شريط الاخبار
الفصل في قضية درارني.. بلعربي وحميطوش يوم 10 أوت أزمة مياه حادة جرّاء شح الأمطار والتسربات تبون يأمر بالفتح التدريجي للمساجد والسماح للمواطنين بارتياد الشواطئ والمنتزهات شنقريحة يرافع لأهمية جهاز الدرك الوطني في حفظ الأمن والاستقرار وكالة الفضاء الجزائرية والخبرة الأجنبية للسيطرة على حرائق الغابات تبون يعيّن العميد قواسمية قائدا للدرك الوطني خلفا لعرعار المحال على التقاعد وزارة الصحة تقرّ مخططا وقائيا لتنظيم عمليتي فتح المساجد والشواطئ جراد يطالب المصلين باحترام إجراءات الوقاية في المساجد حين فتحها نحو توظيف 10 آلاف عامل بالمجمع الجزائري - التركي «طيال» أسبوعان فقط لتنصيب 08 آلاف أستاذ جديد في مناصبهم عشرات القتلى وآلاف الجرحى في انفجار ضخم يهز بيروت مخزون مياه سد تاقسابت بتيزي وزو يبلغ أدنى مستوياته كريكو تشدد على إدماج الفئات الهشة في التنمية الاقتصادية «سيال» تضع خارطة عمل استعجالية لمنع تكرار انقطاع المياه بالعاصمة توسيع بث القناة التعليمية «المعرفة» إلى القمر الصناعي «نيل سات» رؤساء المؤسسات الجامعية يكشفون عن رزنامة الدخول مستخدمو الصحة أوائل المستفيدين من اللقاح وتكييف بروتوكول التطعيم فور استيراده وزارة التربية تفنّد اعتماد نظام «الإنقاذ» لتلاميذ البكالوريا استمرار موجة حرائق الغابات عبر عدة ولايات معهد باستور يعتمد دفتر شروط لمعرفة نجاعة اللقاح ضد فيروس «كورونا» بريد الجزائر يزوّد الصيدليات بأجهزة الدفع الالكتروني الحكومة تقلص فترة الحجر الصحي بالفنادق للعائدين لأسبوع واحد الجوية الجزائرية تعلن إطلاق رحلات تجارية نحو فرنسا لأول مرة منذ مارس ولاة يمنعون خروج قوارب النزهة إلى عرض البحر وزارة التجارة تعتزم إطلاق تطبيق إلكتروني لإيداع الحسابات الاجتماعية عمال مصنع الأجر «لفريحة» يحتجون أمام مقر محكمة عزازقة بتيزي وزو «الشباب والمقاولاتية» يدعو الحكومة لمتابعة تدابير إنقاذ المؤسسات المتضررة قانون المناجم في مرحلته النهائية قبل تقديمه للحكومة وزارتا التضامن والعمل تكرمان نساء الأطقم الطبية «بنك الجزائر» يتحصّل على شهادة المطابقة لتسويق منتجات الصيرفة الإسلامية معهد «باستور» يتصل بـ 5 مخابر أجنبية تشتغل على لقاح كورونا تحييد 06 إرهابيين وتوقيف 05 عناصر دعم خلال شهر جويلية تبون يأمر بفتح تحقيقات في حوادث أثّرت على حياة المواطن والاقتصاد مؤخرا سرقة المياه والتسربات وراء أزمة الانقطاعات خلال يومي العيد محاكمة خالد درارني وسمير بلعربي وسليمان حميطوش اليوم توظيف الأساتذة المتعاقدين في الولايات التي لا تحوز على القوائم الاحتياطية تبون يأمر باتخاذ الإجراءات اللازمة للحصول على لقاح «كورونا» فور تسويقه «استرجاع جماجم أبطال المقاومة الشعبية يصب في صميم مشروعنا الوطني الهام» وصول 41 «حراقا» جزائريا للسواحل الإسبانية خلال يومي العيد! عقوبات تصل إلى المؤبد وغرامات بـ03 ملايين دينار للمعتدين على مستخدمي الصحة

المتهمون هرّبوا مبالغ مالية عن طريق وثائق بنكية مزوّرة

شبكــات تستغــل الوضع السياسي بالبلاد لتحـــويــــل العمــلــــة الصعبـــة إلـــى الخـــارج


  14 ديسمبر 2019 - 17:45   قرئ 1160 مرة   0 تعليق   محاكم
شبكــات تستغــل الوضع السياسي بالبلاد لتحـــويــــل العمــلــــة الصعبـــة إلـــى الخـــارج

أحبطت شرطة الحدود بالتنسيق مع مصالح الجمارك، على مستوى المطار الدولي هواري بومدين، العديد من عمليات تهريب العملة الصعبة إلى الخارج، مؤخرا، تورطت فيها شبكات استغلت الوضع السياسي الراهن بالجزائر، وحاولت تهريب مبالغ مالية معتبرة إلى الخارج، ليتم توقيفهم وإحالتهم على العدالة لمواجهة تهمة مخالفة التشريع الجمركي المتعلق بتنظيم الصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.
عادت قضايا تهريب العملة الصعبة إلى الواجهة، تزامنا مع الوضع السياسي الراهن بالجزائر، لتقوم شبكات للتهريب بعدة محاولات لتهريب العملة الصعبة إلى الخارج، منتهجة العديد من الطرق الاحتيالية لتمرير الأموال عبر مطار الجزائر، آخرها كانت عملية تهريب الأورو داخل علب التمور، إلى جانب حصولهم على وثائق بنكية مزورة، ولنا عينة عن هذه القضايا.
3 متهمين من بينهم موظف بفندق يهرّبون مبلغ 15 ألف أورو إلى دبي
تورط 03 متهمين من بينهم موظف بفندق بالعاصمة في تهريب مبلغ 15 ألف أورو إلى دبي عبر مطار هواري بومدين باستخدام وثيقة بنكية مزورة صادرة عن القرض الشعبي الجزائري المتأسس طرفا مدنيا في القضية.
ويواجه المتهمون في قضية الحال تهمة مخالفة التشريع الجمركي المتعلق بتنظيم الصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، بعدما تمكنت مصالح شرطة الحدود على مستوى المطار الدولي هواري بومدين نهاية شهر أوت المنصرم من توقيف شخصين كانا على متن طائرة بصدد السفر نحو مدينة دبي الإماراتية، متلبسين بمحاولة تهريب مبلغ مالي بالعملة الصعبة قدر بـ  15 ألف  أورو، باستخدام وثيقة بنكية مزورة، ومواصلة للتحقيقات تم العثور بحوزة المتهم الأول على مبلغ مالي قدر بـ14.5 ألف أورو، ووثيقة بنكية تبين أنّها مزورة، ومن أجل ذلك تم اقتياد المتهمين مباشرة إلى المركز الأمني، للاستماع لأقوالهما، حيث صرح أحدهما أنه موظف بسيط في فندق بالعاصمة، مضيفا أنه تلقى منذ فترة عرضا مغريا من صديقه للسفر معه نحو مدينة دبي ووعده بالتكفل بمصاريف الرحلة وكل ما تعلق بإجراءات السفر والتأشيرة، إلى جانب اقتناء هدايا لزوجته بعد عودتهما من رحلتهما، وذلك مقابل مساعدته في نقل وتهريب مبلغ بعملة الأورو قدر بـ7 آلاف أورو، وأضاف المتهم أنه وافق على عرضه وتسلم منه المبلغ المتفق عليه، ومبلغ آخر بنفس القيمة أخفاه داخل حقيبته، إلى جانب وثائق مصرفية ليتفاجآ بعد صعودهما للطائرة برجال الشرطة التي قامت بتفتيشهما وتوقيفهما مباشرة، وهي نفس التصريحات التي أدلى بها المتهم الثاني المدعو «ب.لقمان»، حيث اعترف باستعانته بصديقه لتهريب العملة الصعبة نحو دبي وأظهر لمصالح الجمارك وثيقة صادرة عن القرض الشعبي الجزائري، نافيا علمه أنها مزورة وقد تسلمها من عند المدعو «أ.بلال» الذي يعمل في مجال تصريف وبيع العملة الصعبة بسوق السكوار بالعاصمة، ليتم توقيف هذا الأخير، الذي فند بشدة علاقته بالمتهمين، مشيرا إلى أنه لم يسبق وأن تعامل معهما ولم يسلمهما الوثيقة البنكية المزورة، غير أن التحريات توصلت الى أن والده موظف سابق بالقرض الشعبي الجزائري الذي تأسس طرفا مدنيا.
طباخ بسفارة موريتانيا يهرّب 250 ألف أورو بعلب التمر
فتحت محكمة الدار البيضاء، مؤخرا، ملف قضية مخالفة التشريع وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، تورط فيها طباخ بسفارة موريتانيا في الجزائر، كان بصدد تهريب مبلغ 250 ألف اورو أي ما يعادل خمسة ملايير سنتيم، داخل علبتين من التمور وتحويله عن طريق طالب جامعي موريتاني كان بصدد السفر، لتسليمها إلى شخص آخر بالمطار الدولي لدولة موريتانيا، غير أن شرطة الحدود كشفت عملية التهريب على مستوى مطار هواري بومدين لتقوم بتوقيف المتورطين وإحالتهما على العدالة.
تعود ملابسات ووقائع قضية الحال إلى تاريخ  24 جويلية 2019، حين أوقفت شرطة الحدود على مستوى مطار هواري بومدين الدولي المتهم المدعو «م. مالك» الذي كان بصدد السفر إلى دولة موريتانيا وبحوزته علبتين من التمور بداخلهما مبلغ مالي قدره 250 ألف أورو أي ما يعادل 5 ملايير سنتيم، كان سيهربه إلى دولته لتقوم شرطة الحدود بإحباط عملية تهريب العملة الصعبة والقبض على المتهم، حيث أسفرت التحريات المنجزة من قبل المصالح الأمنية عن وجود متهم آخر وهو الرئيسي الذي يعمل طباخا بسفارة موريتانيا بالجزائر، ليتم توقيفه مباشرة، وكشفت التحقيقات الأمنية بأن هذا الأخير التقى بطالب بمطار الجزائر بعد أن علم بأنه من جنسية موريتانية والذي كان بصدد السفر لقضاء عطلة الصيف رفقة عائلته بموريتانيا، حيث قام باقتناء علبتين من التمور من أحد المحلات بمطار الجزائر، ووضع المبلغ المالي المهرب بداخلهما وأعاد تغليفهما بإحكام، كما دون رقم واسم الشخص الذي سيسلمه العلبتين بموريطانيا، غير أن شرطة الحدود كشفت تهريب العملة الصعبة، وقامت بإحباطها مع القبض على المتهمين وإحالتهما مباشرة على العدالة لمواجهة تهمة مخالفة التشريع  وحركة رؤوس الاموال من وإلى الخارج.
وحسب تصريحات المتهم «م .مالك» بالجلسة، أكد أنه لم يكن على علم بأن البضاعة حجزتها شرطة الحدود بالمطار تحتوي على أموال مهربة والتي كان يتوجب عليه التصريح بها أمام ادارة الجمارك، ورافع دفاعه على أن موكله غير مسبوق قضائيا وهو طالب جامعي بجامعة الجزائر كان متوجها إلى بلده لأجل قضاء العطلة الصيفية، غير أن توقيفه وإيداعه رهن الحبس المؤقت عن جرم لم يرتكبه جعل مستقبل دراسته في خطر، مشيرا إلى أنه يعاني من مرض الصرع وبقاؤه في المؤسسة العقابية قد يؤدي إلى تدهور حالته الصحية، ملتمسا افادته بالبراءة وطلب استرداد جواز سفره المحجوز والهاتف النقال. من جهته المتهم الثاني، اعترف منذ الوهلة الأولى بالوقائع المنسوبة إليه، ولم يحاول مراوغة المحكمة، وقال بأنه تعرف على الطالب بمطار الجزائر وبحكم أنهما يملكان جنسية واحدة استغل ذلك ليقوم بتهريب مبلغ 250 ألف أورو إلى بلده، مبررا فعلته بأنه كان بحاجة لذلك المبلغ المالي من أجل شراء قطعة أرض وبناء مسكن، أما دفاعه وخلال تدخلها للمرافعة، كشفت أن موكلها تحصل على تلك الأموال من عمله بصفته طباخا ببيت السفير الموريتاني بالجزائر منذ أربعين سنة، مشيرة إلى أن موكلها اعترف بتوريطه للطالب الجامعي كونه لم يغادر الجزائر منذ سنة 2006 وهو ما دفعه للقيام بذلك، وأوضحت الدفاع بأن المتهم أخبرها بأنه نادم على فعلته، خاصة بعد علم السفير الذي يعمل بمنزله بما اقترفه، كما أنه ضيع كل الأموال التي تعب في تحصيلها منذ سنوات، من جهته طلب الوكيل القضائي للخزينة العمومية الذي تأسس طرفا مدنيا تعويضا ماديا، واستنادا على المعطيات المقدمة الجلسة، التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة عامين حبسا نافذة وغرامة وفق القانون في حق الطالب والتماس خمس سنوات حبسا نافذا وغرامة وفق القانون في حق المتهم الآخر.
توقيف سيّدة حاولت تمرير 39 ألف أورو عبر مطار الجزائر
حولت شرطة الحدود بالتنسيق مع أعوان الجمارك على مستوى المطار الدولي هواري بومدين سيدة في العقد السادس من العمر إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء، بعد العثور بحوزتها على مبلغ مالي بالعملة الصعبة قدر بـ 39 ألف أورو، ومن أجل ذلك تمت متابعتها بتهمة مخالفة التشريع الخاص بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.
وخلال مثول المتهمة المدعوة «ع.ز»  أمام المحكمة، لمواجهة الوقائع المنسوبة إليها، اعترفت ومنذ الوهلة الأولى بحيازتها للمبلغ المالي المقدر بـ 39 ألف أورو، مصرحة أنها لم تكن تعلم بضرورة التصريح به لدى مكتب التصريحات الجمركية، وأنها قامت بتحويل المبلغ المالي وتحويله بالسوق السوداء بـ «السكوار»، من جهته دفاع المتهمة أكد أن موكلته اعترفت بما اقترفته، ولم تحاول مراوغة المحكمة، لأنها لم تكن تعلم بضرورة التصريح، مشيرا إلى أن موكلته في العقد السادس من العمر وطالب إفادتها بأقصى ظروف التخفيف، أو تسليط عليها غرامة مالية موقوفة النفاذ، واستنادا للوقائع المسندة للمتهمة التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا و500 الف دينار مع مصادرة المبلغ المحجوز.
رعية سوري حاول تمرير 14 ألف دولار عبر مطار الجزائر
أوقفت مصالح شرطة الحدود وبالتنسيق مع أعوان الجمارك على مستوى المطار الدولي هواري بومدين، رعية سوري بعد العثور داخل أمتعته على 14 ألف دولار، كان بصدد تهريبها إلى الخارج، أين تمت متابعته بتهمة مخالفة التشريع بصرف وتحويل رؤوس الأموال من وإلى الخارج، خاصة أن المبلغ كبير ويمنع القانون الجزائري تمريره، ليتم استدعاء المتهم للمحاكمة بناء على إجراءات المثول الفوري.
حيثيات قضية الحال، حسب ما دار في جلسة المحاكمة، تعود إلى يوم توقيف شرطة الحدود بمطار هواري بومدين للمتهم المدعو «ج. عبد اللطيف» أثناء مراقبة حركة المسافرين المتوجهين إلى بيروت، وإثر عملية تفتيش تم حجز مبلغ 14 ألف دولار مخبأة بإحكام داخل حقيبة المتهم، الذي كان بصدد إخراجها دون أن يقوم بالتصريح بها لدى إدارة الجمارك، وعليه تم تحويل المتهم على وكيل الجمهورية بموجب إجراءات الاستدعاء المباشر، لمواجهة تهمة مخالفة التشريع الخاص بالصرف وتحويل رؤوس الأموال من والى الخارج ،التي أنكرها المتهم جملة وتفصيلا، مؤكدا بأنه يعمل بالجزائر وأنه معتاد على السفر إلى كل من لبنان وسوريا، مشيرا إلى أنه يملك حسابات ببنك لبنان الذي قام بتاريخ 25 جوان بسحب 10 آلاف دولار، كما أنه في نفس اليوم قام بسحب مبلغ آخر ببنك عين أميناس بالجزائر قدره 4 ألاف دولار وأنه لم تكن له نية في عدم التصريح كونه يجهل الأمر حيث طلب البراءة، ليلتمس ممثل الحق العام عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية بقيمة المبلغ المذكور و مصادرة المبلغ المحجوز.
ثلاثي حاول تحويل 7500 أورو إلى المغرب عبر مطار هواري بومدين
تابعت محكمة الدار البيضاء شابا في العقد الثالث من العمر، بتهمة مخالفة التشريع الخاص بالصرف وتحويل رؤوس أموال من وإلى الخارج، هذا الأخير الذي أوقفته شرطة الحدود بمطار الجزائر، حين كان بصدد تهريب مبلغ مالي قيمته 7500 أورو إلى المغرب، ليتم اعداد ملف قضائي ضده وإحالته مباشرة على العدالة بموجب إجراءات الاستدعاء المباشر.
وقائع قضية الحال، وبناء على ما ورد في الملف القضائي، تعود إلى يوم توقيف المتهم المدعو «ت.علي» من قبل شرطة الحدود بمطار هواري بومدين وبحوزته مبلغ قدره 7500 أورو كان بصدد تهريبها إلى بلد المغرب، وعلى إثر ذلك تم إعداد ملف قضائي ضد المتهم وتحويله على العدالة لمواجهة تهمة مخالفة التشريع الخاص بصرف وتحويل رؤوس أموال من وإلى الخارج.
وبمثول المتهم أمام هيئة المحكمة، بناء على إجراءات الاستدعاء المباشر، وعلى وحسب ما أدلى به خلال المحاكمة، بأنه كان بحوزته مبلغ 5800 أورو غير أنه اضاف مبلغا آخر ليصبح بحوزته 7500 أورو، مؤكدا أنه كان بصدد تحويله الى بلد المغرب من أجل العلاج هناك كونه مريض، مشيرا إلى أنه لم يكن يعلم  بضرورة التصريح بالمبلغ لدى إدارة الجمارك، مفندا بشدة التهمة المتابع بها،  من جهته كشف دفاعه، بأن موكله معتاد على السفر إلى مختلف البلدان العربية وبحوزته مبالغ مالية كونه مريض ويبحث عن العلاج بمختلف البلدان، وعليه التمس إفادته بأقصى ظروف التخفيف، في حين استغرب وكيل الجمهورية تصريحات المتهم بالجلسة، كون أن المبلغ المحجوز فاق قيمة المبلغ المسموح به قانونا، ليلتمس في حقه عقوبة عام حبسا نافذا و20 ألف غرامة مالية.