شريط الاخبار
رفع «كوطة» الحجاج الجزائريين إلى 41 ألفا في موسم 2020 عمار بخوش مديرا عاما جديدا للتلفزيون العمومي فرنسا تشيد بالدور المحوري للجزائر وتتبنى مقاربتها في حل الأزمة الليبية اجتماع وزراي مشترك لدراسة ظاهرة مجازر الطرقات جراد يأمر وزير السكن بإنشاء لجنة خاصة لمراقبة البنايات النخبة ترافع من أجل حرية العدالة والإعلام في المسيرة الـ48 حركة واسعة في سلك الولاة ورؤساء الدوائر قريبا أساتذة الابتدائي يهددون بشن إضراب مفتوح بداية من الغد نحو استفادة الفلاحين من غرف التبريد مجانا تعويض 5 وحدات لتربية الدواجن بولايات شرقية «موبيليس» تتصدر قائمة عدد المشتركين بـ18.1 مليون مشترك أسعار النفط ترتفع إلى 66 دولارا بعد غلق حقلين كبيرين في ليبيا «كناباست» المسيلة تـندد بتأخر صرف منحة الأداء التربوي الوزير المكلّف بالمؤسسات المصغرة يدعو الشباب لبناء اقتصاد جديد شيتور يقنّن عمل التنظيمات الطلابية قبل منحها الموافقة على أي نشاط الشركة الجزائرية لصناعة السيارات تسلّم 793 مركبة لهيئات مختلفة تنظيمات تهدد بالإضراب وأخرى تدعو للحوار والبقية تمنحه فرصة ثانية! أوراغ يبرز أهمية النهوض بمجال البحث التطبيقي في الجزائر جلسة استئناف في حكم براءة 4 موقوفين بمجلس العاصمة غدا مؤتمر برلين يعطي دفعا للحل السياسي في ليبيا تجاوزات في امتحانات مسابقة القضاة والإعلان عن النتائج في فيفري تبون وماكرون يلفتان الرأي العام الدولي إلى خطر المقاتلين الأجانب في ليبيا أردوغان في زيارة إلى الجزائر نهاية جانفي الجاري تحويل العشرات من المحبوسين بالحراش إلى القليعة بسبب الاكتظاظ نحو ميلاد تنسيقية وطنية للعمال ضحايا رجال الأعمال المسجونين المستشار المحقق يستمع مجددا لأويحيى ويوسفي وغول في قضية طحكوت مكتتبو «عدل 2» لموقع سيدي عبد الله يطالبون بمنحهم شهادات التخصيص كأس أمم إفريقيا لكرة اليد 2022 في العيون المحتلة! خبراء يرهنون تنفيذ الوعود الاقتصادية بتقليص فاتورة الواردات «أميار» تيزي وزو يقاطعون جلسات تحكيم اعتمادات ميزانيات البلديات لـ2020 شيتور يأمر برفع المستوى في الجامعات بغص النظر عن اللغة المستخدمة تبون يأمر باعتماد مخطط استعجالي للتكفل بمرضى الاستعجالات والحوامل حرس السواحل تحبط محاولات «حرقة» 925 شخص منذ بداية جانفي تبون يأمر الحكومة بإحداث القطيعة مع ممارسات الماضـــــــــي وتنفيذ الالتزامات التأكيد على وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة موحّدة ومجلس رئاسي في ليبيا الرئيس يأمر الحكومة بإيجاد حلول استعجالية لأزمة مصانع السيارات تبون يعلن عن توزيع 1.5 مليون وحدة سكنيـــــــــــــــــــــــــة آفاق 2024 الإعلان عن نتائج مسابقة الترقية إلى رتبتي أستاذ رئيسي ومكوّن اليوم تحصيل 5 آلاف و200 مليار دينار من الجباية البترولية في 2019 العصرنة والشراكة لمعالجة مشاكل قطاعي الفلاحة والتجارة

الدور الحضاري للعلماء المسلمين في نهوض المجتمع الأوروبي


  06 جويلية 2014 - 23:11   قرئ 629 مرة   0 تعليق   إسلاميات
الدور الحضاري للعلماء المسلمين في نهوض المجتمع الأوروبي

الدور الحضاري الذي لعبه أعلام العرب أثناء وجودهم في أسبانيا وصقلية يرسم ملامح مهمة للإنجازات الحضارية التي تركها العرب المسلمون لشعوب تلك المناطق بشهادة الكثير من البحّاثة الغربيين.

فلقد مكثوا في صقلية وجنوب إيطاليا 300 سنة تقريباً فاستعرب أهل تلك المناطق وأصبحوا يتكلمون اللغة العربية. أما تاريخهم في أسبانيا فهو معروف فقد كتبت أسبانيا العربية صفحة من أروع صفحات التاريخ الحضاري والعقلي لأوروبا في العصور الوسطى. وكانت الشعوب المتكلمة باللغة العربية ما بين منتصف القرن الثامن ميلادي والقرن الثالث عشر ميلادي مشاعل الثقافة والحضارة إلى ربوع العالم أجمع.
وكانت الحضارة العربية الإسلامية أساس النهضة في أوروبا فأوفدت دولها بعثات علمية إلى الأندلس العربية لتتلقى العلوم والأفكار العربية مثلما ترسل الدول العربية اليوم بعثاتها إلى أوروبا وأميركا. ولعل من المفيد أن نتوقف عند الدور الحضاري الذي تركه العرب في صقلية، فلقد تركوا لأهاليها الأصليين عاداتهم وقوانينهم وحريتهم الدينية المطلقة واهتموا بالزراعة والصناعة وأنشأوا مصانع الورق التي امتدت من صقلية إلى إيطاليا كما استخرجوا الذهب والفضة والرصاص وعلّموا أهاليها صناعة الحرير. كما أنشأوا الأساطيل التجارية. ولما سقطت˜ باليرمو˜ في أيدي العرب عام 831 م لم يكن فيها سوى ثلاثة آلاف نسمة، فلما غدت عاصمة أمراء العرب المسلمين برزت حضارتها وفنونها فأصبحت لها حكومة ذات مجد ورقي. أما عن التأثيرات العربية في صقلية فهي أكثر من أن تكتب في هذه المقالة ولعل أبرزها الألفاظ العربية التي لا تزال شائعة في اللغة الصقلية والإيطالية. كما لا تزال مدن وأماكن كثيرة في صقلية تحمل أسماء عربية لا سيما القلاع والمراسي والشوارع وتبدأ أسماء القلاع بلفظ  قلتا˜ أي قلعة.
كما لعبت التجارة دوراً مهماً في تحضير أوروبا على أيدي التجار المسلمين. وما العثور على العملات والنقود الإسلامية في أماكن مختلفة من أوروبا إلا دليل على تغلغل التجارة الإسلامية في أوروبا. وهذا ما نراه من خلال وجود بعض الكلمات ذات الأصل العربي في اللغات الأوروبية مثل كلمة Cheque المأخوذة من صك العربية. وكلمة Magazin المأخوذة من كلمة المخازن العربية. كما أنّ صناعة الورق التي تعلّمها مسلمو الأندلس من الشرق العربي الإسلامي ونقلوها إلى أوروبا، انتشرت في إيطاليا ومنها إلى فرنسا وألمانيا وانكلترا. مما أتاح لأوروبا أن تبدأ صفحات مشرقة بفضل دخول هذه الصناعة إليها إذ لا يخفى ما للورق من أهمية في نشر الحضارة الأوروبية وتقدّمها. إذ لولا الورق لما تطورت الطباعة وما انتشر الكتاب.