شريط الاخبار
«أليانس» للتأمينات تلتقي مع زبائنها المهنيين في سطيف وزارة العمل تبرم 60 اتفاقية لتنظيم النقل البحري وحماية البحّارة «أويلر هيرميس» تحذر من تراجع النمو الاقتصادي في الجزائر الجزائر ستصدّر 400 مليون دولار من الإسمنت خلال السنتين المقبلتين استلام مشاريع الألعاب المتوسطية بوهران قبل جوان إبرام اتفاقيتين تجاريتين لتعزيز حركة الصادرات الجزائرية وزارة الصحة تذكّر بالإرشادات لتفادي الاختناق بالغاز ڤايد صالح يدعو للتصويت لمن تتوفر فيه القدرة على قيادة الشعب والبلاد تحديد هوية الإرهابيين الاثنين المقضي عليهما بتيبازة «الانتخابات الحل الأنسب للخروج من الأزمة الحالية» الطلبة يؤكدون رفضهم لمترشحي رئاسيات 12 ديسمبر أرباب الأسر الذين يساوي دخلهم 18 ألفا معنيون بالمساعدات تبون يتعهد بمواصلة محاربة الفساد وتحقيق مطالب الحراك بن فليس يدعو لوقف «التحرش» بالمترشحين للرئاسيات وزارة التربية تنفي تغيير رزنامة اختبارات الفصل الأول بسبب الانتخابات الديون الجبائية بلغت 12 ألف مليار دينار قانون المحروقات يلزم الشركات الأجنبية بتوظيف وتكوين إطارات شباب تبون في أدرار.. بن فليس يرفع وتيرة الحملة من الشرق وميهوبي في راحة منطقة القبائل خارج اهتمامات مترشحي رئاسيات 12 ديسمبر! تحقيق اجتماعي للاستفادة من «قفة رمضان» العام المقبل بن فليس يغازل «الأفلان» ويشيد بمرافقة الجيش للحراك ومنع التدخل الأجنبي فوضى عارمة بمحكمة سيدي امحمد وأزيد من 100 محامٍ يقاطعون الجلسة بوزيد ينفي خبر إقالة صديقي ويسمح ببرمجة النشاطات العلمية بالحرم عام حبسا نافذا لمدير مستشفى الوادي ونائبه العام في قضية وفاة 8 رضع لوكال يفنّد إشاعة تخفيض الحكومة قيمة الدينار مترشحون يبدؤون حملاتهم من الزوايا لطلب التبرّك! أجواء مشحونة في أول يوم من انطلاق الحملة الانتخابية مراسيم جديدة للتنقيب عن المحروقات واستغلالها بخمس مناطق جنوبية وزارة الدفاع تعلن عن اتخاذ إجراءات خاصة لتأمين العملية الانتخابية أمناء الضبط وعمال الأسلاك المشتركة ينظمون وقفة احتجاجية بمجلس قضاء العاصمة مرموري يطلق حملة تبون من فندق الرياض بالعاصمة شرطي ضمن عصابة حوّلت قسمة «الأفلان» ببلوزداد إلى وكر للمتاجرة بالمهلوسات بن فليس يؤكد أهمية الاستحقاق الانتخابي للقطيعة مع النظام السابق بن صالح يجري تغييرات على رأس العديد من المؤسسات العمومية مخزون الأدوية في الصيدليات والمستشفيات يكفي لـ06 أشهر 200 فلاح فقط أمّنوا أراضيهم في العاصمة بـ1000 دج للهكتار الواحد! أسعار النفط ترتفع مجددا وتلامس 62 دولارا للبرميل أصحاب المطاحن يطالبون بحصة 40 بالمائة من القمح اللين الجيش يتدخل لتسهيل حركة المرور بالطرق عبر الولايات الجزائر الأولى إفريقيا في البحوث الأكاديمية الخاصة بالطاقة

من أسباب حسن الصلة مع الله تعالى.


  03 جويلية 2016 - 16:00   قرئ 3789 مرة   3 تعليق   إسلاميات
من أسباب حسن الصلة مع الله تعالى.

  يتيح شهر رمضان للمسلم العديد من الوسائل التي من شأنها أن تحي قلبه، وتحسن صلته بربه  وأولى هذه الوسائل:

 الصيام: وهو وسيله عظيمة لامتلاك النفس والسيطرة عليها، ولم لا؟ وهى – أي النفس – العائق الأكبر في سير العباد إلى الله، فمن شأنها دوماً طلب الحظوظ والفرار من الحقوق، ومن أفضل طرق ترويضها الصيام، فبه تضعف مادة شهوتها فإذا أردنا أن نستفيد من هذه الوسيلة فعلينا ألا نقضى أغلب النهار في النوم، وعلينا كذلك أن نتوسط في تناول الطعام والشراب عند الإفطار... ومع الصيام عن الطعام والشراب علينا كذلك الإقلال من الكلام والضحك قدر المستطاع ولنرفع شعار (( أمسك عليك لسانك )) وليكن كلامنا بعيدا عن اللغو وسائر أفات اللسان.  التعلق بالمساجد: المسجد له دور كبير في تنوير القلوب ... ففي ختام قوله تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ  يقول تعالى: [يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ](النور: 35) وفى الآيه التي تلتها حدد سبحانه أعظم مكان لتلقى نوره بقوله: [فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ] (النور36)  ففي المسجد تربط القلوب على طاعة الله وتحبس النفس عن معصيته. يقول صلى الله عليه وسلم: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، قالوا بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكارة وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط)).إن قلب المؤمن كثير التقلب من حالة إلى حالة نتيجة التنازع المستمر بين داعي الإيمان وداعي الهوى، وهو بحاجه إلى ربطه وتثبيته على حالة الإيمان .. وهنا يأتي دور المسجد، قال أبو هريرة  في قوله تعالى: [اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا ] (آل عمران: 200) لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة.  فلنبك بالذهاب  إلى المسجد ولا نترك أماكننا بعد الصلاة إلا لضرورة كي ننعم بصلاة الملائكة علينا. قال صلى الله عليه وسلم: ((الملائكة تصلى على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث: اللهم أغفر له اللهم ارحمه)) وعلى الأخت المسلمة أن تخصص مكانا في بيتها تتخذه مسجداً فتبكر في الذهاب إليه وانتظار الصلاة وترديد الأذان وطول المكث فيه كلما سنحت ظروفها.   القرآن الكريم :رمضان شهر القرآن وقد كان من هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مدارسة القرآن فيه ... فهو وسيلة عظيمة لشفاء القلوب وهدايتها وتنويرها، قال تعالى ]يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ[ (يونس: 57) وعلى قدر صلة المسلم بالقرآن تكون صلته بالله. قال صلى الله عليه وسلم: ((أبشروا!! فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبداً)) وهذه الوسيلة العظيمة لن تحقق مقصودها ولن تكون هدي وشفاءً ونوراً إلا إذا تعاملنا معها بالشكل الذي يريده الله عز وجل.. لقد نزل القرآن لنتدبره ونستخرج منه ما ينفعنا لا لنقرأه بألسنتنا فقط، قال تعالى: [كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ] ( سورة ص: 29) قال بعض السلف: «لا يجالس أحد القرآن ويقوم سالما إما أن يربح أو يخسر» قال تعالى: [نُنَزِّلُ مِنَ القرآن مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ للْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ] (سورة الإسراء: 82)

لقد قرأنا القرآن بألسنتنا قبل ذلك مرات ومرات، وكان هم الواحد منا الانتهاء من ختمته، بل وكان بعضنا يتنافس في عدد المرات التي يختمه فيها وبخاصة في رمضان، فأي استفادة حقيقية استفدنا ها من ذلك؟! ماذا غير فينا القرآن إن القراءة باللسان فقط – دون حضور القلب – كالنخالة كبيرة الحجم قليلة الفائدة، وهذا ما كان يؤكده الصالحون على مر العصور   قال على رضي الله عنه: لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، وقال الحسن، كيف يرق قلبك وإنما همك أخر السورة؟ ويؤكد هذا المعنى ابن القيم فيقول رحمه الله: «لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنه جامع لجميع منازل السائرين، وأحوال العالمين، ومقامات العارفين .. فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواه، فقراءة آية بتفكر خير من ختمة بغير تدبر وتفهم.» فليكن رمضان هو البداية الحقيقية للتعامل الصحيح مع القرآن.  القرآن هو أهم وسيله لترقيق القلوب .. قال وهيب بن الورد: نظرنا في هذه الأحاديث والمواعظ فلم نجد شيئا أرق للقلوب ولا أشد استجلاباً للحزن من قراءة القرآن وتفهمه وتدبره. وتلاوة القرآن حق تلاوته كما يقول أبو حامد الغزالي هو أن يشترك فيه اللسان والعقل والقلب، فحظ اللسان تصحيح الحروف بالترتيل، وحظ العقل تفسير المعاني، وحظ القلب الاتعاظ والتأثر بالانزعاج

 

 و الائتمار ... فاللسان يرتل والعقل يترجم والقلب يتعظ.