شريط الاخبار
«كناص» أجرى 37 ألف عملية تحصيل جبري بسبب التهرّب من الدفع تأجيل محاكمة الجنرال بن حديد إلى جلسة 6 نوفمبر المقبل بلماضي يؤكد أحقية محرز في التواجد ضمن «التوب 30» عالميا الضبابية تكتنف سوق النفط و«أوبك +» ستبحث تعميق خفض الإنتاج ضجيج مصفاة سيدي رزين يجر وزير الطاقة للمساءلة استقرار سعر سلة خامات «أوبك» شركة «تم تم» تبرم اتفاقية التأمين الصحي مع «أكسا» للتأمينات هدام يعلن عن تدابير جديدة لمتابعة المتهرّبين من دفع الاشتراكات الشراكة مع الأجانب لتخفيف مخاطر الاستكشاف إطلاق مسابقة أحسن مشروع ابتكاري بجامعة «سعد دحلب» بالبليدة استدعاء وزراء ومسؤولين سامين للتحقيق في قضية الخليفة بالمحكمة العليا قريبا الشروع في استقبال ملفات المترشحين للرئاسيات اليوم بن صالح يؤكد أن «الجزء الأكبر من مطالب الشعب قد تحقق» التماس عامين حبسا نافذا ضد حاملي الراية الأمازيغية بمسيرات الجمعة لخضر بورقعة يرفض الإجابة عن الأسئلة وإمضاء محضر الاستماع الثاني الصحفيون الجزائريون يحتفلون بعيدهم الوطني في ظروف استثنائية زغماتي يتهم أصحاب المال الفاسد بعرقلة مسار الانتخابات الطلبة يرافعون من أجل إعلام نزيه وصحافي بلا قيود الأطباء النفسانيون يهددون بشلّ المستشفيات بعد اجتماع 29 أكتوبر الجزائر تتجه لكسب رهان الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب الخطوط الجوية تموّل استثماراتها بأموالها الخاصة أو بقروض بنكية وزارة التعليم العالي تفرج عن رزنامة العطل الجامعية مجمّع «جيكا» أول منتج للإسمنت البترولي في إفريقيا جلاب يدعو الشريك الأمريكي لرفع صادرات الجزائر خارج المحروقات 53.5 مليار دينار رقم أعمال الجوية الجزائرية جويلية المنصرم قسائم وقود جديدة قريبا في السوق الوطنية الجزائر تطرح مناقصة جديدة لاقتناء 50 ألف طن من قمح الطحين إحصاء 437 مصاب بالتهاب السحايا عبر 14 ولاية شرقية بلعابد في مواجهة غضب المعلّمين أساتذة الابتدائي في تيزي وزو يشلون المدارس تأجيل اجتماع المجلس الأعلى للقضاء وحركة واسعة في سلك العدالة الخميس المقبل الحكومة تتجه لتوفير 33 ألف منصب جديد في 2020 شهادة السوابق العدلية لتوظيف أعوان أمن بالإقامات الجامعية العدالة تبرمج أولى جلسات محاكمة حاملي الراية الأمازيغية اليوم عمار سعداني يرد على الحكومة ويتمسك بموقفه من الصحراء الغربية الحكومة ترد على سعداني وتؤكد موقف الجزائر الثابت من القضية الصحراوية أساتذة الابتدائي يصعّدون اللهجة ويشلّون المدارس غدا للمرة الثالثة الطاقات المتجددة بديل الغاز في تغطية الطلب المتزايد على الكهرباء لجنة قطاعية تنسيقية لإطلاق البرنامج الوطني للتشجير محكمة سيدي أمحمد تبرمج جلسة مواجهة بين طليبة ونجل ولد عباس

رافَع لتكون إدارة المرحلة المؤقتة من قِبل رجال نزهاء

جاب الله يطالب بهيئة وطنية مستقلة عن الداخلية والعدل لتنظيم الانتخابات


  24 جوان 2019 - 21:56   قرئ 410 مرة   0 تعليق   فوروم المحور
جاب الله يطالب بهيئة وطنية مستقلة  عن الداخلية والعدل لتنظيم الانتخابات

أكد رئيس حزب العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، أن من ستوكل لهم مسؤولية إدارة المرحلة المؤقتة يجب أن يكونوا نزهاء ويحظون بإجماع وسط الشعب وأن يكونوا من المؤمنين بمطالبه، مضيفا أن دورهم ينحصر في مراجعة قانون الانتخابات بما يسد الثغرات الموجودة فيه وبما يؤسس لتسليم تنظيم الانتخابات إلى هيئة وطنية مستقلة عن وزارة الداخلية ووزارة العدل. 

 أفاد جاب الله أن «فعالية قوى التغيير» تدعو إلى الذهاب نحو مرحلة مؤقتة، بعدما دعت من قبل إلى مرحلة انتقالية وهذا بسبب ارتباط مصطلح «الانتقالي» في ذهن البعض بالمجلس التأسيسي، وهو ما دفعنا إلى التحفظ على مصطلح «الانتقال»، مبرزا في ذات السياق، أنه لا بد أن تكون هناك مرحلة مؤقتة تفصل بين مرحلة سابقة رفضها الشعب وثار عليها ومرحلة لاحقة يتوق إليها الشعب وتحقق له مطالبه، متسائلا هل يمكن القفز من مرحلة سابقة إلى مرحلة لاحقة من دون المرور بمرحلة مؤقتة؟ هذا لا يمكن أن يحصل. 

وحول من سيدير هذه المرحلة المؤقتة؟ أوضح، جاب الله، أن من يديرون هذه المرحلة يجب أن يكونوا نزهاء من الذين يلقون إجماعا وقابلية وسط الشعب الجزائري، كما يتوجب على هؤلاء أن يكونوا من المؤمنين بمطالب الشعب ومقتنعين بها وأنها مطالب عادلة. 

وأردف جاب الله، أن دورهم ينحصر في مراجعة قانون الانتخابات بما يسد الثغرات الموجودة فيه وبما يؤسس لتسليم تنظيم الانتخابات إلى هيئة وطنية مستقلة عن وزارة الداخلية ووزارة العدل، مضيفا أن هذه اللجنة يجب أن تتشكل من الذين يشهد لهم بالنزاهة والحريصين على احترام إرادة الشعب، وكذا يكونون حريصين على توفير الشروط اللازمة سواء كانت شروطا قانونية أو مادية والتي تسمح للشعب بأن يؤدي واجبه في اختيار السلطة بكل حرية وتحترم إرادته بالفعل، مشددا على أن هذه الخطوة تحتاج الوقت لاختيار هؤلاء وتنصيبهم، منوها على وجوب أن يكون لهذه الهيئة الوطنية المستقلة امتدادات قاعدية أي أنها تتكون من مجلس وطني لديه فروع على مستوى الولايات والبلديات، وأن هؤلاء هم الذين يتكفلون بالملف الانتخابي بدءا من مراجعة القوائم الانتخابية انتهاء بإعلان النتائج. 

واعتبر رئيس حزب العدالة والتنمية، أن هذا هو الهدف الذي نصبو إليه، في حال ما إذا تحقق عندئذ يمكننا القول بأننا أدينا واجبنا نحو الشعب. 

وأكد ضيف «المحور اليومي»، أن الانتقال عن طريق الحوار «يكون انتقالامتدرجا ولكن هذا الانتقال عن الطريق الحوار يكون مبنيا على أسس سليمة وصحيحة، مضيفا أن الأساس الأول يتمثل في الايمان بأن الشعب هو صاحب الحق في السلطة والثروة، ثانيا الايمان بأن مطالب الشعب عادلة، ثالثا الاعتبار بأن من واجبنا هو أن نتوافق على الحلول التي تحقق هذه المطالب وتؤمّن مطالب الشعب مستقبلا من كل محاولات الالتفاف حولها». 

وشدّد المتحدث، أنه في حال ما إذا كانت هذه المنطلقات فعلا منطلقات حقيقية وأن المتحاورين لديهم ايمان حقيقي بهذه المسائل فإن الحلول التي ستتمخض عن الحوار ستكون خادمة لمطالب الشعب. 

وبخصوص حماية الحقوق والحريات، شدّد المتحدث قائلاً «إذا نجحنا في خدمة مطالب الشعب وكنا أوفياء وأمناء على مطالبه بالفعل عند أذن ستتعزز الحقوق والحريات في الدستور القادم وستوفر لها ضمانات الحماية من التعسفات والتجاوزات وستوفر لها آليات الرقابة التي تمنع كل جنوح نحو الاستبداد والتعسف على غرار الرقابة السياسية والإدارية والقضائية وكذا الرقابة المالية»، مؤكدا أن المشكل الحقيقي هو كيف نتعاون على تحقيق مطالب الشعب وحمايتها. 

 بوعلام حمدوش