شريط الاخبار
40 بالمائة زيادات في أسعار الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية! أزمة الحليب تراوح مكانها بعد سنة كاملة من تهديدات رزيق بن زعيم يدعو لتجميد استيراد السيارات الجديدة والعودة لقانون أقل من 03 سنوات تأكيد رغبات المترشحين لمسابقة الدكتوراه واختياراتهم بداية من اليوم إيداع ملفات مسابقات الترقية في قطاع التربية ابتداء من 13 جانفي بلجود يأمر الولاة بالإبقاء على الصرامة في تطبيق تدابير الوقاية من «كورونا» قانون المالية الجديد يهدف إلى إعادة النشاط الاقتصادي وتعويض الخسائر تبون: أنا على متابعة يومية مع المسؤولين وأتمنى أن يكون غيابي قصيرا الشروع في تكوين الأطقم الطبية المكلفة بحملة التلقيح ضد كورونا ميهاوي يرجح اقتناء اللقاح الصيني للشروع في المرحلة الثانية من التلقيح تدابير للحد من تأثير «الشكارة» وضمانات بالشفافية وحماية أصوات الناخبين الجزائر تسجّل استقرارا صحيا وتراجعا في عدد التشخيصات اليومية الحكومة تسقّف عملية استيراد السيارات عند عتبة ملياري دولار التنظيمات الطلابية تعرّي واقع الدخول خلال لقائها التقييمي مع الوصاية الجزائريون يُحيون «يناير» والاحتفالات الرسمية من باتنة أسعار النفط ستبقى عند مستوى الـ50 دولارا خلال السداسي الأول من 2021 «أصبح من الضروري إحداث القطيعة مع الاقتصاد الريعي» «أوبك+» تحافظ على مستويات الإنتاج وتمنح استثناء لروسيا وكازاخيستان اضطرابات في مواقيت القطارات على بعض الخطوط بن زيان يدعو الطلبة لبعث مشاريعهم الشخصية منذ السنة الأولى في الجامعة 6,11 مليون دينار لربط 41 مسكنا بشبكتي الغاز والكهرباء الجزائر تحضّر لاستقبال 500 ألف جرعة من اللقاح الروسي «سبوتنيك V» القوات الفرنسية متهمة بالتسبب في سقوط ضحايا مدنيين في مالي الدينار يفتتح العام الجديد بتراجع تاريخي الاتحاد الأوروبي.. «الناتو» و«أفريكوم» يصفعون نظام المخزن مجددا القضاء على 06 إرهابيين وتوقيف عنصري دعم خلال السنة الجديدة شنڤريحة يدعو إلى التنسيق الأمني لمواجهة التحديات الأمنية على الحدود وزارة التربية تمنع الخصم من منحة المردودية دون إشعار الأساتذة الجزائر تسارع لتسجيل لقاح «سبوتنيك V» الروسي قبل 15 جانفي اللقاح ضد فيروس «كورونا» لأداء مناسك العمرة الشروع في صيانة الكابل البحري SeaWeMe4 على مدار أربعة أيام «نسور الجنوب» يستهدفون الانفراد بالوصافة تمكين الجالية من دفع مشتريات أقاربهم في الجزائر بالعملة الصعبة تراجع طفيف في أسعار النفط وسط تواصل مفاوضات لرفع الإنتاج الشروع في توظيف أساتذة اللغة الأمازيغية لتعميمها عبر كل الولايات خطة الإنعاش الاقتصادي تستوجب البحث عن موارد تمويل بديلة مكتتبو «أل بي بي» بالرغاية يستلمون سكناتهم بداية من الغد 63 إماما جزائريا سيُنتدبون إلى فرنسا «الجزائر تستهلك 60 مليون طن من البترول الخام سنويا» وزارة الصحة تعتمد علاجا جديدا للمصابين بالأمراض العقلية

يصوّرن لهن الحياة أفضل بعيدا عن روابط الزواج وتسلّط الرجال

مواقع للمطلقات على «الفايسبوك» تحرّض متزوجات على طلب الخلع باسم «التحرر»


  04 نوفمبر 2017 - 19:56   قرئ 3397 مرة   0 تعليق   قضية اليوم
مواقع للمطلقات على «الفايسبوك» تحرّض متزوجات على طلب الخلع باسم «التحرر»

تت  وقعت العديد من النساء في فخ أشخاص يسعون إلى تهديم المجتمع الجزائري باستهداف نواته وهي «الأسرة»، ولأن قانون الأسرة الجزائري الحالي (05 -02) أعطى للمرأة حقها في طلب الخلع حتى ولو كان السبب غير مقنع، سهل لهؤلاء التوغل أكثر داخل الأسر عن طريق «الفايسبوك» عبر صفحات خاصة بالمطلقات يحرضن متزوجات على فك الرابطة الزوجية، بعد إيهامهن أنهن يعشن ظروفا أحسن ماديا ومعنويا، وهو الأمر الذي جعل بعض المتزوجات ينصعن وراء أوهام كاذبة ويهدمن زواجهن بطلب الخلع من دون سبب مقنع ليصطدمن بعدها بواقع مرير. 

 امرأة تخلع زوجها من دون سبب بعد انضمامها إلى موقع خاص بالمطلقات على «الفايسبوك» 

من بين ضحايا هذه المواقع الهدامة سيدة في العقد الثاني من العمر، تعرفت على شاب وربطتهما علاقة حب انتهت بالزواج وتكوين أسرة «مثالية»، وسعى الزوج خلال فترة ارتباطهما إلى توفير كل الماديات التي تحتاجها الزوجة في حياتها اليومية، فبعد زواجهما انتقلا للعيش مع عائلة الزوج ورزقا بمولودهما الأول وبسبب مشاكل أسرية، قرر الزوج مغادرة المسكن العائلي باتجاه مسكن آخر بمنطقة الأربعاء بالقرب من مسكن عائلة زوجته، وبعد فترة، وعلى الرغم من عدم وجود أي خلافات بينهما، تفاجأ بزوجته تطلب منه الطلاق، سعى الزوج كثيرا لمعرفة الأسباب لكن دون جدوى، ولأنه رفض طلاق زوجته قررت هي التوجه إلى المحكمة ورفعت ضده قضية خلع أمام قسم شؤون الأسرة بمحكمة الحراش، حيث قبلت الدعوى وفضت العلاقة الزوجية بينهما وحكمت المحكمة على الزوجة بمنح الزوج مبلغ 150 ألف دينار مقابل 8000 دينار يقدمها لها الزوج كنفقة للطفل وحق الإيجار، لتتوجه بعدها بحثا عن حياة جديدة كما صورتها لها النساء المطلقات، كانت على تواصل معهن عبر «الفايسبوك» وتمكنن من حشو أفكار دخيلة تدعو إلى الحرية والتحرر والحياة الكريمة بعيدا عن روابط الزواج، لكنها لم تجدها واصطدمت بواقع مرير بعدما نبذتها عائلتها وأفراد المجتمع ككل، وضيعت حياة زوجية كانت تحسدها عليها الكثيرات، وضاعت في دوامة ندم جعلتها تلجأ إلى طليقها من جديد طالبة السماح منه، وتتوسله كي يرتبط بها مرة ثانية من أجل طفليهما.. ولأنه كان يحبها لم يرفض طلبها وأرجعها.

هذه عيّنة عن قضايا الخلع التي عرفت أرقامها ارتفاعا قياسيا بعد تعديل قانون الأسرة الأخير، الذي زاد من حدة الظاهرة واستغلتها أطراف معينة لضرب استقرار الأسرة وزعزعتها.

المحامي  إبراهيم بهلولي لـ «المحور اليومي»: «تنامي ظاهرة الخلع في الجزائر راجع إلى تحرّر المرأة»

كشف الأستاذ إبراهيم بهلولي، أن ظاهرة الخلع ليست جديدة ومتواجدة منذ سنوات قبل صدور القوانين الموضوعية، المتعلقة بقانون الأسرة القديم لسنة 1984 الذي تم تعديله سنة 2005. أرجع إبراهيم بهلولي خلال حديثه مع «المحور اليومي»، أسباب تنامي ظاهرة الخلع بشكل كبير بمجتمعنا، إلى تحرر المرأة الجزائرية والانفتاح على الدول الغربية، إلى جانب النتائج والنجاحات التي حققتها المرأة في المجال المهني، على عكس ما كانت عليه سابقا حين كان الطلاق مقتصرا على الرجل، ويعتبر بالنسبة للمرأة طلاقا تعسفيا، أما بالنسبة للخلع فإمكان المرأة أن تشتري حريتها، مقابل مبلغ مالي تقترحه فيما تبقى السلطة التقديرية للقاضي، وأضاف ذات المتحدث أنه من بين الأسباب التي دفعت المرأة لطلب الخلع خروجها للعمل ويعني ذلك أنها أصبحت تمتلك سيولة، على عكس السنوات الماضية حين كانت المرأة منغلقة ومسؤولة عن أبنائها وزوجها فقط، إلى جانب مطالبتها بمبدإ المساواة بينها وبين الرجل، حتى أضحت تماثله حتى في الجريمة وأصبحت تتردد يوميا إلى المحاكم بسبب القضايا الإجرامية التي تتورط فيها، وهذا التطور يعتبر سلبيا ويمس بشخصيتها وهوراجع إلى التقليد الأعمى للدول الغربية ونقص الوازع الديني.

 وأوضح المتحدث أن قضايا الخلع المطروحة على العدالة أصحبت أكثر من الطلاق وأسبابها تافهة، خاصة أن المرأة وبعد مطالبتها بالخلع تضمن بذلك حق الحضانة، وحق الإيجار، ويبقى الرجل دائما مدينا لها، وفي نفس السياق، اقترح المحامي بهلولي ضرورة تحديد دفع مبالغ مالي لكل شخص يتقدم إلى المحكمة من أجل إيداع دعوة طلاق وذلك من أجل الحد من الظاهرة، ونفس الأمر بالنسبة للخلع، كما يتوجب وضع نصوص قبل إبرام أي عقد زواج، وكل طرف يخل بالبنود يدفع غرامات مالية.

 إعداد: حياة سعيدي/ إيمان فوري
 


المزيد من قضية اليوم