شريط الاخبار
ولد عباس يؤكد أن 700 ألف مناضل يطالبون بترشح الرئيس تسجيلات الحج لدى وكالات الأسفار دون رحلات واشنطن تنتقد الجزائر بسبب اليهود وتدافع عن المثليين ! اللحوم الفرنسية المستوردة تُثير مخاوف الجزائريين قبل رمضان ! الجيش يكشف أسلحة حربية منها صواريخ مضادة للدبابات في إن أمناس الحظائر العشوائيّة تعود إلى الواجهة وتشعل حرب عصابات بالأحياء الشعبيّة الجيش الجزائري في صدارة أقوى الجيوش الإفريقية توقيف إرهابي بتبسة واكتشاف جثة "أبو دجانة" المقضي عليه بجيجل العسكري في رهان لمّ شمل "الأفافاس" وإعادة الحزب إلى خطه النضالي 153 ملازم أول للشرطة يؤدون اليمين بمجلس قضاء الجزائر تدني مستوى خدمات المراكز الاستشفائية الجامعية بالعاصمة إضراب وطني لموظفي التوجيه والإرشاد المدرسي بعد غد مشروع قانون الصحة الجديد أمام البرلمان اليوم الحكومة تأمر بتوزيع المستودعات المهجورة والمحلات غير المستغلة للشباب لتجسيد مشاريعهم القطاع الفلاحي أمام تحدي تحقيق الأمن الغذائي للجزائريين سوناطراك تعلن عن استراتيجية جديدة لمؤسساتها نهاية الشهر الجاري تراجع طفيف في أسعار النفط الجزائريون متخوفون من ارتفاع الأسعار بسبب رخص الاستيراد انهيار صخري في "فريفالون" يثير رعب السكان وأصحاب المركبات نحو تصنيف جزيرة "المطا" بسكيكدة محمية بحرية توقيف شخصين استولا على مجوهرات بقيمة 250 مليون سنتيم الدراجات النارية تسببت في 605 حادث مرور مميت وكالات الأسفار ممنوعة من تنظيم الزيارات للمعتمرين في مكة المائات من المواطنين في مسيرة "الربيع الامازيغي" بتيزي وزو استحداث أنظمة معلوماتية لتسيير الكوارث الطبيعية باماكو تنفي استدعاء سفيرها لدى الجزائر احتجاجا على إعادة المهاجرين ولد عباس يهرّب اجتماع اللجنة المركزية إلى بعد العيد الطلبة يحتفلون بالربيع الأمازيغي في بجاية المقتصدون يشنون إضرابا وطنيا لمدة أسبوع بداية من الإثنين 1645 متربص باتصالات الجزائر يهددون بالخروج إلى الشارع موظفو المصالح الاقتصادية لقطاع التربية يحتجون بتيزي وزو دروس دعم مجانية عبر الأنترنت لتلاميذ "الباك" و"البيام" إطارات بميناء وهران يتورطون في قضية تغريم الديوان الوطني للحبوب الجزائر تسعى للوصول إلى تركيب 500 ألف سيارة سنويا نسبة امتلاء السدود بلغت 66 بالمائة إلى غاية افريل الحالي روراوة يتراجع عن حضور أشغال جمعية «الفاف» مسؤول تنظيم إرهابي بمنطقة الساحل يسلم نفسه للسلطات العسكرية بتمنراست فرنسا ترحل إماما "سلفيا" إلى الجزائر إجراءات ردعية لمكافحة استيراد المفرقعات درك سطيف يفكك ورشة سرية لصناعة الأسلحة والذخيرة

حاولت تغيير مسار الجريمة عبر التصريح بأنها انتحار 7

سنوات سجنا نافذاً لابن برلمانية سابقة قتل شقيقه بمسدسها في العاصمة


  12 جانفي 2018 - 20:04   قرئ 227 مرة   0 تعليق   محاكم
سنوات سجنا نافذاً لابن برلمانية سابقة قتل شقيقه بمسدسها في العاصمة

   عالجت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي ملف جريمة قتل ابن برلمانية سابقة من قبل شقيقه باستعمال سلاحها الناري، حيث تورطت في القضية بعدما حاولت تغيير مسارها باعتبارها قضية انتحار وليست جريمة قتل، وهي الوقائع التي أكدتها خلال المحاكمة زوجة الضحية باعتبارها متهمة في القضية، بعدما تضاربت تصريحات المتهمين.   

  صرح المتهم الرئيس المدعو «م ، محمد أمين» المتابع بجرم القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، بأنه كان يوم الواقعة المصادف لتاريخ 6 أكتوبر 2014 موجودا رفقة أصدقائه، قبل أن تتصل به والدته وزوجته التي أخطرته بأن شقيقه قد انتحر، نافيا بذلك قتله، مؤكدا أن فرضية انتحاره واردة باعتباره مدمن مخدرات وحاول عدة مرات الانتحار وقام بإسعافه بنقله إلى المستشفى، نافيا بذلك تصريحات زوجة الضحية التي أكدت أنه قام بقتل زوجها بسبب خلاف بينهما حول سيارة «ياريس» ملك لوالدته، مبرزا أنه ليس بحاجة إليها لأنه يملك سيارته الخاصة. من جهتها، أكدت زوجة الضحية أنها غيرت تصريحاتها الأولية التي أدلت بها بخصوص الواقعة بأنها انتحار وليست جريمة قتل، بسبب ضغوطات وتهديدات تلقتها من قبل والدة زوجها التي طلبت منها التصريح لمصالح الأمن بأن زوجها قد انتحر لأنه مدمن مخدرات، وتراجعت خلال المحاكمة وصرحت بأن المتهم قصد شقتها ليلة الواقعة وطلب منها مناداة زوجها، وتركتهما بغرفة الاستقبال ودخلت غرفتها، وبعد لحظات سمعت صراخا ومناوشات كلامية بينهما بسبب سيارة «ياريس» التي كانا ينويان بيعها واستغلال ثمنها في الهجرة إلى ألمانيا للعيش هناك رفقة والدها، وهو ما لم يتقبله المتهم الذي كان على خلاف دائم مع زوجها بسبب هذا المشكل، وبعدها سمعت صوت طلق ناري من غرفة الاستقبال التي توجهت نحوها مسرعة فشاهدت زوجها ملقى على الأرض وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بعدما تلقى رصاصة على مستوى الرأس، ومن شدة فزعها توجهت مباشرة إلى منزل حماتها التي تسكن بالشقة المقابلة لشقتها، وأخطرتها بأن ابنها قد قتل، وبعدما لحقت بها قامت بنزع حلي ولدها الذي كان يلفظ أنفاسه الأخيرة وأبعدت سلاح الوالد وتركت سلاحها الخاص ملقيا أمام الجثة، وطلبت منها التكتم عن الأمر والادعاء بأن زوجها قد انتحر بعد تهديدها، وأشارت في تصريحاتها إلى أن الجاني استعمل سلاح والدته الذي كان موضوعا جنب التلفاز وكان محملا بخراطيش. أما البرلمانية فأكدت أن ابنها قد انتحر ولم يقتله شقيقه، لأنه حاول أكثر من مرة الانتحار، وقبل الواقعة طلب منها مسامحته عن تصرفاته غير اللائقة تجاهها، غير أنها لم تعره اهتماما بسبب تعودها على الأمر، وانصرف إلى شقته، لكن بعد لحظات سمعت صوت شجار بينه وبين زوجته التي كانت تحاول مغادرة بيتهما ومنعها عن ذلك، لكنها لم تتدخل لأن الطرفين في شجار دائم منذ زواجهما. وفي حدود الساعة العاشرة ليلا تفاجأت بطرق الباب وبزوجة ابنها تطلب منها الحضور إلى شقتها وإنقاذ ابنها الذي وجدته ملقى على الأرض، فاقتربت منه وقامت بنزع الحلي منه تنفيذا لوصيته، وبعدها قامت بحمل سلاح والده مخافة أن يلتقطه شخص ما، ثم اتصلت بالحماية المدنية وابنها المتهم وزوجته وطلبت حضورهما. أما عن قضية بيع السيارة والخلاف الذي كان بين ولديها فأكدت بأنه لا أساس له من الصحة وأنه مجرد افتراء من قبل زوجة المرحوم، لأن السيارة ملكها ولا يوجد أي سبب يجعل ابنيها يتشاجران بسببها، وأرجعت سبب انتحاره إلى مشاكله الزوجية وسلوك زوجته التي كان يود الانفصال عنها. وعلى أساس الوقائع المتابعون بها وعليه حكمت المحكمة بسبع سنوات على المتهم الرئيس وصدر في حق والدته البرلمانية سنة موقوفة النفاذ، فيما حكم على زوجة الضحية 6 أشهر موقوفة النفاذ 

حياة سعيدي

 



تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha