شريط الاخبار
توقعات بارتفاع أسعار الأضاحي قبل العيد ارتفاع أسعار النفط بفعل رفع توقعات الطلب العالمي انخفاض أسعار الصادرات بـ14.3 بالمائة في الثلاثي الأول «استثمرنا وخلقنا ثروة في تركيب السيارات بعد انهيار أسعار النفط» سوناطراك تخفّض نفقاتها بسبب أزمة السوق النفطية اللجنة الوطنية لرصد كورونا تؤكد أن الوضع تحت السيطرة «تالا غيلاف» تنجو من الحرائق ودعوة لتبني سياسة تحسيسية جادة بن بوزيد يستبعد العودة للحجر الشامل ويدعو لضبط النفس 30 مليار سنتيم لاقتناء تجهيزات طبية لمحاربة كورونا بوهران حرس السواحل تحبط محاولات «حرقة» 84 شخصا منذ بداية جويلية أونيسي يضخ دماءً جديدة بأمن الولايات الكبرى لكسب رهان الحجر الصحي المجلس الوطني للأئمة يدعو الحكومة لفتح المساجد تدريجيا تسليم استدعاءات التربية البدنية لمرشحي «الباك» و»البيام» بعد غد محرز ثالث أفضل صانع أهداف في « البريميرليغ» وزير التجارة يأمر بضمان التموين في الولايات الخاضعة للحجر ميلاط متهم بإبعاد «كناس» عن حوارات الوزارة للمرة الثالثة سحب شهادات التخصيص لمكتتبي «أل بي بي» بسيدي عبد الله يوم الأحد اقتناء أضاحي العيد «إلكترونيا» لأول مرة في الجزائر التماس 16 سنة سجنا نافذا ضد طحكوت مع مصادرة الأملاك الحجر الكلي على الأحياء الموبوءة حل أمثل لاحتواء كورونا توقيف 19 بارون مخدرات وحجز 1.891 طن من الكيف ولاة يمنعون إقامة المخيمات الصيفية بسبب «كورونا» والي سطيف يأمر بتشديد الرقابة والعقوبات على مخالفي الحجر الجزئي وزارة التعليم العالي تفتح اليوم باب الحوار مع الشركاء الاجتماعيين إطلاق جلسات محلية وجهوية لإصلاح المنظومة التربوية قريبا عطال وبوداوي يحلمان بالانضمام للريال والبارصا رزيق يُلزم تجار سطيف بتموين السوق خلال الحجر الحكومة تشدد إجراءات الحجر على 18 بلدية بسطيف لمنع انتشار الوباء خامات «أوبك» تنتعش وتستقر عند 43,54 دولار للبرميل بنك «ترست» الجزائر يطلق «إيزي كارت» المنظمة الطلابية الجزائرية الحرة تقدم 12 مقترحا لتعجيل عودة الطلبة في 23 أوت إطلاق منصة رقمية لتحديد مواعيد العلاج بالأشعة لمرضى السرطان وزارة التربية تعدّل ميزانيات المتوسطات والثانويات «أويحيى ويوسفي جمّدا مشروع سوزوكي ونجحتُ في صناعة حافلة جزائرية» وزارة الصحة «توافق» على البروتوكول الصحي لديوان الخدمات الجامعية وزارة الصحة توصي بالحجر الصحي المنزلي للبحارة العائدين الجزائر تحتضن ملتقى دوليا حول الاستثمار نهاية جويلية وزارة الصحة تستلم هبة بقيمة 40 مليار سنتيم من اللوازم الطبية اختتام الدورة البرلمانية غدا والاستفتاء على مسودة الدستور مؤجل «صفقة استئجار إيتوزا حافلات طحكوت كانت قبل مجيئي للوزارة»

بكل صراحة

هــل الحــب شرط لإنجاح الحياة الزوجية


  18 ماي 2016 - 14:03   قرئ 6210 مرة   5 تعليق   صفاء القلوب
هــل الحــب شرط لإنجاح الحياة الزوجية

سيدتي صفاء..أنا فتاة متزوجة منذ سنتين من قريب لي، عندما تقدم لخطبتي لم أوافق؛ لأنه لم تكنْ لديَّ أي مَشاعرا تجاهه، فرفضتُه، ومع ضغط أهلي المستمر عليَّ استخرتُ ووافقتُ، وتَمَّ الزواج.

لم أشعر بالسعادة وقتها؛ فقد كنت حزينة جدًّا في بداية الزواج وما زلتُ، مع أنه ذو خُلُق وكريم، وشَهْم، ويحبني جدًّا، وفيه جميع المواصفات التي كنت أتمناها في زوج المستقبل، لكن كلما رأيته أنفر منه.

أدعو الله دائمًا أن يُسَخِّرني له، وأن يوفقني معه؛ لأني أشعر أني مُقَصِّرة تجاهه، ولا أستطيع تحمل أخطائه ونوبات غضبه؛ لأني لا أحبه.

في كل مشكلة نمر بها أتمنى أن يُطلقني، وقد أخبرتُه بذلك وصارحتُه، فآلمه كثيرًا طلبي، ورَفَضَهُ، وفضَّل الاستمرار معي.

أشعر بالفراغ الداخلي، وأن هناك شيئًا جميلاً كالحب ينقصني، فماذا أفعل؟ وهل من الممكن أن أحبه في المستقبل؟ وهل من الممكن أن أكمل حياتي معه بدون حبٍّ؟.

 وهل الاحترام والتعامل الطيب يقوم مقام الحب؟

نسيمة.ج من العاصمة

الرد:

أختي الفاضلة نسيمة

الحب والكره مشاعر مُتَقَلِّبة حقيقة. ولا عجَب، بل ولِمَ العجب وقلوبنا إنما يملك أمرها مقلِّبُ القلوب سبحانه

لاحظي أنك سألتِ في نهاية مشكلتك عددًا من الأسئلة، وهي في الحقيقة بمثابة إجابة لما تستفسرين عنه؛ مما يدُلُّ على قناعتك بأنه مِن الممكن أن تتحوَّل الأمور وتتبدَّل.

قلتِ: هل مِن الممكن أن أحبه في المستقبل؟ هل مِن الممكن أن أكملَ حياتي معه بدون حب؟ هل الاحترام والتعامل الطيب يقوم مقام الحب؟

والجواب: نعم؛ فقد قيل: «أبغض بغيضَك هونًا ما، عسى أن يكونَ حبيبَك يومًا ما».

عزيزتي، أريد منك أن تتيقَّني مسألة مهمة في العلاقة الزوجية، وهي أن المرأة قد تعيش مرتاحةً مع الرجل الذي يحبها، وإن لم تكنْ تُبادله الشعور، ولا تفهمي من كلامي هذا أني أضعك أمام أمرٍ واقعٍ، وكأني أزرع اليأس في نفسك.

لا يا عزيزتي، وإنما أنا أناقش الأمرَ شيئًا فشيئًا، وإلا فإني أُحسن الظن بمستقبل حياتكما؛ حيث إن زوجك كما ذكرتِ قد له صفات حميدة كثيرة ، وهي المطلبُ لكل فتاة في رجل المستقبل، وقد لا تَشعرين بأثر ذلك وأهمية تلك الصفات إلا مع تقدُّم العلاقة بينكما، خصوصًا بعد إنجاب الأطفال؛ حيث تزداد الحاجة للرجل الخَلُوق.

اذن : ماذا تصنع الفتاة بالحب حين لا يحصل لها شيء غيره؟ ما الذي يفيده الحب حين تريد المرأة من زوجها أن يفعلَ فلا يفعل، وأن يقدم فلا يقدم، وأن يرحم فلا يرحم؟!

لعلك فهمتِ مَقصدي!

يكفي أنك سللت سيف طعن الكرامة وغرزتِه في مقتل، حين صارحتِه بحقيقة مشاعرك، ومع ذلك رأيتِ منه تجلدًا وتغاضيًا، وإني لأرى ذلك غايةً في النُّبْل والرجولة

اختي ، كنتُ أتمنى لو أن المقام يتسع لذكر قصص الحب والكره التي تُثْبِتُ وتُؤكد أن الحب ليس شرطًا للنجاح والاستمرار، كما أن العلاقة قد تستمر برغم الكره.

والآن اسمحي لي أن أحدثك عن شيء ما يسمى: (صناعة الحب)،.

أقول لك  اذن : ما دام زوجك صاحبَ خُلُق ودينٍ، ويمتلك صفات طيبة، وخصوصًا في تعامُله معك، فلماذا تكرهينه؟

لو سمعتِ به عن بُعد هل كنتِ تحبينه؟ ألأنه أصبح زوجًا تغيَّر الأمر؟ فهذا ما يُريده الشيطان حقيقة، وهي مسألة التفريق بين الزوجين بأي وسيلة، والشيطان يبقى شيطانًا يسعى للشر، أما نحن البشر فلماذا نكره الطيبين؟

استعيذي بالله من الشيطان، واستعيني بربك أن يبدلَ كرهك ونفورك حبًّا وقربًا، فإنه لا يُعْجِزُه ذلك سبحانه.

إياك والاستسلام والضعف، واتخاذ أي قرار قد تندمين عليه طوال حياتك، أقول ذلك بلا مبالَغة، واعلمي بأنك تركضين خلف سراب إن كنتِ ستفكرين يومًا أن تتخلي عن زوجك لتبحثي عن آخر تُحبينه.

تمسَّكي به، واقنعي، وثقي، وأحسني الظن بربك أنَّ عاقبة أمرك معه ستكون يسرًا وسعادةً - بإذن الله.