شريط الاخبار
صادرات كوندور تجاوزت 80 مليون دولار خلال 3 سنوات رزيق: فتح المعابر الحدودية قريبا لترقية التجارة البينية برنامج جديد لتوزيع المياه على بلديات تيزي وزو والتزويد كل 3 أيام «سونلغاز» تحضر لتصدير العداد الذكي إلى أسواق إفريقية لحوم الجنوب صحية و300 نقطة بيع على مستوى الدواوين «تقريرنا حول الذاكرة لن يدوّن دون الاطلاع على كل الأرشيف» التحقيق مع 5 متهمين متورطين في قضية القاصر شتوان اليوم توقيف 45 تاجر مخدرات وحجز 19 قنطارا من الكيف المغربي «الصفقات العمومية من الثغرات الكبرى للفساد بسبب ضعف الرقابة» الأوضاع الاجتماعية والمهنية تُعيد الجيش الأبيض إلى الشارع شطب 110 ألف مسجل بالقوائم الانتخابية و53 حزبا يرغب في الترشح 156 حالة من السلالة الجديد لكورونا وولايات الجنوب الأكثر تضررا تعليمات بإجراء زيارات فجائية للتأكد من تطبيق التدابير الخاصة برمضان السلطات العمومية تشدّد الغلق على رحلات الإجلاء من أوروبا رزيق يؤكد مرافقة المصدّرين لـ«غزو» المنتجات الوطنية الأسواق الدولية قاضي التحقيق يستمع مجددا للوزيرتين السابقتين فرعون وتمازيرت السيناتور بن عومر يعلن ترشحه لخلافة زطشي بلوزداد يغازل ربع النهائي وينتظر هدية مازيمبي «كوفيد 19» مجرد معركة في حرب الجيش الأبيض تبذير الخبز يدفع الحكومة لاستيراد كميات كبيرة من القمح اللين وزارة العمل تُفعّل 31 خدمة رقمية وتلغي 20 وثيقة إدارية تراجع قيمة مبادلات بورصة الجزائر بنسبة 68.48 بالمائة السداسي الثاني بكلية الإعلام والاتصال ينطلق هذا الأسبوع الوفد الجزائري ينسحب من الاجتماع الإقليمي لمدراء عموم الجمارك مستشارون دبلوماسيون بالولايات للاطلاع على قدرات الإنتاج والتصدير ورقة طريق استعجالية للنهوض بالصناعة في كل القطاعات تزكية قوائم الأحزاب بـ25 ألف توقيع ضروري للمشاركة في التشريعيات مشاركة الأطفال في الحراك.. من رمز للسلمية إلى وسيلة لتنفيذ أجندات مشبوهة! سونلغاز تشرع في قطع الكهرباء لتحصيل المستحقات سباق خلافة زطشي ينطلق وعنتر يحيى ممنوع من الترشح! الوكالة الأوروبية للأدوية تؤكد وجود «صلة» بين أسترازينيكا وجلطات الدم تبون يؤكد عدم التسامح مع انحرافات أوساط انفصالية وحركات ذات مرجعية إرهابية بن بوزيد يؤكد التنسيق مع المخابر لتأمين كميات كافية من اللقاحات الـ «كلا» و«ساتاف» تقاطعان انتخاب لجنة الخدمات الاجتماعية لقطاع التربية فنيش يؤكد دور المحكمة الدستورية في دعم الممارسة السياسية والفصل بين السلطات المولودية تتراجع عن التعاقد مع أنيغو بضغط من الأنصار «الأحزاب الوكلاء» وأزمة صناعة السياسيين زطشي يـــغادر مــبنى دالي براهـــــيم في صـــــمت رزيق.. اقتصاد الحروف وتجارة الطاولات فتح أسواق الجملة للخضر والفواكه طيلة أيام الأسبوع في رمضان

الحلقة 23 _ابرهاردت على ظهر السفينة الى مرسيليا -


  30 أوت 2016 - 16:03   قرئ 16444 مرة   5 تعليق   مساهمات
الحلقة 23 _ابرهاردت على ظهر السفينة الى مرسيليا -

 

بدأت استسلم للنعاس تحت وطأة فكرة ناعمة.مع الاعتياد على المعاناة «ايدن بيري» جملة كتبوها جنود على باب «كاف الدور»..ويمكننا العثور على العديد منها للتنكيت على البؤس.. العواصف الرعدية والأمطار. وأنا اتسكع بصرة ملابسي المبللة على ظهر المركب وأخيرا وجدت مكانا أسفل مقطع المشاة في مقدمة المركب مع أهالي نابولي والمسن المرتدي لقشبية سوداء. ليلة نوعا ما جيدة نمناها الى غاية يوم الجمعة. وفي الساعة الرابعة مساء. بقيت العاصفة نائمة في عمق البحر.و بالقرب من مسن مريض وبشع. المدخل لحمل الأغراض خلف رافعة المرساة على ركام من الحبال. كانت ليلة مرعبة بسبب حمولة عظيمة من الحزمات انزلقت علي.. نصف هذيان من مخاوف جدية مرده شقائي. صوت قوي كله غضب مصدره رياح البحر كان صراخه مرتفعا الى عنان السماء. مع استنتاجاتي اليائسة والواضحة من هذه الليلة؟إ وعلى الرغم من القشعريرة التي انتابتني ومع ذلك لم اغير مكاني وبقيت: هو صوت الموت الذي سعر بجنون ضد شيء صغير مهتز ومعذب مثل ريشة بعمقها السيء. إنه الإهتمام المدهش لتشكيل جمل من خلال البحث عن الفاظ للكتابة في هذه الساعات المشحونة بالقلق والمعاناة البدنية الى جانب تشنج معدتي والبرد الكاسح والتعب وألم الكلا مع المسك بالحبال المبللة والصلبة. الوصول سيكون بعد الظهر نزلت على الرصيف مرسيليا وبهدؤ ركبت الترمواي والى «مغدلين» سيرا على قدماي حاملة لصرة ملابسي وأنا الهث من جراء التعب الذي انهكني. وكلي حيرة أنني لا أجد أي جديد عن سليمان. حسنا مرت ليلة بيضاء كلها قلق استرجعت فيها ذكريات أخي اغستان. كانت أصبوحة ولا لحظة فيها استرحت الى غاية وصول خبر «ويحا» أنه يحيا ولا ينس هذه الاشياء لقد جعلني اقاوم هذا الامتحان الجديد والعسير أنه الإنفصال. أنا هنا سعيدة ـ ليس لذاتيتي ـ بل للعثور على خلاف ذلك من رفاه واسع أو على الأقل الأمن لوجودي ؟. إن انطباعاتي خلال اقامتي في شهر أفريل 1899م بمرسيليا تكررت من جديد. للتو سمعت رنين الاجراس الثقيلة تقلب مرسيليا. انها الذكريات المشمسة حيث أتيت أنا و»بوبوا» الى هذه المدينة التي أعشقها عشقا غريبا والغرابة في ذلك أنني لا أحب العيش فيها.. جولة نحو قصر «دلف» وجولة ثانية الى «سان فيكتور» في صباح زفاف وفي يوم خريفي ساطع بعيد للغاية. لكن من يعيد لي بلدي ـ الجزائر ـ المشمسة على الدوام وزوايانا البيضاء ومساكننا المقببة والهادئة والأفاق اللا متناهية للرمال و»رويحا الكحلة» والدواجن الأليفة وواد سوف بلدي المتواضع والرفيق الوفي و»بليسا» المشاكسة ودجاجاتي وأرانبي وحماماتي وكل والوجود للسكينة والاطمئنان هناك، من الذي يعيد المنفي المسكين الى مأواه واليتيم الى عائلته.( تعني بالمنفي واليتيم نفسها....

كتبها جمال غلاب