شريط الاخبار
ناقلو المسافرين ما بين بلديات تيزي وزو في إضراب مفتوح مجلس الأمة يناقش اليوم قانون المالية للعام 2021 نظام رقمي خاص لمراقبة الأسواق وتموينها بالمواد الغذائية 1088 إصابة جديدة بكورونا في الجزائر المدارس لن تكون مصدرا لانتشار الوباء إذا طُبّق البروتوكول الصحي تمديد التسجيلات الجامعية النهائية والتحويلات لحاملي البكالوريا الجدد رحال يشدّد على ضرورة محاربة كورونا خارج المستشفيات وزارة الصحة تتحكم في الوضع الوبائي وترفع طاقة استيعاب المستشفيات إلى 18500 سرير وزير الصحة يكشف عن العقبات التي تواجه عملية اقتناء لقاح «فايزر» هلع وتضرّر في المنازل والمدارس في زلزال سكيكدة انخفاض صادرات الغاز الجزائرية بـ4.7 بالمائة النماذج الجديدة للتصريحات الجبائية تحت تصرف المعنيين «أمير» جديد على رأس القاعدة في بلاد المغرب وزارة الصحة تنصّب لجنة لمراجعة قوانين أسعار التحاليل الطبية تأجيل ملف البرلماني السابق طليبة ونجلي جمال ولد عباس إلى 29 نوفمبر استخلاف رئاسة المحكمة العسكرية في البليدة بصفة مؤقتة إخلاء الإقامات الجامعية بغرض تعقيمها تحضيرا للدخول الجامعي المقبل توقعات بالتهاب أسعار الهواتف النقالة والحواسيب الآلية بــــن رحمــــــة يتلقــــى الإشــــادة مــن طـــرف ديفيـــد مويـــس مدربــون ورؤســاء أنديــة يجمعــــــون علــــــــى استحالـــــة استكمــــــــال الــــــــدوري تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي بالعاصمة تقرر مقاطعة يومي السبت والخميس الإفراج عن قائمة المستفيدين من 80 وحدة سكنية بأولاد شبل قريبا محاكمة إرهابي هرب من سجن «لومباز» عقب عملية التمرد في 1994 إعادة جدولة ديون شباب «أونساج» شرط الانخراط في صندوق ضمان أخطار القروض «أبوس» تدعو لردع المخالفين لتدابير الوقاية من كورونا في وسائل النقل نحو إنشاء صندوق لدعم المؤسسات وإنقاذها من الإفلاس بسبب كورونا أي محاولة لتغيير حصة الإنتاج تؤدي لانهيار السوق النفطية الوقاية من وباء كـورونا محور خطبة الجمعة المقبلة فيروس كورونا يواصل الانتشار ويقلّص عدد الولايات الآمنة تسليم أكثر من 4600 مسكن «عدل2» ببوعينان في البليدة مخابر عالمية تتسابق لطرح أول لقاح مضاد لفيروس «كورونا» دراسة إعادة فتح مساجد جديدة بالولايات لتخفيف الاكتظاظ عن المرخص لها تخصيص مكتب للكشف المبكر عن كورونا لمهنيي الصحة بالمستشفيات إعادة محاكمة السعيد بوتفليقة والجنرالين توفيق وطرطاق بمجلس القضاء العسكري بالبليدة مجلة عسكرية أمريكية تشيد بامتلاك الجزائر «أقوى صاروخ في العالم» مدير أملاك الدولة ينفي تقديم تنازلات ومصلحة الضرائب تقرّ بمنح إعفاءات بـ50 مليونا أزيد من 50 ألف تاجر وحرفي أوقفوا نشاطهم منذ بداية جائحة كورونا المستشفيات الوطنية تتجنّد بـ1800 سرير إضافي للتكفل بمرضى كورونا الشركاء الاجتماعيون لقطاع التربية يطالبون الحكومة بتعليق الدراسة «بي اس جي» مستعد لدفع 50 مليون للظفر بخدمات بن ناصر

حاولوا إغراق العاصمة بـ 60 قنطارا من المخدرات المستوردة

تأجيل قضية البارون «أسامة إسكوبار» وشركائه إلى 2 نوفمبر المقبل


  19 أكتوبر 2020 - 18:53   قرئ 646 مرة   0 تعليق   محاكم
تأجيل قضية البارون «أسامة إسكوبار» وشركائه إلى 2 نوفمبر المقبل

أجلت محكمة الجنايات الابتدائية للدار البيضاء، أمس، إلى يوم 2 نوفمبر المقبل، قضية تعد من أكبر قضايا المخدرات المتابع فيها عدة بارونات، من بينهم أسامة حنيش المعروف بـ «أسامة إسكوبار» الذي حاول رفقة جماعته إغراق الجزائر بـ 60 قنطارا من المخدرات، ويضم الملف 11 متهما، تم توقيفهم جميعا بالمؤسسة العقابية باستثناء متهم واحد ما زال في حالة فرار.

ورد في ملف القضية أن بارونا خطيرا ما زال محل بحث من قبل السلطات، هو من سلّم لـ «أسامة إسكوبار» -بحكم علاقة القرابة التي تجمعهما- مركبة مشحونة بـ 60 قنطارا من المخدرات، لأجل تمريرها عبر مسالك بولايات داخلية قصد المتاجرة بها في العاصمة، كما عرض عليه العمل معه في حراسة وضمان التنقلات، لأن هذا الأخير يجلب كميات معتبرة من السموم من المغرب نحو الجزائر، غير أن الخطة باءت بالفشل بعدما أحبطت مصالح الدرك الوطني بالبليدة عبر كمين محكم عملية تهريب 6 أطنان مع توقيف 6 عناصر من الشبكة الإجرامية، وبمواصلة التحريات تمكنت المصالح المذكورة من التوصل إلى 5 متهمين آخرين، ألقي القبض على أربعة منهم فيما بقي أحدهم في حالة فرار، ويتعلق الأمر بالمدعو «ش، ياسين». وعقب إنهاء التحقيق القضائي، أحيل المتهمون على محكمة الجنايات بعدما وجهت لهم مجموعة من التهم، تتعلق بعرض وبيع وتخزين وتوزيع وتسليم مخدرات وشحنها ونقلها بطريقة غير مشروعة في إطار جماعة إجرامية منظمة، وجناية الاستيراد والتصدير وجناية الحيازة بقصد المتاجرة دون رخصة من السلطات المؤهلة قانونا لأسلحة من الصنف الخامس وذخيرتها، إضافة إلى تبييض الأموال والتزوير وانتحال هوية الغير، وجنح التزوير في محررات إدارية، واستعمال المزور، انتحال هوية الغير ووضع مركبة للسير تحمل كتابة لا تتطابق مع المركبة.

تجدر الإشارة إلى أن «أسامة إسكوبار» تمكن عقب توقيفه من الفرار من سجن الحراش بعد تحويله من سجن القليعة، وهي القضية التي أثارت ضجة إعلامية آنذاك، حيث تمكن المعني من الفرار بمساعدة محامية وأفراد من عائلته بالإضافة إلى أعوان أمن كانوا مكلفين بالحراسة في السجن يوم الواقعة، وخرج من المؤسسة العقابية على هيأة محام، وهي القضية التي تم الفصل فيها بمحكمة الحراش، واستؤنف الحكم بعدها على مستوى مجلس قضاء العاصمة الذي أصدر قرارا بعدم الاختصاص وقرر إحالة الملف على محكمة الجنايات التي لم تبرمج القضية بعد، وتوبع المتهم في ملف آخر رفقة أحد أشقائه بمحكمة سيدي امحمد، تتعلق بتبييض الأموال وحيازة سلاح ناري، في انتظار محاكمته يوم 2 نوفمبر المقبل رفقة جماعته في قضية تصدير 60 قنطارا من المخدرات التي تم جلبها من المغرب على متن شاحنة، وهي العملية التي تم إحباطها من قبل عناصر الدرك الوطني. وحسب تصريحات البارون أسامة إسكوبار خلال محاكمته في قضية فراره من السجن، أكد أن قضيته انطلقت عندما قام ببيع شاحنته إلى المدعو «ج، سمير» المدعو فرحات، وهو جاره بالمسيلة، وبعدها ضبطت مصالح الأمن الشاحنة التي كانت محملة بالمخدرات، وبعدما بلغه الخبر وأنه محل بحث قام بالفرار، إلى غاية توقيفه من قبل المصالح الأمنية المختصة التي طلبت منه المساعدة في الإطاحة بشبكات المخدرات شهر فيفري 2016، ليتم بعدها تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة البليدة الذي أمر بإيداعه الحبس المؤقت بسجن القليعة الذي مكث به مدة شهر ونصف، وهناك سلموه هاتفا نقالا للاتصال بهم وبصديقه «ج، سمير» الذي أخبره بضرورة تأمين عملية فراره من السجن، عقب تحويله إلى سجن الحراش باعتبار أن الظروف ملائمة هناك ولهم معارف يسهلون العملية. وبتاريخ 17 أفريل 2016 تم تحويله إلى سجن الحراش، وطلب منه «ج، سمير» تأمين محام ليساعده في عملية فراره، وعندها عرض الأمر على المحامية «ع، زهيرة» التي تأسست في قضيته وكانت تزوره بسجن القليعة، مقابل مبالغ مالية بين 5 و10 ملايير سنتيم لكنها رفضت، ولما أخبر المدعو سمير بذلك أكد له أنه سيهددها بطريقته، وقام باختطاف ابنها وهددها بقتله في حال رفضها العرض، وأثناء زيارتها له بسجن الحراش أبدت موافقتها تحت الضغط والتهديد، وتم التخطيط بعدها لتهريبه من السجن.

حياة سعيدي