتمع بهم سيدنا صالح -عليه السلام-، ودعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، فرفضوا ذلك لأنهم لا يريدون ترك ما عبده آباؤهم وأجدادهم، وأصرّ عليهم وذكر لهم أن يعبدوا رب الناس الذي ينفعهم ويرزقهم، والذي جعلهم خلفاء من بعد قوم عاد، وذكرهم بنعم الله عليهم، ولكنهم  كذبوه واتهموه بالجنون والسحر، فعندها قال لهم بأنه لا يريد منهم سوى الإيمان، وأنه رسولٌ من الله. 

 تمادى قوم  سيدنا صالح في عنادهم وكفرهم وتحدوا النبي صالح عليه السلام أن يأتيهم بمعجزة من عند الله ليؤمنوا، وزيادة في العنت طلبوا من نبي الله صالح ـ عليه السلام ـ أن يخرج لهم من صخرة ضخمة - حددوها بأنفسهم- ناقة عشراء –حاملاً- فأخذ عليهم سيدنا صالح عهداً إن تحققت المعجزة أن يؤمنوا به.

ودعا سيدنا صالح الله سبحانه وتعالى  الذي استجاب لدعائه، وإذا بالصخرة تتحرك وتخرج منها ناقة تحمل في بطنها جنينًا، ولما رأى قومه المعجزة قد تحققت أمن بعضهم ، ولكن استمر البعض منهم على كفرهم .

وظلت الناقة ترعى في واديهم وتشرب من البئر الموجود هناك، وكانت تشرب يومًا وتتركه يومًا للناس لتشرب منه، وكانوا يشربون لبن الناقة في اليوم الذي تشرب فيه من البئر فيكفي القبيلة كلها كبيرهم وصغيرهم.

ولكن الذين ظلوا على كفرهم ومنهم تسعة رهط اتفقوا على أن يقتلوا الناقة وابنها ويستأثروا بماء البئر، وحذرهم سيدنا صالح من عاقبة ذلك فلم ينصتوا له، وكان الشَّقي «قُدار بن سالف « رأس الهرم في مَنظومة الفساد التي كانت تديرها ثمود، فتآمَر على نبيِّ الله صالح كما تآمَر السابقون على الأنبياء والمصلحين؛ فتآمروا على إبراهيم وأرادوا قتلَه، وتآمروا على موسى وسعوا إلى قتله، وتآمروا على عيسى فخطَّطوا لقتله، وتآمروا على محمد وتحالفوا على قتله، وهكذا.

اجتمع المفسدون، وقرَّروا الانقلاب على العَبد الصالح نبي الله صالح: ﴿ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ﴾ [القمر: 29]، قيل: تعاطى سيفَه، وقيل: تعاطى الخمرَ والمسكِر، إنَّها عصابة ملحِدة، لا تؤمن بالله ولا برسله ولا بشَرعه ولا بدينه، وغاية همِّها حرب الدِّين وأهله، فكانت بداية الجريمة في تلك الليلة المشؤومة.  فقام «سالف بن قدار»  برمي الناقة بسهم فخرت على الأرض ثم أجهز على النَّاقةَ وعقرها وفصيلَها معها وعندما رأى سيدنا صالح فعلتهم  قال لهم: {تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ}، وبعد الأيام الثلاثة حل عليهم عذاب الله وجاءتهم صيحة من السماء ورجفة شديدة أسفل منهم فزلزلت الأرض تحت أقدامهم : {فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ}، ونجى الله سبحانه وتعالى سيدنا صالح ومن آمن معه من هذا العذاب.