شريط الاخبار
44.60 بالمائة نسبة امتلاء السدود عبر الوطن قروض «حلال» لمكتتبي «أل بي بي» لتسديد مستحقاتهم المالية والظفر بالسكن الصيرفة الإسلامية لمحاصرة الأموال الموازية وإدخالها في القنوات الرسمية «قضية الطفل يانيس لا علاقة لها بالاختطاف والشعوذة» تراجع محسوس في وفيات كورونا وتسجيل أضعف حصيلة في جانفي تأميم النقل الجامعي.. مراجعة المنحة ورفع تسعيرة الخدمات وتحسين نوعيتها تمديد خطوط النقل بالميترو إلى الشراقة والدرارية ودالي إبراهيم 9154 احتجاج ومسيرات الحراك تراجعت بـ84 بالمائة خلال 2020 ستورا يتشبث بتقريره ويستبعد معالجة الملف بالاعتذار 197 إجراء مستعجل لـ«كناس» على طاولة رئيس الجمهورية حجز قرابة نصف مليون أورو و30 ألف دولار في 2020 جراد يدعو الجمارك للمشاركة بشكل أكبر في جهود مكافحة الفساد تعديل مرتقب في قانون الجمارك لتكيّيفه مع التوجه الجديد للسياسة الخارجية رئيس منظمات المحامين يؤكد وضع تدابير صارمة لضمان «كفاءة» المحامين الصحة العالمية توصي بتشارك اللقاحات بين البلدان إعداد النسخة النهائية للإستراتيجية الوطنية لترقية الصادرات خارج المحروقات معاقبة أزيد من نصف مليون مواطن لعدم ارتدائهم أقنعة واقية من كورونا زيادات مرتقبة تصل إلى 40 بالمائة في تكاليف العمرة بسبب جائحة كورونا «أسترازينيكا» تعلن تأخرا في الإمداد بالجرعات والجزائر ضمن الدول المعنية 10 آلاف مكتتب «أل بي بي» عاجزون عن تسديد مستحقاتهم الشريك الإسباني ينسحب من مشروع مخطط سير العاصمة الدبلوماسية تتحرك لضمان حصة الجزائر من اللقاح في وقتها إسقاط شرط عتبة 4 بالمائة سيفتح سوقا جديدة لبيع القوائم لدى الأحزاب قرابة مليوني تلميذ سيجتازون امتحانات «السانكيام» و»البيام» و»الباك» وزير الطاقة يتوقع استقرار أسعار النفط عند 55 دولارا خلال 2021 إنشاء 30 ألف مؤسسة في الصناعات التقليدية والحرف خلال 2020 قرار تجميد استيراد اللحوم الحمراء سيوفّر 200 مليون دولار سنويا عمال «أنيام» في مسيرة حاشدة بتيزي وزو دفتر شروط جديد لتنظيم نشاط مدارس تعليم السياقة اتفاقية تعاون علمي بين جامعة سطيف 2 والاتحاد الأوروبي انطلاق العطلة الشتوية لـ10 ملايين تلميذ نهاية الأسبوع نطالب فرنسا بالاعتراف بكل جرائمها الاستعمارية في الجزائر منذ 1830 مواصلة التحقيقات مع سلال وعبد القادر والي في قضية رضا كونيناف نحو مراجعة القرار الوزاري المتعلق بفتح مسابقة الكفاءة المهنية للمحاماة تقرير ستوار حول الذاكرة يخص الدولة الفرنسية فقط ولا يعنينا تطبيق جديد للرصد والتبليغ عن ندرة الأدوية بالصيدليات الخارجية تطالب السلطات البلجيكية بتقرير حول وفاة جزائري بمركز للشرطة مجلس الدولة الفرنسي يرفع التجميد عن تأشيرات «لمّ الشمل العائلي» كريم يونس يرافع لدور الوساطة في محاربة البيروقراطية وكالات الأسفار دائنة للمتعاملين السعوديين والجوية الجزائرية

الحلقة 21 _ ابرهاردت من مستشفى واد سوف -


  28 أوت 2016 - 12:19   قرئ 15099 مرة   0 تعليق   مساهمات
الحلقة 21 _ ابرهاردت من مستشفى واد سوف -

عند بزوغ الفجر و بالقرب أسفل رواق الثكنة العسكرية قناصة ,, المنبه يرن باعثا صرخة في البدء الصوت كان خافتا ثم يزداد وضوحا و يطغى , و فجأة الباب الكبير يفتح محدثا صريرا و حركة الذهاب و اياب تبدأ عندنا , إن هن الممرضات بنعالهن العربي اللا ئي نهضن ,, و بعد هنيهة طرق على بابي مع دفع . بيان النظام المعلق على الجدار : يمنع الاحتباس ليلا : انه الجتروب ـ خادم ـ : شاب فارع القامة أبيض صامت و الذي يقوم بإحضار لي القهوة و يسألني كل يوم السؤال نفسة : حسنا سيدتي أنت بخير اليوم ؟.

أنهض بمشقة ثانية خلافا لنصائح الطبيب العاصف بغضبه دائما ومع ذلك يتركني أفعل ما أريده .دوران برأسي ؟ وهن سقاي اللينتين. لكن هذا الدوران دمث . و ذهني يبدو في رقي ليصبح أكثر قدرة على تلقي الاحاسيس السعيدة في فترة النقاهة . هذا الصباح انحنيت على جدار الفناء مستندة على مرفقاي و رحت أشاهد مدينة واد سوف . و لا توجد كلمات التي تجعل من الحزن مرا بهكذا انطباع , لقد بدا لي االمشهد الذي شاهدته عادي بمعنى أوضح إنه مشهد لمدينة غير مألوفة مثل أي مشهد من على ظهر سفينة لتوقف قصير ,, لكن الرابط الذي يربطني بهذه القصبة لواد سوف و الذي أريد أن اجعل منه موطني الأصلي ... إنه رابط مؤلم تقريبا ,, كما يبدو لي الى الأبد مكسورا ؟إ إنني مجرد أجنبية هنا ؟إ ,, و على الأرجح سوف أسافر بمعية قافلة العسكرية رقم/ 25 و بعدها الأمر ينتهي و ينتهي الى الأبد ( الاستعداد للنفي) .

و هروبا من هذا الحزن الجاثم على صدري ,, حاولت الابتعاد عن الدكة التي كنت أتطلع منها حتى لا أر الحي و حركيته الخاصة و التي دائما هي نفسها . لدينا هنا في الوقت الراهن قناص من القبائل الكبرى طويل القامة و نحيف جسده ناتئ العظام غائر العينين البراقتين , الطبيب يقول عنه عمر هذا : أنه مجنون ؟ و العرب يقولون عنه انه صار درويش ـ مرابط ـ فهو على مدار النهار يتكسح في الفناء متطأطئ الرأس و سبحته في يده و لا يكلم أحدا و لا يجيب أي سائل .

أثناء تجوالنا بالصدفة , عمر يلتقيني و بدون أن ينبس بكلمة , يأخذ يدي و نمشي مع بعض ببطء على الرمال الثقيلة و بين الفينة و الأخرى القناص يكلمني عندما نكون بعيدين عن أي إزعاج . أفكاره غير متسقة و مرتبة ؟إ لكن تخاريفه لست طاغية على كلامه ,, انه لطيف و لبق و قد تعودت عليه و يتوجه الي بالقول : ـ سي محمود يجب أن تصل , عندما تغادر اذهب الى الزاوية و صل ـ

 

يتبع  ...

كتبها جمال غلاب