شريط الاخبار
حوالات بريدية لتعويض قفة المواد الغذائية للمعوزين في رمضان 2019 أكثر من ألف مليار قيمة مشاريع قطاع الصناعة في 2018 خلاطون يشحنون الجزائريين على الفوضى عبر فايسبوك تأجيل حركة المدراء في سلك الشـؤون الدينية لما بعد رئاسيات أفريل حادثة مقتل أصيل˜ تعجّل لقاء حجار بمديري الخدمات الجامعية قيادات الأمن تأمر أعوانها باستخدام تسيير الحشود لمواجهة المسيرات والاحتجاجات إنزال وزاري غير مسبوق بولاية تيزي وزو الوكالة الوطنية للطيران المدني ستتمتع بطابع خاص يضمن مرونة في توظيف الكفاءات انطلاق دروس الدعم المجانية لفائدة تلاميذ البكالوريا بداية من الغد الداخلية والقضاء يفرضان على حجار الشركاء الشرعيين مباشرة تدريب حجاج موسم 2019 بالولايات مثول المشتبه به بقتل أصيل أمام محكمة بئر مراد رايس اليوم خبراء ماليون يستبعدون مراجعة سلم الأجور في الوقت الراهن قايد صالح يشارك في افتتاح المعرض الدولي للدفاع بأبو ظبي  الحكومة تستنفر السفارات لضمان سير الانتخابات وحثّ المغتربين على الاقتراع توقيف إرهابي بالعاصمة والإطاحة بعنصر دعم في المسيلة بوشارب يستنفر قواعد الحزب لعدم ترك الساحة فارغة أمام منافسي بوتفليقة مكتبة البدر بمطار الجزائر الدولي مهددة بالغلق نهائيا توقيع اتفاقية بين تكتل مصدّري الخضر والفواكه واتحاد المهندسين اتصالات الجزائر وبريد الجزائر ملك للشعب ولن تتم خصخصتهما شبكة دولية منظمة تستورد المخدرات وتهرّبها إلى تونس عبر الحدود القصبة.. بين ماض مجيد وتحد لمزاج الطبيعة وإهمال الإنسان عصابـــات تخطـــط لنشاطهـــا الإجرامـــــي مـــن داخـــل السجــــون الخطاب الديني لا بد أن يتوافق مع الخيارات الاقتصادية والإجتماعية جون نوفال يكشف عن متابعة الـ يونيسكو لعمله الخاص بإنعاش القصبة بوتفليقة ليس راغبا في الكرسي لكنه لن يترك الجزائر في منتصف الطريق الحكومة تطمئن بخصوص انتخاب الأسلاك النظامية خارج الثكنات الحكومة تتجه نحو مراجعة تسعيرة الغاز والكهرباء السنة الجارية لجنة مكافحة الإرهاب بتونس تحذر من تسلل إرهابيين إلى الجزائر بن غبريت تأمر بإحياء اليوم الوطني للشهيد عبر المؤسسات التربوية الأمن الغذائي مرهون بضمان الاكتفاء الذاتي في المنتجات الفلاحية بوتفليقة لن يسمح بتحوّل الجزائر إلى ليبرالية ما دام في الحكم "الأداء الأمثل للمهام النبيلة الموكلة هو تثبيت لأمن الجزائر وترسيخ لاستقرارها" شلل في المؤسسات التربوية يومي 26 و27 فيفري بدوي يدعو إطارات الشرطة للالتفاف حول القيادة الجديدة حنون تؤكد أن المشاركة في الرئاسيات بيد اللجنة المركزية المعارضة تجتمع الأربعاء للالتفاف حول مرشحها التوافقي الحكومة تخصص 20 ألف مليار للبرامج التنموية البلدية تكلفة حج 2019 تنتظر تأشيـر الرئيس بوتفليقة زيتوني يكشف عن مراجعة قانون المجاهد والشهيد قريبا

تترصد تحركاتهم أثناء توجههم إلى البنوك ومراكز البريد

عصابات تستهدف المسنين في الشارع وداخل منازلهم بغرض سرقتهم


  09 جوان 2018 - 13:37   قرئ 402 مرة   0 تعليق   محاكم
عصابات تستهدف المسنين في الشارع وداخل منازلهم بغرض سرقتهم

تستهدف عصابات بالعاصمة الأشخاص المسنين في الشارع وداخل مساكنهم من أجل الاستيلاء على ممتلكاتهم عقب ترصدهم لفترات، والتأكد أنهم يقيمون بمفردهم أو بقائهم خلال النهار لوحدهم بعد مغادرة أولادهم، وهي الفترة التي يستغلها هؤلاء لاقتحام منازلهم وسرقتهم بعد الاعتداء عليهم وتهديدهم بالقتل. 

تعرض عدد كبير من كبار السن إلى اعتداءات متبوعة بالسرقة بالشارع ولم يسلموا حتى داخل مساكنهم من قبل عصابات وأشخاص منحرفين يكونون، في غالب الأحيان، من أبناء الحي أو أقاربهم، وهي قضايا طرحت أمام العدالة بالمحاكم الجنائية لخطورة وقائعها باعتبار أن بعض الضحايا فارقوا الحياة بعد الجريمة تحت تأثير الصدمة. 

عصابة تستهدف المسنين لسرقة سياراتهم بعد الاعتداء عليهم 

استهدفت عصابة متكونة من أربعة أشخاص مختصة في سرقة السيارات بالعاصمة فئة المسنين الذين يعملون كسائقي "كلوندستان" للاستيلاء على مركباتهم، بحيث يتم استدراجهم إلى أماكن معزولة بعد طلب إيصالهم إلى وجهة معينة، ثم يقومون بالاعتداء عليهم بضرب الضحية ورشه بالغاز المسيل للدموع، ومن ثمة رميه خارج السيارة، ويفرون باتجاه مدينة بريكة بباتنة، للتخلص من السيارة وبيعها بأثمان رمزية، وقد تمكنت العصابة من سرقة 5 سيارات خلال خمسة أشهر.

ويواجه المتهمون جناية تكوين جماعة أشرار والسرقة بظرفي التعدد والعنف وإخفاء أشياء مسروقة، فحسب ما دار في جلسة المحاكمة، فإن توقيف المتهمين كان عقب وصول معلومات إلى مصالح الأمن من قبل جار أحد المتهمين الذي سمع صدفة ابن حيه، يتكلم مع شخص آخر عن سيارة "أتوس" مسروقة وعن عمليات السرقة التي ارتكبوها، ومن أجل ذلك باشرت مصالح الأمن تحرياتها في القضية وتم التوصل إلى الفاعلين الذين تبين من خلال التحقيق أنهم اعتمدوا في عمليات السرقة على خطة محكمة للإيقاع بالضحايا، حيث كانوا يختارون كبار السن والكهول ضعيفي البنية والذين يعملون كسائقي "كلوندستان"، وكذا المكان والزمان المناسب لتنفيذ الجريمة، بحيث يقومون باستدراجهم إلى مكان خال للاستيلاء على سياراتهم بعد الاعتداء عليهم  بالضرب بواسطة غاز مسيل للدموع، وكان أول ضحاياهم عسكري يقود سيارة من نوع "سمبول" بنواحي برج الكيفان تقدم منه المتهمون، حينما كان بصدد ركن سيارته، وقاموا بالاعتداء عليه والاستيلاء على السيارة ووثائقها التي قاموا بحرقها، ليعيدوا بيعها بمدينة بريكة بباتنة للمتهم الرئيسي مقابل 20 مليون سنتيم فقط، وكان ذلك بتاريخ 7 جوان 2010، أما السيارة الثانية من نوع "لوغان" فقد سرقت بتاريخ 18 جوان وبيعت بمبلغ 16 مليون سنتيم، وقد اعتمد المتهمون على نفس الطريقة لسرقة السيارة الثالثة من نوع "أتوس" التي بيعت بـ 18 مليون سنتيم. 

… وأخرى تستهدف كبار السن لسرقة أموالهم عقب سحبها من بنوك ومراكز البريد 

وقع عدد من المسنين ضحايا سرقة بالعنف من قبل عصابة تتكون من أربعة أشخاص استولوا على أزيد من 100 مليون سنتيم، هذه العصابة التي استهدفت كبار السن، من بينهم أشخاص كانوا إطارات بالدولة، ترصدوهم عقب خروجهم من بنوك ومراكز بريد الجزائر العاصمة، بحيث كان أفرادها يتتبعونهم ثم يعتدون عليهم عن طريق خنقهم بهدف سرقة أموالهم .

ولقد تم التوصل إلى هؤلاء المجرمين يوم 22 فيفري 2013 بحيث تم توقيفهم من قبل مصالح الأمن التي باشرت تحرياتها في القضية عقب تلقيها شكاوى من قبل مواطنين طاعنين في السن تعرضوا إلى السرقة باستعمال العنف المتمثل في الخنق، بعد أن تم استهدافهم خلال خروجهم من مراكز بريد أو بنوك بمختلف مناطق العاصمة، واستدراجهم إلى مداخل العمارات، بحيث أكد أحد الضحايا في شكواه أنه بتاريخ 13 جانفي 2013 وأثناء خروجه من مركز البريد بساحة الشهداء قام بسحب مبلغ 180 ألف دج تقدم منه شخص يبلغ من العمر 60 سنة وطلب منه مساعدته في إنزال والدته من الطابق الأول وبمجرد ولوجه مدخل العمارة فوجئ بشخص آخر يقوم بخنقه من الخلف ليعود الشخص الأول لتفتيشه وتجريده من المبلغ المالي الذي كان بحوزته.

أما الضحية الثانية فقد تعرض للسرقة بطريقة مغايرة من قبل المتهم الستيني الذي قام بممازحته بحمل المبلغ، ثم أعاده له وبعدها اكتشف الضحية نقص مبلغ 8 ملايين سنتيم من أصل 24 مليون سنتيم الذي استخرجه من بنك حسين داي. الضحية الثالثة تعرض لنفس عملية السرقة التي خطط لها المتهم الكهل من خلال سلبه 20 مليون سنتيم من مركز بريد بئر مراد رايس، ومن خلال التحريات تم إلقاء القبض على المدعو "و. سعيد" الملقب بـ"السعيد شقلب" على مستوى شارع نورميدي بباب الوادي من قبل عناصر الأمن، ليتم تحويله إلى التحقيق حيث  اعترف بالأفعال المنسوبة إليه، مصرحا أنه تورط في العديد من الاعتداءات المتبوعة بسرقة الأموال في حق الضحايا الطاعنين في السن رفقة شريكه المدعو "إسماعيل، س" وهو ابن حيه، بحيث كان الاثنان يترصدان الضحايا بعد سحب أموالهم من مختلف مراكز البريد والبنوك على مستوى العاصمة. 

عجوزان يتعرضان لاعتداء متبوع بالسرقة داخل شقتهما نهارا بحسين داي 

تعرض شيخ وزوجته العجوز في العقد الثامن من العمر إلى اعتداء من قبل أربعة أشخاص اقتحموا شقتهم الكائنة بحي "عميروش" بحسين داي في وضح النهار بعدما ادعوا أنهم عمال بشركة "سونلغاز"، بحيث قاموا بطرق الباب وبعدما قامت العجوز بفتحه رشوها بغاز مسيل للدموع ودخلوا إلى الشقة واستولوا على مجوهراتها ومبلغ مالي يقدر بـ 17 مليون سنتيم بعدما اعتدوا بالضرب على الضحيتين .

وقد تلقت مصالح الأمن الحضري بحسين داي، في حدود الساعة الثالثة زوالا، شكوى بخصوص وقوع سرقة بالعنف داخل شقة بحي عميروش من قبل مجهولين راح ضحيتها شيخ طاعن في السن يبلغ من العمر 83 سنة وزوجته البالغة من العمر 81 سنة، هذه الأخيرة التي صرحت أمام مصالح الأمن أنها، بتاريخ الواقعة وفي حدود الساعة الثالثة مساء، سمعت طرقا على الباب وأثناء محاولتها معرفة من الطارق أعلموها أنهم عمال بشركة "سونلغاز" وقدموا بغرض مراقبة العداد الكهربائي، وأثناء فتحها الباب تفاجأت بأربعة أشخاص أحدهم كان ملثما وقام برشها بغاز مسيل للدموع وبعدها اقتحموا الشقة واقتادوها إلى غرفتها، أين اعتدوا عليها ضربا وسلبوها مجوهراتها، وبعدها توجهوا إلى غرفة الاستقبال أين كان العجوز ممدا على سريره ولكونه لا يستطيع الحراك لكبر سنه قاموا بإجباره على الجلوس أرضا واستولوا على هاتفه النقال بعد الاعتداء عليه، وبعد تفتيش المنزل عثروا على مبلغ 17 مليون سنتيم، وقبل مغادرتهم غلقوا باب الغرفة على الضحية العجوز ثم لاذوا بالفرار . 

قريبان يقتحمان شقة عجوز ويستوليان على أموالها ومجوهراتها 

أقدم شابان في العقد الثاني من العمر على سرقة شقة عجوز في عقدها الثامن كائنة ببرج الكيفان اقتحماها في وضح النهار، بعد ترصدها والتأكد أنها تبقى بمفردها بالمسكن طوال اليوم، واستوليا على مبلغ 180 مليون سنتيم وكمية من المجوهرات بعد الاعتداء عليها بالضرب.

بتاريخ الواقعة كانت الضحية "م. مسعودة" بشقتها الكائنة ببرج الكيفان وتفاجأت بشخصين يقتحمان منزلها العائلي في وضح النهار بعدما كسرا النافذة التي تسللا عبرها، وقاما بالاعتداء عليها وإسقاطها أرضا بحيث وجه لها المتهم "غ، شريف" عدة لكمات على مستوى الوجه تسببت لها في نزيف، ولأنها كانت تصرخ طلب من شريكه إحضار سكين من المطبخ لذبحها، ومن شدة الخوف والعنف الذي تعرضت له فقدت وعيها، وهو ما أتاح للمجرمين فرصة سرقة مجوهرات ابنتها التي كانت تحتفظ بها بالخزانة بغرفة نومها ومبلغ 180 مليون سنتيم ملك لأولادها، ثم لاذا بالفرار وتركاها في حالة جد مزرية، دون إسعافها إلى غاية وصول ابنها الذي تفاجأ بوالدته عند دخوله المنزل في وضعية حرجة وسط بركة من الدماء، وتم نقلها على جناح السرعة إلى المستشفى أين تم إسعافها وتحصلت على عجز طبي لمدة  45 يوما، ليتوجه بعدها إلى مصالح الدرك الوطني لتقييد شكوى ضد مجهولين، لتتنقل إثر ذلك ذات المصالح إلى مكان الجريمة وتفتح تحقيقا حول ملابسات القضية. ومن خلال التحريات تم توقيف المشتبه فيهما وهما من أبناء الحي الذين تمت محاكمتهما أمام محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء التي أدانتهما بـ10 سنوات سجنا نافذا عن جناية السرقة بالكسر. 

شقيقان يتسللان إلى مسكن شيخ ويستوليان على خزنة بها مليار سنتيم 

تمكن شقيقان من التسلل إلى مسكن جارهما، وهو شيخ في العقد السابع من العمر، واستولوا على خزنة تحتوي على مبلغ 900 مليون سنتيم و100 مليون سنتيم كان بجانبها، إضافة إلى هاتفين نقالين بعدما استغلا فرصة ذهابه إلى المسجد وترك زوجته العجوز وابنته بمفردهما اللتين تعرضتا للتهديد بالقتل.

وتفاجأ جار الضحية بوجود شخصين داخل ساحة مسكنه، يحملان خزنة كبيرة وبصدد القفز من الشرفة، غير أن الأخير لم يتمكن من القبض عليهما، فأخطر الضحية الذي كان بتاريخ الوقائع بالمسجد الذي اكتشف من جهته اختفاء خزنته التي كان بها مبلغ 900 مليون سنتيم وهاتفان نقالان مع مبلغ 100 مليون سنتيم كان موضوعا بجانب الخزنة، وتبين أنها خزنته وأن المتهمين تسللا إلى مسكنه وقاما بتهديد زوجته العجوز وابنته بالقتل. وبناء على تلك الوقائع تقدم بشكوى ضد مجهول أمام مصالح الشرطة. ومن خلال التحريات التي بشارتها ذات المصالح في القضية تبين أن البصمات المرفوعة من المنزل محل السرقة، متطابقة مع بصمات المشتبه بهما اللذين تمكنا من التسلل لمنزل الضحية من خلال تسلق جدار ساحة جاره التي تربطه به، وقاموا بالاستيلاء على المسروقات . 

قاصر تقود عصابة اقتحمت مسكن جدتها وسرقت مجوهراتها 

تعرضت عجوز في أواخر العقد السابع من العمر إلى عملية سرقة داخل شقتها بعين النعجة من قبل عصابة تتكون من 3 أشخاص، تقودها حفيدتها القاصر البالغة من العمر 16 سنة، رفقة أستاذة بالطور الابتدائي متحصلة على ليسانس حقوق منحدرة من منطقة سور الغزلان وعشيقها "الكلوندستان"، قاموا بالتهجم عليها بمسكنها بهدف السرقة بعد تقييدها بشريط لاصق مع خنقها مسببين لها عدة كدمات وجروح نجت منها بأعجوبة، وكل هذا بتحريض من حفيدتها القاصر التي كانت السبب المباشر وراء وفاة جدتها الضحية، وتمكنت مصالح الأمن من إلقاء القبض عليها بعد بلاغ تقدم به جيران الضحية عقب الواقعة بعدما استنجدت بهم من شرفة المنزل وقاموا من جهتهم بالقبض على حفيدتها لدى محاولتها الفرار، حيث أكدت الضحية في محضر سماعها أمام مصالح الضبطية القضائية أنها تفاجأت بيوم الواقعة بحفيدتها القاصر تزورها دون سابق موعد بحجة انتظار والدها، ولدى تواجدها هناك قامت بفتح الباب لشاب وفتاة ثم تفاجأت بهم يتوجهون صوبها، حيث قامت حفيدتها بمحاولة إسقاطها أرضا، ولدى رفضها ذلك قامت بخنقها رفقة الفتاة الأخرى وضربها بعدة لكمات إلى أن سقطت أرضا وقامت بتقييدها بشريط لاصق مع تكميم فمها بقطعة قماش، ثم واستولوا على صندوق المجوهرات وفروا بعد ذلك لوجهة مجهولة، لتتمكن بعد فترة وجيزة وعلى الرغم من كبر سنها من فك رباطها والتوجه مباشرة صوب النافذة للاستنجاد بأبناء الحي، الذين أسعفوها كما قاموا بالقبض على حفيدتها لدى محاولتها الفرار وبيدها حقيبة المسروقات، وبعد التحريات تم توقيف شريكيها وإحالتهم على محكمة الجنايات.

إعداد: حياة سعيدي/ إيمان فوري

 



تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha