شريط الاخبار
الجزائر ترفع اكتفاءها الذاتي للطاقة من 12 يوما إلى 30 يوما 100 مشترك جديد في خدمة في مكتبتي بمعسكر 250 عارض مشارك في الصالون الأول للمنتوج المحلي منتجو مواد البناء ساخطون على البيروقراطية وثقل الإجراءات البنكية الشروع في إنشاء قاعدة لوجيستية بميناء جنجن لتسهيل نشاط المصدرين اتحاد المهندسين الزراعيين يستنكر تهميش وتغييب وزارة الفلاحة لدورهم وصول مساعدات جزائرية للاجئين الماليين بموريتانيا نقابة سونلغاز تؤكد شرعية تمثيليتهالدى وزارة العمل كناس يصف تصريحات زمالي بـ اللا حدث الحكومة تضغط على مركّبي السيارات لضبط الأسعار سحب استدعاءات امتحان السانكيام عبر موقع أوناك بداية من اليوم الجزائر تكوِّن خبراء وعلماء دين من 12 دولة إفريقية في المراجعات الفكرية فتح باب الترشح للانتداب لدى مسجد باريس الشرطة تجدد تجنّدها لمحاربة العنف في الملاعب بوحجة يشيد بقرار ترسيم يناير يوم عطلة رسمية الجيش سيتعزز بأربع سفن حربية ذات قدرات قتالية كبيرة قايد صالح يؤكد سعي الجيش لتحقيق الاكتفاء في الصناعة العسكرية بدوي يشيد بالجيش ويحذر من العبث بأمن الجزائر جرحى وموقوفون في مسيرة الأطباء المقيمين أمام البرلمان تأجيل قضية رئيسة ضبط بالمحكمة العليا توبعت بتلقي رشوة بـ 100 مليون سنتيم الحلول الترقيعية وضعف الإنتاج المحلي وراء ارتفاع فاتورة الحبوب والحليب برميل النفط في حدود 75 دولارا الحكومة تأمر باسترجاع 1.4 مليون هكتار من الأراضي الفلاحية غير المستغلة وزارة العمل تقصي 13 نقابة وتسحب منها حق الإضراب بوتفليقة يدعو الشباب إلى الانخراط في النشاط الفلاحي المربح زطشي ينتصر على الإشاعات ويواصل مهامه في الـ فاف وعود الحكومة إلى سكان بلاد الشاوية وفد برلماني في فرنسا لمناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا منتجو النفط ملزمون بتخفيض الإنتاج حتى نهاية 2018 البرلمان الفرنسي يوافق على مشروع قانون الهجرة واللجوء المثير للجدل بدوي يمرر رسائل لـبنافخي العجلات ويصرّ على تدشين كيا باتنة نظام معلوماتي لمتابعة الأسعار في أسواق الجملة والتجزئة قايد صالح يشيد بالروح التضامنية للشعب الجزائري مع شهداء الطائرة 15 ماي آخر أجل لإيداع ملفات تأشيرة الحج ولد قدور يدعو إلى ضمان التوازن في سوق النفط الحكومة تخصص 20 مليون دولار لمواجهة الهجرة غير الشرعية فتح مسابقة لتوظيف 3300 أستاذ ابتدائي و5300 إداري في قطاع التربية المساعدون والمشرفون التربويون يعتصمون أمام مقر مديرية التربية بتيزي وزو الأطباء المقيمون يهددون بمقاطعة المناوبة بداية من 1 ماي الجزائر تصدّر تجربتها في تدريس التربية الإسلامية

فيما تمتهن أخريات الشعوذة تحت غطاء الرقية لسلب الضحايا مجوهراتهن

نساء يدخلن مساكن مواطنين بحجة البحث عن عمل كخادمات من أجل السرقة


  14 أفريل 2018 - 14:30   قرئ 175 مرة   0 تعليق   محاكم
نساء يدخلن مساكن مواطنين بحجة البحث عن عمل كخادمات من أجل السرقة

باتت سرقة المنازل وجهة عدة نسوة منحرفات، باعتمادهن على أساليب مختلفة تمكنهن من دخولها بحجة أنهن مربيات أو خادمات، أو عن طريق ممارسة الشعوذة تحت غطاء الرقية من الحسد والعين، لكن هدفن الوحيد الاستيلاء على أموال ومجوهرات الضحايا.  

قضايا كثيرة تطرح يوميا على القضاء، تورطت فيها عدة مجرمات سعيا إلى جمع المال الوفير عن طريق السرقة التي تطال مساكن المواطنين، حيث يدخلن إليها بحجة البحث عن عمل كخادمات أو مربيات أطفال، ومنهن من انتهزن فرصة إيمان بعض الضحايا بالعين والحسد للعب دور الرقاة، في حين لسن سوى مشعوذات، إذ يدخلن بيوتهن ويسلبونهن مجوهراتهن ثم يغادرن نحو وجهات مجهولة. 

سيدة تدخل مسكنا على أساس أنها مربية وتسرق أموالا ومجوهرات بباب الزوار 

احترفت سيّدة حبلى في شهرها الثامن، تنحدر من ولاية بومرداس، سرقة الأموال والمجوهرات من المساكن بضواحي منطقة باب الزوار، حيث تقصد المنطقة بحجة البحث عن عمل كخادمة، ثم تتسلل في غياب أصحابه إلى الداخل مستغلة الأطفال في ذلك، وفي آخر عملية سرقة لها احتجزت طفلين داخل غرفة بمنزلهما الذي قصدته في غياب والدهما وأخبرتهما أنهما من أرسلاها لرعايتهما، ثم استولت على مبلغ 15 مليون سنتيم وكمية من المجوهرات ولاذت بالفرار متوجهة إلى صائغ بالمنطقة، إلا أنه ارتاب في أمرها ثم احتجزها في محله وبلّغ مصالح الأمن التي أوقفتها.

ومن خلال التحقيق القضائي، تبيّن أن المتهمة نفذت عدة عمليات سرقة، منها السرقة التي طالت مسكنا بمنطقة باب الزوار، تقدم مالكه بشكوى أمام مصالح الأمن بخصوص سيدة قصدت مسكنه وقامت بسرقة أموال ومجوهرات. وبمثول مالكه بجلسة المحاكمة أمس بمحكمة الدار البيضاء، صرح بأن المتهمة تسببت في رعب كبير وهلع لطفليه، بعدما استغلت فترة خروجه رفقة زوجته للعمل صباحا، وبقاء الطفلين بمفردهما في المنزل، لتقوم بطرق الباب وطلبت إذن الدخول بحجة أن والدتهما أرسلتها للبقاء معهما، وبعد ذلك قامت باحتجازهما في غرفة نومهما، ثم استولت على مبلغ مالي بقيمة 15 مليون سنتيم ومجوهرات والدتهما، وفي المساء وبعد عودته من عمله أخبره أولاده بما حصل وأعلماه بأن السارقة كانت رفقة طفلة صغيرة. وبعد الشكوى التي أودعها الضحية، تلقت مصالح الأمن بلاغا من صائغ بالمنطقة، يخطرهم باحتجازه سيدة في محله بعدما اشتبه في أمرها عندما قصدته لبيع كمية من المصوغات، وإثرها تنقلت المصالح إلى عين المكان وأوقفت المشتبه بها المدعوة "ع، ن" التي تبين أنها سارقة محترفة استغلت ابنتها الصغيرة ذات الأربع سنوات في سرقة عدة منازل شرق العاصمة، حيث تعمل على ترصد أصحابها بعد خروجهم، وتقصدها متحججة بطلب عمل كخادمة ثم تنفذ عمليات السرقة. وبمثول المتهمة للمحاكمة أنكرت نيتها في السرقة، مؤكدة لهيئة المحكمة أنها توجهت للمنزل بغرض الحصول على عمل  كخادمة لإعالة عائلتها التي تعاني ظروفا اجتماعية قاسية، نافية بذلك قيامها بعمليات سرقة مثلما ذكر في الملف، غير أن الضحية تمسك بشكواه وطالب باسترجاع المسروقات وتعويض مادي عن الأضرار التي لحقت به وابنيه اللذين أصيبا بصدمة نفسية نتيجة احتجازهما من قبلها، وعلى أساس التهمة الموجهة إليها التمس ممثل النيابة العامة عقوبة عامين حبسا نافذا. 

فتاة تسرق مجوهرات بقيمة 200 مليون سنتيم من فيلا بعين البنيان 

هي فتاة في العقد الثاني من العمر، عملت لفترة قصيرة كخادمة بفيلا بعين بنيان، وبعدما أعمى الطمع بصيرتها قامت بسرقة مصوغات ربة عملها التي لم تكتشف الأمر إلا بعدما كانت تتأهب لحضور عرس، وعندما همّت بفتح حقيبة المجوهرات لارتدائها تفاجأت باختفائها، وإثر ذلك وجهت أصابع الاتهام للخادمة بحكم عدم وجود أي شخص غريب في المنزل غيرها، ومن أجل ذلك تقدم زوج الضحية بشكوى ضد الخادمة التي تم توقيفها وإحالتها على الضبطية القضائية، وأثناء استجوابها اعترفت بجرم السرقة مشيرة إلى أنها باعتها بقيمة 50 مليون سنتيم، في حين أكدت الضحية أن المجوهرات المسروقة قيمتها لا تقل عن 200 مليون سنتيم. 

... وأخرى تعمل ليوم واحد في مسكن سيدة وتسرقها في غيابها 

تقدمت امرأة في العقد الثالث من العمر، من نواحي حسين داي بالعاصمة، بشكوى لدى مصالح الأمن ضد المدعوة "ز، ص"، وهي منظفة منازل تقطن بمنطقة الكاليتوس، اتهمتها فيها بسرقة مجوهراتها، بعدما طلبت منها أن تقوم بتنظيف منزلها ليوم واحد فقط، وأثناء التحقيق معها اعترفت بأنها -خلال تنظيف منزل الضحية- قامت بتفتيش خزانتها فعثرت على مجوهراتها فقامت بأخذ سوارين وثلاثة خواتم، مضيفة أنها في اليوم الموالي اتصلت بحماة الضحية لإرجاع المسروقات لكن بسبب حاجتها للمال تراجعت عن قرارها، مما جعلها تتجه إلى مجوهراتي، وهو المتهم الثاني في القضية بغية بيعها، حيث لم يسألها عن مصدرها أو فواتيرها، ليتابع هو أيضا عن تهمة إخفاء أشياء مسروقة. 

متسولة تنصب على عدة ضحايا بحجة الرقية وتسرق مجوهراتهم

 هي سيدة محتالة تمتهن التسول، نصبت على العديد من النساء بحجة الرقية الشرعية لإبعاد العين والحسد، حيث تورطت في العديد من القضايا بمختلف ولايات الوطن بهويات مختلفة كانت تقدمها لمصالح الأمن أثناء توقيفها.

وألقي القبض على المعنية بناء على شكوى تقدمت بها سيدة أكدت من خلالها أنها تعرفت على المتهمة على أساس أنها متسولة وطلبت منها مبلغا من المال بعدما سردت عليها معاناتها، حيث منحتها العجوز مبلغا من المال، ورافقتها إلى منزلها، وطلبت منها أن تمنحها غرضا من أغراض منزلها حتى ترقيها من العين والحسد، و هو ما وافقت عليه العجوز، غير أن المتسولة انتهزت الفرصة وقامت بسرقة كمية معتبرة من المجوهرات التي تملكها الضحية وبناتها وكناتها. وبناء على المواصفات التي قدمتها الضحية تمكنت مصالح الأمن من تحديد هويتها بعدما ورد إليها تقرير من أمن ولاية قسنطينة جاء فيه أن صاحبة الصورة قد سبق لها أن سجنت بولاية قسنطينة وهي مسبوقة في قضايا النصب والاحتيال بمختلف مناطق الوطن، وبتكثيف الأبحاث تم إلقاء القبض عليها بإحدى أسواق العاصمة وهي تمتهن التسول، ومن أجل ذلك أحيلت على المحاكمة بمحكمة حسين داي التي مثلت أمامها لمعارضة الحكم الغيابي الصادر ضدها القاضي بإدانتها بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا، لتمثل من جديد أمام الغرفة الجزائية بمجلس قضاء العاصمة لاستئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقها، وخلال المحاكمة اعترفت بأنها متسولة لكنها لا تمتهن النصب والاحتيال، وعلى أساس الوقائع المنسوبة إليها التمس النائب العام توقيع عقوبة عام حبسا نافذا في حقها. 

سيدة تسرق مجوهرات بقيمة 800 مليون سنتيم من أهل زوجها 

تمكنت سيدة في العقد الثاني من العمر، وهي أم لطفلة، من سرقة مجوهرات من الماس بقيمة 800 مليون سنتيم من أهل زوجها الذين تقيم معهم بمسكن واحد في الدار البيضاء، بمعية عشيقها، مستغلة فترة غيابهم بعدما سافروا إلى فرنسا.

وحسبما ذكر في جلسة المحاكمة، فإن القضية تم تحريكها بموجب شكوى مصحوبة بادعاء مدني أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء، أودعتها أم زوجها وشقيقاته بخصوص قيام كنتها بسرقة مجوهراتهم المقدرة قيمتها بـ 800 مليون سنتيم، وتتمثل في طقم من الماس وحزام ذهبي وخواتم ذهبية، في فترة غيابهم عن المنزل، بمعية عشيقها الذي كانت تربطها به علاقة عاطفة قبل وبعد زواجها، حيث كان يحضر المعني إلى بيت الزوجية وضُبطت له صور بهاتفها النقال داخل غرفة نومها، وهو ما جعل زوجها يقدم شكوى أخرى ضد المتهمة عن الخيانة الزوجية، وتمت محاكمتها مؤخرا أمام المحكمة ذاتها واستفادت من البراءة لانعدام دليل الإدانة. وحسبما أكدته الضحية في جلسة المحاكمة فإنها بعد عودتها رفقة أفراد عائلتها من فرنسا اكتشفت سرقة المجوهرات التي كانت داخل الخزانة، باعتبارها تملك رقمها السري، وهذا عندما فكرت الضحية في رهن مجوهراتها للبنك بسبب الأزمة المالية التي كانت تمر بها العائلة لتتفاجأ باختفاء المصوغات. وأثناء سماع تصريحات المتهمة "ح، أ" في جلسة المحاكمة، صرحت بأنها فعلا على علاقة بالمتهم "م، م"، نافية سرقة المجوهرات، مشيرة إلى أنها سلمته خاتمين من الألماس ملك لها بعدما هددها بفضح أمرها وإرسال صورها إلى زوجها، وهو ما اعترف به عشيقها الذي صرح بأنه قصد مسكنها بعدما اتصلت به هاتفيا لإصلاح عجلة سيارتها، ثم دخل إليه من أجل غسل يديه ثم غادر، نافيا سرقة المجوهرات. من جهته، التمس وكيل الجمهورية عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا و20 ألف دينار غرامة مالية. وبجلسة المحاكمة تمت إدانتهما بعقوبة عامين حبسا، منها سنة نافذة، مع إيداعهم الحبس بالجلسة.

إعداد: حياة سعيدي/ إيمان فوري

 

 

 

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha