شريط الاخبار
"فايسبوك" يجر عناصر شرطة ومواطنين إلى السجون بسبب الإشادة بـ "داعش" "تاج" يلعب أدوار "حمس" ! زمالي يعد بمنح الاعتماد لـ"أفسيو" كنقابة الأسبوع المقبل "القضاء على الإرهاب أولوية ضمن استراتيجية فعالة" الفرنسيون يطعنون في نتائج الاكتشاف .. الجزائر ليست أم الدنيا حراس السواحل توقف محاولة هجرة غير شرعية لـ14 شخصا نحو انفراج الأزمة بين عيسى والشريك الاجتماعي 140 مؤسسة جزائرية وأجنبية تعرض أجود التمور ثورة مشروع "إيفكون" بالجزائر قريبا لخلق الثروة ومناصب الشغل إدارة الجمارك ترفع التجميد عن آليات وماكنات مصنع "برندت" توقيف شقيق منفذ هجوم ستراسبورغ بالجزائر قيطوني: "سنوقف تصدير الغاز لو واصلنا بوتيرة الاستهلاك ذاتها" لهبيري يجري حركة تغييرات على مستوى رؤساء أمن الولايات والداخلية تُجمدها! أويحيى يستضيف أقطاب "الائتلاف الرئاسي" بقصر الحكومة غدا تكوين الشباب للتنقيب واستخراج الذهب تقليديا قوائم ترشيحات "السينا" خالية من النساء! "القطاع حريص على التكفل بمشاريع الربط بشبكة الماء الشروب" الإفراج عن رزنامة اختبارات "الباك" و"البيام" و"السانكيام" عصاد يدعو بن غبريت الى إيجاد حل لمسألة "إجبارية" تدريس الأمازيغية تأجيل ملف البارون "سعيد ليميقري" وشركائه إلى تاريخ 3 فيفري المقبل سنكون شريك الحكومة في التحول الطاقوي بتزويدها بالألواح الشمسية˜ تقرير الجزائر حول التنمية المستدامة في الأمم المتحدة جويلية المقبل الجزائر ستوقف استيراد المنتجات النفطية المكررة بداية من 2019 سعر سلة خامات أوبك˜ يتراجع إلى ما دون 59 دولارا أويحيى ينفي خلافه مع الرئاسة ورفضها عرض بيان السياسة العامة للحكومة مدوار وزطشي يحتقران بعض الأندية ويتعاملان بمكيالين˜ تأجيل قضية ورثة معطوب إلى 2 جانفي المقبل مؤسسة الجيش تؤكد تحمّلها مسؤولياتها الكاملة منذ الاستقلال القضاء على إرهابيين وتوقيف آخرين خلال نوفمبر ولد قدور يلمح لرفع أجور عمال سوناطراك العام المقبل عمال مركب الحجار يواصلون احتجاجهم سيدي السعيد يؤكد بقاءه على رأس المركزية النقابية تقييم عروض الإسكان والإعاشة للحجاج الجزائريين بالسعودية رجال الجمارك بالحواجز الأمنية لمحاربة التهريب والجيش يشدد الخناق على الحدود زرواطي تؤكد أن اتفاق باريس سيمثل الإطار الذي سيحكم سياسات الدول تطبيق الإجراءات الأمنية للبكالوريا في مسابقة ترقية الأساتذة محمد عرقاب: ستتم مراجعة تسعيرة الكهرباء عاجلا أم آجلا˜ الحكومة لن تتخلى عن قاعدة 49/51 في مشروع قانون المحروقات الجديد محاكمة مدون اتهم زوخ بنسج علاقة مشبوهة مع البوشي وتلقيه رشوة بـ 37 مليار سنتيم مقابل منحه عقارات مسيرة حاشدة في بجاية للمطالبة بالإفراج عن مشاريع سيفيتال

رمضان وظاهرة الكسل


  11 جوان 2016 - 10:45   قرئ 618 مرة   0 تعليق   إسلاميات
رمضان وظاهرة الكسل

يعتبر بعض الناس أن رمضان هو شهر الكسل والتقصير في أداء الواجب الوظيفي والتحجج بالصيام لتبرير التأخر أو التغيب عن العمل، وهذا من الأخطاء التي يستقبحها العقل والدين.   والكسل، كما قال المناويّ، صاحب كتاب (التوقيف) هو: التّغافل عمّا لا ينبغي التّغافل عنه ولذلك عدّ مذموما  وضدّه النّشاط. وقد قيل: وبضدها تتميز الأشياء، ذلك أن النشاط والكسل وجهان لعملة واحدة. وفي الشرع فإن النشاط مشروع والكسل ممنوع، وذلك أن النشاط من فطرة الإنسان، والكسل من فطرة الحيوان، والدليل على أن الأصل في الكسل المنع أنه جاء مذموما في القرآن، كما قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا } [النساء: 142]، وفي الحديث عن المنافقين أيضا: {وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى} [التوبة: 54]، وقوله: {مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ} [التوبة: 38]

وفي صحيح مسلم: « اللهمّ إنّي أعوذ بك من العجز والكسل «، وفي الحديث عند أبي داود: « الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي الّتي تليها، ويد السّائل السّفلى، فأعط الفضل ولا تعجز عن نفسك».

و قال العلامة  الرّاغب: « من تعطّل وتبطّل انسلخ من الإنسانيّة، بل من الحيوانيّة، وصار من جنس الموتى، وحقّ الإنسان أن يتأمّل قوّته ويسعى بحسب ذلك إلى ما يفيده السّعادة، ويتحقّق أنّ اضطرابه (أي نشاطه) سبب وصوله من الذّلّ إلى العزّ، ومن الفقر إلى الغنى، ومن الضّعة إلى الرّفعة، ومن الخمول إلى النّباهة، وعليه أن يعلم أنّ من تعوّد الكسل ومال إلى الرّاحة فقد الرّاحة (فحبّ الهوينى يكسب النّصب) ، وقد قيل: إذا أردت ألّا تتعب، فاتعب لئلّا تتعب، وقد قيل (أيضا) إيّاك والكسل والضّجر فإنّك إن كسلت لم تؤدّ حقّا، وإن ضجرت لم تصبر على الحقّ، وإذا تأمّلت قول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم «سافروا تغنموا» ونظرت إليه نظرا عاليا علمت أنّه حثّك على التّحرّك (أي النّشاط) الّذي يثمر لك جنّة المأوى، ومصاحبة الملإ الأعلى بل مجاورة الله تعالى». 

كما جاءت النصوص تحث على النشاط، من ذلك قوله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ } [آل عمران: 133]، ووصف عباده المؤمنين بقوله: {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} [المؤمنون: 61]، وفي الحديث من أفراد مسلم: “بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا “.

والأصل في النشاط أنه مشروع في الشريعة من جهة الطلب، سواء أكان ذلك الطلب طلب إلزام فيكون فرضا واجبا، أو طلب حث غير ملزم فيكون مندوبا مستحبا، أو أن الشارع يبيح للإنسان أن ينشط أو يكسل، فيكون النشاط مباحا. والأصل في الكسل أنه مطلوب الترك، سواء أكان طلب الترك على سبيل اللزوم، فيكون الكسل حراما، أو طلب ترك غير لازم فيكون مكروها، وقد يتساوى الكسل والنشاط، فيكون الكسل مباحا. ولكن لما كان النشاط والكسل وجهين لعملة واحدة، فإن كلا منهما يأخذ الأحكام الخمسة، فقد يكون النشاط واجبا، أو مندوبا أو محرما، أو مكروها أو جائزا، وكذلك الكسل قد يأخذ واحدا من هذه الأحكام الخمسة. فالنشاط الذي يؤدي إلى فعل الواجبات العينية بحدودها وشروطها، بحيث إن غاب النشاط فات الإنسان فعل الواجب؛ كان النشاط واجبا، كالنشاط إلى أداء الصلاة في الواجب المعين الذي إن تكاسل فيه الإنسان خرج وقت الصلاة، أو النشاط في أداء الزكاة عند بلوغ الحول والنصاب، أو النشاط في العمل الواجب الذي يتقاضى عليه الإنسان أجرا ونحو ذلك. ويكون النشاط مستحبا في الأفعال المستحبة، كالنشاط في حصور صلاة الجماعة، والنشاط في صيام النوافل، والنشاط في التصدق على الفقراء، والنشاط في عون المحتاج، والنشاط في صلة الأقارب، والنشاط في قيام الليل، والنشاط في طلب العلم وغير ذلك. وقد يكون النشاط محرما، وهو أن ينشط الإنسان في فعل المحرمات صغيرها وكبيرها، كما قال تعالى: {وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ } [آل عمران: 176]، وقال في ذم أهل الكتاب: {وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [المائدة: 62]

وقد يكون مكروها، كالنشاط في فعل المكروهات.

 

والنشاط المباح هو ما كان في مجالات الإباحة خاصة في الأفعال الجبلية التي يشترك فيها غالب الناس كالأكل والشرب والنوم وغير ذلك. وكل نشاط واجب فالكسل فيه حرام، وكل نشاط مستحب، فالكسل فيه مكروه، وكل نشاط حرام فالكسل فيه واجب، وكل نشاط مكروه فالكسل فيه مندوب، وكل نشاط مباح فالكسل فيه مباح أيضا.

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha