شريط الاخبار
بلماضي يستهدف لقب «كان» 2019 ويتوعد المتمردين شاليهات داخل المؤسسات التربوية للتخفيف من الاكتظاظ تكليف مقاولات جديدة خلفا لشركات بناء فُسخت عقودها الجيش يحجز 5 طائرات بدون طيار في قسنطينة 602 مليون دينار للإطعام المدرسي ونقص في مؤسسات التعليم العدالة تضرب بيد من حديد مافيا "الباركينغ" بعد تفشي جرائم القتل انخفاض محسوس في أسعار أضاحي العيد بولنوار يرجع غلاء أسعار الخضر إلى توقف الفلاحين عن جني المحاصيل انخفاض أسعار برميل خام برنت إلى 71.83 دولارا بنك الجزائر يحافظ على سياسته الحذرة لضبط أسعار الصرف 188 مخبزة و4 آلاف تاجر لضمان مداومة يالعيد بقسنطينة وزارة الفلاحة تنفي تسجيل حالة إصابة بالحمى القلاعية وسط الأغنام مستفيدون من 56 مسكنا اجتماعيا تساهميا بأغريب يرفضون استلام سكناتهم التكفل بـ 80 بالمائة من الحالات الإستعجالية بوتفليقة يعين اللواء محمد عجرود على رأس الناحية العسكرية السادسة الحكومة ستغرق الأسواق بإخراج كميات كبيرة من البطاطا المخزنة بغرف التبريد "الإخلاص لمبادئ مؤتمر الصومام التزام لبناء إجماع وطني حقيقي" ولد عباس يؤكد أن الأفلان سيبقى لقرون ثلاث وفيات وأربعة جرحى في حادث مروري بالجلفة السطايفية يرفضون الاستسلام ويتوعدون المولودية "السينا" يدرس رفع الحصانة البرلمانية عن "سيناتور" الأرندي الجيش يُحاصر 19 إرهابيا حاولوا الدخول إلى الجزائر عبر الحدود التونسية إجراءات خاصة لتأمين المساجد والأماكن العمومية أيام العيد بوتفليقة ينهي مهام شنتوف وصالح باي قائدي الناحيتين العسكريتين الأولى والثانية بطلات الكاراتي يعلن اعتزالهن اللعب دوليا الجيش يحجز طائرة بدون طيار تكاليف الأضاحي والخضر والفواكه ترهن القدرة الشرائية للمواطن تحضير الحجاج نفسيا للصعوبات في منى وعرفات الحكومة تقدم امتيازات وإعفاءات ضريبية على المشاريع المصغرة سعر البرنت يسجل تذبذبا ويغلق على 72 دولارا نهاية الأسبوع وزارة الفلاحة توفر 05 ملايين أضحية هذا العيد الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي يشجع الفلاحين على تأمين أبقارهم وزارة التربية تنفي السماح بستجيل المولودين عام 2013 في السنة الأولى توسيع تدريس اللغة الامازيغية بولاية الطارف قانون الصحة يدخل حيز التنفيذ منصب عمل دائم لـ 417 خريج شبه طبي بالمدية بائع للملابس الرجالية يسجن شريكه بتهمة خيانة الأمانة مسكن أستاذ جامعي يتعرض للسطو من قبل جيرانه بباب الزوار 6 أشهر حبسا نافذا لحلاق يروّج "الصاروخ" في محله بالحراش "إيتوزا" تُعلن عن برنامج خاص نحو مقابر العاصمة بمناسبة العيد

في ثاني محاكمة له بعد إدانته بالمؤبد عن جريمة قتل شرطي

سفاح بلكور يحاول إقناع المحكمة بأنه لم يقتل صديق طفولته


  13 ماي 2018 - 18:59   قرئ 415 مرة   0 تعليق   محاكم
سفاح بلكور يحاول إقناع المحكمة بأنه لم يقتل صديق طفولته

عثر على رفات عظام الضحية المحروقة مدفونة بحظيرة للسيارات 

شرعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، أمس، في استجواب المتهم  خ. شوقي  -الملقب بـ  سفاح بلكور - الذي ارتكب 4 جرائم قتل بشعة في حق صديقين له، أحدهم شرطي وامرأة ورضيعها قام بتقطيع جثثهم وحرقها ثم دفنها لطمس آثار جرائمه التي تم كشفها بعد 7 سنوات عقب قتله لآخر ضحية وهو الشرطي الذي عثر على فتات عظامه المحروقة مدفونة بمنطقة رويبة، وقد حوكم المتهم على هذه القضية قبل أشهر وأدين بالسجن المؤبد .

 

مثل أمس أمام ذات المحكمة للمحاكمة على وقائع جريمته الأولى التي ارتكبها في حق صديق طفولته  ع. جمال  من مواليد 1980 وهذا بتاريخ 8 أكتوبر 2008 بسبب خلاف بينهما حول أجرته التي كان يتقاضاها من عمله معه في تسيير حظيرة للسيارات بحي بلوزداد ببلكور، وبتاريخ الواقعة قصده الضحية وطلب منه أن يسلم له مجموع ما يتقاضاه خلال سنتين، وهو الأمر الذي رفضه المتهم، ما استدعى الضحية إلى إشهار سكينه في وجهه محاولا الاعتداء عليه وعندها حمل المتهم  قضيبا حديديا وضربه به على مستوى مؤخرة الرأس فسقط جثة هامدة، ليقوم بعدها بجر جثته إلى غرفة بالحظيرة كان يستعملها المتهم للمبيت فيها أثناء الحراس الليلية واستعمالها كذلك لأغراض أخرى مثل المخدرات وممارسة الأفعال المخلة بالحياء، وهناك قام بإخفاء الجثة، أين أقفل بابها وغادر المكان من أجل اقتناء ساطور وحقيبة كبيرة وأكياس بلاستيكية سوداء اللون من الحجم الكبير وماء جافيل، وعاد بعدها إلى الغرفة أين قام بتقطيع الجثة على طاولة كانت بالمكان ووضع الأطراف داخل الأكياس والبقية داخل الحقيبة بغية التخلص منها، ثم تراجع بعدها وأحضر برميلا حديديا ووضع الجثة داخله وقام بحرقها وبقيت النار مشتعلة من الساعة الحادية عشر ليلا إلى غاية السابعة صباحا من اليوم الموالي، ليقوم بعدها بدفن ما تبقى من العظام داخل الغرفة وواصل حياته العادية كأن شيئا لم يكن، وبعد اختفاء الضحية دخلت عائلته في رحلة بحث عن ابنها الذي لم يظهر له أثر واضطروا بعدها إلى وضع إعلان بحث بجريدة وطنية، وأخطرهم المتهم الذي رافقهم في عملية البحث بعد أيام أنه سافر إلى النمسا عن طريق الحرقة، وهو ما استدعى والده إلى السفر إلى هناك بغية البحث عنه  دون جدوى، حيث بقي مفقودا إلى غاية توقيف المتهم سنة 2014 في جريمة قتل أخرى راح ضحيتها صديقه الشرطي الذي قتله بمسدسه بمسكنه الخاص وتخلص من جثته بعد تقطيعها وحرقها ثم دفنها، وخلال التحقيقات التي باشرتها مصالح الأمن حول الجريمة تم كشف باقي جرائمه بعدما دلهم على مكان وجود رفات عظام الضحايا، بحيث تم العثور على عظام بشرية محروقة مع عظام فأر وكلب مدفونة بالغرفة التي كان يبيت فيها بحظيرة السيارات التي كان يسيرها المتهم بعدما دلهم هو على المكان، وأثبتت الخبرة المنجزة عليها أن العظام تعود لشخص بالغ وهي محروقة فيما لم يتمكن الخبراء من تحديد هوية الشخص، وخلال المحاكمة أمس أنكر المتهم كل ما جاء في محاضر الضبطية القضائية من تصريحات نافيا بذلك قتله للضحية المدعو  ع. جمال  الذي صرح بخصوصه أنه فعلا كان صديقه منذ الطفولة وكان يعمل معه بحظيرة السيارات مقابل أجرة، لكنه توقف عن العمل معه منذ سنة 2006 بسبب مشاكل بينهما، وصرح أنه خلال التحقيق معه في قضية مقتل الشرطي لفقت له باقي الجرائم التي ليس له يد فيها، من بينها مقتل المرأة التيارتية التي فعلا كان يعرفها عندما التقاها بالعاصمة وكانت حامل وساعدها في إجراء التحاليل الطبية، وعلى أساس التهمة المنسوبة إليه التمس النائب العام عقوبة الإعدام ضده. 

حياة سعيدي 

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha