شريط الاخبار
نسعى لبلوغ 70 بالمائة من المحطات الموزعة لـ»سيرغاز» آفاق 2025 نحو فتح خطين للنقل البحري يربطان مستغانم بمرسيليا وبرشلونة تواصل ارتفاع أسعار صرف العملة في السوق السوداء «كنابست» تستنكر الاكتظاظ الرهيب المسجّل في مدارس بومرداس الحكومة تحدّد النشاطات المعنية بقاعدة 49 / 51 خلال مجلس الوزراء المقبل فتح التسجيلات في موقع المدرسة العليا للضمان الاجتماعي 2020 / 2021 درار يستبعد العودة لتشديد الحجر ويقترح غلق الأسواق وفرض رقابة صارمة الإخوة بن حمادي وأويحيى وسلال أمام محكمة سيدي امحمد اليوم مصالح التجارة والأمن تشدّد الرقابة ضد أصحاب المحلات الحراك فرض التعديل الدستوري الذي سيكرس القطيعة مع الممارسات القديمة دعوة مكتتبي «أل بي بي» لاستكمال الإجراءات تحسبا لاستلام المفاتيح «عدل» تفتح الموقع لاستخراج أوامر دفع الشطر الثالث جراد يرى أن الدستور الجديد سيعيد الجزائر إلى المسار الصحيح المروّجون للدستور الجديد يمرون إلى السرعة القصوى لحشد الدعم للوثيقة شنڤريحة يدعو لتحكيم صوت العقل وتجاوز المصالح لإنجاح استفتاء الدستور المدارس العليا للأساتذة.. الطب والصيدلة واللغات تستقطب الناجحين الجدد محرز ينفي الإشاعات التي ربطته بـ «بي اس جي» أعضاء لجنة المالية بالبرلمان يدعون إلى تخفيف الضغط الضريبي اتفاقية بين وزارة التعليم العالي ومختبر «فايزر» للتكوين في مجالات الصناعة الصيدلانية المصنعون المحليون لا يغطون سوى %20 من سوق المستلزمات المدرسية أولياء التلاميذ يشتكون تجاهل الإجراءات الوقائية بمختلف المدارس بلخضر يدعو للابتعاد عن تأويل مواد الدستور المكرسة لمبادئ عقيدة الجزائريين ازدحام مروري بالعاصمة تزامنا مع التحاق التلاميذ بالمدارس حرس السواحل ينقذ 560 شخص حاولوا «الحرڤة» خلال أسبوع 10 سنوات سجنا لأحمد أويحيى وصاحب مجمع «سوفاك» مراد عولمي حجز 16 كلغ من الكوكايين و10 قناطير من الكيف خلال أسبوع «الدخول المدرسي ناجح.. والبروتوكول عرف تطبيقا دقيقا عبر كامل مؤسسات التربية» مجلس قضاء العاصمة يطوي ملف الامتيازات الممنوحة لحداد والحكم يوم 3 نوفمبر الوضع ما زال حرجا ومواصلة الجهود ضرورية للقضاء على كورونا جراد يشدد على ضرورة احترام التدابير الوقائية لتفادي تفشي فيروس كورونا الجزائر رفعت تحدي تغطية الطلبات المتزايدة للسوق في مجال الطاقة مدرب ميلان يقرر إراحة بن ناصر في «أوروباليغ» شنقريحة يدعو إلى إنجاح الاستفتاء على الدستور لتحقيق التغيير المنشود تعليمات صارمة للمدراء الجهويين بتشديد الرقابة على التجار توقعات بانتعاش السوق النفطية خلال السنة المقبلة سونلغاز تشرع في تحصيل ديونها العالقة لدى المتعاملين والمؤسسات نظام جديد لتعزيز الإدماج المحلي للصناعة الإلكترونية والكهرومنزلية بلحيمر يؤكد على دعم حرية الصحافة في حدود المحافظة على الأمن العام أزيد من 05 ملايين تلميذ يتلحقون اليوم بالمدارس في ظروف «استثنائية» الاستفتاء على الدستور مرحلة هامة لتشييد الجزائر الجديدة

يصوّرن لهن الحياة أفضل بعيدا عن روابط الزواج وتسلّط الرجال

مواقع للمطلقات على «الفايسبوك» تحرّض متزوجات على طلب الخلع باسم «التحرر»


  04 نوفمبر 2017 - 19:56   قرئ 3137 مرة   0 تعليق   قضية اليوم
مواقع للمطلقات على «الفايسبوك» تحرّض متزوجات على طلب الخلع باسم «التحرر»

تت  وقعت العديد من النساء في فخ أشخاص يسعون إلى تهديم المجتمع الجزائري باستهداف نواته وهي «الأسرة»، ولأن قانون الأسرة الجزائري الحالي (05 -02) أعطى للمرأة حقها في طلب الخلع حتى ولو كان السبب غير مقنع، سهل لهؤلاء التوغل أكثر داخل الأسر عن طريق «الفايسبوك» عبر صفحات خاصة بالمطلقات يحرضن متزوجات على فك الرابطة الزوجية، بعد إيهامهن أنهن يعشن ظروفا أحسن ماديا ومعنويا، وهو الأمر الذي جعل بعض المتزوجات ينصعن وراء أوهام كاذبة ويهدمن زواجهن بطلب الخلع من دون سبب مقنع ليصطدمن بعدها بواقع مرير. 

 امرأة تخلع زوجها من دون سبب بعد انضمامها إلى موقع خاص بالمطلقات على «الفايسبوك» 

من بين ضحايا هذه المواقع الهدامة سيدة في العقد الثاني من العمر، تعرفت على شاب وربطتهما علاقة حب انتهت بالزواج وتكوين أسرة «مثالية»، وسعى الزوج خلال فترة ارتباطهما إلى توفير كل الماديات التي تحتاجها الزوجة في حياتها اليومية، فبعد زواجهما انتقلا للعيش مع عائلة الزوج ورزقا بمولودهما الأول وبسبب مشاكل أسرية، قرر الزوج مغادرة المسكن العائلي باتجاه مسكن آخر بمنطقة الأربعاء بالقرب من مسكن عائلة زوجته، وبعد فترة، وعلى الرغم من عدم وجود أي خلافات بينهما، تفاجأ بزوجته تطلب منه الطلاق، سعى الزوج كثيرا لمعرفة الأسباب لكن دون جدوى، ولأنه رفض طلاق زوجته قررت هي التوجه إلى المحكمة ورفعت ضده قضية خلع أمام قسم شؤون الأسرة بمحكمة الحراش، حيث قبلت الدعوى وفضت العلاقة الزوجية بينهما وحكمت المحكمة على الزوجة بمنح الزوج مبلغ 150 ألف دينار مقابل 8000 دينار يقدمها لها الزوج كنفقة للطفل وحق الإيجار، لتتوجه بعدها بحثا عن حياة جديدة كما صورتها لها النساء المطلقات، كانت على تواصل معهن عبر «الفايسبوك» وتمكنن من حشو أفكار دخيلة تدعو إلى الحرية والتحرر والحياة الكريمة بعيدا عن روابط الزواج، لكنها لم تجدها واصطدمت بواقع مرير بعدما نبذتها عائلتها وأفراد المجتمع ككل، وضيعت حياة زوجية كانت تحسدها عليها الكثيرات، وضاعت في دوامة ندم جعلتها تلجأ إلى طليقها من جديد طالبة السماح منه، وتتوسله كي يرتبط بها مرة ثانية من أجل طفليهما.. ولأنه كان يحبها لم يرفض طلبها وأرجعها.

هذه عيّنة عن قضايا الخلع التي عرفت أرقامها ارتفاعا قياسيا بعد تعديل قانون الأسرة الأخير، الذي زاد من حدة الظاهرة واستغلتها أطراف معينة لضرب استقرار الأسرة وزعزعتها.

المحامي  إبراهيم بهلولي لـ «المحور اليومي»: «تنامي ظاهرة الخلع في الجزائر راجع إلى تحرّر المرأة»

كشف الأستاذ إبراهيم بهلولي، أن ظاهرة الخلع ليست جديدة ومتواجدة منذ سنوات قبل صدور القوانين الموضوعية، المتعلقة بقانون الأسرة القديم لسنة 1984 الذي تم تعديله سنة 2005. أرجع إبراهيم بهلولي خلال حديثه مع «المحور اليومي»، أسباب تنامي ظاهرة الخلع بشكل كبير بمجتمعنا، إلى تحرر المرأة الجزائرية والانفتاح على الدول الغربية، إلى جانب النتائج والنجاحات التي حققتها المرأة في المجال المهني، على عكس ما كانت عليه سابقا حين كان الطلاق مقتصرا على الرجل، ويعتبر بالنسبة للمرأة طلاقا تعسفيا، أما بالنسبة للخلع فإمكان المرأة أن تشتري حريتها، مقابل مبلغ مالي تقترحه فيما تبقى السلطة التقديرية للقاضي، وأضاف ذات المتحدث أنه من بين الأسباب التي دفعت المرأة لطلب الخلع خروجها للعمل ويعني ذلك أنها أصبحت تمتلك سيولة، على عكس السنوات الماضية حين كانت المرأة منغلقة ومسؤولة عن أبنائها وزوجها فقط، إلى جانب مطالبتها بمبدإ المساواة بينها وبين الرجل، حتى أضحت تماثله حتى في الجريمة وأصبحت تتردد يوميا إلى المحاكم بسبب القضايا الإجرامية التي تتورط فيها، وهذا التطور يعتبر سلبيا ويمس بشخصيتها وهوراجع إلى التقليد الأعمى للدول الغربية ونقص الوازع الديني.

 وأوضح المتحدث أن قضايا الخلع المطروحة على العدالة أصحبت أكثر من الطلاق وأسبابها تافهة، خاصة أن المرأة وبعد مطالبتها بالخلع تضمن بذلك حق الحضانة، وحق الإيجار، ويبقى الرجل دائما مدينا لها، وفي نفس السياق، اقترح المحامي بهلولي ضرورة تحديد دفع مبالغ مالي لكل شخص يتقدم إلى المحكمة من أجل إيداع دعوة طلاق وذلك من أجل الحد من الظاهرة، ونفس الأمر بالنسبة للخلع، كما يتوجب وضع نصوص قبل إبرام أي عقد زواج، وكل طرف يخل بالبنود يدفع غرامات مالية.

 إعداد: حياة سعيدي/ إيمان فوري
 


المزيد من قضية اليوم