شريط الاخبار
اتصالات الجزائر تهدي 6 أيام مجانية لمستخدمي «إيدوم» معهد الدراسات الجزائرية يُشيد بريادة «هواوي» في تطوير التكنولوجيات «أوناب» يعتزم تسويق 44 ألف قنطار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة سونلغاز تعتمد التقدير الآلي للاستهلاك لتجنّب تراكم مستحقات المشتركين الحماية المدنية تحصي 33 حالة ولادة ناجحة داخل سيارات الإسعاف مكتتبو «عدل2» يحتجون أمام الوكالة للمطالبة بشهادات التخصيص تفعيل مخطط مكافحة الحرائق لموسم 2020 بتيزي وزو يوسفي يطمئن بعودة الاستقرار للمستشفيات ويشيد ببروتوكول «كلوروكين» نحو مسح ضريبي جزئي للتجار المتضررين من كورونا محكمة سيدي أمحمد تفتح ملف حداد وعولمي بتاريخ 15 جوان الجزائر تربح 10 دولار عن البرميل يوميا والحكومة تتنفس جراد يؤكد أن الخروج من الحجر الصحي سيكون تدريجيا وزير السكن يأمر وكالة «عدل» برفع وتيرة الإنجاز وتسليم السكنات في آجالها تبون وماكرون يتفقان على تطوير العلاقات ومع احترام خصوصية وسيادة البلدين المقترحات التي تمس الهوية وطبيعة النظام لن يُؤخذ بها في التعديل الدستوري التماس 15 سنة سجنا نافذا لهامل و5 سنوات لنجله في قضية العقار الفلاحي واستغلال النفوذ مدراء الابتدائيات يطالبون بإلحاق السكنات الوظيفية وتسيير المدارس بالوزارة زطشي وأعضاء «الفاف» يعلنون دعمهم لمدوار «أبوس» توقّع على تصنيع وتوزيع الكمامات بالمجان التهاب أسعار الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية أسعار برنت تقفز إلى 40 دولارا قبيل اجتماع «أوبك+» والي تيزي وزو يأمر بمواصلة التحضير لموسم الاصطياف «صندوق كورونا» يثير غضب موظفي مديرية التربية )الجزائر وسط( واجعوط يثمن خطة الإصلاح للنهوض بالمنظومة التربوية محكمة بومرداس تفتح جلسة محاكمة الهامل ومسؤولين سابقين نحو استحداث وكالة وطنية لتصويب الدعم لدى وزارة المالية منظمة الطيران المدني تعلن عن بروتوكولات سفر آمنة لاستئناف الرحلات تحييد 03 إرهابيين وإحباط محاولات تهريب خلال شهر ماي تبون يتهم لوبيات من أعداء الجزائر باستهداف الجيش لإحباط معنوياته إعـادة بعث مشاريع سكنية وتنموية وإنعاش ورشات بالولايات لا مصابين بمستشفى البليدة.. 4 حالات في القطار وارتفاع نسبة الشفاء إلى 62 بالمائة شنقريحة يثمّن مسودة مشروع تعديل الدستور ويؤكد التزام الجيش واجعوط يطالب بتقارير دورية حول أعمال نهاية السنة والتحضير للامتحانات الوطنية «كناص» يحصي آثار جائحة كورونا على المؤسسات الاقتصادية تحويل وصاية «أونساج» إلى وزارة المؤسسات الصغيرة والناشئة تحضير «بروتوكول صحي» تحسبا لاستئناف البطولة وزارة الصيد البحري تخطّط لإطلاق تكوين لضمان اليد العاملة المؤهلة «أوبك+» تبحث تمديد خفض النفط لشهر أو شهرين إضافيين الجزائر تسجل عجزا بلغ 1976.9 مليار دينار جني 3 ملايين قنطار من البطاطا الموسمية بمستغانم

الحلقة 28 _إبرهاردت تستذكر وادي سوف في منفاها من مرسيليا-


  06 سبتمبر 2016 - 14:59   قرئ 12038 مرة   0 تعليق   مساهمات
الحلقة 28 _إبرهاردت تستذكر وادي سوف في منفاها من مرسيليا-

سماء شتائي، بلونه الرمادي الميال إلى السواد، يعلو الكثبان الرملية المتزرقة حيث تسيل الرمال المجففة بفعل أشعة الشمس وتحريك الرياح لها. وصباح ضبابي تفوح منه روائح الملح من الرمال الرطبة مع وئام الأشياء وانبعاث الكائنات.. وفي أجواء هذه الأيام تأخرت في اعتقالي... وبأسري ومن أعلى شرفة الطبيب نظرت بعين كلها ود °للسوفي° الذي سوف أغادره؟ والذي لم يكن عبارة عن حيوان أجنبي في حياتي (المحتل الفرنسي كان يعتبر الجزائريين عبارة عن حيوانات)؟

إلى اليمين خلف الفناء حيث °سوف° جنبا إلى جنب بمعية حصان الطبيب يقدم له مخلات شعير، (علف الحصان المسائي). والجدار الشائك المغروس ببقايا زجاج القوارير في أعلاه للخم والبئر الذي يقوم بحفره السجناء تحت حراسة °الدايرة° والمبنى الكبير المنتظم القوام والرمادي اللون أنه مدرسة ـ أو كما يسمى هنا °الكوليج° ـ في أسفل المبنى ثم تليه الكثبان الرملية.

وقبالته باحة الحي,, والبقية الباقية: العسكريون وغرفة °البرغادي الفرنسي قائد المجموعة العسكرية°.. إنه المكان الذي كنت أنتظر فيه عودة سليمان في الكثير من المرات وهو يغادر منزل °القائد° (للمصاعبة) وقباب الإسطبلات مع الخيول المجللة بالأقمشة المختلفة وأمامها من يتسكع مرتديا البرانيس الحمراء وكنت أعرف أن من هذه المظاهر المألوفة لن تتمظهر.....

أمامي مرة أخرى وعليه يجب على عينيي أن تسرحا طويلا؟ مكتب العرب؟ ومقرات التأديب (تعذيب السوفيين إزاء أي تمرد) وزنزانة النكبة حيث تعرفت على عبد الله بن محمد ـ المتطرف الذي حاول اغتيالها ـ ومقر الشرطة أين دخنا الكيف مع نبلاء °تركوس° ذات مساء من المحن سليمان وأنا؟ الباب ومقاعد جلوس المقبوض عليهم في الحجز… ثم مشفاي على طول المبنى سقفه قليل الانحدار وقبالته قاعة °المكشبائس°.......

وقاعة الغسيل وقاعة الحمام وكل ما سلف ذكره وسط فناء منحدر ومبنى مهدم شاسع مخصص للإدارة ثم الحوض والمغسل وهنا أيضا عزلان برية  أسيرة تتجول كلها رشاقة ألقي بها لإثارة الجنود؟

وهنا المظاهر مألوفة. الضابط العسكري الذي يصرخ أمام مقرات التأديب ـ التعذيب ـ بالكلام العربي أنه الضابط °غيلو° الذي يشد خصره بالحزام العسكري العريض مر على طول المشفى للدخول إلى منزله. والعسكري عثمان برتبة رقيب العنيف والرعن والغليظ الطباع، الكلب السلوقي الصغير الفرنسي؟ ثم القناص المجنون الطويل بظله الأزرق وبعباءته يتكسع في صمت وسبحة سيدي عمار بيده، أخير السبايحية ركبوا الخيول بدون سروج وعند عودتهم من حوض المشرب عادوا بدونه، وموكبهم المعروف، لا يرافقوا أبدا المرابط سليمان مثلما قالوا؟

هنا كلهم، قائد المجموعة العسكرية °سعيد° المنحني قليلا، الرجل الوفي والملتزم ليس له ثقل في وادي سوف في الانضباط. والمضايق العتيد والمطالب °سالمي° بهمته الدائمة يقوم بدور قائد المجموعة، والخائن °مبارك° الأشقر والجميل وطبعه الجنوني، والجبان القواد، سعيد زمولي يعرض بدون شك في هذا الوقت.

 

يتبع  ...

كتبها جمال غلاب