شريط الاخبار
أسعار النفط تتراجع إلى 42 دولارا للبرميل الجزائر تسعى إلى رفع إنتاج الذهب إلى 240 كيلوغرام سنويا رسميا.. أول عملية تصدير لمنتجات «أل جي» المصنعة بالجزائر إلى إسبانيا شركة جزائرية لتسيير ميترو الجزائر بدل الفرنسيين كلية الحقوق تخصص 10 أيام للمراجعة و5 أخرى للامتحانات ويومين للاستدراك الجزائــر تودّع صاحب رائعة «عينين لحبارة» حمدي بناني استشارة وطنية بين الوزير والنقابات حول الدخول المدرسي رئيس الجمهورية يشدد على ضرورة التكفل بانشغالات المواطنين استفحال ظاهرة «الحرقة» خلال الأيام الأخيرة وإحباط هجرة 160 شخص ببومرداس البروتوكول الصحي الذي سيرافق الدخول المدرسي سيكون أكثر صرامة شقيقان يهربان أموالا معتبرة بالعملة الصعبة عن طريق «كيفان فور» تبون يهاجم لوبيات فرنسية تعرقل استرجاع الأرشيف والاعتراف بجرائم الاحتلال برلمان ومجالس محلية منتخبة جديدة قبل نهاية العام الجاري انتشال 10 جثت «حراڤة» واعتراض وإنقاذ 485 آخرين تبون يعلن فتح ورشات اقتصادية بعد الانتخابات تبون يأمر بإعداد تقارير بالتنسيق مع لجنة متابعة كورونا حول الدخول المدرسي محافظ بنك الجزائر الجديد أمام تحدي حل أزمة السيولة اليومية «أل جي» الجزائر تصدر منتجاتها نحو اسبانيا الجزائرية للمياه أمام رهان القضاء على أزمة شح المياه على المستوى الوطني «لافارج هولسيم» تجري أولى عملياتها لتصدير الملاط إلى دبي الجزائرية للمياه توقع عقد النجاعة لترقية الخدمات «عدل» تواصل إرسال الإعذارات لشركات البناء «المتقاعسة» بن زيان يؤكد التماشي مع مقتضيات العصر بتكريس التعليم عن بعد شبكات «الحرقة» تتحول لاستخدام سفن الصيد لنقل الجزائريين إلى أوروبا شرفي يطمئن بتوفير شروط وقاية الناخبين وكورونا لن تكون عائقا خلال الاستفتاء لا تطبيع مع إسرائيل والجزائر متمسكة بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الطلبة يكسرون حاجز الخوف ويلتحقون بمدرجات الجامعات الناقلون الخواص ما بين الولايات يطالبون باستئناف نشاطهم الجزائر تستقرئ الوضع في مالي عقب الانقلاب تأجيل ملف عبد الغاني هامل وبراشدي إلى 4 أكتوبر المقبل تأجيل محاكمة حداد ووزاء سابقين إلى 27 سبتمبر المقبل جمعية أولياء التلاميذ تؤيد قرارات سجن الغشاشين وإقصاء المتأخرين عن الامتحانات رزيق يشدد على استقرار أسعار المستلزمات المدرسية بونجاح يقود التشكيلة المثالية لدوري أبطال آسيا مادة التّاريخ والجغرافيا تضاعف حظوظ التّلاميذ في نيل البكالوريا توقيف 28 شخصا ثبت تورطهم في تسريب الأسئلة ونشر الإجابات 16 ولاية لم تسجل حالات كورونا منذ أسبوعين تبون يستدعي الهيئة الناخبة للاستفتاء على تعديل الدستور في الفاتح نوفمبر حجز 12 قنطارا من الكيف وتوقيف 57 تاجر مخدرات خلال أسبوع إدانة ولد عباس بـ8 سنوات حبسا نافذا و04 سنوات لسعيد بركات

إهانات وشتائم وعنف يصل لمحاولة القتل العمدي

مراهقون وقصر أبطال جرائم بشعة في حق الأصول


  18 جانفي 2020 - 20:26   قرئ 1269 مرة   0 تعليق   محاكم
مراهقون وقصر أبطال جرائم بشعة في حق الأصول

قضايا التعدي على الأصول تصنع الحدث في الجلسات القضائية

تصدرت حالات التعدي على الأصول الصدارة في القضايا المتداولة في أروقة المحاكم، والتي غالبا ما يكون أبطالها مراهقين وقصر لا ضمير لهم ودون وعي بسبب تعاطي المخدرات التي تعد السبب الرئيسي في استفحال الظاهرة، وذلم من خلال وقائع ومآس تقشعر لها الأبدان، بدايتها إهانات، شتائم والعنف اللفظي لتنتهي غالبا بمحاولات القتل العمدي ضد آباء وأمهات وقعوا ضحية عقوق أبنائهم. 

رغم القوانين الصارمة والعقوبات ضد المتورطين في جرم التعدي على الأصول إلا أن الحالات المتعلقة بمثل هذه الجرائم تشهد منحى تصاعدي، بعد التحولات السريعة التي يشهدها المجتمع، ما جعل الكثيرون يكتسبون عادات سيئة من الجناة وباتت الإساءة إلى الوالدين عادة بمجرد عدم الاستجابة لطلباتهم.

قاصر يدبر مكيدة لوالده ويتسبب في سجنه 

أقدم الشاب المدعو «ب» -البالغ من  العمر 18 سنة- على تدبير مكيدة لوالده وزوجه بالسجن انتقاما منه بعد ارتباطه بامرأة أخرى غير أمه، بحيث قام بدس كمية كبيرة من المخدرات في سيارته -وبمساعدة خالته توجه إلى مركز الأمن بباش جراح وتقديم بلاغ بخصوص المخدرات الموجودة بالصندوق الخلفي لسيارة والده مع تقديم مواصفاتها ومكان تواجدها ببرج الكيفان، أين تم ضبط المخدرات وتوقيفه واقتياده إلى مركز الامن وتفاجأ بالقضية والمخدرات التي وضعت في سيارته والتي لا علاقة له بها، ومن خلال التحريات وسماع أقوال الشاكي -ابنه وخالته-  تبين أن القضية عبارة عن مكيدة للإيقاع بالضحية والزج به في السجن في قضية ترويج المخدرات التي تصل عقوبتها الى 6 سنوات حبسا نافذا وهذا انتقاما منه لأنه تزوج مرة ثانية.

متهمان يضرمان النار في منزل والدهما

العينة الثانية من القضايا فتحتها محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، تورط في ملف القضية شقيقان في العقد الثاني من العمر، تتعلق بالتعدي على الأصول، التهديد، حمل أسلحة بيضاء محظورة، التعدي على ملكية الغير، راح ضحيتهما والدهم المسن بعدما حاولا المتهمان حرق مسكنه العائلي بالبنزين.

تفاصيل الواقعة تعود إلى شهر ديسمبر من السنة الماضية، عندما تقدم الضحية إلى مركز الشرطة لتقيّيد شكوى ضد المتهمان، مفادها تعرضه للتهديد من قبلهما ومحاولة إضرام النار بمنزله، وبناء على ذلك فتحت مصالح الضبطية القضائية تحقيقا في القضية، أين تم توقيف المتهم الأول الذي كان في حالة سكر  وبحوزته شفرة حلاقة، فيما تم القبض على المتهم الثاني إلى جانب حجز دلو مملوء بمادة البنزين، المتهمان وخلال المحاكمة، أكدا أن والدهما سببا لهما العديد من المشاكل، الأمر الذي جعل أشقائه يتورطون في قضايا إجرامية وهم حاليا متواجدين بالمؤسسة العقابية، مؤكدين أنه قام ببيع منزلهم العائلي دون أن يمنحهم حقهم من الميراث خاصة وأن والدتهما مشلولة، وقطن بمنزل الجدة، وأضاف أحد المتهمين أنه يوم الواقعة كان حالة سكر بقبو العمارة التي تعود للجدة، إلا أن تقدم الوالد منه، وقام بشتمه قبل أن يتدخل شقيقه لتتطور الأمور، وقام والدهما بالاتصال بالشرطة، ونفيا محاولتهما لحرق المسكن -على حسب ما ادعى به الضحية- وأن المادة المحجوزة بالدلو كانت عبارة عن مادة أخرى، دفاع المتهمان وخلال المرافعة أكدت أن الضحية كان سببا في تشتت أسرته وضياع أبنائه خاصة بعد طرده لزوجة أحد المتهمين وأبنائه الثلاثة، كاشفة عن وجود قضية كيدية أخرى تخص الدعارة والتحريض على الفسق على مستوى مجلس قضاء العاصمة، مطالبة بتبرئة موكليها من جنحة التعدي على الملكية العقارية لأن السكن يعود للجدة وليس للأب، إلى جانب استبعاد تهمة التهديد بإضرام النار، وعليه التمست البراءة لموكليها، من جهته وكيل الجمهورية التمس عقوبة 3 سنوات حبس نافذ و100 ألف دج غرامة مالية ضد المتهمان.

اعتدى على والدته بعد رفضها منح المال لاقتناء مهلوسات

 هي قضية اهتز لها الرأي العام بعدما  أقدم شاب مدمن على احتساء الكحول وتعاطي المخدرات، والذي كان يطلب من والدته منحه المال بلعنف لاقتناء سموم تنسيه همومه بمجرد تناولها، وفي إحدى المرات طلب منها مالا فلم تجد ما تعطيه له كونه لم يترك لها دينارا واحدا لاقتناء حاجياتها -أو حتى رغيف خبز تسد به جوعها- فلم يعجبه الأمر ودخل معها في مناوشات كلامية، أفقدته السيطرة على اعصابه وجعلته يعتدي على والدته المسنة. الام لم تجد حلا لسلوك ابنها العاق واضطرت للهروب من مسكنها العائلي، والعيش رفقة أحد أقاربها غير أنها لم تمكث طويلا طويلة، ما جعلها تلجأ للعدالة لتهذيبه حتى تتمكن من العودة إلى مسكنها والعيش في آمان، حيث أداعت شكوى ضده أمام مصالح الأمن، ليحال على القاضي لمواجهة تهمة ضرب الأصول. وأمام غياب المتهم خلال جلسة المحاكمة، تمسكت والدته بتصريحاتها وألحت على الزج بابنها العاق في السجن، كونه لم يعد يحترمها.

عجوز تتعرض للاعتداء من قبل ربيبتها د

تعرضت عجوز في العقد الخامس من العمر رفقة ابنتها الصغرى إلى اعتداء بالضرب داخل مركز بريد بالسطاوالي في العاصمة، من ربيبتها، بسبب خلافات شخصية بينهما، وعلى هدا الأساس تم إعداد ملف قضائي ضدها بتهمة الضرب والجرح العمدي باستعمال سلاح، أحيلت بموجبه على العدالة للمحاكمة، بناءا على اجراءات الاستدعاء المباشر. مجريات القضية تعود إلى الشكوى التي رسمتها الضحية العجوز وابنتها الصغرى، أمام مصالح الأمن، مفادها تعرضهما للاعتداء من قبل ابنتها التي انهالت عليهما بالضرب داخل مركز البريد بواسطة حقيبتها اليدوية، ناهيك عن خدشهما مسببة لوالدتها عجزا عن العمل دام 10 أيام، فيما تسبب للضحية الثانية في عجز عن العمل ليومين. وإثر ذلك تم توقيف المتهمة التي تم اقتيادها إلى مركز الشرطة لاستجوابها، أين أنكرت الجرم المنسوب إليها، وأكدت أن الضحية العجوز ليست بوالدتها وإنما هي زوجة والدها.

خلال جلسة المحاكمة تمسكت الضحيتان بتصريحاتهما، وأكدتا أن المتهمة من تهجمت عليها بمقر البريد. من جهة اخرى أكدت دفاع الضحيتين أن المتهمة اشتغلت الخطأ المادي في استخراج وثائقها الادارية خاصة فيما يتعلق بشهادة ميلادها، حتى تتنصل من أمومة والدتها الضحية وتصرح أنها زوجة والديها وهذا للتملص من العقاب. وعليه التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية بقيمة 50 ألف دج في حق المتهمة

سكير يعتدي على والدته العجوز 

 

عينة أخرى، راحت ضحيتها أرملة  تعبت في تربية ابنها الوحيد وكانت تعمل لأوقات متأخرة من الليل من أجل توفير كل حاجياته، راحت ضحية ابنها الذي يبلغ من العمر 50 سنة، الذي أصبح مدمن مخدرات، فلم يكن يدخل البيت إلا وهو ثملا يتمايل يمينا وشمالا وإذا تكلمت والدته أو احتجت على الوضع برحها ضربا، فلا تجد سوى الاستغاثة بالجيران الذين شجعوها أكثر من مرة على تقديم شكوى بالابن العاق، غير انها رفضت ذلك خوفا من نظرة المجتمع لها، وكلام الناس لكن الابن صار يضرب أمه بلا سبب، وزادت الأمور عن حدها نظرا للاعتداءات المتكررة التي كادت أن تودي بحياة والدته العجوز التي كادت تفارق الحياة بسبب الضرب المبرح الذي تعرت له من قبل فلذة كبدها الذي لم يرأف بها ولم يحترم سنها، حينها لم تجد أي خيار سوى اللجوء إلى العدالة، بعد أن قدمت شكوى ضده أمام مصالح الضبطية، فاودع الحبس بعد محاكمته بجرم ضرب الأصول.

إعداد: زهرة قلاتي