شريط الاخبار
شرطة ويلز تفتح تحقيقا في جريمة قتل وزير العدل يشارك في أعمال مجلس الوزراء العرب بالسودان إحباط محاولة تهريب 25 ألف أورو و60 ألف دولار صــــــراع أجيـــــــال يرهــــن مصيـــــر الأفــــــلان! الكاف تتهم شارف بـ الفساد بعد فضيحة الـ VAR أمير دي زاد يحاكم غيابيا بمحكمة سيدي امحمد اليوم الأفافاس يدخل الاستحقاقات التمهيدية للسينا في ظل صراع التأكيد ومحاولة العودة الجيش الجزائري ضمن أقوى 25 جيشا عالميا والثاني عربيا حملة أمنية لتفكيك شبكات دعم الإرهابيين بالناحيتين الأولى والثانية ماكرون يأمر بإحصاء التراث الجزائري المنهوب˜ تمهيدا لإعادته كونفدرالية النقابات تدعو إلى تخفيض ساعات التدريس وترفض المساس بعطلة الأسبوع نجل فنان شهير في السجن بتهمة السرقة نفطال تعزز تنافسيتها بالشراكة مع بورصة المناولة وتعميم استهلاك جي بي أل الأفلان يسير نحو القيادة الجماعية أمراء آل سعود ينقلبون على محمد بن سلمان إحصاء المناصب الشاغرة وتحديد موعد مسابقات توظيف الأساتذة شهري جانفي وفيفري عقود الغاز تم توقيعها ولا يوجد أي مشاكل مع الشريك الأوروبي˜ استلام خطالسكة الحديدية نحو مطار الجزائر قريبا أفراد شبكة أمير دي زاد˜ أمام قاضي التحقيق مجددا الشاحنات زائدة الحمولة ستمنع من دخول الطرق السريعة تخصيص 12 مليار دينار لتهيئة وعصرنة 8 محطات حيوية بالوطن رقمنة رزنامة تلقيح الأطفال بداية من العام المقبل على مستوى 11 ولاية القضاء على الإرهابي يوسف˜ الملتحق بالجماعات الإرهابية عام 1996 بميلة مقصيون من عدل˜ 1 و2 ينفون امتلاك فيلات وأراض عمال البلديات في إضراب وطني لمدة ثلاثة أيام الأسبوع المقبل المطارات والموانئ لإغراق السوق بالهواتف النقالة الجزائر لن تتنازل عن حماية حدودها لأنها أمام استعمار جديد نسيب يستعرض البرنامج التنموي المنجز من طرف قطاعه توقيف 5 جمركيين وتحويل مفتشين من ميناء وهران إلى المديرية الجهوية لبشار المستوردون وراء التهاب أسعار الموز ! اليونيسيف تُشيد بالتزامات الجزائر اتجاه حماية الطفولة نوماد أدفانتشر˜ تعود لتروّج للسياحة الصحراوية الجزائرية الطلبة الجزائريون ملزمون بدفع 80 مليون للحصول على شهادة جامعية فرنسية ! مير˜ الكاليتوس الأسبق متهم بتزوير وكالة قطعة أرض ملال يـــندد بـ الـــحــقرة˜ ويــــلجأ إلــى التاس˜ موبيليس˜ تضاعف الرصيد المهدى لعرضي بيكس100˜ و˜بيكس 2000˜ الخضر˜ يفكون العقدة ويبلغون كان˜ الكاميرون نبراس الصحافة المكتوبة ينطفئ! "الافلان " ينفي استقالة ولد عباس الصحافة الجزائرية تفقد أحد أبرز أقلامها وتشيع جثمان محمد شراق إلى مثواه الأخير

من سقوط الأندلس إلى الوجود التركي

محطات لمن يريد الغوص في تاريخ الجزائر ...


  06 جانفي 2016 - 15:29   قرئ 7204 مرة   1 تعليق   مساهمات
محطات لمن يريد الغوص في تاريخ الجزائر ...

 

       عرفت الجزائر عبر تاريخها مراحل ومحطات كثيرة جعلتنا نحط الرحال عند إحداها، وهذا لتنمية حب المطالعة، لمعرفة تاريخ الجزائر.   

  
بعد سقوط الأندلس سنة 1492 حين فقد المسلمون قواتهم نتيجة انقسامهم فأصبحوا على شكل دويلات ملوك الطوائف، وعند سقوط مدينة غرناطة آخر معقل للمسلمين التي كانت تحت حكم «أبو عبد الله بن علي»، بدأ المسلمون رفقة اليهود يفرون من بطش الإسبان نحو الجزائر، فمنهم من استقر بمدينة البليدة وشرشال وتنس ووهران وتلمسان، فأصبحت شهية الإسبان تكبر بعد ضعف الدولة الزيانية وانقسام المغرب الأوسط إلى دويلات وإمارات صغيرة، لم يبق للدولة الزيانية من نفوذ سوى على مدينة تلمسان وجراء هذا الوضع الأليم أصبح الزيانيون عاجزين عن التصدي لأي غزو خارجي، ما دفعهم في سنة 1512 إلى إبرام معاهدة مع الإسبان يتم بموجبها إخضاع الزيانيين لطاعة الإسبان، فأصبح الوضع مؤسفا حين أصبح المغرب الأوسط عبارة عن دويلات، ومن خلال هذا الواقع بدأت إسبانيا تخطط لغزو واحتلال مدن الساحل الجزائري، فكلفت ايزابيلا ملكة قشتيلية زوجة فرديناند الخامس ملك الأراغون المسمى لورينزو دي باديليا بالتجسس على مواقع عاصمة الزيانيين للإعداد لاحتلالها، ولكن عملية الغزو توقفت مؤقتا نتيجة وفاة الملكة إيزابيلا عام 1504. نفد الإسبان وصية الملكة فقاموا بشن حملة عسكرية كبيرة لاحتلال كل شواطئ الساحل الجزائري، وكان هذا بقيادة بيدرو نافارو ما بين تاريخ 9 سبتمبر و23 أكتوبر 1505، حيث استولى على مرسى الكبير ثم احتل مدينة وهران التي تعرضت للنهب والسلب والقتل وانتهاك الحرمات، فاستشهد أزيد من 4 آلاف من سكانها وكان هذا سنة 1509.
تعرضت كذلك مدينة بجاية للمصير نفسه سنة 1510، حيث قصفت بالمدافع وهدم منار قصر اللؤلؤة وقصر الكوكب والمسجد الجامع الأعظم الذي يعود تاريخه إلى العهد الحمادي.
 في سنة 1511 تنقل سالم تومي ملك مدينة الجزائر برفقة وفد من المدينة لمقابلة بدرو نافارو في مدينة بجاية التي أصبحت مركز قيادته، للبحث وللوصول لإبرام اتفاق الصلح، لكن بيدرو نافارو اشترط  عليه أن يخضع للنفود الإسباني وهذا ما جعله في سنة 1512 يسافر إلى إسبانيا مع مجموعة من أعيان مدينة الجزائر للتوقيع على معاهدة مع الملك فرديناند لمدة 10 سنوات تلزم سكان مدينة الجزائر بدفع جزية معتبرة سنويا والكف عن أعمال القرصنة والسماح لإسبانيا ببناء قلعة البينون فوق الجزيرة (الصخرة) المسماة سطفلة التي تبعد بثلاثمائة متر عن المدينة التي تمركز عليها مئات من العسكر الإسبان، حيث نصبوا فيها المدافع باتجاه مدينة الجزائر لمراقبة كل تحركات سكانها، فأصبح هذا الحصن بمثابة حصار حقيقي على سكان مدينة الجزائر وهذا ما جعلهم يفكرون في كيفية الخلاص من هذه الأوضاع وحل المعاهدة التي أبرمت مع الإسبان خاصة بعد وفاة الملك فرديناند الخامس سنة 1516. في ظل هذه الأحداث ظهر الإخوة عروج وخير الدين وإلياس الذين كانوا بحارة ماهرين يعيشون في بلدة تسمى مدلي تقع في جزيرة يونانية تابعة للمملكة التركية.
طلب السلطان الحفصي أبوعبد الله من الإخوة أن يجعلوا من جزيرة جربة بتونس قاعدة لأسطولهم البحري، حيث فرضوا في هذه الأثناء سيطرتهم وقوتهم في البحر الأبيض المتوسط ما بين تاريخ 1504 و1510، وعملوا على مواجهة القرصنة المسيحية كما ساهموا في نقل الآلاف من مسلمي الأندلس إلى بلاد المغرب العربي، ونظرا لهذه الأسباب استنجد بهم الملك الحفصي وأعيان مدينة بجاية لمساعدتهم على تحرير بجاية من الاحتلال الإسباني، فتم اللقاء بينهم في جزيرة جربة بتونس سنة 1512، فلبوا الطلب ونزلت قواتهم عن طريق البحر إلى بجاية متكونة من 12 باخرة مزودة بمدافع و1000 جندي، حيث وقعت معركة كبيرة بينهم وبين القوات الإسبانية برا وبحرا فقد فيها عروج ذراعه الأيسر لكن محاولتهم كانت فاشلة في طرد الإسبان من بجاية. أعاد الاخوة عروج وخير الدين هجوما آخر سنة 1514 وسنة 1515 بمساعدة أهل بجاية وعلى رأسهم أمير قلعة بني عباس عبد العزيز وأحمد بن القاضي سلطان كوكو، لكنهم لم يفلحوا في فتحها وبقيت مدينة بجاية تحت سيطرة الإسبان إلى غاية 1555، لتتحرر بعد ذلك على يد رايس صالح.
تمكن الإخوة عروج وخير الدين من طرد القوات الإيطالية من جيجل سنة 1514، حيث اتخذاها فيما بعد مركزا لأسطولهما البحري. استنجد سكان مدينة الجزائر بالأخوين عروج وخير الدين لمساعدتهم، فأمر عروج أخاه خير الدين الذي كان يتجول بأسطوله في البحر أن يتجه إلى مدينة الجزائر، أما عروج فتوجه برا إلى مدينة شرشال ليتخلص من قارة حسن الذي كان يمارس القرصنة.
وصل الأخوان عروج وخير الدين إلى مدينة الجزائر في شهر أوت 1516 بقوة مؤلفة من 800 جندي تركي و5000 جندي من أهل مدينة جيجل، حيث استقبلوا بحفاوة من طرف سكان مدينة الجزائر لأنهم جاؤوا لإنقاذهم من خطر الصليبية، ومن هنا تبدأ مرحلة جديدة من تاريخ الجزائر. 
 
ياسين بن جيلالي
 
 


تعليقات (1 منشور)


جرثم البرواني 19/10/2016 14:49:54
على خطى الحفاة تترصد مسامع الزرع
لو القديم عبدا لما وضعت قانون الوحدة
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha