شريط الاخبار
استدعاء أمهات بقية ضحايا الحر قة بالرايس حميدو لإجراء تحاليل الحمض النووي أئمة جزائريون لمحاورة فرنسيين عائدين من سوريا اتحاد الوكالات السياحية يؤكد أن المفروض انخفاض الأسعار خلال الفترة الحالية الدفع بعدم الدستورية يهدف إلى سد الثغرات التي تشكل عامل ضعف للجزائر الأساتذة الجامعيون يعودون للشارع هذا الأربعاء البنك العالمي يتوقع ارتفاع الأموال المحولة إلى الجزائر من المغتربين لجنة مساندة عمال سيفيتال في الشارع تضامنا مع ربراب كنابست إيليزي تؤكد عدم مصداقية انتخابات اللجان متساوية الأعضاء ميهوبي يؤكد أن فيلم بن مهيدي لم يمنع ولم يتعرض للرقابة أعضاء الحكومة يتقاذفون المسؤوليات بخصوص فضيحة حاويات النفايات المستوردة ترقب توفير أكثر من 1500 منصب شغل جديد بورقلة نقابي بسونلغاز يهدد المدير السابق ويرسل له 50 رسالة نصيّة يوميا النفط يرتفع بعد اتفاق خفض الإنتاج الحكومة تأمر بتأهيل كل الملاعب لمباريات الكأس حزن وترقب لاستقبال جثماني الحراقة دادي وأغيلاس˜ إعداد استراتيجية وطنية للوجستيك بالتعاون مع البنك العالمي يوسف يوسفي يبرز خطوات الجزائرفي مجال تنمية الصناعة الوطنية الجزائريون سيودعون عام 2018 على وقع ارتفاع فاحش في الأسعار المسؤولون الجزائريون يرفضون التصريح بممتلكاتهم! أوتو واست˜ يفتح أبوابه والوكلاء يعلنون عن تخفيضات غير مقنعة˜ 25 مليون أورو ديون فردية للجزائريين بالمستشفيات الفرنسية اتحاد العاصمة - المريخ السوداني ( ملعب 5 جويلية سا 19) الائتلاف الرئاسي يُلمّح إلى إمكانية تبني مقترح تأجيل الانتخابات الرئاسية منافسات الترشح لمسابقة تحدي القراءة العربي˜ تنطلق مطلع العام الدراسي المقبل أهل ضحية الحرّاق˜ عادل رمال ببن شود يصرون على كشف حقيقة وفاة ابنهم توقيف أفراد جماعة إرهابيةاستهدفت قوات الأمن بالبليدة نقابة شبه -الطبي في الشارع هذا الأربعاء فرعون مشروع ميداكس سيجعل الجزائر قطبا إفريقيا˜ الريال˜ يزجّ بالطلبة في أتون السياسة مباركي يؤكد على ضرورة تطوير الإدماج المهني في الميدان الفلاحي إقصاء شافع بوعيش نهائيا من الحزب المجلس الوطني لحقوق الإنسان يفتح بوابة إلكترونية لاستقبال الشكاوى 6 أشهر موقوفة النفاذ ضد معاق فتح حسابات عبر الفايسبوك˜ تحمل أسماء جنرالات أجانب ضمن قوافل الحراقة من سواحل الجزائر سعيدة نغزة تلتقي مفوضة ملكة بريطانيا للتجارة في إفريقيا تجسيـد برنامج واسع لتفادي الوقوع في فـخ العنف والتطرف من جديد انفلات الأوضاع في باريس ومدن أخرى والمحتجون يطالبون برحيل ماكرون "الائتلاف الرئاسي" يناقش "تأجيل الرئاسيات" وندوة وطنية للتوافق "شهداء الجزائر بناة سلام متواضعون وتطويبهم لحظة قوية في تاريخنا" اعتقال أكثر من 700 شخص في جميع أنحاء فرنسا

عندما تصبح زوجة الأب ضيفا مرحبا به!


  28 جويلية 2015 - 15:04   قرئ 1002 مرة   0 تعليق   صفاء القلوب
عندما تصبح زوجة الأب ضيفا مرحبا به!

تتحدث صفحات الجرائد يوميا عن زوجات الأباء المتوحشات المهينات لأبناء الأزواج، الشريرات، المتلاعبات، المنتهزات الفرص… لكنني اليوم سأحكي لك قصة مغايرة تماما للمألوف المعهود عن أمثال هؤلاء النساء.

لقد شعرت بوجودي وأنا بنت خبازة لا أعرف لي أبا ولا أهلا، غير أمي التي كانت تعجن الخبز وتبيعه للناس، لم تفكر في الزواج يوما رغم أنها كانت شابة وجميلة، لأنها أرادت أن تتحمل المسؤولية وحدها. 

في أحد الأيام، قدم رجل ليشتري منا الخبز، فوجدني ألعب، فسأل من تكون هاته الفتاة فأجابته أمي، إنها ابنتي. طلب منها الرجل أن أحضر لهم كل صباح الخبز إلى البيت إن لم تمانع، كنت أحضر لهم الخبز كل صباح، كانت زوجته مريضة ولها بنتان، كبراهما في سن التاسعة من العمر، اتخذ له من الحي خادمتين واحدة للطبخ والأخرى لأعمال النظافة.

كنت أتردد على ابنتيه لألعب معهما كل مساء، لكنه في صيف تلك السنة ترك المنزل وسافر مع أهله. في العام الموالي عاد إلى بيته في فصل الشتاء ليرمّمه وطلب من أمي أن تبعثني كالعادة لأقدم له الخبز كل صباح، لكن أمي رفضت هاته المرة ولما سألها عن السبب، قالت إنك شاب وأعزب وأخاف أن يحضر الشيطان بينكما، فكانت هي التي تقدم له الخبز أو تبعثه مع أحد أبناء الجيران. جاء الصيف وكنت قد تجاوزت العشرين من عمري، كنت على قدر كبير من الجمال وكل من يراني كان يظنّني أكبر من سني بكثير لاكتمال قوامي. وجاء الرجل ليصطاف مع بنتيه فقط، لأن زوجته كانت قد فارقت الحياة واستدعى الخادمتين لتعملا في بيته وجاء لأمي يستأذنها أن يزورها في البيت، فرحت أمي كثيرا به قائلة مالأمر، فأخبرها أنه يريد الزواج مني، لم تمانع أمي لأنها لن تجد أحسن منه شبابا وخلقا وغنى ووافقت أنا أيضا وتزوجت به وتركت أمي خبازة المطلوع لتعيش معنا وتدير شؤون البيت.

كان زوجي الأب والأخ والصديق ليس لي وحدي، بل لي ولبنتيه، كنت في الفراش زوجة لكني في غيره بنته الكبرى، كان يبذل كل جهده لنكون أخوات وأمي أمّا لنا وكانت تشعرنا في معاملتها لثلاثتنا أنها الأم العظيمة رمز التضحية والوفاء والحب. وشاءت الأقدار أن أرزق بصبي بعد السنة الثالثة من الزواج وصدقوني أن فرح البنتين بأخيهما كان أكثر من فرحي أنا ووالدهما به، لم أشعر يوما أنهما بنت زوج كنا نتقاسم كل شيء ونتشارك في كل القرارات، ماتت والدتي وظللت وحيدة معهما، بادلتهما حبا صادقا، وبادلتاني المثل، تزوجتا ومازلنا على عهد الحب والصفاء.

كبر إبني الوحيد وهو اليوم يبلغ من العمر 36 سنة، تعدى سنّ زوجي الستين، لكنني لازلت أرى فيه شباب الماضي، في لطفه مع الجميع وطلاقة محيّاه وعرض ابتسامته صديقا لي ولأولاده عطوفا على أحفاده.

سيدتي، حاولت أن أبرز في هاته الرسالة لجموع الصحافيين وعامة الناس، أن الدنيا لاتزال بخير وأنه ليست كل زوجات الآباء شريرات وشكرا على الاستماع.

مهدية من تيقصراين

الرد:

لقد أفرحتني رسالتك كثيرا وفعلا أريد أن أنوّه إلى أن جل الكتابات الصحفية تشير إلى أن زوجات الأب خبيثات، لكن الرسالة أرجعتنا إلى فئة قليلة جدا من النساء اللواتي يخشين الله ويخفن من ظلم الأبناء.

اعلمي يا أختي مهدية، أن زوجك هو من وفّقكم الى هذا الصلاح، لأنه كان رجلا عادلا ومتّزنا وذا شخصية مهيبة، ورغم صغرك وجمالك إلا أنه لم يمل إليك ويهمل بناته، بل على العكس ساوى بينكم وجعلك في نفس المرتبة معهما.

 

ماعساي أقول، كثّر من الله من أمثالك وأمثال زوجك وفرّج كربة كل يتيم يعيش أزمة جنون زوجة الأب.



تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha