شريط الاخبار
بن زيان يدعو الفائزين في مسابقة الدكتوراه إلى إنتاج المعرفة اختبار التربية البدنية لتلاميذ «الباك» و«البيام» ابتداء من 16 ماي فرنسا تغيّر لهجتها وتلعب ورقة التهدئة مع الجزائر «لم نتلق أي طعون بخصوص نتائج الدكتوراه وإنهاء السنة الجامعية في 15 جويلية» بلمهدي يستنكر دعوات شيطانية لكسر البروتوكول الصحي بالمساجد فاتورة استيراد الأدوية تتقلص بـ 800 مليون دولار «صيدال سينتج 40 مليون جرعة من لقاح سبوتنيك سنويا» تنامي الأعمال المناهضة للإسلام في أوروبا عشية الشهر الفضيل مختصون يُشددون على رقابة الأسواق والفضاءات التجارية جراد يدعو للاستثمار في الفلاحة كي تكون ركيزة الإنعاش الاقتصادي الحكومة تتجه إلى التركيز على الاستثمار الفلاحي بولايات الجنوب 70 بالمائة نسبة الاستجابة لإضراب «كنابست» في اليوم الأول بولنوار يكشف عن فتح 794 مساحة لأسواق الرحمة والمعارض التجارية التحقيق مع السعيد بوتفليقة في قضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية الكشف عن القائمة النهائية للمترشح شرف الدين عمارة مشاريع لترقية نشاط التصدير خارج قطاع المحروقات فيدرالية الموزعين تتوقع استمرار أزمة الحليب في رمضان النفط الخام يسجل هبوطا حادا على مدار الأسبوع منح جائزة «السعفة العلمية» للأساتذة والباحثين ماي المقبل تعليمات برفع وتيرة إنجاز مشاريع «أل بي بي» السكنية مطالب بتخفيف كيفيات اقتناء رخص الاستعمال والمشاركة في المناقصات برمضان يدعو المجتمع المدني للمساهمة في تقوية الجبهة الداخلية الجزائر تُصر على تطهير الماضي النووي لفرنسا في الصحراء الداخلية تأمر بصب منحة المليون سنتيم قبل بداية رمضان «كوفاكس» الأممي يحجب إمدادات اللقاحات ضد كورونا زبدي يؤكد أن أزمة السميد مفتعلة لتفريغ الكميات المكدسة منذ الجائحة جيلالي سفيان يحذّر من هيمنة الإسلاميين وأحزاب النظام السابق نقابات التربية تتبنى قضية الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين عاقلي يدعو إلى الإسراع في الإفراج عن قانون الاستثمار بلمهدي ينتقد محاولات جهات أجنبية الضغط على الجزائر الديك الفرنسي لن «يصيح» في الجزائر صادرات كوندور تجاوزت 80 مليون دولار خلال 3 سنوات رزيق: فتح المعابر الحدودية قريبا لترقية التجارة البينية برنامج جديد لتوزيع المياه على بلديات تيزي وزو والتزويد كل 3 أيام «سونلغاز» تحضر لتصدير العداد الذكي إلى أسواق إفريقية لحوم الجنوب صحية و300 نقطة بيع على مستوى الدواوين «تقريرنا حول الذاكرة لن يدوّن دون الاطلاع على كل الأرشيف» التحقيق مع 5 متهمين متورطين في قضية القاصر شتوان اليوم توقيف 45 تاجر مخدرات وحجز 19 قنطارا من الكيف المغربي «الصفقات العمومية من الثغرات الكبرى للفساد بسبب ضعف الرقابة»

أستاذي يغتصبني بحجة إعطائي دروسا خصوصية


  13 جوان 2015 - 16:02   قرئ 1837 مرة   0 تعليق   صفاء القلوب
أستاذي يغتصبني بحجة إعطائي دروسا خصوصية

أنا حنان، فتاة في مقتبل العمر، كنت أقطن بإحدى مناطق تيزي وزو، كان عمري لا يتعدى 18 سنة عندما حللت بسيدي موسى، إحدى أكبر المناطق الصناعية بولاية البليدة، بسبب ظروف عمل والدي. وبالطبع تمت كل إجراءات التسجيل بالثانوية الجديدة لأواصل دراستي وكنت مفعمة بالنشاط والحيوية وحب الناس ومعاشرتهم، فتأقلمت مع الوضع بسرعة كبيرة جدا.اقترب موعد الامتحان وارتأيت أنه من الضروري جدا أن أدعم نفسي بالدروس الخصوصية، لأن الدروس التي كنت أتلقاها في الثانوية كانت غير كافية، خاصة في مادتي الرياضيات والفيزياء.شاءت الصدف أن أستاذي في القسم، هو من كان يعطي دروسا خصوصية في كلتا المادتين، وشرع الأستاذ في إعطائي الدروس ضمن برنامج مسطر مدة أربعة أيام في الأسبوع، وشيئا فشيئا توطدت علاقة انجذاب قوية بيننا وبدت ظاهرة للعيان داخل وخارج الثانوية، وعوض أن يكون الأستاذ في مرتبة المدرّس والمربي بما فيه من صفات الإخلاص والوفاء بتقديم الدروس العلمية والأخلاقية بفضل مركزه الاجتماعي النبيل، كان ذلك الذئب المتربص بفريسته الضعيفة، خاصة المراهقات اللواتي يستغلهن لضعفهن العاطفية فيظهر لهن محاسنه ويكون بمثابة فارس الأحلام، لكنه في الحقيقة تعدى قيم التعليم التي فاقت التبجيل وتناسى أنه كاد أن يكون رسولا.

تعدت العلاقة بيني وبين الأستاذ حدودها الطبيعية والأخلاقية، ولم تصبح علاقة أستاذ بتلميذته وإنما أصبحت علاقة حبيب بحبيبته، وأصبح شغلي الشاغل ذلك الأستاذ الذي تلاعب بي واستغلني وأنا جاهلة ما أخفته الأيام لي، خاصة وأنه كان يضرب لي مواعيد في القسم الذي كنت أتلقى فيه الدروس الخصوصية وذلك يوم الجمعة، حتى يخلو له الجو فلا يجد أية مضايقة لتكون الخلوة بعد ذلك ولا يكون إلا الشيطان حكما بيننا،كان التاريخ الذي لن تمحوه الأيام من ذاكرتي 10 من ماي و2014 أين هتك عرضي وانهار مستقبلي وعانيت الأمرّين، ولم يعلم أحد من أهلي الذين عجزوا عن شفائي من مرضي النفسي والأخلاقي، لقد مرت سنة وأنا أتعذب، فهل سأستطيع أن أصبح يوما ما حنان القديمة؟

حنان من سيدي موسى بالبليدة

 الرد:

 

ابنتي الغالية، لقد تأثرت كثيرا برسالتك هذه من جهة، ومن جهة أخرى استأت كثيرا لفعلك المشين وقلة نباهتك. عفوا أنا لا أشتمك وإنما أحاول إيقاظ ضميرك الذي اغتصب عندما سلمت شرفك وبمحض إرادتك. فلا تلقي اللوم على المراهقة، لأن كثيرات من المراهقات عففن وكففن عن ذلك، المهم أن النواح والعويل على ما فات ومضى لن يفيدك في شيء، ما عليك فعله أمران: أولهما مصارحة عائلتك ومتابعة هذا الشخص قضائيا، لأنك مجرد ضحية كانت قبلك كثيرات ومازال الدور على أخريات، فهل ترضين الأخواتك في الله أن يمررن بنفس تجربتك العويصة؟ ثانيا، حاولي الخروج من أزمتك والالتفات إلى مستقبلك الذي سيضيع إذا ما واصلت على هذا المنوال، التحقي في الموسم الدراسي القادم بثانوية جديدة وواصلي دراستك التي ستلهيك لا محالة عن التفكير بالماضي. وكان الله في عونك إذا طلبت منه التوبة والغفران وهداك ووفقك إلى كل ما فيه صلاحك.