شريط الاخبار
الحكومة تسعى لاستغلال المؤهلات والمعالم السياحية لتطوير القطاع السياحي «كناص» ينظم يوما إعلاميا لتحسيس العمال بالأخطار المهنية خبراء يؤكدون ضرورة طباعة النقود وإصلاح ميزانيتي التجهيز والتسيير «قانون المحروقات سيمكن سوناطراك من استغلال الطاقات المتجددة» الغرف الفلاحية تستقبل طلبات الفلاحين الراغبين في التكوين توزيع 37 ألف بطاقة «شفاء» على الطلبة الجامعيين منذ 2017 لقاح الإنفلونزا حصريا للحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السنّ الكنفدرالية النقابية تشن إضرابا عاما وتشارك في مسيرات الطلبة اليوم بوزيد يطالب بإعادة النظر في توزيع الطلبة على التخصصات ! آخر أجل للتسجيل في الامتحانات المهنية للترقية يوم 28 نوفمبر المترشحون وجها لوجه أمام المواطنين في ظل استمرار الحراك الشعبي القذف والسب بين المترشحين ممنوع خلال الحملة الانتخابية حديث عن عطلة مسبقة للطلبة بداية من 28 نوفمبر بسبب الرئاسيات! المترشحون للرئاسيات يضبطون عقارب الساعة على انطلاق الحملة الانتخابية تجميد مصانع تركيب الهواتف سيحيل 26 ألف عامل على البطالة ويشجع السوق الموازية انطلاق محاكمة 41 شابا من موقوفي الراية الأمازيغية بمسيرات الجمعة أحكام قضائية لردع ظاهرة العنف في الملاعب عطل «تلقائية» للموظفين المسجلين في قوائم مديريات الحملات الانتخابية للمترشحين وزارة التربية تفشل في امتصاص غضب أساتذة الابتدائي فرعون تستبعد تأثير قانون المالية الجديد على التجارة الإلكترونية تحويل أموال دفع مستحقات خدمات العمرة من فرنسا وإسطنبول ودبي المترشحون الخمسة يروجون لاشتراء «السلم الاجتماعي» لاستعطاف الفئات الهشة تأجيل وإلغاء عدة رحلات بحرية نحو فرنسا وزير الصناعة تؤكد استمرار نشاط مصانع الهاتف النقال الحكومة ترفع التجميد عن كافة المشاريع المتعلقة بتوسعة النشاط رابحي يشدد على ضرورة الاعتناء بتراث المنطقة المغاربية محاكمة 32 شابا من حاملي الراية الأمازيغية بمحكمة سيدي امحمد اليوم بن فليس يعد بتلبية مطالب الحراك كاملة والقيام بإصلاحات واسعة زغماتي «يشكك» في كفاءة بعض القضاة ويرافع لإعادة النظر في منظومة التكوين تأجيل الفصل في أزيد من 500 ملف بمحكمة الدار البيضاء لغاية شهر ديسمبر إقامات وأقسام تغرق في المياه وغياب التدفئة يعيد الاحتجاجات للحرم الجامعي تمويل أزيد من 30 ألف نشاط مصغر آفاق 2020 وزير الداخلية يتابع إطارا ساميا كشف عن منحه مساكن وظيفية لأقاربه 17 بالمائة من الأموال المسحوبة من بريد الجزائر تمت عن طريق الدفع الإلكتروني بلماضي يمنح فرصة جديدة لبلقبلة ويفاجئ بزرقان وحلايمية وسبانو رسوم ما بين 5 و40 بالمائة على التجهيزات الكهرومنزلية اتفاقية لتمويل إنجاز مشروع رقمنة هياكل وزارة الفلاحة الإعلان عن أول جائزة لأحسن مؤسسة صحية بولاية الجزائر «أوبو» تكشف الستار عن هاتفها الجديد «A1k» عشرون شركة تسيطر على 67 بالمائة من سوق الدواء

يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية لا تظهر إلا بعد ارتكابهم جرائم بشعة

مجانيـــــن يقتلـــــون أفـــــرادا مـــن عائلاتهــم بسبــــــب أوهـــــــام تراودهــــــــــم


  15 جوان 2019 - 18:15   قرئ 227 مرة   0 تعليق   محاكم
مجانيـــــن يقتلـــــون أفـــــرادا مـــن عائلاتهــم بسبــــــب أوهـــــــام تراودهــــــــــم

القانون لا يعاقبهم لانعدام القصد الجنائي ويُحولون إلى مصحات للعلاج

يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات نفسية وعقلية خفية ولا يخضعون للعلاج اللازم، وهو ما يشكل خطرا على حياة الغير  داخل الأسر الجزائرية بسبب الجرائم التي يرتكبونها خلال لحظات جنون في حق أقرب الناس، فمنهم من قتل أمه وجدته، والبعض الأخر قتل فلذة كبدها في حالة لا وعي، وبعد فوات الأوان تثبت الخبرات العقلية المنجزة على المعنيين خلال مراحل التحقيق معاناتهم من اضطرابات عقلية، وهو ما يعفيهم من المسؤولية الجزائية.

 جرائم قتل بشعة ومحاولات لارتكابها في حق الأهل من قبل مجانين كانوا يعانون من اضطرابات دون التفطن لها، على الرغم من قيامهم بتصرفات غير سوية، ففي معظم الحالات كان هؤلاء يخفون أسلحة بيضاء بسبب أوهام تنتابهم وحالة اللاأمن التي يعانون منها بسبب مرضهم، الذي يطفو إلى العلن بعد ارتكابهم لجرائم بشعة داخل الأسرة أو غيرها.

    يهشم رأس والدته بساطور ويرمي جدته من الطابق الرابع

  هي واحدة من أبشع جرائم القتل التي اهتز لها سكان حي باب الوادي بالعاصمة، ارتكبها شاب يبلغ من العمر 24 سنة يدعى ل، أ  يعاني من اضطرابات نفسية زهق روح والدته بوحشية بعدما انهال عليها ضربا بواسطة  ساطور  على مستوى الرأس، ثم ألقى بجدته من نافذة في الطابق الرابع للعمارة التي يقطن بها، وحاول بعدها التخلص من خالته التي طاردها هي الأخرى بواسطة الساطور لكنها نجت بأعجوبة بعد فرارها واختبائها بإحدى غرف الشقة.

شهد هذه الجريمة الشنعاء حي باب الوادي الشعبي شهر نوفمبر 2018، عندما باغت المتهم   ل، أ  والدته التي كانت تقوم بأشغال المنزل وانهال عليها ضربا بواسطة الساطور الذي كان يخفيه دائما تحت فراش نومه وهشم رأسها إلى نصفين إلى أن فارقت الحياة، وتوجه بعدها نحو الجدة  التي انتابها الذهول  عندما شاهدت ابنتها وقام بقتلها هي الأخرى  برميها من نافذة بالطابق الرابع للعمارة التي تقطن بها العائلة لتقع جثة هامدة، ولم يتوقف الجاني عند هذا الحد بل حاول قتل خالته التي جرى خلفها لوضع حد لحياتها لكنها نجت منه عقب فرارها، وبموجب بلاغ تلقته مصالح الأمن بخصوص الجريمة تنقلت إلى المكان أين تم توقيف الجاني الذي أحيل على التحقيق القضائي.

مثل المتهم   ل، أ  مؤخرا، أمام محكمة الجنايات الابتدائية للدار البيضاء  لمواجهة الوقائع المنسوبة اليه المتعلقة بقتل الأصول، وكان يتصرف بتصرفات غريبة توحي بأنه في حالة غير سوية بحيث كان يتمتم بكلام غير مفهوم ويحك ذقنه مرة أخرى، وعندما سأله القاضي عن سبب قتله لوالدته وجدته، رد عليه بكل برودة  أنه غير نادم على فعلته، وأنه كان ينوي قتلهما منذ 15 سنة، كونهما يضعان له السحر في الأكل، وحسب ما كشفت عنه جلسة المحاكمة فان المتهم مضطرب عقليا ويعاني من مرض انفصام الشخصية -حسب ما أثبته الخبرة العقلية المنجزة من قبل طبيب مختص- والذي أكد أن الجاني لم يكن  في كامل قواه العقلية، وإن إبقاءه حرا يشكل خطرا على نفسه وعلى غيره، ومن جهتها خبيرة في علم النفس بالشراقة أكدت أن المتهم كان يشعر باللاأمن وهو ما جعله لا ينام الا بوضع ساطور تحت فراشه،  وخلال مداخلة النيابة العامة أشارت إلى  أن  دافع الجريمة هو تعاطي المتهم للمخدرات والمهلوسات ومعها المشروبات الكحولية ، واعتبرها جريمة تفوق  ما يتصوره العقل من شدة بشاعتها مست أعز الناس، وعلى أساس ذلك التمس إدانته بعقوبة الإعدام، وبعد المداولات قررت المحكمة إعفاء المتهم من المسؤولية الجزائية، وتحويله إلى مصحة عقلية بمستشفى فرانس فانون بالبليدة والحجر القانوني عليه بعدما تبين أنه في حالة جنون.

  مضطرب عقليا يحاول قتل والدته بالكاليتوس

 حاول شاب يعاني من اضطرابات عقلية -يبلغ من العمر 38 سنة- ويقيم بحي الشراعبة بالكاليتوس ازهاق روح والدته التي وجه لها طعنة بواسطة سكين على مستوى رقبتها كادت أن تودي بحياتها، وهذا لأنها أيقظته من نومه صباحا للذهاب الى عمله متهما إياها بالساحرة وأنها من حطمت حياته التي قضى منها أكثر من 18 سنة بالسجون لتورطه في عدة جرائم منها السرقة والقتل.

اعترف المتهم أمام محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء التي مثل أمامها قبل أيام لمواجهة تهمة محاولة قتل الاصول،  أنه حاول زهق روح والدته التي كانت تزعجه متهما اياها بالساحرة وأنها المرأة التي حطمت حياته، وقرر وضع حدا لذلك صبيحة يوم  5 نوفمبر  2018، عندما دخلت الأم صباحا كعادتها لغرفة ابنها لإيقاظه من نومه، كي يذهب  إلى عمله بحيث قامت بفتح نافذة الغرفة ونزعت له الغطاء، عندها قام المتهم بإخراج  سكين كان يخفيه تحت وسادته ووجه لها طعنة على مستوى الرقبة ثم فر هاربا الى وجهة مجهولة، تاركا الأم تصرخ  وتستنجد بجيرانها لحمايتها، قبل أن يغمى عليها وتم نقلها على جناح السرعة الى مستشفى سليم زميرلي بالحراش لتلقي الاسعافات واخضاعها للعلاج وتحصلت على عجز عن العمل مدة 8 أيام، وبعد تلقي مصالح الامن بلاغا بالجريمة تنقلت الى المكان وتم فتح تحقيق قضائي وتوقيف المتهم الذي تبين أن من ذوي السوابق القضائية متابع في قضايا خطيرة  منها القتل ودخل السجن منذ بلوغه سن الرشد ، وخلال جلسة المحاكمة اعتبر النائب العام في مرافعته الوقائع خطيرة والتمس في حق المتهم عقوبة 12 سنة سجنا نافذ ، لكن بعد المداولات أمرت المحكمة  بتحويله إلى مصحة عقلية للعلاج وهذا بعدما أظهرت الخبرة الطبية أنه يعاني من اضطراب عقلي يتطلب خضوعه للعلاج.

  سبعيني يحاول قتل زوجته بسكين في العاصمة

  حاول شيخ في العقد السابع من العمر قتل زوجته بواسطة سكين بعدما وجه لها طعنة على مستوى خصرها عندما كانت تتوضأ من دون أي سبب يذكر ، ومن اجل ذلك تم القاء القبض عليه وتحويله  على التحقيق القضائي وقبع لفترة بالسجن أين أخضع لخبرات عقلية أثبتت أنه مصاب بالجنون وبعد محاكمته أمام محكمة الجنايات قضت بتحويل المتهم الى مستشفى الامراض العقلية  فرانس فانون   بالبليدة.   حسب الملف القضائي فان المتهم كان يعيش رفقة زوجته التي انفصلت عنه بعد الحادثة التي تعود لخمس سنوات مضت، بحيث تهجم عليها بواسطة سكين ووجه بها طعنة أصابتها على مستوى الخصر تسبب في دخولها المستشفى اين مكثت مدة سبعة ايام ولحسن حظها نجت من الموت بأعجوبة، وبعد الواقعة القي القبض على المتهم الذي بقي بالسجن لمدة 3 سنوات قبل محاكمته بمحكمة الجنايات التي أمرت بتحويله إلى مستشفى البليدة من أجل العلاج وهذا بعدما أثبتت الخبرة العقلية أنه كان في حالة جنون أثناء ارتكابه الوقائع.

 مجنونة تذبح رضيعتها بالقبة

  المتهمة   ق، راضية  أم لطفلين ذبحت رضيعتها  سيرين  البالغة من العمر 24 يوما بطريقة بشعة، ثم وضعتها في كيس بلاستيكي ورمت جثتها بالقمامة المخصصة للجزارين بالقرب من مسجد حي الباهية بالقبة، ثم فبركت سيناريو بان مسكنها تعرض للسرقة واختطاف ابنتها وبلغت مصالح الامن بذلك قبل ان يكشف أمرها .

هاته الجريمة البشعة التي احتضنها حي الباهية بالقبة عندما أقدمت المدعوة   ق، راضية   البالغة من العمر 34 سنة وهي ام لطفيلن بعمر 8 و 6 سنوات  على قتل رضيعتها   ع، سيرين    التي لا يتعدى عمرها  الـ 24 يوما  وذبحتها من الوريد إلى الوريد إلى أن فصل رأسها عن جسدها، وبعده قامت بلف جثتها داخل بطانية ثم وضعها داخل أربعة أكياس، رمتها بصندوق القمامة بالحي وهذا بعدما محت كل آثار الجريمة بحيث قامت بغسل أداة الجريمة، والبطانية الملطخة بدم الرضيعة، وحملت معها مبلغ 100 ألف دينار من أموال زوجها، ثم قامت تصرخ مدعية أن مسكنها سرق واختطفت ابنتها سيرين وتوجهت بعدها إلى مركز الأمن الحضري الخامس بالقبة لتقديم شكوى  عن ذلك، وفي تلك الأثناء عثر سكان الحي على جثة الرضيعة  بالقمامة وقدموا بلاغا عن ذلك ، وبمواجهة المتهمة بمركز الشرطة اعترفت انها من قتلت ابنتها كونها تكرهها وتكره زوجها والمحيط الذي تعيش به ، ومن اجل ذلك تم فتح تحقيق حول  القضية وتبين ان المتهمة لم تكن في حالة عادية  وانها منذ ثلاث سنوات كانت تعالج عند أخصائي للأمراض العقلية  وتوقفت عن أخد دوائها بسبب حملها، وبإحالتها على محكمة جنايات العاصمة سابقا أصدرت حكما تمهيديا بتعيين فريق من الخبراء المختصين في الأمراض العقلية لفحصها، والذين خلصوا إلى أن المتهمة تعاني من الجنون المطلق حسب الخبرة التي انجرت، وقررت المحكمة وضعها بمستشفى فرانس فانون بالبليدة لتلقي العلاج.

  غياب القصد الجنائي يعفي المختالين عقليا من العقاب

أكد قانونيون أن المجنون لا يعاقبه القانون لغياب القصد الجنائي بحكم عدم امتلاكه  أية أهلية أو نية لارتكاب الجريمة وهذا وفقا للمادتين 47 و21 من قانون العقوبات الجزائري اللتان تشيران الى انتفاء العقوبة على المختل عقليا والحق في التعويض المادي للضحية، ووفقا لأحكام المادة 143 من القانون المدني فان المتهم يعاقب بطريقة عادية إذا ثبت أنه أثناء ارتكابه الوقائع كان في حالة عادية وفقا لما تثبته الخبرة العقلية وهذا في حالة ما يسمى بالجنون المتقطع.

 

حسب قانونيون فإن الإجراءات تستوجب تحويل من يثبت أنه فاقد للعقل إلى مصحة لتلقي العلاج وليس إيداعه الحبس، خاصة أن إعداد تقرير دقيق قد يحتاج سنة كاملة حتى لا ندع مجالا للشك ولو بنسبة 1?. كما يتم وضع المتهم فى قسم خاص ومراقبته ومتابعته على مدار اليوم من طرف خبير، أو حتى يمكن تشكيل لجنة من أطباء متخصصين لتقييم حالة المتهم، خاصة في جرائم جنائية.