شريط الاخبار
شنقريحة يؤكد استعداد قوات الجيش لمواجهة كل المخاطر المحدقة بالجزائر كريم يونس يرافع لمحاربة البيروقراطية والقطيعة مع ممارسات الماضي انخفاض صادرات المحروقات بـ40 بالمائة خلال 2020 وكالات السياحة تطالب بتسهيلات للسياح للحصول على التأشيرة اللجنة العلمية تحدّد معايير توزيع لقاح كورونا وطنيا المدير الجديد للجوية الجزائرية يشرع في تشخيص مشاكل الشركة عشرات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مهددة بالإفلاس الحكومة تستنفر ثلاثة قطاعات لتطبيق البروتوكول الصحي بالمؤسسات التربوية وزارة الصناعة تمنح تراخيص استيراد السيارات الجديدة للمتعاملين فرنسا تشدّد الإجراءات على الجزائريين الراغبين في زيارتها ابتداء من اليوم 40 بالمائة زيادات في أسعار الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية! أزمة الحليب تراوح مكانها بعد سنة كاملة من تهديدات رزيق بن زعيم يدعو لتجميد استيراد السيارات الجديدة والعودة لقانون أقل من 03 سنوات تأكيد رغبات المترشحين لمسابقة الدكتوراه واختياراتهم بداية من اليوم إيداع ملفات مسابقات الترقية في قطاع التربية ابتداء من 13 جانفي بلجود يأمر الولاة بالإبقاء على الصرامة في تطبيق تدابير الوقاية من «كورونا» قانون المالية الجديد يهدف إلى إعادة النشاط الاقتصادي وتعويض الخسائر تبون: أنا على متابعة يومية مع المسؤولين وأتمنى أن يكون غيابي قصيرا الشروع في تكوين الأطقم الطبية المكلفة بحملة التلقيح ضد كورونا ميهاوي يرجح اقتناء اللقاح الصيني للشروع في المرحلة الثانية من التلقيح تدابير للحد من تأثير «الشكارة» وضمانات بالشفافية وحماية أصوات الناخبين الجزائر تسجّل استقرارا صحيا وتراجعا في عدد التشخيصات اليومية الحكومة تسقّف عملية استيراد السيارات عند عتبة ملياري دولار التنظيمات الطلابية تعرّي واقع الدخول خلال لقائها التقييمي مع الوصاية الجزائريون يُحيون «يناير» والاحتفالات الرسمية من باتنة أسعار النفط ستبقى عند مستوى الـ50 دولارا خلال السداسي الأول من 2021 «أصبح من الضروري إحداث القطيعة مع الاقتصاد الريعي» «أوبك+» تحافظ على مستويات الإنتاج وتمنح استثناء لروسيا وكازاخيستان اضطرابات في مواقيت القطارات على بعض الخطوط بن زيان يدعو الطلبة لبعث مشاريعهم الشخصية منذ السنة الأولى في الجامعة 6,11 مليون دينار لربط 41 مسكنا بشبكتي الغاز والكهرباء الجزائر تحضّر لاستقبال 500 ألف جرعة من اللقاح الروسي «سبوتنيك V» القوات الفرنسية متهمة بالتسبب في سقوط ضحايا مدنيين في مالي الدينار يفتتح العام الجديد بتراجع تاريخي الاتحاد الأوروبي.. «الناتو» و«أفريكوم» يصفعون نظام المخزن مجددا القضاء على 06 إرهابيين وتوقيف عنصري دعم خلال السنة الجديدة شنڤريحة يدعو إلى التنسيق الأمني لمواجهة التحديات الأمنية على الحدود وزارة التربية تمنع الخصم من منحة المردودية دون إشعار الأساتذة الجزائر تسارع لتسجيل لقاح «سبوتنيك V» الروسي قبل 15 جانفي اللقاح ضد فيروس «كورونا» لأداء مناسك العمرة

الحلقة 23 _ابرهاردت على ظهر السفينة الى مرسيليا -


  30 أوت 2016 - 16:03   قرئ 12498 مرة   5 تعليق   مساهمات
الحلقة 23 _ابرهاردت على ظهر السفينة الى مرسيليا -

 

بدأت استسلم للنعاس تحت وطأة فكرة ناعمة.مع الاعتياد على المعاناة «ايدن بيري» جملة كتبوها جنود على باب «كاف الدور»..ويمكننا العثور على العديد منها للتنكيت على البؤس.. العواصف الرعدية والأمطار. وأنا اتسكع بصرة ملابسي المبللة على ظهر المركب وأخيرا وجدت مكانا أسفل مقطع المشاة في مقدمة المركب مع أهالي نابولي والمسن المرتدي لقشبية سوداء. ليلة نوعا ما جيدة نمناها الى غاية يوم الجمعة. وفي الساعة الرابعة مساء. بقيت العاصفة نائمة في عمق البحر.و بالقرب من مسن مريض وبشع. المدخل لحمل الأغراض خلف رافعة المرساة على ركام من الحبال. كانت ليلة مرعبة بسبب حمولة عظيمة من الحزمات انزلقت علي.. نصف هذيان من مخاوف جدية مرده شقائي. صوت قوي كله غضب مصدره رياح البحر كان صراخه مرتفعا الى عنان السماء. مع استنتاجاتي اليائسة والواضحة من هذه الليلة؟إ وعلى الرغم من القشعريرة التي انتابتني ومع ذلك لم اغير مكاني وبقيت: هو صوت الموت الذي سعر بجنون ضد شيء صغير مهتز ومعذب مثل ريشة بعمقها السيء. إنه الإهتمام المدهش لتشكيل جمل من خلال البحث عن الفاظ للكتابة في هذه الساعات المشحونة بالقلق والمعاناة البدنية الى جانب تشنج معدتي والبرد الكاسح والتعب وألم الكلا مع المسك بالحبال المبللة والصلبة. الوصول سيكون بعد الظهر نزلت على الرصيف مرسيليا وبهدؤ ركبت الترمواي والى «مغدلين» سيرا على قدماي حاملة لصرة ملابسي وأنا الهث من جراء التعب الذي انهكني. وكلي حيرة أنني لا أجد أي جديد عن سليمان. حسنا مرت ليلة بيضاء كلها قلق استرجعت فيها ذكريات أخي اغستان. كانت أصبوحة ولا لحظة فيها استرحت الى غاية وصول خبر «ويحا» أنه يحيا ولا ينس هذه الاشياء لقد جعلني اقاوم هذا الامتحان الجديد والعسير أنه الإنفصال. أنا هنا سعيدة ـ ليس لذاتيتي ـ بل للعثور على خلاف ذلك من رفاه واسع أو على الأقل الأمن لوجودي ؟. إن انطباعاتي خلال اقامتي في شهر أفريل 1899م بمرسيليا تكررت من جديد. للتو سمعت رنين الاجراس الثقيلة تقلب مرسيليا. انها الذكريات المشمسة حيث أتيت أنا و»بوبوا» الى هذه المدينة التي أعشقها عشقا غريبا والغرابة في ذلك أنني لا أحب العيش فيها.. جولة نحو قصر «دلف» وجولة ثانية الى «سان فيكتور» في صباح زفاف وفي يوم خريفي ساطع بعيد للغاية. لكن من يعيد لي بلدي ـ الجزائر ـ المشمسة على الدوام وزوايانا البيضاء ومساكننا المقببة والهادئة والأفاق اللا متناهية للرمال و»رويحا الكحلة» والدواجن الأليفة وواد سوف بلدي المتواضع والرفيق الوفي و»بليسا» المشاكسة ودجاجاتي وأرانبي وحماماتي وكل والوجود للسكينة والاطمئنان هناك، من الذي يعيد المنفي المسكين الى مأواه واليتيم الى عائلته.( تعني بالمنفي واليتيم نفسها....

كتبها جمال غلاب