شريط الاخبار
مجلس الوزراء وأهم القرارات في قطاع التجارة: مخرجات أجتماع الوزراء بخصوص بعث نشاطات الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب: اهم ما جاء في مجلس الوزراء بخصوص قطاع الصناعة: بخصوص قطاع التعليم العالي والبحث العلمي: أهم ما جاء في اجتماع مجلس الوزراء: تكوين خاص بـ»الحروب الحديثة» لسلاح المشاة بالجيش لمواجهة التهديدات بلمهدي يكشف عن إحصاء أزيد من 4 آلاف مسجد معني بالفتح التدريجي العودة إلي مراكز التكوين منتصف نوفمبر ومناقشة المذكرات في ديسمبر مديرو الثانويات يقترحون إلغاء المرسوم التنفيذي الخاص بالعطل الاستثنائية تفكيك عصابة إجرامية تضم رجال أمن وإداريين تحت قيادة لاعب دولي سابق البروفيسور بلحسين يوصي بتشديد بروتوكولات الصحة بالأماكن العمومية النطق بالأحكام في قضية درارني.. سمير بلعربي وسليمان حميطوش اليوم جمعية التجار والحرفيين تطالب المهنيّين بالتقيّد بإجراءات الوقاية فتح المساجد قبل الأذان بـ15 دقيقة وإقامة الصلاة مباشرة قطاع الأشغال العمومية والسياحة الأكثر تضررا بسبب جائحة كورونا «المحور اليومي» تواصل مسيرتها وتتمسك بمبادئ نذير بن سبع «جازي» يخصص مساعدة بـ100 مليون دج اتحاد الفلاحين يدعو لضمان التعويضات للمتضررين سعر البرميل يتراجع إلى 41.78 دولارا إنتاج 12.7 مليون قنطار من الطماطم في السداسي الأول 90 بالمائة من الوكالات السياحية تتجه نحو الإفلاس احتجاجات على غلق سوق الخضر بمستغانم الجراحة العامة متوقفة بمستشفى 240 سرير ببشار مستشفيان جديدان يدخلان حيز الخدمة نهاية السنة بتقرت المركز الجامعي «السي حواس» بباتنة يقترح 3 دفعات لاستكمال السنة الجامعية جمعية الأولياء ترفض تحديد عتبة الدروس لتلاميذ «الباك» و»البيام» وزير النقل يؤكد خلوّ موانئ الوطن من سلع خطيرة ومواد متفجرة الجزائريون يعودون «تدريجيا» لحياتهم العادية ابتداء من اليوم تعديل مواقيت الحجر الجزئي ورفع حظر حركة المرور ما بين 29 ولاية 3400 مسجد من أصل 17 ألفا معني بالفتح بداية من السبت المقبل سد بني هارون لا يشكل أيّ خطر وليس سبب زلزال ميلة قوافل «الحراقة» تواصل التدفق على إسبانيا والشرطة تتوقع تزايدها انخفاض نسبة شغل الأسرّة بالمستشفيات بـ45 بالمائة منذ نهاية جوان إعانات مالية للمتضررين من زلزال ميلة المركز الجامعي بغليزان يكشف تاريخ الاستئناف ودورات الاستدراك والمناقشات «مدراء جامعات الوسط وضعوا برتوكولاتهم تحت تصرف مدراء الخدمات تماشيا وقدرات الاستيعاب» السماح لتلاميذ «الباك» «البيام» بالالتحاق بالمؤسسات يوم 23 أوت للمراجعة محاكمة بهاء الدين طليبة يوم 12 أوت الجاري محكمة الجنايات تفتح ملف قضية أحد رفقاء «عبد الرزاق البارا» وزارة الصحة تعاين مخابر الانتاج لتحديد اللقاح «المثالي»

رجال المال والأعمال حاولوا تبرئة ذممهم في جلسات محاكماتهم

«استثمرنا وخلقنا ثروة في تركيب السيارات بعد انهيار أسعار النفط»


  12 جويلية 2020 - 18:59   قرئ 445 مرة   0 تعليق   محاكم
«استثمرنا وخلقنا ثروة في تركيب السيارات بعد انهيار أسعار النفط»

فنّدوا حصولهم على امتيازات وتسهيلات من قبل رجال بوتفليقة

 أجمع رجال المال والأعمال الذين تمت محاكمتهم مع رموز الفساد من وزراء ومسؤولين وإطارت، على تصريحات واحدة خلال جلسات المحاكمة، بعدما أكدوا أنهم ليسوا برجال أعمال كما يلقبونهم، وإنما مستثمرون خلقوا ثروة كبيرة في الجزائر خاصة فيما يخص نشاط تركيب السيارات، ووفروا آلاف مناصب الشغل لفائدة الشباب الجزائري، منكرين بشدة تبديد المال العام وحصولهم على امتيازات في مجال الصفقات العمومية، وتسهيلات ومزايا من طرف رجال بوتفليقة السابقين، بغية التهرب من المسؤولية الجزائية.

عرفت جلسات محاكمة رجال المال والأعمال مؤخرا، تصريحات غريبة ومثيرة في الوقت نفسه، أدلى بها المتهمون خلال استجوابهم من قبل القاضي الجزائي، حيث أجمع هؤلاء على أنهم استثمروا في الجزائر منذ سنوات وخلقوا ثروة كبيرة، إلى جانب توفيرهم مناصب شغل، ولجؤوا إلى نشاط تركيب السيارات بعد انهيار أسعار النفط، إلى جانب استفادة الخزينة العمومية من أموال ضخمة، مفندين بشدة حصولهم على امتيازات أو تسهيلات من قبل الوزراء في مجال الصفقات العمومية، كما أوضحوا أن استثماراتهم كلها كانت بأموالهم الخاصة، مفندين استفادتهم من أية قروض بنكية خيالية لتمويل مشاريعهم التي تحصلوا عليها بطرق ملتوية، غير أن جلسات محاكمتهم كشفت عكس ذلك، حيث تسبب رجال المال والأعمال على غرار علي حداد، طحكوت وعولمي صاحب مجمع سوفاك، فى خسائر مادية فادحة للخزينة العمومية، بعد تبديدهم للمال العام، بالتواطؤ مع الوزيرين الأولين السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، اللذين منحاهم تسهيلات ومزايا، على سبيل المثال في مجال تركيب السيارات تحصل المتعاملون الاقتصاديون على تمديد المهلة لمدة سنة، بموافقة الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، الذي بدوره أعطى تعليمات لوزير الصناعة السابق يوسف يوسفي، من أجل تمرير ملفات أسماء معينة من المتعاملين وإقصاء البقية والشريك الأجنبي المنصوص عليه في دفتر الشروط، والذي دخل بقوة في مجال تركيب السيارات الذي كبد الخزينة العمومية خسائر مادية فادحة قدرت بـ 300 ألف مليار دينار.

من جهة أخرى، كشفت جلسات المحاكمة امتلاك رجال المال والأعمال عقارات وأملاكا وقطعا أرضية لا تعد ولا تحصى، تحصلوا عليها عن طريق تبييض الأموال، إلى جانب امتلاكهم فيلات فخمة داخل وخارج الوطن، وتهريبهم للعملة الصعبة، حيث تمكن رجل الأعمال محي الدين طحكوت من تهريب 1 مليون دولار أمريكي.

وتمسك رجال المال والأعمال بتصريحاتهم هذه، رغم مواجهتهم بالأدلة القاطعة من قبل هيئة المحكمة، في جلسات المحاكمة، للتهرب من العقاب والمسؤولية الجزائية، غير أن نيابة محكمة سيدي امحمد لم تقتنع بتصريحاتهم والتمست ضدهم عقوبات ترواحت ما بين 10 سنوات و 20 سنة سجنا نافذا.

إيمان فوري